تابعنا على فيسبوك وتويتر

يا قدس، يا زهرة المدائن..

غنتها سيدة الغناء العربي فيروز عندما نُكست فلسطين والقدس عام 1967، واليوم حلت بالقدس نكبة جديدة، وهو ما يستدعي أغنية فيروز الخالدة من جديد.

ليست عيون فيروز وحدها كانت ترحل إلى القدس كل يوم، فعيون مليار ونصف مسلم وعربي ترنو للأرض المقدسة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتشتاق لأن تدور في أروقة المعابد وتعانق الكنائس القديمة وتمسح الحزن عن المساجد.

مدينة السلام نكبها الرئيس الأميركي اليوم بقرار تجنب أسلافه الإقدام عليه خشية على السلام في المنطقة والعالم، أما ترمب فقد رأى في نفسه الجرأة على قتل شبح السلام الذي سوقت له الولايات المتحدة كثيرا.

الحزن الذي يخيم على مدينة السلام اليوم يعيدنا إلى قصيدة فيروز وحنينها للقدس.

المصدر : مواقع إلكترونية

: القدس العتيقة
كلمات
الأخوين الرحباني
ألحان
الأخوين الرحباني

مريت بالشوارع … شوارع القدس العتيقة
قدام الدكاكين … الـ بقيت من فلسطين
حكينا سوى الخبرية … وعطيوني مزهرية
قالوا لي هيدي هدية … من الناس الناطرين

ومشيت بالشوارع … شوارع القدس العتيقة
أوقف عباب بواب … صارت وصرنا صحاب
وعينيهن الحزينة … من طاقة المدينة
تاخدني وتوديني … بغربة العذاب

كان في أرض وكان … في إيدين عم بتعمّر
عم بتعمّر تحت الشمس وتحت الريح
وصار في بيوت وصار … في شبابيك عم بتزهّر
وصار في ولاد وبإيديهن في كتاب

وبليل كلّو ليل سال الحقد بفيّة البيوت
و الإيدين السودا خلّعت البواب وصارت البيوت بلا صحاب
بينن وبين بيوتن فاصل الشوك والنار والإيدين السودا

عم صرّخ بالشوارع … شوارع القدس العتيقة


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"