تابعنا على فيسبوك وتويتر

سيسيليانو وردة الآكاسيا الحمراء أكد الحبوري سيسيليانو فاسيليدس٬ صبية٬ أو٬ هكذا تكاد! قالوا عنها: فاقدة المناعة… لا٬ إنها عامرة. سيسيليانو زخة جمر٬ سيسيليانو عيون الحكمة.! ــ الآكاسيا الحمراء تبقى وحدها. كانت تتمنى في أعماقها٬ تبقى مع سيسيليانو وهي تموت. ـــ سيسيليانو كما صرح لها بذلك مرار تغادر المنزل حافية. سيسيليانو تنتظر أن يكتب لحنها المستعار […]

اياكم أن تأتوا جبار عودة الخطاط أنتم يا من لم تولدوا بعد عيشوا لحظات هانئة في عدمكم الجميل قبل أن نرتكب بحقكم خطيئتنا بل جريمتنا الكبرى قبل أن تحولنا لعنة الفياگرا الى مسدس كاتم للصمت ونطلق في لحظة مجنونة طلقتنا غير الرحيمة طلقتنا التي تأتيكم غدرا و تسحب عدمكم الهاديء من ياقته

“يحدثُ دوماً.. “ باهرة محمد عبد اللطيف* أضواءٌ مجنونةٌ تتخطّفُ القلوبَ المثقلةَ بالأحداث وصخبٌ يتماهى بمجونٍ مع بهجةِ الموسيقى. محتفلونَ بسحناتٍ متباينةٍ يغتصبونَ لحظاتِ فرحٍ أخيرة من تقويمِ العام وشيئاً من أملٍ يدّخرونُهُ لقادمِ الأيام. راقصون يدورونُ بخفةٍ على أقدامٍ من ورقٍ تتطايرُ تحتَ وقعِها الذكرياتُ والأخطاء.. …

ترجمة الدكتور زهير ياسين شليبه سورين أولريك تومسِن، وُلد عام 1956 Søren Ulrik Thomsen, ” أن يكون المرء شاعرًا يعني الاعتراف بأن الأشياء التي لا يمكن وصفها فحسب تستحق كتابتها والوحيدة في الوقت نفسه، التي يمكن وصفها ولهذا يجب أن تُكتب، يعني ُ تكتب شعرًا . من كتاب ” ضوئي يحترق، تأطيرُ شعريةٍ جديدةٍ، 1958. […]

قصيدتي الان .. نص مشترك للشاعرين: ركن الدين يونس و محمد بدر الدين البدري النصُّ حاضرٌ ومعتمٌ بعضَ الشيء النصُّ غائبٌ وشائكٌ و … أنتِ بعيدة النصُّ مراوغ مثل كلماتك وأنا غائب عن اللحظة لذا أقترح عليك أن تنتظريني عند أعتاب العام المقبل لندون معا بعض ابتهالاتنا و .. أوهامنا.. + + +

ترجمة الدكتور زهير ياسين شليبه دان تورَيل ظاهرة أدبية دنمركية إستمرت حتى آخر يوم في حياته! دان ُتورَيل 1946- 1993 Dan Turell العملُ بالتأكيد نُبلٌ لكن النبيل لا يعمل إطلاقا دان توريل ظاهرة في الأدب الدنماركي، أصدر 78 كتابًا في أنواع أدبية مختلفة وغالبا ما كانت متنوعة ومختلطة في نفس الكتاب مثل الشعر والنثر والمونتاجات إضافة […]

أجراسُ الميلادِ تعالَ أيُّها السَّحابُ العتيدُ ، نرسمْ (هللوليا ) على وجنةِ الشَّمسِ، ونرتِّلْ لطفلِ المجدِ بخشوعٍ ، أقبلْ نخيلاً نطوِ سنينَ القحطِ الطويلةِ، ونقرعْ أجراسَ الميلادِ في آذانِ الغافلين، انهمرْ زمرداً نعلِ أبراجَ الجمالِ في كنائسِ المقهورينَ والفقراء ، تعالَ عاشقاً نفرشْ أفئدتنا للأرواح البائسةِ ، ندثِّرها بلحافِ بالحبِّ ، ونوقدْ كانونَ الفرحِ للطفولةِ […]

غرور ألداء حنان جميل حنا كم سخرت منا الحياة ! حين ينهش الألم بأنيابه الثقيلة أجسادنا بوخزه الخبيث نتجرع كأسه يتلصص خلف الستائر الصيفية يتخفى بجبنه وفِي مفترق الطرق ينتظر بمكره ليقتنص لحظات الفرح بتمعن يتأهب لترحي هازئا ببراعم ربيعي يفتك بها بعد حين عاتيا عنيفا يدعوا بخبث هيمنة الرياح ليكسر وفرة السنابل

عند بوابة المساء أذكر فيها وأعتني بأغانيها طوال الوقت أتعقب أحلامي من دون حرف أستفيق ومن دون باب أتوسل بأوهامي فيها يتزن الانتظار ومنها يسيل ماء الدار .

بادى عصمت شاهين دوسكي يا نفحة الطين في أرض الأجدادِ يا لحد يضم أمي بين تراب التل والزادِ بادى ، قبلة الميلاد بعد الميلاد ورحيق زهد بين جياع الأحفادِ تكسو الأشجار ظلها وثوب الجنان يفوح نقاء وجمالا بلا حسادي بادى نفحة الأجداد دارت فوق مدار وحقول في ربوع الغربة تنادي أين الأصيل والكريم والمقيم أين […]

ستون ” بمناسبة بلوغي العام الستين” الأهداء إلى أصدقائي وأعدائي معا طوبى لخطوك َ إذ رحلت َوحيدا وبدأتَ عهدا ً في الشتات جديدا تلك التفاتتـُك التي أخفيتها كادت تكون ُ على خطاك َ شهيدا فالفجرُ أوجس َ أن تكون َ ختامه والليل ُ ظنـَّكَ فجرَه الموعودا أوتِ السنين إلى جبينكَ تستريحُ فقد قضينَ بأن تكونَ […]

ذاكرة خلود الحسناوي – بغداد كم اتمنى ان افقد ذاكرتي .. كي انسى قصة بدأت بــ ( انا لكِ فقط ) وانتهت بحقيبة سفر. * .على شجرة ورد لدينـا وردة .. قطفناها سوية .. وبعثرنا اوراقها فوق رؤوسنا كما الحلوى .. ورقصنا كالاطفال ببراءة ، في يوم جميل .. هكذا كان حلمي بك . كم […]

سَكْرَةُ الْكَلِمات قنطرة تَرْتَجُّ أنت أيتها الروح بُحَيْرَة طقُوس للرياح الشاحبات مَعْبَر للصرخات العاريات تَصَّعَّد مساء الْمَلَق لِنِسَاء دَوَاة نظرات هاجعات وأقدام عُرَاة لأصوات مَوَات أنت على مذبح شلالات شقوق اليأس

وطن خارج التغطية ( ١ ) في مهبّ الرصاص أصابعُ .. ذاكرتي تُزرِّرُ عباءة بَرَدى وتجدلُ ضفائر قاسيون يا غصّتي حين نسيتْ أن الأهل ظلال والأماكن أطلال والأمنيات أوهام والذكريات هباء .. !! أيضيقُ بنا الوطن في مطلع حُرّيّة ؟ وقد كُنّا الياسمين فهُدرتْ دِمانا في مهبّ الرصاص .. !! **

أيُّها المطرُ .. بادلني بالعطرِ على شفاه الزَّهرِ قصيدةٌ امتصها النَّحلُ فحلَّقَ غرِدا وعلى شفتيكَ أنثرُ شعري أرشفُ حزني ! أزرعُ غرسي أحصدُ ندمي ! سأبادلُ الزَّهرَ بالنَّحلِ فأصيرُ الكَرْمَ و تَكُونُ القصيدةَ و أغدو النَّهرَ و تصيرُ الخميلةَ فلايفارقُ رمشكَ عينيَّ ولا تغيبُ نجومي عن مقلتيكَ فهلَّا تعدني غيومكَ بالوردِ ؟ وأوتاركَ بالعطرِ ؟ […]