تابعنا على فيسبوك وتويتر

أبقاه وجهُكِ مهدورا بلا أفق و                عفّر الصحو بالملقى و لم يفق و نازل الدرب مشدودا إلى رئةٍ              أنّى تشبّ الخطى في الدرب يختنق ليست يداه و لا هذي أصابعُه               يراكِ لكنما عيناه لم تذقِ ما فيه بحرٌ بلا موجٍ يصافحكِ                وكان إن جئتِ رهوَ الريح يصطفقِ كانت ضلوعُه أبوابا لمقدمكِ                 لم يوصد البابُ في […]

تبقى .. كما أنتَ .. صنو الريحِ أسئلتُكْ ممدودة فوق رحبِ الموجِ … أشرعتُكْ أ كلّما سافرت عيناك … من ظمأ تعزّ في السفر المقدور أمتعتُكْ ! (((()))) في البدء كان الماءُ و الرافدان .. .. سبحاتُ وجهك .. وفي كفيك بقية من طين خلقك في البدء كنتَ وهم بعض ما تلتقطه من حصى و […]