تابعنا على فيسبوك وتويتر

سيسيليانو وردة الآكاسيا الحمراء
أكد الحبوري
سيسيليانو فاسيليدس٬ صبية٬ أو٬ هكذا تكاد!
قالوا عنها: فاقدة المناعة…
لا٬ إنها عامرة.
سيسيليانو زخة جمر٬
سيسيليانو عيون الحكمة.!
ــ
الآكاسيا الحمراء تبقى وحدها.
كانت تتمنى في أعماقها٬ تبقى
مع سيسيليانو وهي تموت.
ـــ
سيسيليانو كما صرح لها بذلك مرار
تغادر المنزل حافية.
سيسيليانو تنتظر
أن يكتب لحنها المستعار
وتغني٬ لو أستطاعت
أمام البحر وضوء القمر.
تشرب الشاي
مع العصافير.
تتذكر البرتقال
مع غيوم الضيعة.
تطرز السلال٬
في المزرعة تصبغ أظافرها.
سيسيليانو تسهر٬
تراقصها الأقمار والأرق.
تعزف وتنظر
مع المغنى القياثير.
ــ
سيسيليانو تدخل
إلى البحر .. تغيب في عام جديد.

أثينا ـ 31.12.18


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"