تابعنا على فيسبوك وتويتر

ـ فرشاةَ ألوانها قراءة انطباعية لأنوثة هاك اجنحتي صالح الطائي … (لا أدري لماذا صنف الأدب الذي تجود به النساء طبقياً ، فضُيق عليه ، حتى وصل التمييز إلى درجة حشره لوحده في خانة , تحت مسمى ” الأدب النسوي” مع أن الأدب هو الأدب ، وهو ترجمة سامية للمشاعر الجياشة التي تخلقها المعاناة ، […]

قراءة انطباعية في رواية “سلام لم يعد يغني” للدكتور باسم عبد علوان صالح الطائي بعد أن تقدم بي العمر، وأصاب الوهن عيوني، أقصرت قراءاتي على المواضيع التي أكتب عنها، فضلا عن قراءات الطريق، حيث أختار عشوائيا أحد الكتب من مكتبتي لأصحبه معي في السفر للقراءة، أما عدا ذلك، فهي مجرد نظرات عابرة ألقيها على بضعة […]

حوار متوسطي قراءة في مجموعة زهير البدري “حوار مع صديقي المتوسط” صالح الطائي للمرة الثالثة يطل علينا زهير البدري من نافذة العتمة الأبدية وهو يحمل بيده مشعلا من جميل الكلمات، وباقة من المقطوعات الموسيقية العذبة التي تستشف من خلالها عتبا بين الإنسان والماء، بين البشر والبحر، دافعه الهرب من ضيق الحياة وعسفها وجورها وأخبارها التي […]

فرشاةَ ألواني قراءة انطباعية في مجموعة سجال الركابي “هاك أجنحتي” صالح الطائي كتبت مرة عن تسميات الأدب الذكوري والأدب النسوي ، تحت عنوان “الأدب النسوي ومجموعة “سأنتظرك” لسهام الطيار؛ مستهجنا ومعترضا”: لا أدري لماذا صنف الأدب الذي تجود به النساء طبقيا، فضُيق عليه، حتى وصل التمييز إلى درجة حشره لوحده في خانة تحت مسمى “الأدب […]