تابعنا على فيسبوك وتويتر

عوالم أخرى سياحة في تجربة عماد البابلي الأدبية صالح الطائي في حياتنا الكثير من الدرر المخفية التي لا نعلم عنها شيئا، ربما لأنها انشغلت بنفسها عن تتبع آثار الآخرين، في هذا الزمن الصعب. وفي الأزمنة الصعبة يحلو السكوت، حيث ينزوي العقلاء في أركانٍ قصيةٍ ويدعون أعمالهم تتكلم عنهم، مع أنهم يعرفون قبل غيرهم أن المرء […]

العنونة وإعجاز الحضور ولعبة زهير البدري صالح الطائي للمرة الرابعة يطل علينا الأديب الواسطي زهير البدري بمجموعة شعرية أسماها “سأموت واقفا”، وهي من شعر النثر الذي أدمن عليه البدري، ودافع عنه بضراوة، إلى درجة أنه بدا يقرأ كل ما كتب ويكتب عنه، ليُكوِّنَ فكرة تمكنه من أن يدافع من خلالها عن معشوقه. وللمرة الرابعة بدت […]

ممارسة الحلم في رواية “قنزة ونزة” للأديب شوقي كريم حسن، رؤية فلسفية صالح الطائي نجح العالم الغربي في تجاوز أكبر عقدتين في الوجود، فنجح فيما بعد في تشكيل رؤى جديدة مكنته من التربع على عرش التحضر والتقدم العلمي، الأولى هي نجاحه في التخلص من أسر التاريخ، والانطلاق في فضاءات اللحظة الحاضرة. ومن ثم نجاحه في […]

ـ فرشاةَ ألوانها قراءة انطباعية لأنوثة هاك اجنحتي صالح الطائي … (لا أدري لماذا صنف الأدب الذي تجود به النساء طبقياً ، فضُيق عليه ، حتى وصل التمييز إلى درجة حشره لوحده في خانة , تحت مسمى ” الأدب النسوي” مع أن الأدب هو الأدب ، وهو ترجمة سامية للمشاعر الجياشة التي تخلقها المعاناة ، […]

قراءة انطباعية في رواية “سلام لم يعد يغني” للدكتور باسم عبد علوان صالح الطائي بعد أن تقدم بي العمر، وأصاب الوهن عيوني، أقصرت قراءاتي على المواضيع التي أكتب عنها، فضلا عن قراءات الطريق، حيث أختار عشوائيا أحد الكتب من مكتبتي لأصحبه معي في السفر للقراءة، أما عدا ذلك، فهي مجرد نظرات عابرة ألقيها على بضعة […]

حوار متوسطي قراءة في مجموعة زهير البدري “حوار مع صديقي المتوسط” صالح الطائي للمرة الثالثة يطل علينا زهير البدري من نافذة العتمة الأبدية وهو يحمل بيده مشعلا من جميل الكلمات، وباقة من المقطوعات الموسيقية العذبة التي تستشف من خلالها عتبا بين الإنسان والماء، بين البشر والبحر، دافعه الهرب من ضيق الحياة وعسفها وجورها وأخبارها التي […]

فرشاةَ ألواني قراءة انطباعية في مجموعة سجال الركابي “هاك أجنحتي” صالح الطائي كتبت مرة عن تسميات الأدب الذكوري والأدب النسوي ، تحت عنوان “الأدب النسوي ومجموعة “سأنتظرك” لسهام الطيار؛ مستهجنا ومعترضا”: لا أدري لماذا صنف الأدب الذي تجود به النساء طبقيا، فضُيق عليه، حتى وصل التمييز إلى درجة حشره لوحده في خانة تحت مسمى “الأدب […]