تابعنا على فيسبوك وتويتر

حديثُ الرافدين

مثنويات ورباعيات عربية

كريم الأسدي ـ برلين

*******

أنا جنحُ الصديقِ الى الأعالي
وقنديلُ المسامرِ في الليالي

*******

أنا يا صاحبي الشرفُ العظيمُ
وطبعُ النخلِ ، والنهرُ الكريمُ
تدفقَ ماؤهُ فبدا الأديمُ
جِناناً ، والنجومُ بها تقيمُ

*******

أنا يا حاسدي كرمُ الكرومِ
وأشرعةُ النديمةِ للنجومِ

*******

فؤادي الكونُ والتكوينُ فيهِ
وبي حنوُ النخيلِ على بنيهِ

*******

أنا يا حاسدي الشرفُ
أنا سهلٌ ، أنا نجفُ
أنا مِن سومرِ الدنيا
صدىً ما حدَّهُ سَقُفُ

*******

أنا روحُ المُحَلِّقِ للمعالي
ومصباحُ الصعودِ الى الجبالِ

*******

أنا يا حاسدي نورٌ يخيفُ
خفافيشَ الظلامِ اذا تطوفُ
فترجعُ للجحورِ وقد عماها
سنايَ ، ورفَّ في الأعلى رفيفُ

*******

مشيتُ الدربَ وعراً طلسميا
فأفردَني الجلالُ فتىً بهيا

*******

تعقَّبني الرذيلُ يريدُ ثارا
وأعقبهُ العميلُ يزيدُ نارا
أنا وطنٌ أُصوِّرُهُ ديارا
أُقدِّرُهُ المنازلَ و المدارا

**** ***

حديثُ الرافدين أنا و كونُ
يُحَدَّثُ اذْ تضيعُ بهِ الشجونُ

*******

ملاحظة :

هذه المثنويات والرباعيات جزء من مشروع شعري طويل أعكف على رفده منذ أعوام بالجديد كلما طاوعني الشعر لأحاول من خلاله محاكاة الميراث الشعري والأدبي الهائل للشرق العظيم ، وأنوي اكماله في الف وواحد من القصائد القصيرة والمركزة من المثنويات والرباعيات ، حيث كل قصيدة من الممكن ان تكون كلاً كاملاً وفي نفس الآن قسماً من العمل الكلي تتواشج مع باقي المثنويات والرباعيات ضمن الوحدة الكلية للمشروع الذي يحاور الحياة والوجود والعالم والزمان والمكان والطبيعة والتاريخ والماضي والحاضر والمستقبل والوطن والانسان والحب والصداقة و ثنائيات الخير والشر ، والحياة والموت ، والسلام والحرب ، والحب والحقد ، والشجاعة والجبن ، والكرم والبخل ، والنبل والنذالة ، والتضحية والخيانة .. لم أزل أواصل الكتابة في هذا المشروع حيث نشرت منه العديد من الأجزاء في منابر وصحف عديدة داخل العالم العربي وخارجه ، أما هذا الجزء بعنوان ( حديث الرافدين ) فقد باشرت في تأليفه في اليوم العاشر من كانون الثاني من العام 2019 في برلين


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"