تابعنا على فيسبوك وتويتر

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد! إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية . القبطان وقد أزفَ الطريق إلى الرحيل إلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. يا أيها القبطانُ .. قبضتكَ الرماح وسلاحُ أعينكَ الرياح تبقى على مرِّ المرافئِ

ناقوسها ( نصوص وامضة) د. وجدان الخشاب 1} ودقَّ ناقوسها تلك صفعتكَ أيها الموت الأخرق 2} سأنثر غبار الريح بوجه الفجر إن لم تبتسم طفولة ثغرها 3} تقافزت أصابع العطر

محطات تتطلع إلي وتتوافد هذه المحطات تشتت الرماد لها شجر         ودم يفيق الرقاد ولها أعشاب تتمدد في مسرى النفس فإذا كبرت باتت من فرط وهجها درس هي ذكريات تنمو بهمس وبلا همس وهي شرفات 

 عمليـة جراحيـة               (( 1 ))  في (صالة العزاء ْ) اندفع المشرط في تأوه المريضْ مغامراً بحرصهِ يجهد أن يزرع فيهِ غرسة الشفاء ْ             (2) يوم مضى قرن مضى تصبب الطبيب فيه عرقاً وحيرةً فنام ْ

ألهميني مذاقَ حضوركِ يلامسُ جفونَ الشَبَق أمامَ دهشتي تُسرّحُ شعرها تتناثرُ مِنْ ليلهِ الفاحم نجومٌ أهتدي بضيائها برّاقة مدهوشة تنزلقُ على بلّورِ الجسدِ الـ ( مدﮔـدك بميّْ الشذرّ )* مرتبكةً أمامَ مراهقةِ أملاحِ الدموع تغسلها أجفانُ التردّد ِ تأتلقُ أقواسَ قزحٍ تتحدّرُ واهنةً تشعلُ مرافىءَ كرستال غسقِ الحلم يهوّمُ يُلهمني مذاقَ حضوركِ تُقْصرينَ انوثتكِ تجمحُ […]

أصواتهم وحدي أجبرُ الليلَ على مقارعةِ الغياب يا لأصواتهم !! عندما تمارسُ خيانةَ الفرح بساديةِ من عشقَ في عمرِه ألفَ مرةٍ فلمْ يعدْ يتقنُ أبجديةَ الوجع وحدي أرتجفُ كلما غنى الصدى وتراوحَ الظلُ بينَ نفسي وبيني لأتلوَ الأماني صلواتِ فرحٍ غائب وأكتبُ رحيلَهم على ماءِ قلقي فتبكي عصافيرُ قلبي

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك) نساء (22) الفارقُ بيني وبينكِ … كبيرٌ يا لطيفتي فأنتِ تبحثينَ عن ذريعةٍ للحبّ وأنا السّفيهُ.. أبحثُ عن غرفةٍ وسرير ……………. بنتُ الحيّ في بلدي يمكنُ.. أنْ تلفلفَ جيدَها المُهفهفِ ، السَمينِ.. والنحيفْ

نوميديا جرّوفي،شاعرة، كاتبة، باحثة و ناقدة (عراق) هاتف على أوتار قلبي 1 قلتُ له أعظم ما في جنوني أنّي مجنونة بك فقال و أعظم ما في حُبّي أنّي أُشعلُ أوّل شمعاتي معكِ ********** قلتُ له

صلاة الظلال اغسلني بدموعِ عينيكَ وبريقكَ الألِق و كفّن أمنياتي بجفنيكَ كُلّ شفقٍ منها وغسق روحي طليقةٌ حولكَ والهوّةُ عمياء صُمٌّ بُكمٌ أصدقائي وهل سينفعُ الكلامُ في زنزانةٍ خرساء .. ؟ شبابي وداعًا وداعًا يا فيافيكَ الخضراء فقد ذبُلَ غُصنُ صباكَ في جُحرِ الضياعِ العتيق

نوميديا جرّوفي، شاعرة، كاتبة، باحثة و ناقدة صباحات مناريّة كلّ يومٍ أستيقظُ باكرًا أتأمّل حبيبي هاتف نائما فأقبّله و أحمله في حُضني أحضنه بقوة أحسّ به أقرب أشمّه أحسّ بجسده الدافئ و نحن ملتصقان أدثّره بذراعاي تحت ملاءتنا البيضاء أقبّل جبينه

“نصّ من مفكّرة الوطن السعيد” (1393/2014) باهرة محمد عبد اللطيف*  (تيمورلنك) يُقبلُ من عطفةِ الزمانِ ينسلُّ إلى المشهدِ المُقفرِ يُجَرْجرُ خطواتِهِ المثقلةَ بأوزارٍ لًمْلَمَها على عجلٍ من حاناتِ المدائن في الطريقِ إلى مآذن الله

ليلٌ .. وأزرارٍ مفتوحة صلاح حمه أمين في وحشة الليل أزرار مفتوحة وسيل مظاهرة وأمواج من الشهوات في قفص .. طبيعة تفتح وثاق رغبات قُمطتْ وعزلة تقود قطيع رغبات .. نهدان تغازلان النجوم

حبٌّ آيلٌ للسقوط الليلُ شِعرٌ. الحيرةُ من علاماته والأسئلةُ التي لا تنتهي. التعثرُ بالأشياء، لأنكَ لا تراها تألقُ أصبعُ السّبابة، وضيقُ العالم. ومن علاماته أيضاً التعرفُ، من جديد على ماء وجهك… والعطشُ ثانية ً في أوقاتٍ محددة، موغلةٍ في الروتين. وصولاتُ النفس المنهكةِ، لإزالة “نحن”. والنوم أخيرا بلا معنى.. هكذا… لا سعيدا ولا حزينا. ربيع […]

لوْ . لوْ يؤجلُ الشاعرُ حزنهُ الصّاخبَ ، حتى تتفتحَ الوردة ُ المستحيلة ْ .. !! . لوْ تنشرُ الحرية ُ العزيزة ُ عطرها ، حتى يمرّ موكبُ الوطن ِ بسلامْ .. !! . لوْ تؤخرُ القصيدة ُ صواعقها ،

على قشعريرةِ الجسدِ تتدفقُ شلالات خرساء عندما تذوبُ حِمَمُ الثلوج تتعرّى أنفاسُ سهولكِ الريّانة تركضُ فيها غزلانُ الأشتياق يُنهكها عطشُ الخجلِ يسحُّ تحتَ شراشفِ الرغبةِ المخنوقةِ يضيءُ قناديل المدنِ البشوشةِ يُلجمُ ابوابَ تمنّعها العاصفَ زاخرٌ تبزغُ نجومهُ إليكِ يسعى كـ النسيمِ الرطب أشرعةً بيضاءَ يزرعها تنمو وبحركِ الساكتَ تتماوجُ فيهِ ترمقُ شحوبَ أزليّةَ خواءَ أزمنتي […]