تابعنا على فيسبوك وتويتر

تباركت “غوطة” شدتك خضرتها كما يشد الضلوع العشر زنّارُ وقُدّست هامة من “قاسيون” بها تعلقت من عيون الزهر أنظارُ مجلببٌ بشفيف الغيم تصبغه مما يلوّن حالات وأطوارُ حتى إذا خالطته الشمس شقّ بها عنه القميص ، وحلت منه أزرارُ سبحان ربّك كيف الأمر منتقلٌ وكيف تلعبُ بالأدوار أدوارُ “الجواهري الكبير”

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا وماوجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك ولا ألفيت مفترقا كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه نفس تسدّ عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا “الجواهري الكبير”

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا وماوجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك ولا ألفيت مفترقا كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه نفس تسدّ عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا “الجواهري الكبير”

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا وماوجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك ولا ألفيت مفترقا كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه نفس تسدّ عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا “الجواهري الكبير”

تباركت “غوطة” شدتك خضرتها كما يشد الضلوع العشر زنّارُ وقُدّست هامة من “قاسيون” بها تعلقت من عيون الزهر أنظارُ مجلببٌ بشفيف الغيم تصبغه مما يلوّن حالات وأطوارُ حتى إذا خالطته الشمس شقّ بها عنه القميص ، وحلت منه أزرارُ سبحان ربّك كيف الأمر منتقلٌ وكيف تلعبُ بالأدوار أدوارُ “الجواهري الكبير”

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا وماوجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك ولا ألفيت مفترقا كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه نفس تسدّ عليه دونها الطرقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا                              “الجواهري الكبير”

تباركت “غوطة” شدتك خضرتها كما يشد الضلوع العشر زنّارُ وقُدّست هامة من “قاسيون” بها تعلقت من عيون الزهر أنظارُ مجلببٌ بشفيف الغيم تصبغه مما يلوّن حالات وأطوارُ حتى إذا خالطته الشمس شقّ بها عنه القميص ، وحلت منه أزرارُ سبحان ربّك كيف الأمر منتقلٌ وكيف تلعبُ بالأدوار أدوارُ                                 “الجواهري الكبير”

دمشق المحروسة .. ملعون من يطعنك في الظهر أما ودمشق صامدة بذمة ذادة صمدوا كدوح النبع شوكتها تخض وليس تُختضدُ وأصيد يفتدي دمها بجيد كله صيدُ يمينا إنك الأسدُ به عن غابة رصدُ                       “الجواهري الكبير”