تابعنا على فيسبوك وتويتر

حطّتْ على الطين  الحمامة‘ والحمامة عندما تتلفظ الإصباح يختلط البياض لذاك خلقتُ الحصى خلفي وصافحت السماء فرّشت كفى تحت زغب هديلها قطّرت أقواس الضياء الصلب قطّرت الجبال وقلت: طيري في مناكبها ولكنّ الحمامة قلت حين  وقفت عند العرش في (آشور) لكنّ التي هدلتْ على الشباك صبحا بابتسامتها المليكة لم تعد ثم التي حملت حقيبتها إلى […]

* شاعرة من اليمن الشقيق فرق هناك حيث البيت الأبيض يتساقط الزعماء ليظل البيت .. وهنا يتساقط الوطن الأبيض ليظل الزعماء ..!! ثقل .. أحلامك الصغيرة لا تقوى على حمل وطن ……………….. فارحل بسلااااام !! غيب كان يرقص بيننا نرقص الآن على يقينه..

الدراكولا رأيته الخبيث..على تلفاز هيئة الأذاعة البريطانية..يضع وردة حمراء في أعلى سترته الرمادية..شعره يلمع مدهونا بصباغ أسود فاحم يخفي لونه الحقيقي..ضحكته ماجنة..يتعدّل في مجلسه..يسأله المذيع عن السيارات الجديدة لأطفاء الحرائق وماذا يقترح عمله مع السيارات القديمة..يكشّر عن أنيابه الخبيث كأنه الدراكولا..يقول “أرسلوها للعراق، فسيحتاجها العراقيون قريبا”..! جرب يعرفه كلّ الناس..طبيب يداوي أمراضهم الجلدية ويشافيها..كان محبّا […]

* كاتبة من ليبيا الشقيقة الصْمتُ عدُو البّوحِ الأملُ عدُو اليأسِ أبحثُ عنْ ملّجأ لقلّبي وحلماً ألثمُ بِه الجِراحُ المُتَعفنةِ ُمنّذ الأزلِ اليأسُ يّطرقُ بِعنفٍ أبوابْ عُمرِي الهاّربُ منّي فمنْ ذّا الّذي يرسّمُ كفّي شمسّا ويُعلمني كيف أكُدسّ الفرحِ أمَامَ نْوافذِي … ويتُركُ ليّ.. ليّ وحّدي.. حضْنه الشاسّعُ .. أتْحركُ فِيه أتمدّدّ انكمشْ أُشاغبْ أبَكي […]

” أنا مُوجِدُنِي فَي أزَلِيَّتي ، وَتَوْحِيِدي “  (من : “لوح المقالات” ـ  شَمسُ ميسان الْبِشِني )* وفدت على ميسان(1) عندما كنت في السابعة عشرة ، فأخذت اختلف الى سوقها ، لأبيع البطيخ . كانت الناس في حال مَحْلٍ حينها ، فزهدت بحرفتي تلك ، لأن ” البطيخ لأهل البطيخ ” ـ كما يقول شريكي […]

لـــــو لم تكن الصغيرة هدى، ابنة السنوات الخمس، قد قُتلت تلك الليلة، ليلة شن مسلحون هجوماً على مسلحين في شارع مُسَلّح، لكانت قد درجت في أحضان أسرتها، ونمت ويفعت كما كان الله نفسه يريد لها . في سن السابعة تخسر بعض أسنانها، ولكنها ما تلبث أن تُكافأ بدخول المدرسة، وفي سن الثالثة عشرة يتضاعف قلقها […]

. مافائدةُ كلمةٍ .. حبرُها رمادُ الرّوحِ ، ولا تُزعجُ !!؟ . ما فائدةُ شجرةٍ .. تجتمعُ كلُّ عصافيرِ الدُّنيا في أحشائها .. ولا تُثمرُ !!؟ .ما فائدةُ امرأةٍ .. لا تبني بيتاً لوزياً ، بينَ ذراعيّ رجُلٍ عاشقْ !!؟ .ما فائدةُ سحابةٍ .. تفهمُ في كلّ لغاتِ الوردِ ، ولا تُمطرْ !!؟ . ما […]

من  حطب  رغباتي أشعلها بنار الجحيم. يا وجهي يا وجهي أرض أنت، زيَّنَتْها الأنهار فراشات  قلبي من حب إلى حب، تطير. أهش الزمان تهرب  ذكرياتي، كالخراف، تترك روثها على جلدي ! أملس جسدي صقله الحب  على قياسه. صباح الخير يا أحزاني أيتها النجوم المعلقة في صدري . هاهي عربات الموت تمر في الصباح تلملم الأجساد […]

أطوف، في أفق سماء غابر موجع التمس دفء، عودة  زمن من بحر الذكريات. أطوف، وراحت الأزمنة الضحلة تخبط  العمر بري ٍ ووهن خمول، يمزق ما تبقى من رمق كفن التراب، تستحث خطاي إلى قبل الأمس نحو بارحة قلبك يختلج عبثها  -الخطى – في صدر يستريح بالغفو ورحتُ، أعفر ببقايا حنين شدوك القديم كان قد استبقى  […]

من رأى منكم عراقياً فليذبحه بيده فان لم يستطع فبمدفع هاون وإن لم يستطع فبسيارة مفخخة وذلك أضعفُ الإيمان رواه القرضاوي وهو يكرع دماء العراقيين ويتمزز منتشياً أكبادهم ففيها كما يزعم لذة للشاربين هذي الدماءُ وأنتَ تقرضُ بالكبود أعراقيٌ وحقودْ ؟ ! ونصبرُ فلقد خلقَ الله العراقيين من طينةِ أيوبَ مازجاً معها علمَ آدمَ وحلمَ […]

أبيع الكتب في أيام الثلاثاء والخميس علي رصيف مزحوم بالقراء والصبايا والفقراء، أجلس من الساعة التاسعة صباحاً حتي الخامسة بعد الظهر، وفي كل ثلاثاء وخميس أبيع الكتب التي جئت بها جميعها، سوي كتاب واحد عنوانه(معراج الأبدية) لمؤلفه عطية مطاوع القط. لماذا يشتري القراء والصبايا والفقراء عشرات الكتب المسماة: كاتدرائية العصافير، سلاماً أيها البحر، أقنعة البوذي، […]

كان يعيش في مدينة عصرية اسمها (السليمانية) تسكن سفح جبل اجرد الا من غابة اصطناعية.. لم يكن يعرف شيئا عن الحظ والبخت و (الودع) والأبراج.. وكان رجلا محبطا.. عديم الايمان بأشياء كهذه بل لم تكن تشكل لديه حاجة ما.. اشتغل في احدى الصحف فأختير مهنيا أن يكون محررا للأبراج.. ضحك من سخرية القدر، وقرر أن […]

ميتافيزيقيا كنا نسند خطوط الجبهة الحربية ، التي كنا جزءا منها . حين هوتف  آمُر وحدتنا العسكرية ، إن العدو قد ألقى غاز الأعصاب فوق الأرض الحرام ، وأمرنا الإسراع في لبس الأقنعة الواقية من العوامل الكيمياوية السامة  . ولمّا كنا مجموعة صغيرة  ، من نفر من  الأشخاص ،  ممن لم يتم تجهيزهم  بها ، […]

لـمـاذا كـلـمـا اقـتـربْـنـا مـن الـلـه ابـتـعـدنـا عـن الـوطـن ؟ مُـنـشـغِـلٌ عـنـكِ بـك .. أبـإزمـيـل ٍ مـن الـضّـوءِ نـحـتَ اللهُ الماءَ فـكـان جـسـدُك؟ كـلُّ امـرأة ٍ  وردة ٌ.. إلآ أنـتِ : حـديـقـة ! * لـقـاءٌ دون قُـبُـلات : كـصـلاةٍ دون وضـوء ! * نـاقـةُ قـلـبـي لا تُـحـسِـنُ الـرّعـيَ إلآ فـي مـغـانـيـك *

1. عقاربُ السّاعةِ تُشيرُ  إلى الحُريةِ   ، حسِبَ   توقيتِ العراقْ  !! 2. الوقتُ   ، يرى  قنواتهِ  مُنحازةً  ، وهيَ  تنقلُ أحزانَ  العراقْ !! 3. النَّهارُ  ، يُؤجّلُ  خطبتَهُ  الضوئيةَ  ، إذا لمْ  يَكُنْ أولَ  الحاضرينَ  العراقْ !! 4. الأمطارُ ، ترى قطرَها  صعباً  ، إذا لمْ تصلْها  دعوةٌ من حقولِ  العراقْ !! 5. الأنهارُ ، […]