تابعنا على فيسبوك وتويتر

إشارة : رحل المبدع الكبير “جليل القيسي” الرائد المجدّد والمحدث في فن القصة القصيرة وفن المسرح في العراق وهو في ذروة عطائه ونضج أدواته الفنية . ومع رحيله – وللأسف وكالعادة – أُسدل الستار على هذه التجربة الفنية التحديثية الهائلة. هذا الملف الذي تقدّمه أسرة موقع الناقد العراقي هو دعوة لإعادة دراسة تجربة الراحل الكبير […]

إشارة : رحل المبدع الكبير “جليل القيسي” الرائد المجدّد والمحدث في فن القصة القصيرة وفن المسرح في العراق وهو في ذروة عطائه ونضج أدواته الفنية . ومع رحيله – وللأسف وكالعادة – أُسدل الستار على هذه التجربة الفنية التحديثية الهائلة. هذا الملف الذي تقدّمه أسرة موقع الناقد العراقي هو دعوة لإعادة دراسة تجربة الراحل الكبير […]

خبّأتُك في رأسي .. فتلعثمت أفكاري وارتبكتِ الذاكرة خبأتُك في نواعير العين .. ما اكتحلتْ بعدها . وأغمضتْ خوفا عليك. خبأتُكَ في القلب .. من نبضه المجنون بك توهّم العالم  أنها أجراسٌ تُقرع لعصر حبٍّ جديد خبأتُك في قميص القصيدة  تحت جلد اللغة ابتكرتُ لأجلك لغةً لا يفهمها سوانا احتفلتُ بك طقساً من شموع وصلوات […]

*( قراءة جمالية في مجموعة الشاعر حسين القاصد: تفاحة في يدي الثالثة ) لا عيب أن يعشق الشاعر نفسه.. لا ضير أن يُفتتن بروحه خاصّةَ إذا كانت هذي النفس وتلك الروح على مستويات عليا إنسانياً وروحياً. لا فرق أن نعشق أنفسنا من خلال الآخر ونتمسّك بها من خلاله ونعاملها جيداً لأجله.. هذا الآخر الأنا بطريقة […]

حياتي .. فيسسقُطُ  عن الدنيا حدادها وينكشف عنه ثوب مُضيء. حياتي.. وتسبحُ آلآف الشموس طافية غير منطفِئة.. في نهر المحبة .. تروح وتجيء. بالأمس كنت تذبح الكلمة من حائِها.. فتبقى نازفة معي.. لتُدير دفًََة الكلام نحو اتجاه بعيد بينما أُخَمِنُ مع نفسي : ( حاء : فتحة ) .. ربما :حتما .   * حياتي […]

إبنةُ الشارع أنا .. وإلى انحناء ترتفع باستفهامٍ قامتي عمري سبعُ برعماتٍ يابسات سبعُ انفجارات ٍأكلنَ السبعةَ التي كانت كلًّ عائلتي إجهَظيني أيتها المعضلة التي تأبى …. وهي معضلتي  . كلّما اخضرَّ ضوءُ الإشارة ..تهالكتُ على الرصيف مقعدي اللامنتهي .. ولايتي . كلُّ الدموعِ دموعي كلُّ المناديل التي أشري لا تكفي لتجفيف ينابيعي . الشارعُ […]

* هذي اليد التي لا تكفُّ عن الارتعاش ظننـتها عاطـلة .. وما كـفّت. هذا القلب الصاخب كــان كم يشبـهُ طفلاً شبِعَ تعباً ونام هذي العين وتلك الخطوة كم غامت شـوقاً كم عادت أدراجها انكسارا كم حارت أسئلةٌ في هذا الرأس المجنون أين تُراهُ يكون ؟! أبخير ؟ّ!أبحب ؟! أبرفقة ؟! هذا القلب الأحمق كان هذا […]