تابعنا على فيسبوك وتويتر

قالتْ لَهُ أحلى النجوم ضحىً شعر : كريم الأسدي ـ برلين وفدوا الى الديوانِ اِذ  سمعوا مَن شِعرُهُ كونٌ سيُبتدعُ   والنارُ بركانٌ بأحرفِهِ والماءُ نهرٌ منهُ يندلعُ وبأنَّ حباً سالَ في دمِهِ وترٌ وما حيناً سينشفعُ الغاسلَ النجماتِ في غسقٍ

وجه رجل الأمن يطاردني  في المنفى كما في الوطن  أراه أثناء البحث عن رغيف الخبز لأولادي أشك بالفرّان وبالشاعر الذي يكتب القصيدة  بكلمات الحب غير المطروقة  أشك بالسياسي المعتوه  , وفي كل من يعتبر نفسه يساريا  ويرتدي رداءً مقطوع الأردان  لكنه يبقي على الكُم الأيمن للقصيدة

1-الى بغداد الحب في مدينتي امراة عاشقة يطاردها الخوف *** 2-امراة حالمة تنثر الحب كوني انتِ ***

اقرأني من سوق الأَسْفَار اقتنيني كما لو كنت كتاب إثارة مشاعر بين يدين ترتعشان اقرأني لن تقفل دفتي أدمن النظر في صفحاتي لن تشعر بالْكَدَر شهوة عثة حمم

رسالةٌ الى المستر صاد نصٌ نثري كريم الأسدي ـ برلين أتدري؟ ! كمْ من الآثام اقترفتَ بحق هذا الشاب النبيل ؟!.. رصدتَه منذ أتى الى هذه البلاد قاطعاً الطرق البعيدة ومغامراً بحياته لأجل حريته وكرامته ، ولطموحه الشريف والمشروع ان لا تذهب حياته و مواهبه سدىً بطلقة قناص أو قذيفة طائرة أو قنبلة مدفع في […]

حصار كم حلم قد رأيت وكم حزن صرخ حين أتيت قلب مصاب وصوت رحب يفاتحني ويختفي وفي دفقه بين خريف لهفتي وحرقة يومي مواقيتي لا وقت غير مفاتنها ولا وقت يتلو معانيها دون نبض حيثما انحنيت                       أو مضيت.

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) عهدُ التميمي ، ربيعٌ فلسطينيٌّ بعيد. أوراقُ الزّيتون تلك التي حمّلتْ دمعَكِ ندىً مدافاً بأريجِ عزيمتك أوراقُ الزيّتون …وأناقةُ الربّ من جعلا ماءَ عينيكِ حبيساً كي نشاهدَ عن كثبٍ ، إصراركِ يا تميمية ضفائرُ الصغيرات

يوميات شاعر / 3 صلاح حمه أمين (4) سألتني خطوط الليل ماذا حملتَ على كاهل يومُكَ ؟ فقدمتُ لها أوراقاً بيضاء وطويتُ رأسي بين كفي ومسند القصيدة ونمتُ … (5) تحملُني القصيدةُ بتابوتٍ خرمتها الأرضة ..

((  المواجهــة  )) اجلس في حضرتهِ مضطرباً ارمقه بنظرة عاجلةٍ كان إذن منشـغلاً .. يدخن الغليون والسكوتْ وينفث الدخان في الهواءْ اخفض رأسي حائرا ً يدور بي المكانْ دوّامةً أهم أن أقول ما

مراكبكِ ( تفرفحْ ومحتامةْ )* لـ سواقي الروح على زغبِ الحلم تتكىءُ آهاتي تنتظرُ متى تصحو أبواب معبدكِ المقفّلاتِ تتفتّحُ أزاهيرها الغافية في روحي تحملُ نحيبَ الأيام لـ ترفعَ في حضرتكِ ابتهالاتٌ طالما ظننتُ بها خشيةَ انْ يسمعها السلطان يُشيّخُ رقيقَ لهفة التجلّي يُفقدُ رنينَ أجراس أمطاري السابحة فوق صدركِ عذريتها تغسلُ تلولهُ النابضةِ بـ […]

أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني مدخل / نتشابهُ بإختلافٍ يا قُرَّة حرفي ونختلفُ بتشابهٍ يا مراميشَ نبضي .. !! / *** أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني فيكَ شيءٌ من غموضِ الليلِ

طيف بغداد ….طير المساء علي رحماني أرى شبحا… طيراً كبياض الصبح وصبغة شمس الضحى ومرايا الأشياء يتحرك مثل دخان المناقل يتجول في لجج الارجاء عابراً… يتطاير فوق منازل بغداد يتطامن مثل دجلة والفرات

كسِرَ الضّوءُ الهارِبُ من مشكاةِ الرّوحِ شتّتَهُ زجاجُ الماءِ في عينَيَّ الماخِرَتينِ حُروفاً حرّقها الهَذيان لُغَةُ الذّكرى الـ تَرقُصُ في أهدابي تَفضَحُ شَوقاً سالَ من فرطِ البُعدِ أرهَقَهُ النَّيسان غِيابٌ يَطعَنُ خاصِرَةَ الغيمِ المُثقَلَةِ حنينا من عَتَبٍ من مِلحِ الدّمعِ المُفرِطِ في الهِجران كنتَ إنسان تُطِلٌ من نافِذةٍ أشْرَعْتَها لحظةَ بَوْحٍ

سماءٌ تجمعُ زرقةَ العيون فراس تاجي – البصرة متوارياً عنكِ أيتها المسافةُ تتحينينَ بكائي لا شكَّ بعدَ اليوم فبكِ الحقيقةُ طرقت يبابي صافحت عينيَّ فما عدتُ أبحثُ عنها في زمنِ الانترنيت والقريةِ الصغيرةِ الشَّكُّ كان رفيقاً وبوعينا لصيقاً ترعبنا كانت غيومٌ تهدُر  العواصفُ تخيفنا

لم يشف وجعي  لا يفارقني وجهك في كل نزف يبوح قلبي وبكل شغف يشكو إلى أمل ثمل فالليل شاهدتي لا يطفئني والليل حزن يرهبني                      ويحاصرني يا مدى القلب في الطريق إلى الحريق