تابعنا على فيسبوك وتويتر

كعادته عبّأ في جيوبه ما تبقى من أيامه ومضى يوزعها على الشحاذين عصب العراق الجديد والنزيــــــــــه جدا ً فلولاهمُ لنزلَ الدخلُ القومي إلى العالم السفلي فلا عشتار ولا أنآنا ولا مولانـــــــــا تنقذنا من هذه الورطة ويضعها .. أعني ما تبقى من أيامه تحت وسائد المرضى في المستشفيات علـّهم يحتاجون إلى كَي في أول النفق أحيانا […]

( إلى الشعب المصري  العظيم وثواره الأبطال )     يـا راسِــفــا ً بــثِــقــالِـهــا وخِــفــافِـهــا حَـطّـمْ قـيـودَكَ واصْـطـبـحْ بـرُعـافِـهـا   أزِفَ الـجـهــادُ .. فـقـمْ إلـى ســـاحـاتِـهِ واقـطِـفْ رؤوسـا ًحان وقـتُ قِـطـافِـهـا   واجْـرفْ بـمكـنسـة ِ الـرّصاصِ قِـمامةً بــشــريّـة ً عـانـيْـتَ مِــن أجــيــافِـهـــا   وعِـصـابـةً لـلـمـارقـيـن .. شــريــفُـهـا نـذلٌ.. وقـهْـرُ الـحُـرِّ مـن أوصــافِــهــا   أجْـهِـزْ عـلـيـهـا  […]

” لا منزل لك في ارض لا أم لك فيها” سماء عيسى     للسواد في ثوب أمي ذاكرة لا تشيخ لذا قدمتني له وقالت : ضمه الى صدرك فضمني الى القصيدة قدمتني للبكاء قالت له : -اغمره بمياهك فاغرورقت عيناي بالفجيعة قدمتني للألم قالت له : هذا شقيقك فبتسم لي الحزن واعشوشبت على ضفاف طفولتي […]

مَزْحةٌ تُؤَرِّقُنِي ، وَتُشمِتُ بِي ، أَنَا الَّذِي جَانَبَهُ الْحَظُّ بِألتِقَاطِ الْصُّدَفِ، وَتَخَلَّتْ الْحَتْمِيّةُ عَن تَمَامِ نُبُؤَتِهَا….. مَزْحَةٌ بِعُمْقِ كَهْفٍ.. مَزْحَةٌ بِعُلُوِّ تَلَّةٍ .. مَزْحَةٌ شَاهِقَةٌ مَزْحَةٌ فِي مُنْتَصَفِ الْقَرَارِ ….. نَهْرٌ مِن الأَرَقِ وَعُشْبٌ فِي الْطَّرِيْقِ مَرْعَى وَسَكَاكِيْن

أَنا يا عَليْ  وَجْهٌ تَعَثَّرَ في خُطَاه  جَسَدٌ تُسَامِرُهُ الفَجِيعَةُ يَحْتَمي في ظِلِّه ، حِيناً ، وحِيناً في ثَراه كالشَّاةِ تُنْحَرُ في ثَنايا البيتِ ، تَنْكُرُهُ يَدَاه. والرَّأْسُ مَقْطُوعٌ يُرَدِّدُ صَوْتَ طِفْلٍ قَدْ بَكَى والقَلبُ مَرعُوبٌ تَراه. أَنا يا عَليْ أَشْكِيكَ ما فَعَلوهُ بِيْ.     ***  اليَومَ ، أُقْتَلُ باسْمِ مَنْ خَلَقَ النَّواةَ ، […]

إلى حسين سرمك حسن .. أخا أمعنت كثيرا في غيابك … أمعنت في الطريق المؤدي إلى سلم فجرك إلى أشياء كلماتك وعروق حيائك.. أمعنت طويلا في المكان المتروك كراية شهداء أقنعت نفسي إنني أتلفت إلى تكوينك الملائكي أبدلت غامضي الخفي بتيه قطيعتك دحرجت نرد النثار على مائدة كتب عليها حلف نبي يقضم الأزرار أمعنت بالحقل […]

إلى() خَالِد عَبد الرِّضا السَّعدي بِمُناسَبَةِ ذُبُولِ (أَوراقِ زَهْرَةِ العِشْرِين)… يَا رَاكِبَاً وَالعَاشقِيْنَ مَرَاكِبَا وَمُوَدِّعَاً وَالأُمْنِيَاتِ مَوَاكِبَا يَا نَازِفَاً حَدَّ الذُّبُوْلِ قَصَائِداً جَذْلَى وَعَانَقَتِ الزَّمَانَ كواكِبَا

يرفـَعها سكونُ الأمس بضمةٍ مقدره يمنعُ من ظهورها الحياء والفاعل اندثر في زحمةِ المجهول حائكاً ثيابَها العتيقة  كي لا يراه فعلٌ غادر المفعول مكتفيا بالتفرج   بلاغتي فعل ناقص أمضى زمنه ُيضاجعُ الأسماء  في حفلة ٍٍ تنكرية مغتالا ً أخباره بالنصب في ضربٍ بابه  ملثــَّم ٌ بحروف الاستفهام التي استنكرت فك المحال ْ أَ كنت عاشق […]

سـفـيـنـةُ ثـغـري لا تـرسـو إلآ فـي مـرفأ شـفـتـيـك ..   أيّـا ً كـان ظـلامُ الـلـيـلِ فـأنـا سـأهـتـدي إلـيـكِ كـمـا يـهـتـدي الـفـمُ إلى الـفـم ِ في قـبـلات الـوداع مُـهـتـديـا ً بـقـنـديـل ِ عـطـرك   لـو لـم تكونـي شـهـرزادي أكـنـتُ سـأعـرف أنـني شـهـريـارك؟ إسجري الروح بالعناق فـأنـا لـن أقـنـعَ بـألفِ قُـبـلـة ٍ وقُـبـلـة

دمٌ تدلى بلا رأس فصار فما                 وليس للرأس صوتٌ كي يصيح لِما دمٌ يسير بلاصوتٍ ، فوجهته                 رأسٌ غريبٌ وكان التيه بينهما دمٌ بطول فرات الله ، كان له                 حق الجفاف ، ولكنّ الفرات نما دمٌ ورأسٌ يحزّ الشوق عنقهما               وكان بينهما ماصار بينهما وفزت الأرض ، طاحت من ملامحها       وغازل الصمت صوت الضوء فانكتما […]

الواحة لا تشبهني أبداً  فلماذا يأكل رمل الغربةِ من أطرافي؟ ولماذا تلفح وجهي الريحْ…؟   الواحة تشبهني جداً فلماذا لم تشرب من مائي أية قافلةٍ؟ ولماذا لا تملأ صدري إلا أوجاعٌ وتباريحْ…؟ *** الغابة لا تشبهني أبداً فلماذا يقطعُ أشجاري الحطابونْ..؟

لك الآن أن تبتسم  أيها الحزين مثل مقبرة   لا يطرق بابها أحد  فكلماتك   ما زالت تلمع كالنجوم   في صباحاتنا المطفأة   وما زال أتباعك   ينسجون على قارعة الخلجان أحلامهم   أشرعة للطيران لك الآن أن تبتسم فقامتك النحيلة والمنكسرة والتي لم تستهو الفتيات ذات يوم

إلى أبي حيثما حلَّ في السماء مَضٌّ ، دخولي البيتَ ، لا أجدُكْ   ما زلتُ يا مولايَ أفتقدُكْ مازلتُ يا مولاي .. والذكرى تطاردني على الأبواب أعتقدكْ مازلتُ أُمني النفس أنّ يداً على رأسي تُمسِّدُني .. وأينَ يدُكْ ما زلتُ أسمعُ في حنايا البيتِ خطوكَ ماشياً والعطرُ يعتضدُكْ ما زلتُ يا مولاي طفلكُ .. والثلوجُ […]

“القصيدة السادسة” ——————- إلى (حسين سرمك حسن) صديقي الذي يعشق الشعر أخبرني : قرأت لك الأمس خمس قصائد

إلى النقطة تحتَ بائها ! خُذي من الصُّبحِ ما تشتهين ، نُعاساً يتحرَّكُ ، كسلاً في النُّهوضِ من بقاياي ، وسادةً دافئةً أو عناقاً صغيراً. خُذي من الظُّهرِ ما تشتهين ، ضحكةً وسَطَ العائلة ، حمّاماً نشتركُ فيه بغسلِ القُبلِ القديمة ، أوْ قيلولةً أشحذُ فيها حُلماً أنتِ فيه… خُذي من المساء ما تشتهين ، […]