تابعنا على فيسبوك وتويتر

أقلعتُ أو أني أنقلعتُ كالفاتحينَ، كأيِّ مشط مرّ الرواةُ به، وما أدكروهُ قط .. ‎‎‎ القيصرُ الأعمي أتي متسوّلا فنهرتهُ عن جانبيَّ، فلا أري بيدي العصا، وبثوبهِ مُتنكراً ‎‎‎ إني استضفتُ فراشةً وكتبتُ، فوق جناحِها القزحيّ، ما كتبت يداي مُذ نؤْتُ شيخاً بالمتونِ إلي صباي ‎‎‎ قُلْ أيّ شيءٍ يا ربيع الطُرقُ موحلةٌ إلي قلبي، […]

من عادة الأستاذ جمال الدين الآلوسي يوم كان مدرساً بدار المعلمين الابتدائية في الأعظمية أن يستفهم من طلابه عن المدن التي توافدوا منها لغرض التحصيل الدراسي في هذا المعهد العتيد الذي يعدهم للانخراط في سلك التعليم، رغبة منه في توثيق الصلة والألفة بينه وبينهم، وبغية ابتعاث شعور معين في نفوسهم بكونهم موضع رعاية وتقدير من […]

هم ما الذي أصنعُ الآنَ؟ همْ حاصروني بلاداً وأفقاً وسدّوا بوجهِ القصيدةِ كلَّ المنافذِ أجلسُ في حانةِ لأقول: بلادي وأشربُ نخبَ الغيابْ            دمعةً أو كتابْ …. ………. لكأني.. أراهمْ وراءَ الجدارْ        وقد دارتِ الخمرُ فيهمْ وداروا يثيرون بالردح حولي الغبارْ فأن قمتُ للرَرَرَرَرَرَرَرَ  قْصِ….. طا  رَرَرَرَرَرَرَرَرَرَرَرَرَ و طا  روا * * *

بغرابتي وغموض شأني أعربتُ عن حياتي الشاقّة التي لوّنتْ أصابعي بورودٍ مطلقة مقرنِصةً رأسي المعلَّقَ في الطريق بجهلٍ يحتضر بين الهوى والتعلّم بغرابتي ونفور روحي عن الطريق مع الحشود أنزلقُ إلى الجنون بموجة وأُحلّقُ عن الزبدِ بموت كلُ هذا الرماد الذي صنعتْهُ غرابتي يُحْدِقُ بمروري السريعِ على هذه الأرض  

– 1 – اعتلي حلمي فأسمع عويلا   2 – عصا وسنبلة وريح خارج أطار اللوحة   3- جدار مكتظ بالصمت أين الصراخ؟!   4 – التجاعيد براعة الزمن في الرسم

aida 5

لكل لون امرأة . 1 الأبيض : أوحت، وهي المحببة إلى قلبه رفقا كقمر المساء منزوية، تجود على خياله بالتألق. في لحظة خافقة : لَمْ أنحْ أليك لتبخل! صفا قلب الشتاء بألف براءة: لِمَ تبعثي بي إلى كونكِ القصي؟ وكونيهما ماكثاً في ساعة متأخرة بمنأى حاسرا نقاء اللحظة ليدنو.. ترفل ملهمته بنرجسية عاشقة لطبيعته المحيرة، […]

 الهي… إن في المدينة ثلة                      مفسدون ورهط                      أفاكــون باسمك                     يكـــذبون وباسمك                    يســرقون وباسمك                    يـــــقتلون وإن عبيدك                               المخلصون                               يتســـائلون متى يأتي أُمرك فتقول كن                               فيــــــــكون

عبر الحقول اليافعة في وسادتي البكر يشرق الدردار مرة كل ليلة.. بعد عشرين سنة كبر الدردار وماتت وسادتي ثم بعد عشرين سنة شاخ الدردار لكني لم أعد هنا! فيا ترى هل القلب الان أبيض حيث القبور و اليراعات الراقصة تنثر السكر؟ هل تضيء ذكرياتنا بينما نغني؟ هل يذبل ورد الله في عيون الدمى البائسة؟

bag 6

 إشارة : بمناسبة إكمال موقع الفنون الجميلة عامه الثاني تتقدم الهيئة المشرفة على موقع الناقد العراقي بالتهنئة الحارة للهيئة المشرفة على الموقع ، متمنين لهم دوام التقدم والإزدهار بما فيه خدمة لثقافتنا العراقية الأصيلة . لم تكن فكرة موقع الفنون الجميلة في البداية متشعبة بالصورة التي هو عليه الآن، بل كانت بسيطة جداً وتختصر بأنها […]

yousef alsaegh

يتعرض كتاب الناقد العراقي المثابر الدكتور (أثير محمد شهاب) لواحدة من أهم السمات المركزية السلبية للثقافة العر بية وهي (سمة الإدانة) ، وهي سمة وصلت حد التجريم والتكفير . ويخطيء من يظن أن هذه السمة وليدة العقدين الأخيرين من القرن الماضي حيث تصاعدت الموجة السوداء للمد الأصولي ، فعشنا إدانة أدونيس وحيدر حيدر وفرج فودة […]