تابعنا على فيسبوك وتويتر

لِنْتُ حَيثُ اّدْماني الغِياب الى سُعادتي التي ذكرتني بالحضور طارق الحلفي سَأظلُ ابحثُ عنكِ في الصورِ القديمةِ والنساء وعَرائِشِ الضوءِ المُضمَّخِ باليقين على دروب الاولياء سأظلُ ابحثُ في ضَبابِ فِراقِنا وعُيونِ من كانوا الينا ذاتَ يومٍ أصدقاء فَعَلى جَدائِلِ لَيلِنا الممتدِ خَيطاً للنهار فاضَت حُقولُ الذكرَياتِ وخمرُ ما ترَكَت يَداكِ وبُرعمُ العَتبِ الضرير مُؤَمِّلاً انْ […]

فَريضة العمل طارق الحلفي تموز مات حَيِّ على الحياة تموز قام حَيّ على خَيرِ العمل لم يبق في العراق من اَمل المِلحُ في النصال والخَسفُ في الرجال والموتُ في مُغتسل العورة في العراء والماء في مِعصِرَةِ الهواء وهدهدُ التاريخ في اسرة القصب يُعيرُ رحلة الجهاد مرةً لرِيبة الجسد ومرة لعِمَّة الرَّمَد

فتنةٌ زهر الكلام طارق الحلفي 1 حينما قال طبيبي ضع مع الشعر حنينا لم أدر أني سأجهش بالفراق 2 حينما صيرني الشعر نبيا لم اميز كلماتي قبل ان يكتبني فيك افتتاني 3 حينما اجرد مُسْوّدات شعري

همهمة امي طارق الحلفي كنت في البصرة أصغي ذات يوم للطيور وهي تنثال قصائد فوق أطياف مراجيح الطُّفولَة فتَأرجَحت وخبَّأت ضرامي في فساتين الخميلة ونسجت من مياه الغبطة الجذلى حروفي الغزلية وابتنيت للعصافير بيوتا للعناق ولرقص الليل قطَّرت من التَّمر خموراً

قد ذهبنا، ربما أيدي سبأ طارق الحلفي 1 أيّ وسْواسٍ سيخْبو في زنازينِ الفضولِ إنْ تَنَوعنا فصدقٌ في أناشيدِ الوصولِ أو تَعَولَمْنا فإنّا جمرُ شكِّ في مَتاهاتِ العبورِ كم يجيءُ الصّمتُ عمقاً ويعيدُ الصوتُ أنغامَ الحبور خُذلَ الحُبُّ على غمزة كرسي ونما حقدٌ على افق منصة فلماذا نستعيدُ الشهواتِ غصّة من بعد قصةً ونحومُ كالضباع […]

المال الحرام طارق الحلفي وإذا لامستمُ السلطةَ يوماَ فاستحموا من زلالِ الهاوية او تضمخْ بالعماءِ فهوَ حَدُّ الزانية فالوضوء باختزالات الحلال سيكون بالحلال كل شيء بالحلال فالزواج في شفاعات الفتاوى بالحلال والدجاجُ بالحلال

زهرة طارق الحلفي الى التي قالت كدت ابكي حينما اهديتها زهرة بمناسبة 8 آذار وهَجٌ يَبرِقُ في نَرجسيتي عَينَيكِ اذ اُهديكِ زَهرَة دفؤها رَفَّةُ قُبلة يتِجلى خَلفها صوتُ أغاني العيدِ نَهرا فخُديني بين كفَّيك، ولكن لا تقولي كُدتُ ابكي فالبساتين انبعاثٌ في السماء والذهولُ نجمةُ الصبحِ وقربانُ الوصولِ والاغاني برتقال

فضاءات طارق الحلفي اللَّيَالي كَلَهَا لَمَّتْ خَلايانا ونامَتْ فَوْقَ صَدري نَبضُها نَبضُكَ والجَذرُ فَضاءاتٌ تَخَطت راحَتاهُ حَاجِزَ العُمرِ واوصاكَ: سَتَتْرُك فَوقَ أَغصانِ الرِّمال خُبزكَ المثلومُ والشَّاي وعُشْباً مَن حِواراتِ اليَدَين فأنا بَينَ العَصافيرِ وأَطيافِ النَّدى لَم اقبلْ راحَةً أخرى سِوى

قميصُ النوم طارق الحلفي مُدهِشاً كانَ قَميصُ النومِ اِذ يخلعَ وشمَ الكوكبِ الدريِّ من فوقِ المآذن وانا اتلو بِرَجعٍ من صَدى روحي مزاميرَ الهوى والصمتُ غائِر بين بوحِ الدفءِ من مَلمَسِكِ المُنسابُ نهراً من مَجامِر وظلالِ النَبَضِ المُبتل في شوقي المُغامِر فتشاغَلتُ بينبوعِ التياعي وانا أكتمُ سراً

لَعَنَ اللهُ جَميعَ الَواكِلين طارق الحلفي قالَ يَوما: ـ الحِسابُ عِندَ رِبِّ العالَمين قُلتُ: تُفاحٌ وَتين هاهُنا بيتُ قَصيدِ المُتخَمين وصُنوجُ الهَذرِ من طِينةِ وَعدِ السّارقين وبِذاتِ الطَّبعِ يحشونَ حُواةُ الغيبِ اوكارَ الثعابينِ بعميانِ اليقين مثل بشرى نحوَ نذرِ الحربِ او خبزاً مدافاً بكلامِ المارقين لَو تَوَكَلنا عَلى اللهِ ملايين السِّنين وَهوَ خَيْرُ المُوكَلينْ اِذْ […]

ايها الوَطَن.. عُد الينا طارق الحلفي أَيُّها الوَطَنُ المُشَّرّدُ في الوَطَن سِعَةَ الصَّدرِ اَعِدْ لِي ابتساماتي، هُدوئي واِهتِـماماتي الصَغيرة اِبتِداءَ الصُّبحِ بِالذِّكرِ الحَكيمِ وَشَذى أنغام فَيروز وساعاتِ الّزِحامِ هَمرَجاتِ الزُّمَلاءِ الطَّلَبَة وَمِزاحي للصغارِ ضِحكَةَ الجّارِ البّهيَّة حِينَما يَشتِمُ “عَمُّوديَ” اَسرابَ الحَمام 1 غَزَلَ الصِّبيانِ في حارَتِنا فَوقَ السُّطوحِ جَلسَةَ الشَّطِّ على الكورنيش في مَقهى البَدِر […]

امرأة من ماء البحر طارق الحلفي الليلةُ فارقني حزني وتلبسني خَبَلٌ فيك يا امرأة من ماء البحر جئت اليك احملُ قلبي بِكر سماءِ لأغطيك ادخلُ ضوءَ البعد الأزلي أفشى بين يديك السِّر اجراسُ الملكوتِ ارتَعَشَت غطتني انفاس الله برطب الدفء نزلتُ البحر حاف الا من زِنبَقَةٍ

صور من عمران * طارق الحلفي للبحر مذاقه الخاص، وأكثر مذاقاته الفة، أولئك الناس اللذين اختاروه خبزهم اليومي. الصورة الأولى في حضرة الولي ” بدو” ** في زاويةٍ قربَ البَحرِ وجَناح القريَة (عُمران) يَسهرُ قربَ ضَريحِ الوَليُّ ” بَدْو ” جَذرٌ من نَبَضاتِ القَلبِ اختَبَأَ الليلَة في أسئلَتي أين الصّدَفاتُ البرّيَةِ للأسماك؟ أين الصّدَفاتُ البرّيَة؟ […]

طفولة في حضرة الله طارق الحلفي تَلِمُّ طفولةً سوداء فوقَ سريرِ غربتِها وشالاتٍ من الحزنِ تعتقُ فيه مِحنتَها فيا صَمتا يفَزِزُ صَمتَ دَمعتها ويا صَوتا يُؤرق نومَ لُعبتِها فلا ضَوءٌ يبللها ولا تَغريدَ أصحابٍ يُعابثها تبيحُ لنفسِها عُذرا وعذرا يُزني غَصّتها فيجهِضها زِحامُ العَزلِ شوكا فوق شَرشفِها فيكسرُ روحَها البلورِ أشلاءً واوجاعا من القهرِ تبعثرُها

اِلْفَةُ طارق الحلفي المَسافاتُ الّتي شارَكْتِني فيها زَماناً نَفِرَت مِني اِلَيكِ اِلتَقَينا ذاتَ مَنأى في مَتاهاتِ اللَّهيبِ غُرَباءُ اَنْتِ مِن وحي المَساءاتِ الظَّليلاتِ وَعُشقي جاءَ من تُفّاحِ جَمري وَبِخُلدي دارَ عُمري دَورَةٌ مِن ذِكرَياتٍ قيّدتني وَبِعُريِّ الزَّعفَرانِ دَثَّرَتني وانا أدري بِأني أَسَرَتني زَهرَةُ الرُّمانِ فَوقَ الحُلمَتين فتَمَني قَمراً تحتَ سَمائي وَاستَحَمّي بِنُجومِ الطَّلِ في شَهقَةِ […]