تابعنا على فيسبوك وتويتر

رماد الملح ضُرُوع درعة جففت وديانها هل أبكيها أم تبكيني أم يغسل أحدنا الآخر بملح الدموع لا أرى غير تجاعيد الجداول بين الصخور صمت يفتك سعاف النخل خافيا عناء الجذور انتظار / صبر يعاتبان غياب الغمام

الأخرون هم الشعراء بن يونس ماجن وداعا ايها الشعر يا صديقي البوهيمي فلطالما تسكعت وحملت أثقالهم يا سيزيفي البطل لقد خدعوك بتفاهاتهم وخانوا الامانة المنوطة بهم هل تعلم أن البحر لا يهدر الا اذا غدرت به الامواج ولا يغضب الا اذا خانته الحيتان مع حورياته والافاعي لا تعض الا اذا وخزت جحورها واذا عطش السراب […]

ينامُ الشعرُ في عينيَّ _______________ أخبرتني النوارسُ المهاجرةُ من عينيكَ أنَّ الحبَّ كالنهرِ لا يعذبُ حتى يتجدَّدَ و كالشَّمسِ تُودعُ الدُّنا لتشرقَ و كالعصافيرِ تهاجرُ كلَّ ضيقٍ لتشدوَ و أنَّ الربيعَ من رحم الشتاءِ يولدُ كما تنبئني مراكبُ الهوى أنَّ البقاءَ في البحرِ مضنٍ ، مضنٍِ فكلُّ حسناءَ التجأتْ إليكَ أمواجكَ عليها تجني وكلُّ نجمةٍ […]

تخطيطات لا أحد في كل مرة ينام وما يفعله الآن يعرف كيف يطل به على الأيام ولنقترب أكثر المحنة في الزمن لا تجهل ما في السهام . يسمونه الانتظار وصوته القادم يعزف على الشرار كيف لا نحلم ونتجاهل الفنار .

كمال تاجا    شاعر سوري من مدينة دمشق ______________  جريمة شرف استيقظت الشمس بازغة  وعلى سجيتها الرحبة  في توزيع نثرات   أرغفة خبز

قمامة تحت الاستحمام أكد الجبوري قمامة تحت المجلى ضوء المصباح يمر عبر الستائر الممزقة. ــ الخنافس الداكنة٬ رعناء فوق الكلمات تترنح على ندى الصباح. ــ البيت فارغ القمامة تخفي الطريق إلى المجلى. ـــ

أوطان بديلة كمال تاجا شاعر سو ري من دمشق _ أوطان بديلة شعب يبحث في محلات أصقاع بلاد البالة

ولدي مهيار خذني الى عنب الوقت خذني الى عنب الوقت والعرش يا مهيار أنت زعيم ٌ في ربض ٍ… من أرباض الجنة (1) ربما .. ألتقيه في الأرباض.. ذات إغماضة، مر بي ،آنذاك مظلتي شعلة خضراء كثيفة الزقزقة والثمرات. هل تلاقينا بعد مسافتين من الأزرق؟! هناك مَن يحرس الطريق من الهوام ، يليه مَن يتحكم […]

عبد الكريم سنظلّ نهتف دائما ونردد لمـّا يزلْ فينا الزعيم الأوحد عبد الكريم وفي القلوب مكانه في كلّ يوم حبه يتجدد زعم الزناة الفاسقون بأنهم قتلوا الزعيم فخاب منهم مقصد لن يُقتلَ الشرف الرفيع ولا الكرامة والسماحة والحجا والسؤدد لن يقتلوا في الشعب روحا شامخا تهفو بأنفاس الحياة وتصعد لكنهم هتكوا الصيام ببدعة من شر […]

لم يخبروني إن لندن باردة! ولأنّني لم أُبحر إلا في شعاب مدينتي لم أعرْ انتباهاً لجوارب الصوف ولا لقفازات الجلد ولم أصافح كفاً لرجل ثلج أبداً ولأن الاقتباس حرام – من وجهة نظر أمي – لم أستعرْ معطفاً من غوغول* ولا من غيره فقط جمعتُ صرة ذكرياتي الساخنة وغادرتُ ……..

مُتَيَّمُ فِيكِ حُبًا من ديوان (أتيت وحيدا) للشاعر: خورخي دانيال ترجمها عن الإسبانية : أحمد نورالدِّين رِفاعي – القاهرة / مصر أنتِ تقولي أنَّني هادئٌ ولا تَهِمني نَظَرَاتُكِ، وأنَّني أحيا مَيتًا… أما أنا فأقول لكِ، مازلتُ أتنفس! مَازلتُ أشعُر بالألمِ تحت جلدي وبالرغم من ذلك لَم أمُتْ بَعد. تقولي لي: لِما لا تَتَكلَّم؟! فألوذُ بالصَّمتِ

انتظر إحساسا بقلم: خالد ديريك ………….. مُتَّكِئ على وسادة الليل أرى قمرا …. قد اقتبس من صفاء وجهك جمالا ليمنح جمهورية سوداء شعاعا …. في دائرة الصمت هذا انتظر من أناملك إحساسًا

عودة خلود الحسناوي – بغداد  عـــودة ———- احلى احلامي .. احلى اخباري .. كنزي واثمن ، ما  لي بحياتي ..  بَعــدَكَ لا شيء ينطق .. والصمت   مطبق ..

الوقوف لا أختلف فيه ، فانا أعلم كيف يحصي طفولته صار طوال الوقت يجادل نبوغه وأوتاره دون اسم تطول هل رأيت جمرا غير هذا يتقصى زمانه ؟ صمت ينطق صمت لا ينقلب فهو المختلف بين الصواب والصواب وهو المشتعل في اشتعاله

صمم خلود الحسناوي- بغداد صمــــــم ——- لتُصب أُذنيكَ بالصممِ .. كي لا تسمعَ صوت غضبي.. كي لا تسمعَ صوتَ بركاني.. لأنكَ آثرت َان تُثير كلَّ جَمر نيراني .. بقسوتكَ، وشدتكَ، وتجاهلكَ .. تباً لكَ ،ألا تعرفُ ان المتيمَ كاليتيمِ اذا تعذب ؟؟!! تباً لكَ .. وانتَ تتعمد، الطرق على اوتار قلبي،