تابعنا على فيسبوك وتويتر

سامي القريني

عود القصبجي

قرأتُ الدّفءَ مَرْجًا بعدَ مَرْجِ
حروفُ يديكِ ناعمةُ التهجِّي

وأوقاتي بَنَفْسَجُهَا تَزَيَّا
برقّةِ حُزنِهِ وأعادَ نَسْجي

أيا مطرًا تدَلَّهَ في انهِمَارٍ
ويا عِنَبًا تدلَّى نحوَ نُضْجِ

لسانُ البحرِ في التعبيرِ موجٌ
فمِنْ أينَ – الغداةَ – يَجيءُ مَوْجي ؟

أَمِنْ شَعْرٍ على كَتِفَينِ، أمْ مِنْ
شعورٍ مُسْتفيضٍ بالتّرَجّي ؟

يُكَلْثِمُني دمي في كُلِّ ذكرى
ويَنشُرُني على عُوْدِ القصبجي

بريشتِهِ – التي تَعْدُو كمُهْرٍ
وتَرمَحُ في الضلوعِ بغيرِ سَرْجِ

يُريقُ على الطريقِ رحيقَ تَوْقٍ
ويأتي بالجوى مِنْ كُلِّ فَجِّ

وأَشْرُدُ لا هُناكَ ولا هُنَا، في
خِضَمِّ العَزْفِ أسألُ : أينَ نَهْجي ؟

وحينَ اللحنُ يَطْوِي ما تَبَقَّى ..
على ما فِيَّ أُحْكِمُ قَفْلَ دُرْجِي.

رابط النسخة المصورة :


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"