تابعنا على فيسبوك وتويتر

 7 “إذن هو البيت الذي بقي عالقا باسمي هناك، ولم أكن من قبل انتبهت إلى أجمة الربيكا وهي تشرئب إلى السماء ولا ترهقها موجات الحر بل كنت مغرما بها وأجهل اسمها من قبل” حين اشتريت يتي الكبير على ساحل شط العرب وجدت في الحديقة الأمامية عند المدخل قبل سطر النخلات أجمة من زهور صفراء الأوراق […]

(6) ” الغريب في الأمر أنّ كفة الميزان انقلبت، بدت لبنان ودول أخرى هادئة وتغير البلد الآمن، عدوى الحروب مثل المرض الفتاك قد يشفى منه مريض ما غير أن جرثومة مرضه تنتقل إلى شخص آخر، هناك من ينجو لينقل مرضه لآخر،وآخر وهكذا…” بعد ستة أشهر من الاجتياح الأمريكي…صباح أحد الأيام رن جرس الهاتف وإذا بالدكتور […]

 ( 13 ) الفصل الأخير عندما اكتشفوا صمت القصر .. أصاب الناس الإرتباك . لم يكن أحد منهم قد رآه أوسمع عنه شيئاً ,, ووجوده حياً ظلّ يتداولونه في أركان الشوارع ، بينما ظلّت السماء غير أمينة والأرض تهتزّ تحت أقدامهم . كانوا غير مدركين لما يحدث لانعدام الحجة على وجوده. ظلوا حذرين أمام الإجراءات […]

(4) “كان في بيتي حديقة أمامية تضم أجمة ورود صفراء جميلة أطلّ عليها كل يوم حين خروجي ودخولي، أمّا من ناحية شط العرب فكان هناك نخلات ، ومن غريب المصادفات أني بعد سنين طويلة هاجرت إلى لندن فالتقيت بالورود ذاتها لكني لم التق النخل قط” تعود علاقتي بالدكتور نجم الدين الخضيري إلى سنوات الدراسة في […]

( 12 ) شدّت رحالها إليه، متحزّمة بعدة صبرها، تعالج إرتعاشة قلقها، مغتنمة فرصة غاية في الأهمية.. إن الجميع معها. المدينة التي لم تتلوث برسم الصور المرعبة أو تصفق لوجه كرهوه عندما كان بينهم. حتى الذين جرفهم سيل اللعاب.. أرتدّوا على أعقابهم نادمين وتحصّنوا في المدينة قبل انغلاق الدخول. ذلك إن الظلال كانت كثيفة.. بفعل […]

(3) ” كنا نشعر بالهدوء ، وكان الموت يغلي في لبنان.. يرسم بعض علاماته هناك فتتشوش الصورة أمام نواظرنا.. أحد شيوخ آل الداوود ممن أدمنوا السفر كل تموز إلى مصايف بيروت راح يدعو ليل نهار أن لا نصبح ذات يوم مثلهم..” أما أنا فلم أكن أغادر البصرة إلى أي بلد… سنوات الدراسة عشت في بغداد، […]

القسم الثالث ( 11 ) لقد بدأت الأمور تخرج من يدي. ضرب مسند كرسيه المصنوع من الذهب ، بعصبية ظاهرة. داخلاً الى مضيق يستعر ناراً تلسع تفكيره القلق. مطارق حديد ذات رؤوس مجمرة ، تهوي على معادن تفكيره ، فيتناثر سوق الصفافير ، بادئاً من صدغيه. بدت عليه علامات مزمجرة تخيف من ينظر إليه. لقد […]

مراثي غيلان الجزء الثاني ألدخـــــول مجرَّد … سائق إسعاف أخفيتها في جيب القمصلة العسكرية الرومانية المقاومة للبرد الشديد ، والتي تنزلق عليها قطرات المطر بلا أثر . وألفيتني عند سامي في موقع جمع الخسائر بعد غروب الشمس واجتياز تلال ووهاد ووديان تغمرها سيول نهر ( كنكير ) الذي استجاب لنداء السماء برعدها وبرقها وهطول المطر […]

“اعتدنا أن نعايش أمراضا نألفها صديقة سماها أجدادنا القريبون والبعيدون… الكوليرا..أو الطاعون..وربما تقتحم علينا عوالمنا مع مايستجد من أحداث شبه أمراض تفتك بالناس قد تكون أمراضا مساعدة . منها الحنطة المسمومة..لعل طبيبا غيري مر به داء الحنطة المستوردة المسمومة أما أنا فقد بقيت مع الكوليرا والمرض القديم الجرب” ذلك المساء الهاديء حدث شيء غير مألوف.. […]

( 10 ) لم تزل المحكمة قائمة.. ومازال التحقيق مستمراً.. هكذا رأت نفسها المتخاذلة بعد ان استأصلت كل حالة تقودها الى راحة البال على الأقل. لذلك بقيت في كدر مستمر.. في داخلها تتلألأ النيران اشتعالا، تأكل غلّة اخضراها مثل ذئاب هائجة، دون أن تترك لها أية فجوة يمكن من خلالها أن يسقط مطر يسقي عطش […]

1 نعي “إنا لله وإنا إليه راجعون يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية وادخلي في عبادي وادخلي جنتي” ببالغ الحزن والأسى ينعي آل الداوود الفقيد الغالي الدكتور محمود السالم الداوود الذي وافاه الأجل هذا اليوم الموافق الأربعاء في بلد الغربة بعيدا عن ديار الوطن. سيقام مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة ثلاثة أيام […]

( 9 ) أدرك تماماً انه ممسك بعصا الشفاء.. يحّركها كيف يشاء، وتأتيه النتائج مثلما يريد. مما جعله يرمي شيئاً فشيئاً ذلك الحذر القلق في تنقلاته، بل ان ما أخذ يشغله ويتفانى من أجله هو أن يحافظ على هويته وينمي فرضية وجوده على الآخرين. فكان أشبه بكتلة مغناطيس كبيرة.. تجذب الألباب لها والعقول المعتقدات. كانت […]

( 8 ) ينادمها الحزن متسلّلاً كلما أحاطت نفسها بشيء من اللاأبالية.. أو حاولت أن تتدرب على النسيان  لتلج الى راحة البال. الظلال ظلت كثيفة تخفي بين طياتها ذرات الألم المتسارعة كعناصر جذب مغناطيسي للحزن. خطواتها القصيرة في الغرفة لا تمنحها الاطمئنان والخارج صار لها أشبه بالنار وجسدها أصبح قشة. لا أريد الخروج. أخافه صرت. […]

القسم الثاني ( 7 ) المسافات تعبث معه.. تحيله إلى ساحة مضيعة للوقت ..تنهش بأعصابه، فيبدو أمامه السراب كأنه صفحة ماء تتلألأ بتموجاتها الشذرية اللامعة المتصلة في حركة مخاتلة.. فتبتعد عنه كلما اقترب منها.. ممنيا نفسه بشربة ماء حالما يصل إلى تلك المنطقة البراقة التي تدعوه أن يركض إليها و يقطع المسافة. ولكن السراب بقي […]

( 6 ) ونما زرعه، بسرعة تصورها أياماً قلائل. يراقبه من على كرسيه الصخري. فتهب نسمة لذيذة توقظ في داخله توصيفات العرّافة.. عن اخضرار يحيطه أينما يتجه.. وهي أولى بوادر انفراج تحوله. فرحاً بشكل الزرع الذي تفتّح أمامه ليتشكل بصيغ جديدة لسلالات لم يرَ أو يسمع مثلها. يراقب صفحة السماء.. تطوف عيناه في شعاع الشمس.. […]