تابعنا على فيسبوك وتويتر

إشارة :
من المؤسف أن تذكرنا المبدعة “مي مظفر” بأن اليوم يصادف الذكرى الخامسة لرحيل واحدة من ثرواتنا الوطنية الثقافية المبدع الكبير “رافع الناصري” وسط صمت الجهات الثقافية المعنية وخصوصا النقاد والفنانين التشكيليين الذين ترك لهم الناصري تراثاً فنّيًاً تجديدياً هائلاً ومشرّفاً على المثقفين العراقيين الجادّين الإخلاص له ونشره وتحليله ونقله إلى الجيل الحالي والأجيال القادمة. تواصل أسرة موقع الناقد العراقي نشر حلقات ملفها عنه والذي بدأت بنشره قبل رحيله وهو في محنته، وتدعو القرّاء والكتاب إلى إغنائه بالمقالات والصور والوثائق.

إلى رافع في الذكرى الخامسة لرحيله في 7 كانون الأول 2013
عودة خاطفة
لاحقتني عيناك تومئان إلى الطريق:
من هنا بيتُنا..
أو ذاك الذي كان
وقد عبرتُ المنعطف
عيناي تخترقان المسافة لا أراكَ ..
ولن ترى قطُ ما أرى
…..
الياسمين الأحمر المشبوب طوقني
عبقُ الشبوي أغواني
وأعادني للأمسياتِ ..
حديقةُ الدار هنالك تنتظرْ.
….

الراحل الكبير رافع الناصري ورفيقة حياته المبدعة مي مظفر

لستُ عمياءَ ..
سوادُ الأفقِ أربكني
الطريقُ إلى الطريق توارى وانسحب.
كلما سرتُ تساءلت: إلى أين،
وأين!
كلما أعبرُ جسرا، أتلفتُ
لا أرى غير الحجًب
ومصابيحَ تمزّقُ ناظريّ.
……
النهر لم يفقد بريقَهُ، بل تقلص
غمرته اليابسة،
والعشبُ يغزو الشاطئ الممتد
هائمْ
فأين سنذهب في المساء!

7 كانون الأول 2018


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"