تابعنا على فيسبوك وتويتر

*إشارة* : تتحفنا ميسلون هادي ، وهي سيدة من سيدات القص العربي في الوقت الحاضر ، بهذه القصة القصيرة ، طويلة الأبعاد وهائلة المضامين ، وهي تطرح بأسلوبها البسيط بعد أن دوختنا تعقيدات الحداثة وما بعد الحداثة ، محنة شعب مفجوع حطمت أواصره ، ومزق نسيجه الاجتماعي . وتقدم معالجة متفردة لموضوعة الهجرة وانقطاع الجذور […]

كان يعزف طيلة الليل امام غرفة الملكة ويطلق البالونات الملونة باتجاه السماء تاركا سلالم الموسيقى رابضة امام شرفتها لعلها تجن وترسل اليه كلابها !

أكمل القراءة ..

امهلت نفسي ثلاث دقائق للوصول .. نظرت الى السماء الصاخبة ، المطر المروع غزير حد الرهبة .. كل المسافات تلاشت وانا اقترب من الوادي العميق .. هكذا حدثوني ، الوادي الذي تتقافز في بطنه الضفادع ويتعالى الصرير .. انا لم اسمع شيئا .. لم تتوقف السماء ولن اصل بعد .. الوادي تحف به التلول الترابية […]

إلى : العراق.. عائلة متشابهة في الموت والاختفاء أين أبي ؟ ذهب في المُنعطف…. واختفى أين امي ؟ لحقتْ به وإلى الان لا ندري… أين اخي ؟ جمجمةٌ تبحث عنها في القبر غير أن خيطٍ من الدماءِ قد استدل عليها

أكمل القراءة ..

( مَنْ أُوقِدهُ مِنْ هؤلاء الرافعين أصابع الزيت ؟ كي أثق بكشف ما وراء عيونهم) ………… يشربني دخان الليل تبتزّ الملوحة رفوف الأقاصي الرخوة المشرعة لاخضرار عينيك الهادئتين كلهم يسرّون أمرا ..

أكمل القراءة ..

(ورشة لصناعة التوابيت شبه مظلمة، واجهتها المطلة على الشارع مغلقة، “سليم” كهل نحيل يجلس على مقعد قرب الواجهة، الى جانبه يقف “خالد” وهو شاب في حوالي الخامسة والعشرين يرتدي بدلة عمل، على مقربة منهما يجلس شاب آخر “عادل” يقرأ في كتاب). سليم: والآن ماذا سنفعل؟…هل سننتظر الى ما لا نهاية؟ خالد: بالطبع لا، سنمهله عشر […]

*اشارة:- وصلتنا هذه القصيدة من الصديق الدكتور( جميل التميمي ) وهي للشاعر الكبير ( موفق محمد ) . هذا الشاعر الفحل الذي عرفناه مبدعا مجاهدا منافحا عن قضايا شعبه وملتحما بهمومه وترابه الطهور ..يهمنا أيضا أن تقرأوا الملاحظة التمهيدية التي كتبها المواطن العراقي الغيور ( أبو أوراس ) الذي لا نعرفه والتي تكشف كيف يفرض […]

أكمل القراءة ..

يٌحكى :أن بيتا من الشعر لشاعر قديم تمرد على القافية والوزن فسالَ فصلاً من الشعراء يَتناسلونَ كلماتٍ تُبًيض دجاج تفقيس 2 من إطلالته وهو جالس في الخلاء صار يتنفس العالم مجرد أوبئة ……دونه الوباء قال :

أكمل القراءة ..

وطنٌ جميلٌ مستفـَزُ موتٌ أذا تغزوه يغزو وطن كجرح في الدماء وعمرنا منه ينزُ أن جاع يأكل ماتبقى من بنيه ومايحز في نفسه دمع وهادمع العراقيين لغز هو ليس يهطلُ ، لايجفُ ,ولايهونُ، ولايعز وطنٌ توسدَ حزننا ..واذا فرحنا قد يفزُّ ويقومُ يفرك عينه وبوعكةٍ انثى يُهز

أكمل القراءة ..

الى د. حسين سرمك حسين بعض وفاء آخر ما ظل عالقاً في ذهنه ،مستعصياً على الزوال ،رجل رث الهيأة ، يتنقل ، كما القرد ، بين حنايا شجرة ضخمة ، يقطع ،بمنجل حاد ، فروعها الغليظة ويرميها عصياً يتلاقفها بعض رجال . أما أولئك المصطفون أمام جدار مقابل فقد خفتت صرخاتهم وغامت صورهم حتى كادت […]

(الى الميت الحي صديقي ناظم السعود أدام الله عكازه) لي اربعونك والمدى لك اوسعُ وخطىً يتيمات وليل مدمعُ تتقافز الكلمات في عكازها فيقيلها قدم وتعثر إصبع قلم ونافذة بحجم رغيفها وغنى يمينك ان فقرك مدقع

أكمل القراءة ..

مسـرحـيـة مـن فـصـل واحـــد ايضاح في هذا النص واجهتني استحالة السيطرة على فكرة المسرحية لشمولية الأحداث وتعقدها رغـم اشتراكها في هدف القتل . لذلك التجأت لترميز الأشخـاص الى الآخر و الأول وهما الشر و دليله أما الثانـي فهـو المكان السهل و العصي  الـذي يسعى الآخر لأحتلالـه  دائما  بواســـطـةالدليـــل لذلك وجـدت الآخـر يرى العالم من مـنظوره […]

*** (تفاصيل) – الباب المُغلق/فمٌ أخرس.. الأبوابُ مغلقةٌ بوجه البارود الرطب؛(مغلقةٌ ومفتوحةٌ في نفس الوقت) – المفاتيح عمياء ووجه النهر قاحلٌ، – الطين يضحكُ بوجه الأضواء المُتراقصة على العيون؛ (الطين/التعويذة) الطين المُنـزلق بين اصابع الأرض تعويذة الجماجم الصدئة؛ – البكاء في هذه المدينة ضروريٌ كالهواء – الموت يقود العمر كخروفٍ أعمى. *** قال لي الموت:

أكمل القراءة ..

آليّة ما الذي يحدث؟نادت الزوجة زوجها من تحت وهو منشغل بالبحث عن رسالة أوصته بإيصالها إلى ذويها منذ أيام. لقد فتشت هنا وهناك فلم أجدها، أجاب، برماً بالمهمة، من فوق. قالت: عليك بكتبك، فالرسالة مهمة لدي. رد: لقد فتشت كل كتبي، وها أنني أبحث من جديد. وكرر التفتيش بعينين غائمتين وذهن مشوش، وفي حركات عشوائية […]

(1) قطاراتُ سدني تركضُ من الفجرِ إلى الفجر تركضُ مرّةً إلى البحر ومرّةً إلى الملاهي ومرّاتٍ إلى الموت. (2) قطاراتُ سدني تضجُّ بهذيان الدولارات دولارات سوداء أو سود كما يفضّلُ علماءُ اللغةِ القول. ولو حضرَ علماءُ اللغةِ إلى هنا لاسودّتْ وجوههم من الحلم بالدولارات.

أكمل القراءة ..