تابعنا على فيسبوك وتويتر

حالات نفسي سامي القريني ليسَ أمامي – إذا انتظرتُ هنا – فيءٌ، ولا مرفأٌ لأيِّ أنا أنا الـمُسَمَّى باسمي .. أنا النَّفَسُ الهادرُ بينَ السطورِ ما سَكَنا أنا الـمُدَمَّى، وهذه لغتي، أو طَعَناتي؛ ووَشْمُ مَنْ طَعَنا أنا هناكَ : الفتى الذي افْتَتَحَ الرُّؤيا، وشَدَّ اغترابَهُ رَسَنا أنا هنا : بين خطوتي ويدي، حقائبي أنجبتْ معي […]

أبث دجلة ما بي سامي القريني كُلُّ الطيورِ إلى أسرابِهَا انضَمَّتْ كأنَّ بغداد باسمِ الله قدْ سَمَّتْ ورَمَّمَتْ ما تَداعَى مِنْ حَضَارَتِها وعَلَّمَتْ نَخلَها الأسماءَ وائْتَمَّتْ بالماءِ، بالرَّافدَينِ الحامِلَيْـنِ على جُرْفَيْهِما ما رَمَتْ ريحٌ وما لَـمَّتْ

سامي القريني عود القصبجي قرأتُ الدّفءَ مَرْجًا بعدَ مَرْجِ حروفُ يديكِ ناعمةُ التهجِّي وأوقاتي بَنَفْسَجُهَا تَزَيَّا برقّةِ حُزنِهِ وأعادَ نَسْجي أيا مطرًا تدَلَّهَ في انهِمَارٍ ويا عِنَبًا تدلَّى نحوَ نُضْجِ لسانُ البحرِ في التعبيرِ موجٌ فمِنْ أينَ – الغداةَ – يَجيءُ مَوْجي ؟

في الذاكرة  الروائي أسماعيل فهد أسماعيل                            **سلام القريني  هل يمكن نكران مدينة لطالما اتحفت الدنيا والعراق من شماله لجنوبه ومن الغرب الى الشرق بأسماء وأعمال كبيرة حفرت بقوة وعمق في الخاطر والوجدان نقشت اسمها بحروف من ذهب ، لتبقى  خالدة ومتللئة في […]

سامي القريني : اسماعيل (مهداة إلى الروائي اسماعيل فهد اسماعيل) (إلى الروائي اسماعيل فهد اسماعيل) البصرةُ تحتملُ التأويلْ بعذوبةِ قلبٍ ليسَ يَشيخُ يُصيخُ إلى قريتِهِ إسماعيلْ يتلمَّسُ نافذةً بقيتْ مِنْ بيتِ صِباهْ يتذكَّرُ عندَ ضفافِ الشّطِّ أباهْ يَرويْ لكَ .. يُرويكَ من الحكمةِ يَملأُ فيكَ كؤوساً فارغةً، ويُعيدُ إليكَ سماءَكَ زرقاءَ كما كانت. وخُطاهُ تَجُرُّ […]

صدرت حديثاً عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت رواية “الياسمينة جدتي وأخي الطريق” للشاعر والروائي الكويتي “سامي القريني”. جاءت الرواية في ٤٦٦ صفحة من القطع المتوسط حيث تناول فيها الروائي القريني حكاية الشقيقين التوأم ( عبد الواحد وعبد القهار البحار ) اللذين وُلدا في الكويت لأب كويتي وأم لبنانية. بعد مقتل ( قهار […]

(إلى الروائي اسماعيل فهد اسماعيل) البصرةُ تحتملُ التأويلْ بعذوبةِ قلبٍ ليسَ يَشيخُ يُصيخُ إلى قريتِهِ إسماعيلْ يتلمَّسُ نافذةً بقيتْ مِنْ بيتِ صِباهْ يتذكَّرُ عندَ ضفافِ الشّطِّ أباهْ يَرويْ لكَ .. يُرويكَ من الحكمةِ يَملأُ فيكَ كؤوساً فارغةً، ويُعيدُ إليكَ سماءَكَ زرقاءَ كما كانت. وخُطاهُ تَجُرُّ السبعةَ والسبعينَ حنيناً مثلَ القوسِ على أوتارِ كمنجةْ