تابعنا على فيسبوك وتويتر

إشارة : كلّما مرّت ذكرى رحيل الشاعر الكبير “كزار حنتوش” ازداد حضوره من خلال الإحساس بالفراغ الكبير الذي خلفه غيابه المؤلم في خارطة الشعر العراقي والعربي وأكاد اقول العالمي لو توفّرت الترجمة المقتدرة. لقد طبع كزار بصمته الفريدة على جسد الشعر ومضى. كان ماكراً – شعرياً – كفأر السجن وكتوماً كطبيب الأمراض النسائية كما يقول […]

إشارة : كلّما مرّت ذكرى رحيل الشاعر الكبير “كزار حنتوش” ازداد حضوره من خلال الإحساس بالفراغ الكبير الذي خلفه غيابه المؤلم في خارطة الشعر العراقي والعربي وأكاد اقول العالمي لو توفّرت الترجمة المقتدرة. لقد طبع كزار بصمته الفريدة على جسد الشعر ومضى. كان ماكراً – شعرياً – كفأر السجن وكتوماً كطبيب الأمراض النسائية كما يقول […]

إشارة : كلّما مرّت ذكرى رحيل الشاعر الكبير “كزار حنتوش” ازداد حضوره من خلال الإحساس بالفراغ الكبير الذي خلفه غيابه المؤلم في خارطة الشعر العراقي والعربي وأكاد اقول العالمي لو توفّرت الترجمة المقتدرة. لقد طبع كزار بصمته الفريدة على جسد الشعر ومضى. كان ماكراً – شعرياً – كفأر السجن وكتوماً كطبيب الأمراض النسائية كما يقول […]

إشارة : بهذه المجموعة من القصائد بخط يد الراحل الكبير الشاعر “شاكر السماوي” تفتتح أسرة موقع الناقد العراقي ملفها عنه ، وتدعو الأحبة من كتّاب وقرّاء للمساهمة في هذا الملف يما يتوفر لديهم من مقالات ودراسات وقصائد وصور ووثائق عن مسيرة الراحل ومنجزه الإبداعي الثر. وسيكون الملف ، وعلى عادة الموقع ، مفتوحا من الناحية […]

بعد ان طاف بها مدنا غريبة حتى تعبا طلب منها أن تبقى هنا ريثما يعود اليها وطال انتظارها كثيرا دون ان يعود كانت في وضع لا تحسد عليه انتابها الملل لطول الانتظار كان لطيفا معا فهل غدر بها ؟ وتركها في مدينة غريبة ورحل كانت خجولة لا تدري ما تفعل يخيل لها ان الجميع يحدقون […]

لا أعرف كم مضى من الوقت وأنا أرقد هنا في هذه الغرفة خدر لذيذ يسري في جسدي ولا يدع لي سبيلا للنهوض آه ما هذا الالم بذلت محاولات كثيرة للتغلب على هذه الحالة ولم أفلح يخيل لي انني لم أنم دهرا. تسللت أشعة الشمس عبر شقوق في الجدار وراحت ذرات الغبار تسبح في تلك الاشعة […]

ماذا عساي ان اقول في غيابك المستمر، الايام تسير بسرعة مذهلة، تتبخر الساعات والايام وما زلت تستيقض قبل عصافيرك تنام باكرا كالاطفال وتستيقض كالملائكة، تشرب شاي الصباح ثم ترتدي قميصك المخطط وتخرج بعد ان تمس جذع الشجرة وتهمس لها ساعود رأسا، قد تعود حاملا جريدة ثم تجلس لتقرا قصيدتك المنشورة ثم تقول تصوري اني معجب […]

فكرت في إحصاء أصابعي قبل أن آوي اليك نسيت في محطات البريد أسماء أصدقائي وبيوت أهلي المتناثرة في جنوبك الساخن اجريت مع نجومك حواراً لا ينتهي حاولت أن ارسم صورتك على الماء غرست يدي فالتقت بطينك أتقنت لعبة الغوص في مياهك الضحلة هذا ليس وجهك : أشار اختصاصيو علم الهيأة إلى تأثر الناس منذ القدم […]

كنت اجلس وحيدة  حين هبطت ظلالهم الثقيلة    كانوا اربعة من النقاد المخضرمين  الذين لو اتيح لمايكوفسكي ان يسمع هذيانهم المحموم لقلب المائدة على رؤوسهم وخرج لكني لا املك جرأة ماكوفسكي او صلفه أزاء الاحكام الجائرة بحق روح الشعر لذلك استمعت بقلب مكروب لنزق افكارهم كانت نظراتهم تلسع كالدبابيس واصواتهم أشبه بمواء قطط جائعة كلماتهم […]

فكرت في احصاء أصابعي قبل أن آوي اليك نسيت في محطات البريد أسماء أصدقائي  وبيوت أهلي المتناثرة في جنوبك الساخن  اجريت مع نجومك حوارا لا ينتهي حاولت أن ارسم صورتك على الماء غرست يدي فالتقت بطينك  أتقنت لعبة الغوص في مياهك الضحلة  صنعت غيوما  وتركت لها ان تجوب حدودك  بحرية  نشرت على جدرانك كلماتي الشوهاء  […]

الحشرة التي سحقتها حتى خيل لي ان دمائها صبغت ثيابي عادت تدب على الارض ثانية مكتشفة الطريق لدمي الذي صار ماء   لن أبدل الوسادة التي تضج بعطرك ولن آكل حبوب الطلع الاّ من بين يديك   الربيع نرسيس آخر يتأمل جماله على ضفة بحيرة راكدة   الخريف شاعر سوريالي يمزق قصائده ويرميها على الأرصفة

إشارة : خصّت الشاعرة “رسمية محيبس زاير” موقع الناقد العراقي بهذه  القصيدة الرائعة لرفيق دربها الراحل الكبير “كزار حنتوش” .. فشكرا لها . بوصلتي عاطلة عميت طرقي واشتجرت في شأني الآباد عسل في طبقي والنحلة لا تأتيني من  بغداد والقدسُِِِ  وفراشات خمسُ أنت كرستال يتلألأ في صالة عرس يا عصفورة وله خضراء فوق سطوح الجيران […]

ربما كنت أقرأ في كتاب حين تحركت الستائر بعنف هل هناك احد في الغرفة؟ اقتربت من النافذة لأجد انه الهواء يا لك من صديق مشاكس تدخل دون وعد مسبق أنت لا تجيد الوعود ولا تحفل بها تجلب معك أوراق توت أجنحة طيور ميتة عش يمامة مهاجرة لم أعد أتذكر سر ولعي بك الصخب الذي تحدثه […]

كانت الخطى تتوهج على الرمل تنعشها قطرات الماء الباردة . تتأوه الموجة من اثر القدم العارية. القارب يشق الماء بأستقامة محركا الموجة التي تحيرت بين الساق ونعومة الرمل الشوق يتنهد طيور بيضاء تحلق عاليا قليلا ويسلس قياده ثم يركل القارب ويتركه متراقصا القدم الوجلة تغادر بعد ان تركت دفء وموسيقى ومحار ظلان هبطا رويدا في […]

في زاوية شاهقة من الفضاء المتسع  تشرق نافذة  بسعة ضحكة طفل  تحجبها حينا  جناح الحمامة  التيتدفن راسها في الغيوم  تشع حينا بالضوء  فينتبه الركن المعتم من العالم  ويحاول عبثا اعتقال الضوء  والغاء الناذفذة  النافذة التي تستحم بالموسيقى  تشهد انقلاب الفصول تحجبها حينا الستائر وتجاهد نسمة لالغاء