تابعنا على فيسبوك وتويتر

إشارة : (ضحكتُكِ تُشبُهُ قامتَكِ/ كِلاهُما : قبلةٌ/ تتموسقُ ساطعةً/ فيصحو العطرُ والطيرُ والكماناتُ/ ثُمَّ يبداُ معكِ/ كرنفالُ حياتي/ وأتنفسكُ أنا/ قابَ نهدينِ/ وأقصى/ من سماواتِ الجسد) ببالغ الاعتزاز وفائق الامتنان تبدأ أسرة موقع الناقد العراقي بنشر نصوص الديوان الجديد للشاعر المبدع “سعد جاسم” : “أنتِ تشبهينني تماماً” . وهي قصائدٌ من دمعٍ وكماناتٍ وزعفران […]

مَتاهة صلاح حمه أمين في مَتاهةِ المَخاضْ أمتطي صَهوةَ الحُلمِ وَمِن مَنافذِها المُتسخةِ بالسَراب أرحل ! هارِباً مِن أجِناتِ أحلامي وَمِن دروبِ الأرتِعاشِ في كَفي ! للغُربةِ أفتحُ ..

أقحوان الفرح لا الليلُ يطلقُ سراحَ الوسن ولا قلبي يطفئُ قنديلَ الدهشة وكــُفكَ مغروسٌ في خاصرةِ الوجع يعتصرُ جموحَ قلبي دونَ هوادةٍ أنتَ منْ وعدتَ بأنْ تلملمَ لي أقحوانَ الفرحِ عن حدائقِ الهوى كيفَ كانَ لك أن تشعلَ فتيلَ القسوةِ بين جناحي حلم؟؟..

قلتُ لها : سأشُدُّ رحالي إلى لُغتي .. أُفتّشُ في الحروفِ العتيقةِ .. عن وطنٍ ما زالَ طفلاً يحملُ بالوناً .. ولُعبةً على شكلِ أرنب .. يُطاردُ فراشات الرّبيع .. مثلَ قطٍّ وديع .. يبحثُ عن صيدٍ سهل .. سأعودُ إلى حروفي القديمة .. وأسيرُ مُغمض العينين .. أبحثُ عن وطنٍ باعوهُ في سوقِ النخاسةِ […]

لَعَنَ اللهُ جَميعَ الَواكِلين طارق الحلفي قالَ يَوما: ـ الحِسابُ عِندَ رِبِّ العالَمين قُلتُ: تُفاحٌ وَتين هاهُنا بيتُ قَصيدِ المُتخَمين وصُنوجُ الهَذرِ من طِينةِ وَعدِ السّارقين وبِذاتِ الطَّبعِ يحشونَ حُواةُ الغيبِ اوكارَ الثعابينِ بعميانِ اليقين مثل بشرى نحوَ نذرِ الحربِ او خبزاً مدافاً بكلامِ المارقين لَو تَوَكَلنا عَلى اللهِ ملايين السِّنين وَهوَ خَيْرُ المُوكَلينْ اِذْ […]

.اَلْقِطَّةُ..وَالْفِئْرَانْ نَوْنَوْ نَوْنَوْ= نَوْنَوْ نَوْنَوْ اَلْقِطَّةُ قَالَتْ:نَوْنَوْ نَوْ=مَا أَحْلَاهُ ذَاكَ الْجَوْ!!! إِنِّي بِالدُّنْيَا فَرْحَانَةْ=أَتَأَمَّلُ فِيهَا نَشْوَانَةْ وَأَنُطُّ عَلَى الْأَرْضِ وَأَجْرِي=قَائِلَةً: نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ *** شَكْلِي حَقًّا مَا أَجْمَلَهُ!!!=سُبْحَانَ الْمَوْلَى كَمَّلَهُ لَوْنِي مِنْ أَحْلَى الْأَلْوَانْ= أَحْلَى مِنْ لَوْنِ الْفِئْرَانْ شُكْراً يَا رَبَّ الْأَكْوَانْ=مِنْ قَلْبِي نَوْنَوْ نَوْنَوْنَوْ *** أَنَا أَقْفِزُ فَوْقَ الْفِئْرَانْ=أَلْقُمُهَا تَحْتَ الْأَسْنَانْ آكُلُهَا لَحْماً قَدْ هَانْ=وَأَسُدُّ […]

هشام القيسي يغني طقوسه أيضاً ( شهادة ) أجده كل يوم في أفق طيلة الوقت يغادر الصمت ويغدو قديسا يتبعه الشعر والمطر من وقت لوقت وفي ملفات يصغي إليها ببعض الجهد / يطل على العالم بصحبة حب لا يتبعه جدب / إلى هذا الحد يتقد / بعد أن

في ثنايا الوجود سوران محمد أين طارت أرواح تلك النوارس السعيدة؟ ذکراهن خالدة في ذاكرتنا الصخرية عندما کنا نغني معا أغاني الحرية لم نکن نتوقع الفراق هكذا أبدية… أصرن نخلا علی سطوح الاراضي الستة الباقية الكونية؟ أم غيوما شفافا حول الکواکب السيارة السرمدية؟ علی بعد ملايين السنة الضوئية! …. أم تحولن الی أجرام مضيئة-

ديوان شهريار ليس في ديوان شهريار سوى هذه التائية اليتيمة على بحر المنسرح , أنكرتها شهرزاد فصدّقها الكثيرون , شهرزاد التي استكثرت على شهريار أن يكون شاعراً فكادت ْ له سرداً وكاد لها شعرا . لـيـلَـتُـنـا , شـهــرزادُ يـا امـرأتي مُـقــمِـرة ٌ كـانــدلاق ِ مـحْـبَــرَتـي يُحْكى : وشابَ الغـرابُ أو رجـعَـتْ مِـن دونـه ِ في […]

وطنٌ عّـدوٌ وَطنٌ تريدُ نَجاتهُ ويُريدُ دَمّكْْ خاصمتَ كلَ خُصومهِ ولُصوصهِ فكانَ خَصمكْ وطنٌ عدوٌ كم تحبهُ غيرَ إنهُ يا فتى يسعى لدفنكِ في ترابهِ دَائــِماً و يُريدُ طمَّكْ وطنٌ هوايتهُ الحروب

لا ، لَنْ نبيعَ لأننا السرُّ * شعر : كريم الأسدي لا ، لنْ نبيعَ لأننا السرُّ والكونُ والتكوينُ والدهرُ ولأننا في النونِ نقطتُها ومدادُها الأنهارُ والبحرُ لا ، لَنْ نبيعَ لأنَّ أحرَفَنا منها سيولدُ عالمٌ حُرُّ تتلفعُ الدنيا بِبُردتِهِ ليغيبَ عنها البردُ والحَرُّ لا ، لَنْ نبيعَ ولَنْ نبايعَهمْ وبهم يسابقُ شرَّهُ الشرُّ لا […]

كائن من لون ترجمة: برؤفيسيؤر “عبدالخالق البرزنجي شعر”كه زال ابراهيم خدر 1 لو اكون ورقة متساقطة اتبعثر على شمعة عمرك الرقيقة ريثما تبذل شفتاك كغسق القمر، واعيد روضة من الشعر ومزيح الوجد الى حضنك 2 كم هو بديع ان نكون كائناً من لون واحد ، ونعيد كتابة بعض الالوان الزاهية ، وليال الخيال الباردة ، […]

سيدةُ القصائد* خلفَ خمسينَ مراهقةٍ , عابرٌ التقط ُ أزهاركِ المحرّمةِ , يتقاسمكِ معي سجّانٌ يتربّصُ عطرَ الجسدِ , مندهشاُ أتثاءبُ خلفَ أبوابكِ المفخخاتِ بـ سماواتكِ الناهدةِ أردّدُ : ( يا حريمة )* , ترطّبينَ ذاكرةَ الحلم أزخرفكِ مبتهجاً في سريرِ قصائدي إمرأةً رمليّةً على سواحلِ الوطنِ شمساً مشرقةً على ذكرياتي الغاربة , تشرئبينَ متّقدةً […]

لغة الصمت …………….. هنالك أعواد ثقاب جاهزة للأحتراق ذرها في سباتها تحلم * کي تستمر أسفار الينابيع البيضاء فی أحضان الانهار الصماء * حيث تجد وجهتها الجديدة و تكون بمقدورها اقلاع سواد الاشباح علی أسطح مخيلتها * كي یحول الاحجار الضجيج الی سكينة وقورة- في هذه الطقوس الازلية

مادونا عسكر/لبنان الغيم الأزرق يحميكَ الغيم الأزرق، من سقطة الوعي وانفراجات الشّمس الخادعة. من تعابير تتصارع على إيقاد قنديلٍ حملته إليك يدٌ، تدفئ بعثرة الألم دون أن تلمس حرّيّتك. دون أن تمسّ الأيّام الغابرة. القناديل خاملة دونَكَ.  البرد ينتظر إيحاء النّار واضطرام الإلهام. في صقيع النّفس مكان للإصغاء. في حزنها نافذة مشرّعة على جدار العزلة.