تابعنا على فيسبوك وتويتر

الرسالة الخامسة والعشرون اكتبي إليّ أرجوك إن شعرت أن أحوالي قد تهمك الاثنين: 26/11/2018 فراس حج محمد إنه الاثنين، في مكتبي البارد أسترجع في ذاكرتي قولك في رسالتك القصيرة الحادة: “ممكن أفهم، ماذا يحدث، أم أنني سأبقى أعايش هذه المزاجية؟”. إنني لست مزاجيا، شيء أبعد من المزاجية، إنه الإحساس بالكارثة، باليأس من كل شيء في […]

الجزء الثالث في مدرسة أنس الأبتدائية المختلطة وهو جالس في المقعد الأول سأل الطالب الجالس قربه على الرحلة ما أسمك يا زميل .. أجابه : أسمي علي وما أسمك أنت ؟ أجابه : أنا أسمي أنس تشرفت بمعرفتك ياعلي . علي : وأنا أيضاً يا صديقي .. عندما وصلت باب المدرسة رأيتك تنزل من سيارة […]

عيونٌ ترسمُنا سعد الساعدي عيونٌ راصدةٌ تلاحقنا أينما ذهبنا ، هكذا كان يروي الأبُ لأطفاله ، و أخرى  نراها بأمِّ  أعيننا  جفّت من الماء ، بعضُهم قرّتْ عينُه  لما أصابنا من قحطٍ  وعطشٍ ، ومهما أقرَّ اللهُ به عينَاً علينا من خيرٍ ؛ ظهرت وحوشٌ مع كلِّ زمنٍ مقيتٍ لتصيبنا عيونُهم بلا ألمٍ أو حسرةٍ […]

رقيمٌ ممسوح من حواريةِ “السيد والعبد” هي ليستْ إعلاناً تمثالاً لافتةً يحملها – فيكَ – السجانْ معنى الحريةِ؛ أن يغدو لطيورِكَ، بابٌ وجناحانْ 11-13/8/2002 الهايد بارك – لندن * * *

إشارة : (ضحكتُكِ تُشبُهُ قامتَكِ/ كِلاهُما : قبلةٌ/ تتموسقُ ساطعةً/ فيصحو العطرُ والطيرُ والكماناتُ/ ثُمَّ يبداُ معكِ/ كرنفالُ حياتي/ وأتنفسكُ أنا/ قابَ نهدينِ/ وأقصى/ من سماواتِ الجسد) ببالغ الاعتزاز وفائق الامتنان تبدأ أسرة موقع الناقد العراقي بنشر نصوص الديوان الجديد للشاعر المبدع “سعد جاسم” : “أنتِ تشبهينني تماماً” . وهي قصائدٌ من دمعٍ وكماناتٍ وزعفران […]

يجنِّحُ ثوراً ويمضي شعر : كريم الأسدي ـ برلين يجنِّحُ ثوراً ويمضي الى نجمةٍ في أقاصي الفضاءْ احتمالاتُ قد وردتْ في تآويلِهِ ، واحتمالاتُ قد وردتْ من تآويلهِ  ، واحتمالاتُ قد وردتْ من  تآويلهِ  ساحرُ الماء هذا وأِبنُ الندى في بواكيرِهِ  وابنُ ماءِ السماءْ   ْماءُ غمرٍ جرى كي يصيرَ جداولَ ، غيثاً  ليسقي الفسائلَ ، […]

                                  الحركة الاخيرة غالبا ما يخرج متفقدا المكان، جائلا ببصره بين جهة واخرى، اشياء كثيرة تمر امامه لكنها اشياء صغيرة، لم تلفت يوما نظره، ولم تحرك في داخله اية مشاعر تجاهها، هو بالتأكيد لا تعنيه الاشياء الصغيرة، كانت نفسه […]

رسالة من على بوابة السجن بين شد وجذب وتوتر وهدوء، وﻷنه لم يصل الى ما يرضي قناعته، فقد قرر رجل اﻷمن الخمسيني، الجالس على الكرسي، الدوار والهزاز، إحالة قضيتي، أنا الملقب أبو داود الى إحدى المحاكم الخاصة، التي تعدٌ قراراتها ملزمة، حيث لا تقبل الطعن أو التمييز أو النقض، وبالتالي سوف لن توافق على تكليف […]

المشهد الثاني وبينما العائلة جالسة في الصالة كعادتها تشاهد التلفاز ، أنتهز الأب سراج الدين هذه الفرصة فقال : أ … أم قتيبة .. هل تجدين المنزل واسعاً عليك ؟ أجابته : الحمدُ لله واسعاً كل السعة ، ولكن ماذا تقصد ؟ أجابها : أريد إن أطرح عليك مسألة مهمة وهي جلب خادمة تساعدك في […]

نوميديا جرّوفي،شاعرة، باحثة و ناقدة (الجزائر) منذ مائة عام منذ مائة عام و ليس في وجهي شيء يشبهني فثارت عليّ قصائدي و غارت منّي وسائدي تسألني من ذا الذي يلهمني؟؟ منذ مائة عام و غابات من الحزن عن أسرار عينيه تخبرني عن طيف من الحلم الجميل عن أمير أراقبه و يدهشني

سألتني طفلة عصمت شاهين دوسكي سألتني طفلة في شارع الرشيد هل نحن في عصر الأسياد والعبيد ؟ هل نتجرع مرارة الفقر ومرارة حلم ، نلبس حذاء للعيد ؟ فبكت الطفلة مسحتُ دموعها ، لا تبكي يا طفلتي لسنا في عصر هارون الرشيد بل عصر فرعون عصر الحرية وحقوق الإنسان وقارون

عزيزي أيها المطر* الكن في زمر الكينونة أمر عسير إشبيليا الجبوري عن الإسبانية أكد الجبوري الـ”كن” يمكنه يكون٬ أنفتاح آخر الكمونات كينونة٬ سق سق مجرى ما أسمته الأسماء٬ آفعلها سق انفتح بالمخلوقت انفتاحها ــــــ وبعد أنطواء شائك٬ تلحم. قد يكون حائلا من دون حضورك امر آخره٬ ترفعه تطلع. ــــــ حيث التشكيل في الإرادة

لا شيء أبصره  لاشيء أبصره سوى وجه يجمع فيّ كل أيامي  ولا شيء غير صمت يأويني بين حريق وطريق  كم من أرق يكفي لأعود الليلة بلا لهب  وكم من مدار يلزم كي أجد نفسي بلا تعب   حين أستوي على أديم الذكريات  وأفتح أشواقها  أتعثر في غيمتي 

جوادُ الإبداعِ يكسرُ السلاسلَ ____________________ سجنتُ جواد الإبداعِ في صدري طويلاً ، أحكمتُ وثاقهُ في وتدِ ضلوعي ، وأقفلتُ كلَّ النوافذِ التي تمنحهُ نورَ الألقَ ، أوصدتُ الأبوابَ التي تهبُّ منها نسائمُ الحريةِ وعبيرُ الحبِّ ، لكنَّ الجوادَ الأصيلَ لم يتنازلْ عن حقهِ في الحياةِ والحبِّ ، قدمتُ له الكثيرَ من الاعتذار والأسفِ ؛ ليصونَ […]

هايكو مفتاح أمسيتنا أمسية هايكوية : منتدى أديبات البصرة/ 21/ 11/ 2019 في مبنى اتحاد أدباء البصرة بلقيس خالد -1- كلما تأملتُ القمر لا أتوقف عن شتم الغيوم -2- وأنت تثبّت النافذة هل كان في حسبانك