تابعنا على فيسبوك وتويتر

بعقوبة التسعينيات: ثقافة تعاند حصاراً مركّباً بقلم: سعد محمد رحيم تسعينيات العراق؛ زمان ملتبس، صعب. وحياة فقدت كثيراً من رونقها ومذاقها، وأكاد أقول؛ ومعناها أيضاً. ونفوس لبست بالرغم منها أردية الوحشة والحيرة. وأفق ضاعت تباشيره في العتمة والدخان. فكان الخوف، وكان الجوع، وكان موسم الهرب الكبير. أما الذين بقوا فكان عليهم أن يخوضوا اللجة المضطربة […]

كتابي الأول | غسق الكراكي مبكراً، سحرتني مفردة «الرواية»، وما زالت… في شتاء عام 1973، بعد ما انتهيت من قراءة رواية «ميرامار» لنجيب محفوظ، قلتُ في سرّي: «أريد أن أكون روائياً». غير أنني لم أفصح، ولزمن طويل، لأي أحد، عن سرّي هذا. أبقيته لنفسي تميمةً، محرِّضاً، مصدراً للشغف، وعاملَ استفزاز. وما زلت أشك، حتى غِبَّ […]

سعد محمد رحيم : الروائي مؤرخ ومهندس ورحّالة وعالم نفس وإجتماع حاوره: رزاق ابراهيم حسن هذه اسئلة تجمع بين الخاص والعام بين تجربة سعد محمد رحيم والرواية العبراقية وتوخينا منها علاقتها بالمقالات والبحوث ومكتوبة ومنشورة في هذا الملف وهكذا جاءت الاسئلة لم تكن الاجابات بعيدة عنها ووضعت الكثير من الاسئلة والمتولدة عنها واليكم الاسئلة والاجابات. […]

إشارة : طبع القاص والروائي “جابر خليفة جابر” بصمته الأسلوبية المميزة على خارطة السرد العراقي عبر فهم عميق لسرّ الحداثة المنبثقة من عمق التراب العراقي (تراب البصرة تحديداً). يذكرنا جهد جابر أو مشروعه بما قاله الراحل الكبير “عبد الرحمن منيف” في رسالة إلى المبدع “شاكر خصباك”: “النجف وحدها تضع مائة رواية أهم وأخطر من ” […]

سعد محمد رحيم” : هناك غزو بربري غير مسبوق لمنطقة الرواية ! حاورته – سماح عادل “سعد محمد رحيم” كاتب عراقي متميز.. ومتعدد الإنتاج الأدبي والفكري، ولد في “ديالى” ـ العراق ،1957، حاصل على بكالوريوس اقتصاد – “الجامعة المستنصرية” 1980، وعمل في مجالي التدريس والصحافة، وعمل بوظائف المحرر الأدبي والمراسل الصحافي، وأصبح نائباً لرئيس تحرير […]

نصوص شعرية سعد محمد رحيم خذيني كطيفٍ بين كفيكِ كطينِ نهرٍ أذلّه الصيفْ خذيني لتُعيدي خلقي وإنْ لم يكنْ فخذيني بشغفٍ نديٍّ بخَبَلٍ ساطع

“سعد محمد رحيم” .. الرواية عنده بقعة محررة للوعي وللروح الإنسانية كتبت – سماح عادل : “سعد محمد رحيم”؛ كاتب وقاص وناقد عراقي.. ولد في “ديالى” 1957، وحصل على بكالوريوس اقتصاد، وعمل في التدريس والصحافة. صدر لهُ ستة مجموعات قصصية وعدة دراسات فكرية ونقدية، كما أصدر عدة روايات: رواية (غسق الكراكي)؛ فازت بجائزة “الإبداع الروائي […]

إشارة : يسر أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر هذا الملف عن المبدع الكبير “أحمد خلف” الذي اثرى السرد العراقي والعربي بالكثير من الأعمال القصصية واالروائية المهمة. تدعو أسرة الموقع الأحبة الكتّاب والقرّاء إلى إثراء هذا الملف بما يتوفر لديهم من مقالات ودراسات وصور ووثائق. تحية للمبدع الكبير أحمد خلف وهو يواصل مسيرته السردية […]

إشارة : يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تتقدّم بالتهاني الحارة المخلصة للروائي العراقي المثابر والمبدع “سعد محمد رحيم” على فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية لعام 2016 (فئة الروايات غير المنشورة) عن روايته (ظلال جسد .. ضفاف الرغبة) ، متمنية له المزيد من التقدّم والإبداع المتجدد. تحية للمبدع سعد محمد رحيم. الخبر : الروائي سعد […]

فيلسوف مثل جاستون باشلار لا يعنيه المكان العام، المكان المخترق بالسياسة والمنقّع بها.. إنه يبحث في جماليات المكان الخاص/ الشخصي، الدافئ، الأليف، الحميمي، والمفعم بالشاعرية، فديدنه الشعر؛ أي، خلق الصور الشعرية. حيث يتعالق الشاعر والمكان عبر أحلام اليقظة.. يقول: “إن الفكر والتجربة لا يكرِّسان وحدهما القيم الإنسانية. فالقيم المنسوبة إلى أحلام اليقظة تسم الإنسانية في […]

تخلو الروايات العراقية ( غالباً ) من النبرة الساخرة في السرد، وتفتقر شخصياتها إلى روح الدعابة.. فأحداثها تدور في أجواء مكفهرّة، كئيبة، يتم تناولها فنياً من منظور جدّي ثقيل. وإذا ما عدنا إلى وصايا كالفينو للألفية الجديدة فيمكن القول أن ما ينقص بنية السرد، ها هنا، هو عنصر الخفّة.. وقد أوردت كلمة ( غالباً ) […]

   لا أدري إن كان يصح لي القول بأن قصائد مجموعة ( شريط صامت: نصوص عن السيارات والرصاص والدم/ دار المدى/ بيروت 2011 ) للشاعر عبد الزهرة زكي تنتمي لعائلة السرديات البرقية.. فشخصياً لم أجد مصطلحاً أكثر دقة في تمثيل طبيعة تلك القصائد؛ أنْ تصوِّر حدثاً مهولاً بكلمات قليلة دالّة وموحية، وبتراكيب لغوية تبدو للوهلة […]

   اليوميات هي الجنس الأدبي الوحيد، ربما، الذي يمنح المرء فرصة أن ينزع قناعه. أن يصفّي حسابه مع نفسه ومع الآخرين. أن يكون ذاته الحقيقية وأن يتبين موضعه في العالم بينهم. أن يقشّر بلاغة اللغة كي يُخرج لبابها إلى النور حيث تنعكس صورة الذات وصور من يحيطون بها في مرآة الوجود. واليوميات هي صوت الحاضر […]

   كتابة اليوميات هي تدوين للتاريخ عن قرب شديد. هي حالة التصاق دافئ بالتاريخ في حاضر ينقضي ويتبدد. هي فيوضات روح تصب في نهر التاريخ العظيم. هي التاريخ في طزاجته وطراوته وحرارته، في جزيئة استثنائية منه تختلج بالحياة. كأنك تلمس جلداً حيّاً وتستثيره، تخمشه، تجعل مساماته تتفتح وتتنفس، تشهق باللذة والألم، بالمتعة والحزن، بالانشراح والخوف. […]

تجعلك كتابات كونديرا تحلّق في سحابة من البهجة الخالصة، من الدهشة والرؤى الملوّنة والخفّة.. والخفّة لديه قيمة إبداعية عالية، كما حددّها كالفينو في وصاياه للألفية الثالثة ( إلى جانب قيم أخرى كالبطء والدقة والاتساق )، قبل أن يغادر عالمنا بمدة قصيرة.. الخفّة التي تجعل النثر منقوعاً بالشعر والجمال والمعرفة.. هنا لا أتحدث عن رواياته، وواحدة […]