تابعنا على فيسبوك وتويتر

صمتٌ يئدُ صمتاً مي مظفر -1- انزلقتَ الى حجريَ عصفورا أضاعَ مساره أو ربما صاب الهدف هكذا فتحت مغالقها السنونْ واستعدتك جارحا. -2- على ضفتين نحن متجاورانِ تفصلنا المسافات.. بحارٌ لا تُطال. -3- يدها تنام فوق دفترٍ مغلق في فضاء مبهم صمتٌ يراكم صمتا.

حوارية خريف العمر خلود الحسناوي ـ بغداد قال لها : ـ انتِ عجوزي الجميلة وانا في اواخر الخريف اتركي كل مايؤذيني ارجوكِ انت ِ تكفيني .. عن كل شيء، تُغنينـــي وانتهـــى .. ولااريد منك بعد الان تلك المنغصات .. سيضيع فيها ماتبقى من العمر فليس له من بقية .. تحتمل طيشا في لحظة غروب اعيدهـــا […]

قصيدةٌ صغيرةٌ الى أنيا السويدية في عيد ميلادها الثلاثين  شعر : كريم الأسدي ـ برلين أنيا .. العمرُ شيءٌ نسبيٌ جداً  كالزمنِ والاحساسِ بالزمن لكنَّ الرقمَ  ثلاثين رقمٌ جميلٌ جداً  ثم انَّهُ جزءٌ أساسيٌ من النظام الرياضي البابلي القديم والذي مازال حديثاً  ! : 30 , 60 , 90 … , 180 , 360 وعمرُ […]

الجزء السادس المتصل : وقع حادث لشخص أسمهُ نائل وعندما نُقل الى المستشفى وجدنا في جيبه البطاقة (الكارت) الذي فيه رقم هاتفك الخلوي . سراج الدين : وقد إزداد أضطرابه وقلقهُ … في أي مستشفى وهل هو حي أو …؟؟؟ المتكلم : انه في مستشفى البصرة التعليمي .. أغلق الخط ويداه ترتجفان قائلاً : أنه […]

سألبسُ حرمانكَ  .. ليزورني العيدُ  كم تحبُّك السَّماءُ يا أخي !! لأنِّي نسيتُ أنْ أسكنكَ أبراجَ عينيَّ، جفَّت أشواقُ الزيتونِ في وريدي ، اغرورقَتْ بالدمعِ نخلتي، و تلاشتْ وعودُ الربيعِ الوارفةُ لأقاليمي اليابسةِ ، ولأنَّكَ رحلتَ عن أطالسِ ساعاتي غابتْ سحبُ الفرحِ عن حقولي ، غامَ قلبي ، وغارتْ عيونُ ينابيعي، أبرقَ الشتاءُ لهضابي وسهولي، […]

الجلوسُ فوقَ الأطلالِ ما عادَتْ تحمِلُني قدمايْ ، حتّى أقفَ أمامَ الرسمِ الدارسْ ، قلْتُ: سأجلِسُ ، لكنْ أينَ سأجلِسُ ؟ ما من شِبْرِ ترابٍ ، كلُّ الأرضِ هنا حجرٌ أحمرُ ، تحتَ الحجرِ الأحمرِ يتنفَّسُ عشبٌ يابِسْ ، ألمَحُ صفّاً من نملٍ أبيضَ ،

  الاسم بعد عشر سنوات من الزواج، قضاها باحثا عن أول الابناء الذين كان يحلم بأن يكونوا نصف درزن، وكان يرسم لهم في مخيلته حكايات طفولية مليئة بالبهجة، ويقترح لهم مستقبلا باهرا، كأن يكون الاول طبيبا، والثاني مهندسا والثالث صحفيا، والرابعة مدرسة، والخامسة استاذة جامعية، والسادسة محامية، هكذا كان يحلم قبل ان يتزوج، غير انه، […]

يوميات شاعر/ 5 صلاح حمه أمين (9) لي أذرعٌ من الوهم تمتدُ الى البحر ولي همومٌ مُغلفةٌ بالنفط .. يخنقُني البحرُ ويغتالُني النفط كل صباح (10) يئِنُ الذُباب فوق جسد وطنٍ تفسخ يأكلُ الذئاب والكلاب منهُ أضلاعاً ويقضي عابرون ِمنهُ وِطراً …

” الفاشلون” وقصص أخرى قصيرة جدّا بقلم: حسن ســــــالمي نظــــــــــــــــــــــــــــرة ما بين الضِّلع والضِّلع ضباب يتكثّف… لا شيء وراء الطّين إلّا ظلام سرمد. من عمق الظّلمة يولد صوت: “اكسر عنك الطّين”. أُشهر أغنية وقصيدة شعر، فيظلّ الطّين طينا ولا يتكسّر… ما بين الضِّلع والضِّلع ضباب ونقطة ضوء… وراء الطّين خيالات تتحرّك… “اكسر عنك الطّين تتحرّر”. […]

مِزَقُ ضِيَاء ضوء القمر يداعب قُبَّة تحت سماء لَا أُبْصِرُهَا غَشَاوَة صور من المنافي شمسها كَلِمٌ ضاغط حارق يُسْرَجُ على عُرُوش تبحث عن ظِلّ تحت صحافها ندى الْمَسامّ تَلْتَفُّ خيوطا تُرَقِّعُ حَواشِيَ أنْفَاس حُفَر عَمِيقة صَامتة نوافذها مَلَل

نهر الميكونغ*العنيد** إشبيليا الجبوري عن الفرنسية أكد الجبوري كم نحتاج من العطش للأرتواء. كن الناي الصعب٬ لا تحتاج إلى قاتل للقبص على لص ولا تحتاج لص للقبض على قاتل ولا لص يقبض على لص ولا قاتل يحمي نفسه بقاتل. فز.. شذب نفسك للحق.! ـــــ

رحل. عليه لعنة الله والعراقيين – محمّد مهدي الجواهري : قصيدة في هجاء جورج بوش الأول بم انتهى؟ وعلى مَنْ راح ينتصرُ؟ غول تصبغ منه الناب والظفر بم انتهى؟ أبأن راحت تطارده وسوف تدركه ، الأشباح والصور تمدد الشوط من عمرى ليبصرنى ما ينكر السمع، لو لم يشهد البصر تزعم النصر غول لم يجىء خطرا […]

سطوٌ على مملكةِ الكلماتِ .. سعد الساعدي .. العراق سرقوا حروفي من بقايا أدمعي ، وبينَ طيّاتِ التقى ضحكوا على موجٍ مسافرٍ لا دفء يُنضِجُ أرغفةَ الهديرِ ، لا لون فيها ، يكتبُ الاسماءَ بأطرافِ المكاحلِ في كلّ زاويةٍ حُفرتْ خنادقُ تبحثُ .. عن ملاذٍ مستكينٍ .

بالوعد أنت محاسب عصمت شاهين دوسكي سهام الوعد بانت ،أصابت حنيني كالطفل اشتاق لها وهي ترميني كم من آهة تاهت في لياليها وبنظراتها تمتني ثم تحييني ما الذي جنيت منك ، صبرا سوى سهام تغرز في جسدي لتشقيني ابتسمي ، العبي على جراحاتي فما كان منك يوما أن ترويني خلقت لي حلما أراوده كل يوم […]

شيلمة أحمد الشطري من على شرفة قصره ظل الخليفة المعتضد ينظر اليه مستمتعا وهو مشدود من يديه ورجليه الى عمود اوثق ربطه بشكل افقي بعمود اخر ثبت في الارض، واوقد تحته حطبا ظلت ناره تستعر وشرره يتطاير، ادير العمود الذي ربط فيه فصار جسده باتجاه تلك النار المستعرة، كانت النار تلهب ظهره العاري، وكلما ذابت […]