تابعنا على فيسبوك وتويتر

“الحزنُ القادم “ (إلى د. كريمة حسن..) باهرة محمد عبد اللطيف* إشارة: “هكذا وبلا أسباب” يأتي الشعر الحقيقي الذي ينهمر من سماوات روح باهرة محمد الحزينة. لمن لا يعرف كيف تُكتب قصيدة النثر أو يستسهلها عليه أن يقرأ نص باهرة الكبير هذا “الحزن القادم” والذي قبله “يحدث يوماً”. تُثبت باهرة أنّ الشعر هو فن تقطيع […]

“يحدثُ دوماً.. “ باهرة محمد عبد اللطيف* أضواءٌ مجنونةٌ تتخطّفُ القلوبَ المثقلةَ بالأحداث وصخبٌ يتماهى بمجونٍ مع بهجةِ الموسيقى. محتفلونَ بسحناتٍ متباينةٍ يغتصبونَ لحظاتِ فرحٍ أخيرة من تقويمِ العام وشيئاً من أملٍ يدّخرونُهُ لقادمِ الأيام. راقصون يدورونُ بخفةٍ على أقدامٍ من ورقٍ تتطايرُ تحتَ وقعِها الذكرياتُ والأخطاء.. …

مقطع من “رسائل شرقية إلى بورخِس”* باهرة محمد عبد اللطيف** الزمنُ كرةٌ أرضيةٌ تزيحُ غبارَ تواريخها  حيناً  ذاكراتٌ فذةٌ  تصقلُها مرايا تُرينا وجوهَنا  المجرحةَ بالحنينِ 

خمس استعارات من كتاب الحرب* باهرة محمّد عبد اللطيف* الحـــربُ: -1- فَرَحُ الجبانِ برصاصةٍ أَخطَأتْهُ، لتصيبَ رفيقَهُ -2- دكاكينُ ملآى بوصايا (غوبلزية) وزبائنُ يُطلّونَ برؤوسِهم بينَ قصفٍ وآخر لَهفى

“امرأة على حافة العقل”* (إلى صديقة..) أغزلُ الوقتَ صوفاً لخرفان قريتي المُرتعدة، أقنصُ حفنةَ هواءٍ من أزقّتِها المُختنِقة، أدّخِرُهُ بحرصِ مرابٍ في مسامِ رئتيَّ لساعةِ غثيانٍ قادمة. أعلّبُ خوفي، أغلّفُهُ بحِكمَتِكم المُتعالية، أختمُ عليهِ بالدمعِ:

من الشعر الأمريكي اللاتيني: قصائد للشاعر أنطونيو سيّونيس من بيرو* -القسم الثاني- ترجمة عن الأسبانية: باهرة محمد عبد اللطيف** “هدف” أنا أجسّدُ حزني بهذهِ الكلمات. بهذهِ الكلماتِ التي ستلتقي فيما بعد بأناسٍ باحثينَ عن السلوى.. في الأقل، في وحدةِ كلماتي شخصٌ ما سيشعرُ برفقةٍ أكبر من تلكَ التي أحسُّ بها الآن مع نفسي “زئبق” أنا […]

من الشعر الأمريكي اللاتيني المعاصر: أنطونيو سيّونيس* -القسم الأول- باهرة محمد عبد اللطيف* الشاعر أنطونيو سيّونيس من الأسماء الشعرية المهمة والأصوات المتفردة في بيرو. ولد في ليما عام 1944. كتب الشعر مبكراً وهو لما يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد، إذ تتلمذ على يد الأب خيسوس بالبيردي، شقيق الشاعر الإسباني المعروف خوسيه ماريا بالبيردي الذي […]

“في ذكرى غيابِ سيدةِ البهاء” -مقطع- (إلى أمي) باهرة محمد عبد اللطيف* في آحادِ الآخرين يهمي الحزنُ على القلبِ يُثقِلُ إيقاعَه ُوتشرَقُ الجدران بصمتٍ لهُ رنين.. الروحُ خبيٌ في درجِ العمرِ أستلُّ منهُ حفنةَ أشواقٍ و دمعةَ أمٍّ راحلةٍ نسيتْ أن تمسحَها عن هُدبي قبلَ المسير.. تغصُّ روحي بعبقٍ لهُ رائحةُ الجنةِ وطعمُ (الدارسين)

عشر استعارات من كتاب الحرب* باهرة محمد عبداللطيف* -1- الحربُ: شبقُ الصيادِ وبراعةُ كلابهِ ولهفةُ بندقيتهِ كلّها تلاحقُ طريدةً عزلاء! -2- الحربُ:

ذاكرة التخـلّـي* باهرة محمد عبد اللطيف* مازالت اختنا الجميلة نائمة في كرسيها كعادتـها حين يستبد بـها التعب. لكنها هذه المرة استطابت الإغفاء فمنذ يومين وهي تغفو، أميرة بابلية صغيرة ، تسند وجهها القمري إلى كفها الرقيقة، وقد ثنت جانبا‎ً ساقين متسقتين انحسر عنهما ثوبـها الأبيض. خصلات شعرها الأسود البرّي تتهدل بلا مبالاة على كتفيها في […]

تصويب غير متأخر: في الرد على مقال قديم للأستاذ عدنان حسين أحمد باهرة محمد عبد اللطيف/ أسبانيا* من حسنات شبكة الانترنت أنها تحفظ للكتّاب ما لهم وما عليهم من حيث توثيق أعمالهم المنشورة ووضعها في متناول القراء والنقاد والباحثين. في هذا السياق عثرت مؤخراً عن طريق المصادفة المحضة على مقال نشره القاص والناقد الأستاذ عدنان […]

“نصّ من مفكّرة الوطن السعيد” (1393/2014) باهرة محمد عبد اللطيف*  (تيمورلنك) يُقبلُ من عطفةِ الزمانِ ينسلُّ إلى المشهدِ المُقفرِ يُجَرْجرُ خطواتِهِ المثقلةَ بأوزارٍ لًمْلَمَها على عجلٍ من حاناتِ المدائن في الطريقِ إلى مآذن الله

تأملات بوذيـّة على رصيف الموت باهرة محمد عبد اللطيف* لهذا الصباح رائحة الذكرى، شئ ما -أعرفه- أيقظني في هذه الساعة المبكرة في مدينة تـتنفس بعمق من غفا بعد ليلة صاخبة راعفة بالحياة. وحده “أوسكار” يحمل جهاز التسجيل كعادته، يدنيه من أذنه ويبعده بتناغم شديد مع اللحن المنبعث. إنـّه (بـان) المدينة العصرية بعد أن تحطمت نايات […]

“هجائيّة “* باهرة محمد عبد اللطيف* صباحاتُ المدنِ الصّاخبةِ “بريئةٌ ” تُعينُ العميانَ وأطفالَ المدارسِ على قطْعِ الشّارعِ بأمان! نهاراتُها أنثىً رائغةٌ تتثنّى، على كعبيْنِ لعوبيْنِ تتقافزُ ما بينَ الدّوائرِ والمتاهات، تُغري الواثقينَ بالحلمِ والمتردّدين بالضياع. ليلُها المُثقلُ بالتّائهينَ

” بوحٌ قبلَ الجُنون”* باهرة محمد عبد اللطيف* سأطفئُ الحريقَ وأُشعلُ ضوءَ الرّوحِ سأحرّرُ الموسيقى من إيقاعِ الصّمتِ، أطرّزُ بها زوايا القلبِ وأقهرُ دمدمةَ الرُّعبِ سأُحاورُ السجّانَ وأُطْلقهُ من خلفِ القضبان