تابعنا على فيسبوك وتويتر

لا تكتبوا ..اِني سأكتب !! * شعر: كريم الأسدي ـ برلين لا تكتبوا .. اِني سأكتبُ قائلا ولسوفَ تسمعني النجومُ جلاجلا ولسوفَ تنفذُ في الأديمِ قصائدي ولسوف أسري في الأثيرِ قوافلا لا تكتبوا .. انَّ المُحَسَّدَ عائدٌ يعدو بأرثِ أبيه مزناً هاطلا ها عدتُ ، كلُّ الماءِ أحملُهُ معي مُتَفَرِتاً حيناً وحيناً داجلا ** اِنْ […]

في مقام السيدة ليس لي من طريق آخر يوصلني الى غايتي سوى ذاك الذي يمر بالحضرة المقدسة، لا لأنه سيختصر المسافة التي تفصلني عن هدفي فحسب وانما لما يبعث فيَّ من سكينة وطمأنينة، ستعينانني بكل تأكيد على تبديد والى حد ليس بالقليل من متاعبي وهمومي. وأنا في دربي هذا وما ان إجتزت إحدى بوابات المزار […]

شمال القلب ما زلت أهوى ثلاثون عاما بيننا ومازالت غيمة حلوة لا تلوب في تجاعيد الزمان ولا في طقوس جديدة لا تأوي إلى القلب أنا أعرف كيف أبايع ذكرياتي وكيف أهطل حين أقرأ تعاويذ مسافاتي . تتزاحم فيّ

لُمِّي الطريق لمـّي الطريق ولملمي خطواتي فلقد سئمت تشتتي وشتاتي كلّ الحكايات انتهت في ليلة إلا أنا لما تزل مأساتي ستظل تختصر الليالي- إن تطل- بحكاية لاتنتهي مولاتي إني لعينيك ابتهلت فلم يكن إلا إليكِ تهجدي وصلاتي لله في عينيك أي تلألؤ لما التفتُ فكانتا مرآتي فقرأت عن سفر بعيدٍ فيهما لأظل بحارا طوال حياتي […]

الجزء الرابع والثلاثون بدأت الإمتحانات والكل يعدُّ العدة لإحراز النتائج التي تؤهل لدخول الجامعة ، وكل الطالبات قد أكملن المناهج ، وواصلن الإمتحانات وكل منهن تضع في مخيلتها الكلية التي تروم دخولها ، ويجتمعن بعد الإمتحان ليتناقشن في الأسئلة وحلولها قبل الإنصراف ، وكل يوم ينتهي يشعر فيه المحبون الصادقون بالأسى لأن الفراق سيطل بأنين […]

” 11 ” أنا الذي رأى رأيت ، ويا لهول ما رأيت ، ورغم رعبي ، صرخت بي : أنت إنسان ، قل .. لا . ” 2 1 ” إنسان من هذا العصر أشعلت شمعة ، وعلى ضوئها ، لمحت في هوة الليل ، إنساناً يلوح لي، طالباً النجدة ، فهجمت على الشمعة ، […]

ثمن آخر أمنية صالح الطائي هلوسات آخر العمر اليوم بعد أن دب الوهن في مفاصلي وصادرت الأيام وشل قواي حتى بت أتوكأ في النهوض والجلوس على كل شيء بما في ذلك بعض كرامتي لم أعد طماعا.. لم أعد أطلب المزيد وسأكتفي بلملمة بقايا صباحات عمري التي خطفتها الليالي وما عافته السنين من ملامح الأمس، يذكرني […]

انتبهوا مرة أخرى – مسرحية في نينوى كتابة: عبدالله جدعان. قدم قسم الفنون المسرحية في معهد الفنون الجميلة للبنات مسرحية بعنوان [ انبهوا مرة أخرى] وفاءاً واستذكاراً لشهداء فاجعة العبارة من تأليف واخراج الفنان الرائد ( راكان العلاف). المسرحية تبدأ بتعريف مذهب العمل، فقد يخفى على البعض بل على الكل إذا اردنا قول الحقيقة، والحقيقة […]

العين : مفتاح الأشياء في (دقيقتان … ودقيقة واحدة ) للشاعرة بلقيس خالد 2-3 مقداد مسعود كل قارىء يدخل فضاء الكتابة بجهازه المفهومي، وفعل القراءة هو المحرك الرئيس لسكونية المكتوب، وضمن الجهاز المفهومي تتموضع أخلاقيات قراءة منتجة، تتجاور حينا مع النص أو تطوف حوله أو تتعقبه، أو تظلله، ومثلما ليس هناك كتابة أخيرة، فليس هناك […]

أبث دجلة ما بي سامي القريني كُلُّ الطيورِ إلى أسرابِهَا انضَمَّتْ كأنَّ بغداد باسمِ الله قدْ سَمَّتْ ورَمَّمَتْ ما تَداعَى مِنْ حَضَارَتِها وعَلَّمَتْ نَخلَها الأسماءَ وائْتَمَّتْ بالماءِ، بالرَّافدَينِ الحامِلَيْـنِ على جُرْفَيْهِما ما رَمَتْ ريحٌ وما لَـمَّتْ

مقالة في السرّ د. تميم أمجد توفيق أبريقٌ من ذهبٍ مرصعٍ بكريم الجواهر، يسكنه ماءٌ علت وجهَه الصافي مكعباتٌ من ثلجٍ أفشى سرَّه الى الإبريق فكساه ثوبا من ندىً زاده جمالا، كخِمارٍ لبسته فاتنةٌ ما ستر اسرارها التي استكبرت استكبارا، تدعوك جهارا فلا تملك منها فرارا، سرعان ما تكثّـف الندى لؤلؤاً فسال جداول أتعبت مَـنْ […]

هايكوات حريق نوتردام سعد جاسم كلُّ شيءٍ ينهار كاتدرائيةُ نوتردام تحترقُ ببطئ *** الكاتدرائيةُ تحترق الاحدبُ يبكي معَ الشموع *** قلبُ باريس يحترقُ على نوتردام ***

( بقعة ضوء ) الناقدة والكاتبة الجزائرية ــ عقيلة مراجي. كتابة: عبدالله جدعان.  هي من مواليد عين أغبال – الشرايع – 28/10/1985 المؤهلات العلمية:  – شهادة ليسانس في الأدب العربي 2012 /جامعة 20 أوت/ سكيكدة – شهادة ماستر تخصص أدب جزائري2014 / جامعة 20 أوت/ سكيكدة الخبرات العملية: – أستاذة لغة عربية جميع الأطوار  – […]

وصفة للسعادة خلود الحسناوي – بغداد كَثُر اللَّغط عن العناد .. شتاءٌ لايبرح مكانه.. وصيفٌ استسلم لامرٍ، دعوا الشتاء يمارس طقوسه .. فقد تصالح مع الصيف والربيع .. قطرات امطاره حبات ماس ، يُهديها لحبيبته في عتمة الليل ، مختومة بقُبل الاعتذار والتبجيل .. أنْ تُصالِحَ مَنْ تُحب بلا مقابل.. تلكَ هي المعجزة .. تعَلموا […]

أفراسُ الطموح … ترهقُ نخلتي ___________________ حصانانِ طموحان يقيمانِ في صدري ، لايكلَّانِ أو يهدأان في نومي وفي يقظتي ، يشاكسانني كلَّ رغبةٍ، يتصارعانِ على استمالتي لأحلامهما كقطبي الحربِ في الشرقِ و الغربِ ، يوزعانِ غنائمهما على طفولتي ، ويغرقانني في بحورِ الدهشةِ . يرمحانِ كلَّ صباحٍ لقطفِ كمثرى الجمالِ ، أحدهما تغريهِ جزرُ الإبداعِ […]