تابعنا على فيسبوك وتويتر

* قاص وروائي من مصر العروبة  مثلث جغرافي لا يكاد يعرف غيره، البيت والمقابر وسوق الجمعة.. ثلاثة أماكن ـ مرتبة حسب الأهمية ـ يتدله في حبها.. ليست مجرد أماكن وإنما معالم في جسده وروحه، وقلبه وعقله، كل منها له أدواته ولغته وناسه وأحبابه، وهو فيها جميعا صاحب كلمة وهيبة.. له أيضاً حب راسخ وإعجاب.      الأماكن […]

( كان الصباح الباريسي مذهب الحواشي، من رغوته الوردية تصاعدت اعمدة – المادلين – الشبيهة بالكعك السويسري مسترخية علي نهديها، واوراق الزيزافون تدثر اروقة ألكنيسة بالدفء .. انسل قط اصفر اللون، نزل السلالم المرمرية في حركة متموجة ، اخترق ساحة بائعات الزهور – وجادة الريفولي – غير عابيء باشارات المرور وسيارات الرينو . وبين ضجيج […]

الهجرة الأولى على جانب النهر مع التحية 1 0 على كتف الأرض تحدق كل صباح ومنذ عقود تنتظر أكثر في سلة الذكريات علها تكون ملاكاً في ليلة تلمس شهيقها ، وغير هذه التعاويذ المجنونة وعبر أيام تتكدس تتمختر البراكين بعد أن تتقيا وتفتح وليمة جائعة للغد 0 صدى فاصل من زمن محروق / صراخ ُيَتذَوّق […]

جنوبيون لطالما نحن عراقيون   نتشابه بالموت وعند الشهادة نعشق الشعر والسياسة ولطالما رصعت أجسادنا أسواط السجون موتنا مستباح منذ الولادة يتناسلنا الموت  حتى أرمدنا عين المنون    جنوبيون مصايفنا السجون/ متهمون دوما ناطقون تهمتنا واحدة،  وانتماؤنا معروف  سياسيون من حزب الدعوة أو شيوعيين ..وغير ذلك لا نكون  جنوبيون ربعنا صرائف مهما تعالت القصور شقراء كالذهب،قصب […]

ابتهالاتُ المرايا تَجرفُني إلى خَواطِرِ السَريْـر ِ مُسافراً …. مغترباً ….مشتعلاً ومـُجوني مـُخضـَّبٌ بصمتي تستضيفني لوعتي مُؤرشـَفاً  على وسادة ٍ عتيقة ٍ ، كُنّا نرتشفُ الحبَّ تحتَ إزارِ  الليلِ ونـُعتـِّقُ القبلات ِ حتى يُنهَكُ  زفيرُ  الشوق  بآهاتناِ فتـَصطفـِينا ثـُمالة ُ الحياءِ عاشقَينِ، كُنّا نَحتسيْ دقـّاتِ الخوفِ   طمعاً ، أيُّـنا أمْهَرُ بفروسيةِ  التيه ِ وتعتصرُ أضلاعَنا  […]

يـا ” أُخْتَ هـارونَ ” قـد أخجـلـت ِ ” هــرونـا ” و” الأحمـدين ِ” و” مـنصورا ً” و” مـأمـونا ” (1) يـا ” أخـتَ هـــرون َ ” هَــلّا عُـدت ِ فــاتــنـة ً عـذراء َ تـلـبـسُ مـن ديـبـاج ِ مــاضــيــنــــــا ! يـا ” أُخـتَ هارون َ ” قـد فـاضَـتْ مَـدامِعُــنــا وفـاض َ كـأسُـك ِ زقّــومـا ً […]

وقفتُ على قمة في أعالي الجبالْ لأرى سهل نفسي * وليلة أمسِ مشيت على السفحِ كان الهلالْ يضيء رؤوسَ الذرى ويضيء السكونَ ونفسي * لمستُ الصخورَ التي نحتتها الرياحُ لمست جفاء الخشبْ

* إلى رَمْزِي حَسَن نِعْمَة . ” إليوشا ”   .. دُوْنَ شَكٍّ تِلْكَ الْعُقُوْقُ وَارِثَةُ السِّيَادَةِ أَفَاقَتْ مِنْ سباتِها ، لِتُعَرِّفَ الَأَلَمَ مِن جَدِيْدٍ ، تمسكُ بِأَوْرَاقِهَا الْثُّبُوْتِيَّةِ وتَعِلِنُ الْتَّوْبَةَ الْعَاشِرَةَ مِن أَيْن لِي بِمُنْكَرٍ وَنَكِيْرٍ؟ وَأَكْتَافُ الْعَاقِّيْنَ أَوْسَعُ مِن أَحْلَامِ الْتَّوْبَة!، هَذِه الْزَّانِيَةُ إُرْجَمُوْهَا، هَذَا الْسَّارِقُ إِقْطَعُوا الْرّحْمَةَ عَنْهُ، دَعُوْهُ يَرْفَعُ يَدَا وَاحِدَةً لِتَهْدِيدِ […]

* اليك عن قلبي لترحل، فرحيلك اليومي ما عاد قضية العربة  جسد الحصان  روح ما يشغل الجسد والروح أس الشخص الثالث يروي أحداثاً موتورة…   2 العربة بأربع والحصان.. الفرق بين الساق والساق.. بحار ومحيطات…   3 ساق العربة غيارها ماكنة ساق الحصان فكرة متجذرة…

من غيبتين ووجه فيك لم يغب وغيبتان ضراعاتي ولم تجب معني غيابك ان يبقيك نافذة للغيم تمطر ارواحا من القرب ما اطفاوا مقل المنفي علي وطن يهديك غيبته الكبري علي رهب معني غيابك ان تبقي وان حجبت غيابة الجب او غاب من الجبب يا حاملا بدم الحلاج خرقته وبين كفك عنقود من العنب وبين كفي […]

تناهى الى سمعه صوت تكتكة في الخارج ، ولم يكن قد انتهى من ارتداء ثيابه بعد .   مطر ؟! احتمال وارد . فعندما استيقظ من قيلولته قبل أكثر من ساعة ، رأى الغرفة تسترخي تحت سديم عتمة خفيفة وكان التيار الكهربائي غائبا ً آنذاك ، فرفع جسده عن السرير قليلا ً ومد يده وسحب […]

( 1 ) سَلِّمْ علي بلدي يـــا أيُّها السّاري وَخُذْ بَخوراً لَهُ مِــنْ صدري العاري وانفضْ بحَدِّ العوالي دونما وجــلٍ عـــن كتفِهِ ذي المعالي أيَّ أوزارِ سَلِّمْ علي كلِّ بيتٍ كــــلِّ منعطفٍ كلِّ التماعةِ عينٍ كــــــلِّ دَيّارِ كلِّ التقاطةِ خيرٍ كـــــلِّ مدرسةٍ كلِّ التفاتةِ حُبٍّ كــــــلِّ مغوارِ وكلِّ برميلِ نفطٍ ســــال مندفعاً وكلِّ مسطرةٍ بـــــلْ […]

شبحان كلاهما يحدّقُ في الأخر،هو والشيطان جالسان على طاولة ٍ متهرئة ، يملأ المكانَ دخان ٌ /عتمة/ضوء ٌ خافت متدل ٍ من السقف، وعواء ٌ لذئب ٍ بعيد،يُسري قشعريرة ً في جسد الليل المنهك. هو يبكي/الشيطان ُ يضّحك،هو أبلج ُ من الصبح/وقرينه أحلك من الديجور،هو طفلٌ /وهذا يقتنصُ فرصة ً لذبح ِ الطفولة،لم يبق له […]

قالت له باسلوب معروف  في (صنفها): ـ الم أقل لك أن تبعد (قذاراتك) عن الشارع ؟ ما كان قد بقي للرجل بعد,غير شيء أبيض في داخله,حرص كل وقته على أن يبقيه على بياضه,بل أن {يعمل} على أن يزيد من نصاعته.. و رأى ـ بكل أحاسيسه ـ أن الكف النظيفة ,المعطرة ،البيضاء ـ من الخارج فقط […]

كانتْ مزتـُه جـِمعاً لا غيرَ ويرى القمرَ سمكة والسماءَ مقلاةً ويشربُ نخبَ العشاء المعلق صرفاً لم يجدْ إلفـــاً لذا قرر أن يتخذ َ الخمرة َ إلفا أينما ولـّى يراه ُ الموتُ قداماً وخلفا فمضى يسكبها في رأسه المكتظ خوفا مـُرَّة ً كانَتْ فالغشاشون تمكنوا من حليب السباع فما من خمرةٍ في هذا البلد جديرة ٌ […]