تابعنا على فيسبوك وتويتر

ذاكرة اكرم الامير الماضي، قطرةُ زيتٍ محروق تفترسُ مُفكرتي الصغيرة، تمتد … في الانتضار… ذوبان حروف، لا خلاص لورقي القادم، الزيتُ صيادٌ ماهر بعينين يعانقهما (الاستكماتزم)

همســات بعـد منتصــف الصبــر  خلود الحسناوي ــ بغداد  صبـــر ايـــوب —————– تَمـــردَتْ علـى صبـر ايــوب روحــي .. فهــوت علــى جثــة الاشــواق تهــذي  الّا مــن لُقيـــا فقــد حــلَّ المــوت فــي النفــس  والبــــدن ؟!!  الــى مــن قلبــه ُ كالصخــر واقســى ..  لايحــــنُ  ولايسمــعُ ..  مَـن مِــن هجـــره 

“الحزنُ القادم “ (إلى د. كريمة حسن..) باهرة محمد عبد اللطيف* إشارة: “هكذا وبلا أسباب” يأتي الشعر الحقيقي الذي ينهمر من سماوات روح باهرة محمد الحزينة. لمن لا يعرف كيف تُكتب قصيدة النثر أو يستسهلها عليه أن يقرأ نص باهرة الكبير هذا “الحزن القادم” والذي قبله “يحدث يوماً”. تُثبت باهرة أنّ الشعر هو فن تقطيع […]

حينما تدمع العيون عصمت شاهين دوسكي حين ما تدمع العيون لا تجد إلا ظلك المسجون فما بالكم أيها الكارهون ؟ تغتصبون ، تسرقون ، تفسدون ثم للمساجد ، تصلون أي إله تعبدون ؟ الله كريم ولا غاصب الله حليم ولا سارق

قلتُ لها : كأنَّكِ السُّؤالُ يُلِحُّ عليَّ في كلِّ أوان أو كأنَّكِ الغائبُ الذي يأبى أن يعود ففي عينيهِ أشباحُ ذكرياتٍ وآثارُ حروب .. ما زلتُ أبحثُ في عينيكِ عن الجواب والشَّكُ يتكاثفُ في صدري كما الدُّخانِ كما الضَّباب .. لِمَ يا حبيبةُ امتلأَ العمرُ عجزاً واغتراب ؟

 في حضرة ِ نجمة ٍ تائهة                   . كلّ ليلة ٍ ،   أعيش ُ أملا ً كاذبا ً ،                                      وأهدر ُ دمعا ً لؤلؤيا ً ،   في حضرة […]

لا تعشقيني قبل انتزاع الشمس من يدي عادل سالم: كاتب عربي مقيم في الولايات المتحدة قالت أحبك قلت لا تتسرعي واصغي إلي وكل قولي فاسمعي أنا من يرى في الشك نصف حقيقة والعقل عندي من أهم مراجعي فضعي الغشاوة عن عيونك وانهضي وتسلحي بالحزم لا بالأدمع وتحرري من ظلمنا وقيودنا وتقدمي كل الصفوف وأبدعي هيا […]

عبْدٌ أنا لــــولاكْ فراس حج محمد/ فلسطين يا حبّ كُنْ واضِحاً منذُ البدايةِ خذني برفقٍ فَوْقَ غيمتِكَ البهيّةِ علّمني أقلّمُ وحشتي عندَ الغيابِ الطّويلْ درّبني على وجعٍ غيرِ ذي شهوةٍ ورديّة في الصّباحْ يا حبّ كُنْ هادئاً حتّى النّهايةْ وارقصْ على راحتيَّ اللّحظةَ الحاسمةْ عرّفني عليّْ أيُّها المُتَحَلِّقُ في يدِ اللّيلةِ

وهْجَةٌ من صحوةِ السّرّ مادونا عسكر/ لبنان -1- الهياكل تشكو تطفّل المعرفة الأعمدة تتهاوى في أروقة الفناء من يدري؟ لعلّ الكون نائم في صحوة السّرّ المعرفة والجهل سيّان ألستَ أنت أن نخرج إلى النّور إلى النّهار… ألستُ أنا أن أذوب في الأرض لأستعيد اللّحظة الفكرة… المعرفة قول

لِنْتُ حَيثُ اّدْماني الغِياب الى سُعادتي التي ذكرتني بالحضور طارق الحلفي سَأظلُ ابحثُ عنكِ في الصورِ القديمةِ والنساء وعَرائِشِ الضوءِ المُضمَّخِ باليقين على دروب الاولياء سأظلُ ابحثُ في ضَبابِ فِراقِنا وعُيونِ من كانوا الينا ذاتَ يومٍ أصدقاء فَعَلى جَدائِلِ لَيلِنا الممتدِ خَيطاً للنهار فاضَت حُقولُ الذكرَياتِ وخمرُ ما ترَكَت يَداكِ وبُرعمُ العَتبِ الضرير مُؤَمِّلاً انْ […]

إِبْحرْ بعيداً سعد جاسم الحبُّ بحرٌ وأنتَ مازلتَ على شاطئهِ فإِبحرْ بكلِّ مافيكَ من رغبةٍ وبسالةٍ وجنون ولاتخشَ هديرَ الموجِ وصراخَ العواصفِ الشرسة ومثلثاتِ الموتِ التي تحاولُ الوحوشُ استدراجَكَ إليها أَنتَ وحوريتكَ الأَرضية التي تحلمُ برؤياكَ

قيامة الأجنحة مدخل { نذرتُ دمايا قابَ قوسين أو أدني من نخبكَ يا وطن .. فوصايا الضحايا فوقَ رُقعةِ الحُريَّة بـ كشّ حرب .. } *** أيُّها المُستنسخُ عن روحي حينَ تَزفرُ الأوطانُ الخلاصَ من المنافي و .. الاغترابِ

في رثاء أخي لؤي نعيتك بل نعيت إليكَ نفسي     فما معنى التجلّد والتأسي وما أدري الزمان لأيِّ أمر        تبدّل سود أيامي بأنسي تأولّني ظلام الليل حلما      تسلّل خلسة من فجر أمس ليودعَ  نبضه في كلّ قلبٍ    ويخفي صمته في أيِّ رمس كأنّ الليل لم يستر وميضي    ولم […]

إلى الشهداء الحالمين حتى وهم في مقابرهم في عصر الثورات العربية- الطقسُ رائعٌ والرقادُ في المقابرِ مسالةُ وقتٍ ، وقتٌ، كان فيه الموتى لا يعرفون أنهم هناك! لكنهم الآن يردّون بهاءَ الموتِ للحياة ، كأنْ تموتَ على فراشكِ، ببساطة أو تُقيمَ حفلةَ وداعٍ من ابتسامات ودموع وأنت تقول “أشهد أنني قد عشت”*. الطقسُ رائعٌ … […]

لا قـارب يجعـل الغرق يتلاشى في رحلةِ اللاعودةِ من حُبِكِ استوقَفَني بوذا وَسَلّمَني كتابًا، تَتَقَدمَهُ قَناديلُ عظيمةٌ، فَتحْتُهُ، فَوَجَدتُني أفتحُ أبوابًا تلجُ إلى أبوابٍ، وعلى كلِّ واحدةٍ نُقِشَ اسمُكِ، مُرصعًا بابتسامتِكِ. وجدتُ البحرَ يَتَوَسّلُكِ، عندَ بَوابةٍ مُزَيّنَةٍ بكلماتٍ، عرفتُ أنها قصائدُكِ التي تنكرينَها تمامًا. تَساقَطتْ سَهوًا من شَفتيكِ، حينَ أشرتِ للياسمينِ، أنْ يكفَّ عن تَسَلقِ […]