تابعنا على فيسبوك وتويتر

مدينةٌ نشازٌ أنغامُ المدينةِ الهرمة , موسيقى الصفيح تردّدها أحجارها الصمّاء تدغدغها رائحةُ الإسفلتِ , والأعمدةِ الحزينةِ بلا مصابيحَ , عاجزةٌ عنْ مقارعةِ الظلامِ

جروه في الشارعِ أشبعوه ركلاً ثم … تركوا الشاب الذي يشبهني جدًا ممدًا وعادوا الى سيارات سيدهم الفارهة ومضوا أبي الذي كان يجلسني بحضنه في العربية نزل ناسيا عكازه … أبي الاعرج ذهب اليه مهرولا دونما عكاز! احتضنه، صاح: “ولدي! ……. … سأرفعه من الشارعُ سأرفعه من الشارعُ” أراد أن (يضمه) لكنني مسكت عصاه الذي […]

قلتُ لها : أخرجُ من رحمِ الأساطيرْ .. أتلقّى صدمتين في لحظةٍ واحدة : صدمةَ البداياتِ .. وصدمةَ النهايات .. في أعماقكِ موجةٌ .. كأنّها رغبةٌ .. تعاندُكِ كما تعاندُ الرّيح البحّار .. تترُكُ جسداً .. فَقَدَ الاحتمالَ .. وفَقَدَ الصّبرَ .. تنهشُكِ هواجسُ الانتظار .. الأفكارُ المهاجرةُ في عقلي تضجُّ بالأرَقْ .. تدفعُها رياحُ […]

(قصائد حب) للشاعرة تيريسينكا بيريرا • أريد عاشقاً أ ريد رجلاً قوياً تفوح منه رائحة زكية أنفاسه عطرة يمكنه أن يمنحني حباً كلَّ ليلة لا يبحث عن أمرأه أخرى طوال مدة مكوثه معي وأنا بدوري أعدّه بأن أعتني به ليلاً ونهاراً أعدّ له ما لذ من طعام انتظره في فراش معطر لأهمس شعراً في أذنه […]

هذي حكايتي  الوقت يمضي  والوقت يخنقني  وكلما يسترق سري  أصغي لصوت لا يختفي   صوت يقول  إياك مفاتيح الألم  فالصرخة تمتص سرها                         وترى ما لا يرى .  الوقت يحترق  في غنائه يعزف جمرة                      تلوح 

أحصنة من دخان نسميها-نحن السطحيون-غيوماً تهرول تحت عشب ملعبها السماوي الازرق وكرة متوهجة نسميها -نحن السطحيون-قمرًا ترتفع في سقف ملعبها السماوي الازرق الاحصنة السادية تركض خلف الكرة تريد أن تستحوذ عليها تركلها وتسجل هدفا يبدو انه مستحيلاً ……… ولأنها منذ بدء الخليقة تركض افقياً ولم تركض عمودياً الاحصنة فشلت حتى الان في الاقتراب من كرة […]

مَرَايا الوَقْتِ شعر: مالك الواسطي – نابولي ربيع 2017 أنا قَدْ أَتَيْتُ الدَّارَ مَفْجُوْعًا عَلِيْكَ وَطَرَقْتُ قَلْبَكَ في اِرْتِخَاءٍ الدِّفْءُ مِلْءُ أَصَابِعِي وَيَدَاي تَسْكُنُ في يَدَيْكَ. ** * يا شَيْخِيَّ المَرْمِيَّ مَا بَيْنَ الهَوَامِشِ والطِّلُولْ لَهَثَتْ حُرُوْفِي في اِبْتِكَارِ العَافِيَه فَتَعَثَّرَتْ فِيْمَا تَقُولْ مَا قُلْتُهُ مَحْضُ اِفْتِرَاضٍ اللَّيْلُ جَاثٍ وَالجِرَاحُ سَوَاسِيَه. ** * أنَا لَمْ […]

رجعت وفي يدي نصف لوجهي تآكل في رحى زمن تداعى وما زالت مرايا الصبر عندي تراودني وما برحت جياعى وهذا النصف ينظرني بصمت رغيف من دم يأبى انصياعا سيأكلني ويمضي كل نصفي ليكتب في رمادي يا ……. وداعا

غداً … وعندما يقرعُ عراقيلُ صورَ النفيرِ ليُعلنَ قيامتَنا الاخيرة عندها سيكونُ الخرابُ قدْ تقدّمَ شامتاً بنا ومنّا ليرمينا في جحيمهِ الأسود والغامضِ والحزين وسيكونُ شاربو الدم وآكلو القلوب وأُمراءُ الفتنِ والخياناتِ ومهندسو مقابرِ العدم قدْ هيأوا انفسَهم وأسلحتَهم الفاتكة وكذلك سيُهيأون مخالبَهم وأسنانَهم وألسنتَهم الدموية الباشطة يُهيأونَ كلَّ هذا

*تونس أفهم أنك مجرّد حلم لا تتنفس الواقع و لا ترتدي الحقيقة لكنك دائما تشعّ أمامي كطريق العبور لماذا اليوم تسخر من ذاكرتي الممتلئة بهتافك لماذا تصرّ بأنك بعيد المنال عديم المسافات لطالما حدثتك ابتسمت لملامحك سألتك و في جيبي جوابك دوما