تابعنا على فيسبوك وتويتر

في رثاء أخي لؤي

نعيتك بل نعيت إليكَ نفسي     فما معنى التجلّد والتأسي

وما أدري الزمان لأيِّ أمر        تبدّل سود أيامي بأنسي

تأولّني ظلام الليل حلما      تسلّل خلسة من فجر أمس

ليودعَ  نبضه في كلّ قلبٍ    ويخفي صمته في أيِّ رمس

كأنّ الليل لم يستر وميضي    ولم تعلق بظل قط شمسي

أظلّ ألوذ من ألمي بصمتي      وأعلم أنني أسعى لبؤسي

فأدركت الأسى لما تناهى    بإحساسي وماأدركت حسي

بأيّةِ لحظةٍ هزت كياني         وزعزع وقعها ثقتي بنفسي

تزاحمت الطفولة في خيالي    لتهوي من ذرى سعد لنحس

فيبقى الليل إذ أغشاه سكرا     يلاحقني إلى أعماق كأسي

وأيّ عوالمٍ مرتّ سراعا          تطالعني على وهْم ولبس

أم الآمال يفزعها ندائي        فتدركني ولم أسقط بيأسي

لعلّ الدهر يخرسني طويلا    وما أنفك عن نجوى  وهمس

نعيتك يالؤي وأنت ترسي      لئن خطب يداهمني وقوسي

تجلت فيك اخلاق ونبل    وروح قد سمت عن أي رجس

تحاشتني  الخطوب فأنت عزمي    ويحذرني الزمان فأنت بأسي

فما أرجوه من زمن تعيس            يصبّحنا بمأساة ويمسي

 

ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"