تابعنا على فيسبوك وتويتر

المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الثاني عشر

تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

رسف: الرَّسْفُ وَالرَّسِيفُ وَالرَّسَفَانُ: مَشْيُ الْمُقَيَّدِ. رَسَفَ فِي الْقَيْدِ يَرْسُفُ وَيَرْسِفُ رَسْفًا وَرَسِيفًا وَرَسَفَانًا: مَشَى مَشْيَ الْمُق َيَّدِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَشْيُ فِي الْقَيْدِ رُوَيْدًا ، فَهُوَ رَاسِفٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَخْطَلِ؛يُنَهْنِهُنِي الْحُرَّاسُ عَنْهَا وَلَيْتَنِي قَطَعْتُ إِلَيْهَا اللَّيْلَ بِالرَّسَفَانِ؛وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ ، الرَّسْفُ وَالرَّسِيفُ مَشْيُ الْمُقَيَّدِ إِذَا جَاءَ يَتَحَامَلُ بِرِجْلِهِ مَعَ الْقَيْدِ. وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْخَطْوِ وَأَسْرَعَ الْإِجَارَةَ ، وَهِيَ رَفْعُ الْقَوَائِمِ وَوَضْعُهَا: رَسَفَ يَرْسُفُ ، فَإِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ ، فَهُوَ الرَّتَكَ انُ ثُمَّ الْحَفْدُ بَعْدَ ذَلِكَ. وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ: أَرَسَفْتُ الْإِبِلَ أَيْ: طَرَدْتُهَا مُقَيَّدَةً.وبالمؤلمنة تحفظ ، خاصة،خواص، ، احتياطي

resul-tiert

رسل: الرَّسَلُ: الْقَطِيعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَالٌ وَسَيْرٌ رَسْلٌ: سَهْلٌ. وَاسْتَرْسَلَ الشَّيْءُ: سَلِسَ. وَنَاقَةٌ رَسْلَةٌ: سَهْلَةُ السَّيْرِ وَجَمَلٌ رَسْلٌ كَذَلِكَ وَقَدْ رَسِلَ رَسَلًا وَرَسَالَةً. و َشَعَرٌ رَسْلٌ: مُسْتَرْسِلٌ. وَاسْتَرْسَلَ الشَّعَرُ أَيْ: صَارَ سَبْطًا. وَنَاقَةٌ مِرْسَالٌ: رَسْلَةُ الْقَوَائِمِ كَثِيرَةُ الشَّعَرِ فِي سَاقَيْهَا طَوِيلَتُهُ. وَالْمِر ْسَالُ: النَّاقَةُ السَّهْلَةُ السَّيْرِ ، وَإِبِلٌ مَرَاسِيلُ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛أَضْحَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا الْعَتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ؛الْمَرَاسِيلُ: جَمْعُ مِرْسَالٍ وَهِيَ السَّرِيعَةُ السَّيْرِ. وَرَجُلٌ فِيهِ رَسْلَةٌ أَيْ: كَسَلٌ. وَهُمْ فِي رَسْلَةٍ مِنَ الْعَيْشِ أَيْ: لِينٍ. أَبُو زَيْدٍ: الرَّسْلُ ، بِسُكُونِ السِّينِ ، الطَّوِيلُ الْمُسْتَرْسِلُ ، وَقَدْ رَسِلَ رَسَلًا وَرَسَالَةً, وَقَوْلُ الْأَعْشَى؛غُولَيْنِ فَوْقَ عُوَّجٍ رِسَالِ؛أَيْ: قَوَائِمُ طِوَالٌ. اللَّيْثُ: الِاسْتِرْسَالُ إِلَى الْإِنْسَانِ كَالِاسْتِئْنَاسِ وَالطُّمَأْنِينَةِ ، يُقَالُ: غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ إِلَيْكَ رِبًا. وَاسْتَرْسَلَ إِلَيْهِ أَيْ: انْبَس َطَ وَاسْتَأْنَسَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَيَّمَا سْلِمٍ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُسْلِمٍ فَغَبَنَهُ فَهُوَ كَذَا, الِاسْتِرْسَالُ: الِاسْتِئْنَاسُ وَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَالثِّقَةُ بِهِ فِيمَا يُحَدِّثُهُ ، وَأَصْلُهُ السُّكُونُ وَالثَّبَاتُ. قَالَ: وَالت َّرَسُّلُ مِنَ الرِّسْلِ فِي الْأُمُورِ وَالْمَنْطِقِ كَالتَّمَهُّلِ وَالتَّوَقُّرِ وَالتَّثَبُّتِ ، وَجَمْعُ الرِّسَالَةِ الرَّسَائِلُ. قَالَ ابْنُ جَنْبَةَ: التَّرَسُّلُ فِي الْكَلَامِ التَّوَقُّرُ وَالتَّفَهُّمُ وَالتَّرَفُّقُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ شَدِيدًا. وَالتَّرَسُّلُ فِي الرُّكُوبِ: أَنْ يَبْسُ طَ رِجْلَيْهِ عَلَى الدَّابَّةِ حَتَّى يُرْخِيَ ثِيَابَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُغَشِّيَهُمَا ، قَالَ: وَالتَّرَسُّلُ فِي الْقُعُودِ أَنْ يَتَرَبَّعَ وَيُرْ خِيَ ثِيَابَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ حَوْلَهُ. وَالْإِرْسَالُ: التَّوْجِيهُ ، وَقَدْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ ، وَالِاسْمُ الرَّسَالَةُ وَالرِّسَالَةُ وَالرَّسُولُ وَالرَسِيلُ وبالمؤلمنة ترتب على ، نتج،أدى

bluff

بلف وبالمؤلمنة خدعة، غرور،بلف

s-piegel

بقل: بَقَلَ الشَّيْءُ: ظَهَرَ وبالمؤلمنة مرآة

f-atal-es

عتل: الْعَتَلَةُ: حَدِيدَةٌ كَأَنَّهَا رَأْسُ فَأْسٍ عَرِيضَةٌ ، فِي أَسْفَلِهَا خَشَبَةٌ يُحْفَرُ بِهَا الْأَرْضُ وَالْحِيطَانُ وَلَيْسَتْ بِمُعَقَّفَةٍ كَال ْفَأْسِ ، وَلَكِنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ مَعَ الْخَشَبَةِ ، وَقِيلَ: الْعَتَلَةُ الْعَصَا الضَّخْمَةُ مِنْ حَدِيدٍ لَهَا رَأْسٌ مُفَلْطَحٌ كَقَبِيعَةِ السَّيْفِ تَكُونُ مَعَ الْبَنَّاءِ يَهْدِمُ بِهَا الْحِيطَانَ ، وَالْعَتَلَةُ أَيْضًا: الْهِرَاوَةُ الْغَلِيظَةُ مِنَ الْخَشَبِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْمِجْثَاثُ وَهِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقْطَعُ بِهَا فَسِيلُ النَّخْلِ وَقُضُبُ الْكَرْمِ ، وَقِيلَ: هِيَ بَيْرَمُ النَّجَّارِ وَالْمُجْتَابِ ، وَالْجَمْعُ عَتَلٌ ، وَالْعَتَلَةُ: الْمَدَرَةُ الْكَبِيرَةُ تَتَقَلَّعُ مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أُثِيرَتْ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ لِعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ: مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ: عَتَلَةُ ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ ، قِيلَ: فِي تَفْسِيرِهِ كَأَنَّهُ كَرِهَ الْعَتَلَةَ لِمَا فِيهَا مِنَ الْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ وَهِيَ عَمُودُ حَدِيدٍ يُهْدَمُ بِهِ الْحِيطَانُ ، وَقِيلَ: حَد ِيدَةٌ كَبِيرَةٌ يُقْلَعُ بِهَا الشَّجَرُ وَالْحَجَرُ ، وَفِي حَدِيثِ هَدْمِ الْكَعْبَةِ: فَأَخَذَ ابْنُ مُطِيعٍ الْعَتَلَةَ وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْعُتُلُّ وَهُوَ الشَّدِيدُ الْجَافِي وَالْفَظُّ الْغَلِيظُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْعُتُلُّ: الشَّدِيدُ ، وَقِيلَ: الْأَكُولُ الْمَ نُوعُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَافِي الْغَلِيظُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَافِي الْخُلُقِ اللَّئِيمُ الضَّرِيبَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ وَالدَّوَابِّ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ قِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ الْخُصُومَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَالْعَتَلَةُ: وَاحِدَةُ الْعَتَلِ قَالَ أُمَيَّةُ؛يَرْمُونَ عَنْ عَتَلٍ كَأَنَّهَا غُبُطٌ بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ الْمَرْمِيَّ إِعْجَالًا؛وَعَتَلَهُ يَعْتِلُهُ وَيَعْتُلُهُ عَتْلًا فَانْعَتَلَ: جَرَّهُ جَرًّا عَنِيفًا وَجَذَبَهُ فَحَمَلَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ قَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو عَمْرٍو فَاعْتِلُوهُ بِكَسْرِ التَّاءِ وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ فَاعْتِلُوهُ بِضَمِّ التَّاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ وَمَعْنَاهُ خُذُوهُ فَاقْصِفُوهُ كَمَا يُقْصَفُ الْحَطَبُ ، وَالْعَتْلُ: الدَّفْعُ وَالْإِرْهَاقُ بِالسَّوْقِ الْعَنِيفِ ، ابْنُ السِّكِّيتِ: عَتَلْتُهُ إِلَى السِّجْنِ وَعَتَنْتُهُ أَعْتِلُهُ وَاعْتُلُهُ وَأَعْتِنُهُ وَأَعْتُنُهُ إِذَا دَفَعْتَهُ دَفْعًا عَنِيفًا ، ابْنُ السِّكِّيتِ: عَتَلَهُ وَعَتَنَهُ بِاللَّامِ وَالنُّونِ جَمِيعًا ، وَقِيلَ: الْعَتْلُ أَنْ تَأْخُذَ بِتَلْبِيبِ الرَّجُلِ فَتَعْتِلُهُ ، أَيْ: تَجُرُّهُ إِلَيْكَ وَتَذْهَبُ بِهِ إِلَى حَبْسٍ أَوْ بَلِيَّةٍ ، وَرَجُلٌ مِعْتَلٌ بِالْكَسْرِ: قَوِيٌّ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا؛طَارَ عَنِ الْمُهْرِ نَسِيلٌ يَنْسُلُهُ عَنْ مُفْرَعِ الْكِتْفَيْنِ حُرٍّ عَطَلُهُ؛نَفْرَعُهُ فَرْعًا وَلَسْنَا نَعْتِلُهُ؛وَأَخَذَ فُلَانٌ بِزِمَامِ النَّاقَةِ فَعَتَلَهَا إِذَا قَادَهَا قَوْدًا عَنِيفًا ، وَيُقَالُ: لَا أَتَعَتَّلُ مَعَكَ وَلَا أَنْعَتِلُ مَعَكَ شِبْرًا ، أَيْ: لَ ا أَبْرَحُ مَكَانِي وَلَا أَجِيءُ مَعَكَ ، وَإِنَّهُ لَعَتِلٌ إِلَى الشَّرِّ ، أَيْ: سَرِيعٌ ، وَعَتِلَ إِلَى الشَّرِّ عَتْلًا فَهُوَ عَتِلٌ: سَرُعَ ، قَالَ؛وَعَتِلٍ دَاوَيْتُهُ مِنَ الْعَتَلِ؛وَالْعَاتِلُ: الْجِلْوَازُ ، وَجَمْعُهُ عُتُلٌ ، وَدَاءٌ عَتِيلٌ: شَدِيدٌ ، وَالْعَتِيلُ: الْخَادِمُ ، وَجَبَلٌ عُتُلٌّ: صُلْبٌ شَدِيدٌ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛ثَلَاثَةٌ أَشْرَفْنَ فِي طَوْدٍ عُتُلٍّ؛وَالْعَتِيلُ: الْأَجِيرُ بِلُغَةِ جَدِيلَةَ طَيِّئٍ ، وَالْجَمْعُ عُتُلٌ وَعُتَلَاءُ ، وَالْعَتَلَةُ: الَّتِي لَا تُلْقَحُ فَهِيَ أَبَدًا قَوِيَّةٌ ، وَالْعُتُلُّ: الرُّمْحُ الْغَلِيظُ ، وَالْعُنْتُلُ وَالْعُنْتلُ: الْبَظْرُ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْمَعْرُوفُ الْعُنْبُلُ ، وَأَنْشَدَ؛

بَدَا عُنْبُلٌ لَوْ تُوضَعُ الْفَأْسُ فَوْقَهُ مُذَكَّرَةً, لَانْفَلَّ عَنْهَا غُرَابُهَا وبالمؤلمنة مشؤوم ، منذر بسوء حاسم ، فاجع ، مميت محتوم ، مقدرlackلوق؛لوق: لَاقَ الشَّيْءَ لَوْقًا وَلَوَّقَهُ: لَيَّنَهُ. وَلَوَّقَ طَعَامَهُ: أَصْلَحَهُ بِالزُّبْدِ. وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا لُوِّقَ لِي ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّوقَةِ ، وَهِيَ الزُّبْدَةُ فِي قَوْلِ الْفَرَّاءِ وَالْكِسَائِيِّ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: هُوَ الزُّبْدُ بِالرَّطْبِ. وَاللُّوَقَةُ: الرَّطْبُ بِالزُّبْدِ ، وَقِيلَ بِالسَّمْنِ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: لُوَقَةٌ وَأَلُوقَةٌ ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ؛وَإِنِّي لِمَنْ سَالَمْتُمُ لَأَلُوقَةٌ وَإِنِّي لِمَنْ عَادَيْتُمُ سُمُّ أَسْوَدِ؛وَقَالَ الْآخَرُ؛حَدِيثُكَ أَشْهَى عِنْدَنَا مِنْ أَلُوقَةٍ تَعَجَّلَهَا ظَمْآنُ شَهْوَانُ لِلطُّعْمِ؛وَاللُّوَقُ: جَمْعُ لُوقَةٍ ، وَهِيَ الزُّبْدَةُ بِالرَّطْبِ ، وَالَّذِي أَرَادَ عُبَادَةُ بِقَوْلِهِ لُوِّقَ لِي أَيْ لُيِّنَ لِي مِنَ الطَّعَامِ حَتَّى يَكُون َ كَالزُّبْدِ فِي لِينِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ اللُّوقَةِ ، وَهِيَ الزُّبْدَةُ. وَالْأَلْوَقُ: الْأَحْمَقُ فِي الْكَلَامِ بَيِّنُ اللَّوَقِ. وَرَجُلٌ عَوِقٌ لَوِقٌ: إِتْبَاعٌ ، وَكَذَلِكَ ضَيِّقٌ لَيِّقٌ عَيِّقٌ ، كُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْإِتْبَاعِ. وَاللُّوقُ: كُلُّ شَيْءٍ لَيِّنٌ مِنْ طَعَامٍ وَغَيْرِهِ وبالمؤلمنة طلاء

acryl

كروَّل اللقمة في الدَّسَمِ غمسها فيه ورَوَّلَ الطَّعامَ : أَكْثَرَ دَسَمَهُ أَوْ دَلَكَهُ بِالسَّمْنِ دَلْكاً شَديداً وَرَوَّلَ الْخُبْزَةَ بِالسَّمْنِ وَالْوَدَكِ تَرْوِيلًا: دَلَكَهَا بِهِ دَلْكًا شَدِيدًا ، وَقِيلَ: رَوَّلَ طَعَامَهُ أَكْثَرَ دَسَمَهُ أكريل

rolle

رول اسطوانة تدور حول بكرة ، ولها ذراع للتحكم فيها استخدام الرول في دهان الحائط يعطي ثباتًا في اللون أكثر من طريقة الرَّش وبالمؤلمنة روله

rolle

رول وبالمؤلمنة دور تمثيلي

radier-gummi

غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الْغَدْرُ ضِدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ ؛ غَدَرَهُ وَغَدَرَ بِهِ يَغْدِرُ غَدْرًا. تَقُولُ: غَدَرَ إِذَا نَقَضَ ال ْعَهْدَ ، وَرَجُلٌ غَادِرٌ وَغَدَّارٌ وَغِدِّيرٌ وَغَدُورٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَغُدَرُ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ هَذَا فِي النِّدَاءِ فِ ي الشَّتْمِ يُقَالُ: يَا غُدَرُ ! قَالَ شَمِرٌ: رَجُلٌ غُدَرٌ أَيْ غَادِرٌ ، وَرَجُلٌ نُصَرٌ أَيْ نَاصِرٌ ، وَرَجُلٌ لُكَعٌ أَيْ لَئِيمٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: نَوَّنَهَا كُلَّهَا خِلَافَ مَا قَالَ اللَّيْثُ وَهُوَ الصَّوَابُ ، إِنَّمَا يُتْرَكُ صَرْفُ بَابِ فُعَلٍ إِذَا كَانَ اسْمًا مَعْرِفَةً مِثْلَ عُمَرَ وَزُفَرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سُنُونَ غَدَّارَةٌ يَكْثُرُ الْمَطَرُ وَيَقِلُّ النَّبَاتُ ؛ هِيَ فَعَّالَةٌ مِنَ الْغَدْرِ أَيْ تُطْمِعُهُمْ فِي الْخِصْبِ بِالْمَطَرِ ثُمَّ تُخْلِفُ فَجَعَلَ ذَلِكَ غَدْرًا مِنْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَرَّ بِأ َرْضٍ يُقَالُ لَهَا غَدِرَةٌ فَسَمَّاهَا خَضِرَةً كَأَنَّهَا كَانَتْ لَا تَسْمَحُ بِالنَّبَاتِ ، أَوْ تَنْبُتُ ثُمَّ تُسْرِعُ إِلَيْهِ الْآفَةُ ، فَشُبِّهَتْ بِ الْغَادِرِ لِأَنَّهُ لَا يَفِي ؛ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ الْغَدْرُ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ فِي الْحَدِيثِ. وَغَدَرَ الرَّجُلُ غَدْرًا وَغَدَرَانًا وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً أَيْ لَا يَتْرُكُ. وَغَادَرَ وَأَغْدَرَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْغَدِيرُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْمَاءِ يُغَادِرُهَا السَّيْلُ أَيْ يَتْرُكُهَا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ فَهُوَ إِذًا فَعِيلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ عَلَى اطِّرَاحِ الزَّائِدِ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مِنَ الْغَدْرِ لِأَنَّهُ يَخُونُ وُرَّادَهُ فَيَنْضُبُ عَنْهُمْ وَ يَغْدِرُ بِأَهْلِهِ فَيَنْقَطِعُ عِنْدَ شِدَّةِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ؛ وَيُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ الْكُمَيْتِ؛وَمِنْ غَدْرِهِ نَبَزَ الْأَوَّلُونَ بِأَنْ لَقَّبُوهُ ، الْغَدِيرَ ، الْغَدِيرَا؛أَرَادَ: مِنْ غَدْرِهِ نَبَزَ الْأَوَّلُونَ الْغَدِيرَ بِأَنْ لَقَّبُوهُ الْغَدِيرَ ، فَالْغَدِيرُ الْأَوَّلُ مَفْعُولُ نَبَزَ ، وَالثَّانِي مَفْعُولُ لَقَّبُو هُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْغَدِيرُ اسْمٌ وَلَا يُقَالُ هَذَا مَاءٌ غَدِيرٌ ، وَالْجَمْعُ غُدُرٌ وَغَدْرَانٌ. وَاسْتَغْدَرَتْ ثَمَّ غُدْرٌ: صَارَتْ وبالمؤلمنة مساحةالأداة الماسحة الكتابةُ

schüren

شري؛شري: شَرَى الشَّيْءَ يَشْرِيَهُ شِرًى وَشِرَاءً وَاشْتَرَاهُ سَوَاءٌ ، وَشَرَاهُ وَاشْتَرَاهُ: بَاعَهُ وَمِنْ هَذَ ا يُقَالُ لِرَجُلٍ إِذَا لَجَّ فِي الْأَمْرِ: قَدْ شَرِيَ فِيهِ وَاسْتَشْرَى, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ جَادُّ الْجَرْيِ. يُقَالُ: شَرِيَ الرَّجُلُ فِي غَضَبِهِ وَاسْتَشْرَى وَأَجَدَّ أَيْ جَدَّ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَكِبَ شَرِيًّا أَيْ فَرَسًا خِيارًا فَائِقًا. وَشَرَى الْمَالِ وَشَرَاتُهُ: خِيَارُهُ. وَالشَّرَى بِمَنْزِلَةِ الشَّوَى: وَهُمَا رُذَالُ الْمَالِ ، فَهُوَ حَر ْفٌ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَأَشْرَاءُ الْحَرَمِ: نَوَاحِيهِ ، وَالْوَاحِدُ شَرًى ، مَقْصُورٌ. وَشَرَى الْفُرَاتِ: نَاحِيَتُهُ, قَالَ الْقُطَامِيُّ؛لُعِنَ الْكَوَاعِبُ بَعْدَ يَوْمَ وَصَلْتَنِي بِشَرَى الْفُرَاتِ وَبَعْدَ يَوْمِ الْجَوْسَقِ؛، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: قَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ أَشْرَاءَ الْحَرَمِ أَيْ نَوَاحِيَهُ وَجَوَانِبَهُ ، الْوَاحِدُ شَرًى. وَشَرِيَ زِمَامُ النَّاقَةِ: اضْطَرَبَ. وَيُقَالُ لِزِمَامِ النَّ اقَةِ إِذَا تَتَابَعَتْ حَرَكَاتُهُ لِتَحْرِيكِهَا رَأْسَهَا فِي عَدْوِهَا: قَدْ شَرِيَ زِمَامُهَا يَشْرَى شَرًى إِذَا كَثُرَ اضْطِرَابُهُ. وَشَرِيَ الشَّرُّ ب َيْنَهُمْ شَرَىً: اسْتَطَارَ. وَشَرِيَ الْبَرْقُ بِالْكَسْرِ شَرًى: لَمَعَ وَتَتَابَعَ لَمَعَانُهُ ، وَقِيلَ: اسْتَطَارَ وَتَفَرَّقَ فِي وَجْهِ الْغَيْمِ, قَال َ؛أَصَاحِ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ يَمُوتُ فُوَاقًا وَيَشْرَى فُوَاقًا؛وَكَذَلِكَ اسْتَشْرَى, وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَفَسَادِهِ: شَرِيَ يَشْرَى شَرًى. وَاسْتَشْرَى فُلَانٌ فِي الشَّرِّ إِذَا لَجَّ ف ِيهِ. وَالْمُشَارَاةُ: الْمُلَاجَّةُ ، يُقَالُ: هُوَ يُشَارِي فُلَانًا أَيْ يُلَاجُّهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي دِينِهِ أَيْ لَجَّ وَتَمَادَى وَجَدَّ وَقَوِيَ وَاهْتَمَّ بِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ شَرِيَ الْبَرْقُ وَاسْتَشْرَى إِذَا تَتَابَعَ لَمَعَانُهُ. وَيُقَالُ: شَرِيَتْ عَيْن ُهُ بِالدَّمْعِ إِذَا لَجَّتْ وَتَابَعَتِ الْهَمَلَانَ. وَشَرِيَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَشَرِيَ الرَّجُلُ شَرًى وَاسْتَشْرَى: غَضِبَ وَلَجَّ فِي الْأَمْرِ, وَأَنْش َدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ أَحْمَرَ؛بَاتَتْ عَلَيْهِ لَيْلَةٌ عَرْشِيَّةٌ شَرِيَتْ وَبَاتَ عَلَى نَقًا مُتَهَدِّمِ؛شَرِيَتْ: لَجَّتْ ، وَعَرْشِيَّةٌ: مَنْسُوبَةٌ إِلَى عَرْشِ السِّمَاكِ وَمُتَهَدِّمٌ: مُتَهَافِتٌ لَا يَتَمَاسَكُ. وَالشُّرَاةُ: الْخَوَارِجُ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ غَضِبُوا وَلَجُّوا وشَارَاهُ مُشَارَاةً: لَاجَّهُ وَاسْتَشْرَتْ بَيْنَهُمُ الْأُمُورُ: عَظُمَتْ وَتَفَاقَمَتْ. وبالمؤلمنة أذكى،حرض على، أثار، أجج

Sch-luck-en

لوك: اللَّوْكُ: أَهْوَنُ الْمَضْغِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَضْغُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ الْمَمْضَغَةِ تُدِيرُهُ فِي فِيكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَلَوْكُهُمُ جَدْلَ الْحَصَى بِشِفَاهِهِمْ كَأَنَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ فِلَقًا صَخْرَا؛وَقَدْ لَاكَهُ يَلُوكُهُ لَوْكًا. وَمَا ذَاقَ لَوَاكًا أَيْ مَا يُلَاكُ. وَيُقَالُ: مَا لُكْتُ عِنْدَهُ لَوَاكًا أَيْ مَضَاغًا. وَلُكْتُ الشَّيْءَ فِي فَمِي أَل ُوكُهُ إِذَا عَلَكْتَهُ ، وَقَدْ لَاكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ. وَفُلَانٌ يَلُوكُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَيْ يَقَعُ فِيهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا هِيَ فِي فِيهِ يَلُوكُهَا أَيْ يَمْضَغُهَا. وَاللَّوْكُ: إِدَارَةُ الشَّيْءِ فِي الْفَمِ. الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: وَقَوْلُ الشُّعَرَاءِ أَلِكْنِي إِلَى فُلَانٍ يُرِيدُونَ كُنْ رَسُولِي وَتَحَمَّلْ رِسَالَتِي إِلَيْهِ ، وَقَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَا ا للَّفْظِ ؛ قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ؛أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهُ يَا فَتَى بِآيَةِ مَا جَاءَتْ إِلَيْنَا تَهَادِيَا؛وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ؛أَلِكْنِي إِلَيْهَا وَخَيْرُ الرَّسُو لِ أَعْلَمُهُمْ بِنُوَاحِي الْخَبَرْ؛قَالَ: وَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ أَلَاكَهُ يُلِيكُهُ إِلَاكَةً ، قَالَ: وَقَدْ حُكِيَ هَذَا عَنْ أَبِي زَيْدٍ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَلُوكِ فِي الْمَعْنَى ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ فَلَيْسَ مِنْهُ مِنَ اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ الْأَلُوكَ فَعُولٌ وَالْهَمْزَةُ فَاءُ الْفِعْ لِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا أَوْ عَلَى التَّوَهُّمِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَأَلِكْنِي مِنْ آلَكَ إِذَا أَرْسَلَ ، وَأَصْلُهُ أَأْلِكْنِي ثُمَّ أُخِّرَتِ الْهَمْزَةُ بَعْدَ اللَّامِ فَصَارَ أَلْئِكْنِي ، ثُمَّ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ بِأ َنْ نُقِلَتْ حَرَكَتُهَا عَلَى اللَّامِ وَحُذِفَتْ كَمَا فَعَلَ بِمَلَكٍ ، وَأَصْلُهُ مَأْلَكٌ ثُمَّ مَلْأَكٌ ثُمَّ مَلَكٌ ، قَالَ: وَحَقُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ فِي فَصْلِ أَلِكَ لَا فَصْلِ لَوَكَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا نَحْنُ هُنَاكَ أَكْثَرَ هَذَا الْبَابِ. وبالمؤلمنة ابتلاع ، ازدراد بَلَعَ ،نجرع

leck-er

لوك وبالمؤلمنة لذيذ المذاق جذاب او ممتع جدا دال على حسن ذوق شهي طيب،

leck-en

لوك وبالمؤلمنة لعق، لحس

An-gebl-ich

قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: (لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى: وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، و َقَالَ قُطْرُبٌ: إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ, لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ؛مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا. الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ: قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا: هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَبِلْتُ الْهَدِيَّةَ أَقْبَلُهَا قَبُولًا وَقُبُولًا. وَيُقَالُ: عَلَيْهِ قَبُولٌ إِذَا كَانَتِ الْعَيْنُ تَقْبَلُهُ وَعَلَى قَبُولٍ ، أَيْ: تَقْبَلُهُ الْعَي ْنُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ قَبِلْتُهُ قَبُولًا وَقُبُولًا ، وَعَلَى وَجْهِهِ قَبُولٌ لَا غَيْرَ ، وَقَبِلَهُ بِقَبُولٍ حَسَنٍ ، وَكَذَلِكَ تَقَبَّلَهُ بِقَبُولٍ أَيْضًا. وَفِي الت َّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَلَمْ يَقُلْ بِتَقَبُّلٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: الْأَصْلُ فِي الْعَرَبِيَّةِ تَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ ، أَيْ: بِتَقَبُّلٍ حَسَنٍ ، وَلَكِنَّ قَبُولًا مَحْمُولٌ عَلَى قَوْلِهِ: قَبِلَهَا قَبُولً ا حَسَنًا ، يُقَالُ: قَبِلْتُ الشَّيْءَ قَبُولًا إِذَا رَضِيتَهُ وبالمؤلمنة على افتراض،ظاهريًّا، علانية،مظنون، محسوب، ادعائي

forc-ieren

فرس: الْفَرَسُ: وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ

والْفِرَاسَةُ ، بِالْكَ سْرِ: الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ تَفَرَّسْتُ فِيهِ خَيْرًا. وَتَفَرَّسَ فِيهِ الشَّيْءَ: تَوَسَّمَهُ. وَالِاسْمُ الْفِرَاسَةُ ، بِالْكَسْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ بِمَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا مَا دَلَّ ظَاهِرُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَا لْأَخْلَاقِ فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ وبالمؤلمنة اسرع، تعجل، شدد، تكلف

kon-kret

كرت: سَنَةٌ كَرِيتٌ ، وَحَوْلٌ كَرِيتٌ أَيْ تَامُّ الْعَدَدِ وبالمؤلمنة متماسك، صلب عينى واقعى ، معين ، محدد ، ملموس ، مادى اسمنتى

t-arif

عرف: الْعِرْفَانُ: الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا؛مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ: عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْع َارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو؛أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ؛أَيْ: عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ: مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ: صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ: مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ: مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ: أَعْرَفَ فُلَانٌ فُ لَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ: أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ: أَعْلَمَهُ بِمَكَانِه ِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ: وَسَمَهُ والتعرفة لائحة تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ وبالمؤلمنة تعريفة

Krabbel-n

كربل مَشَى في الطّين؛ خاضَ في الماء وَالْكَرْبَلَةُ: رَخَاوَةٌ فِي الْقَدَمَيْنِ. يُقَالُ: جَاءَ يَمْشِي مُكَرْبَلًا أَيْ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي طِينٍ وبالمؤلمنة زحَفَ

ed-ition

عدد: الْعَدُّ: إِحْصَاءُ الشَّيْءِ عَدَّهُ يَعُدُّهُ عَدًّا وَتَعْدَادًا وَعَدَّةً وَعَدَّدَهُ ، وَالْعَدَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، لَهُ مَعْنَيَانِ: يَكُونُ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ مَعْدُودًا فَيَكُونُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ ، يُقَالُ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ عَدًّا وَمَا عُدَّ فَهُوَ مَعْدُو دٌ وَعَدَدٌ ، كَمَا يُقَالُ: نَفَضْتُ ثَمَرَ الشَّجَرِ نَفْضًا وَالْمَنْفُوضُ نَفَضٌ وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ (عَزَّ وَجَلَّ): وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، أَيْ: إِحْصَاءً فَأَقَامَ عَدَدًا مَقَامَ الْإِحْصَاءِ, لِأَنَّهُ بِمَعْنَاهُ وَالِاسْمُ الْعَدَدُ وَالْعَدِيدُ ، وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ: وَلَا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا ، أَيْ: لَا نُحْصِيهِ لِكَثْرَتِهِ ، وَقِيلَ: لَا نَعْتَدُّهُ عَلَيْنَا مِنَّةً لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا سُئِلَ عَنِ الْقِيَامَةِ مَتَى تَكُونُ ، فَقَالَ: إِذَا تَكَامَلَتِ الْعِدَّتَانِ ، قِيلَ: هُمَا عِدَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعِدَّةُ أَهْلِ النَّارِ ، أَيْ: إِذَا تَكَامَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ بِرُجُوعِهِمْ إِلَيْهِ قَامَتِ الْقِيَامَةُ ، وَحَكَ ى اللِّحْيَانِيُّ: عَدَّهُ مَعَدًّا وَأَنْشَدَ؛لَا تَعْدِلِينِي بِظُرُبٍّ جَعْدِ كَزِّ الْقُصَيْرَى مُقْرِفِ الْمَعَدِّ؛قَوْلُهُ: مُقْرِفُ الْمَعَدِّ ، أَيْ: مَا عُدَّ مِنْ آبَائِهِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ الْمَعَدَّ هُنَا الْجَنْبُ, لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ: كَزِّ الْقُصَيْرَى ، وَالْقُصَيْرَى عُضْوٌ فَمُقَابَلَةُ الْعُضْوِ بِالْعُضْوِ خَيْرٌ مِنْ مُ قَابَلَتِهِ بِالْعِدَّةِ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ، أَيْ: فَأَفْطَرَ فَعَلَيْهِ كَذَا فَاكْتَفَى بِالْمُسَبِّبِ الَّذِي هُوَ قَوْلُهُ: فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ، عَنِ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ الْإِفْطَارُ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَيْضًا عَنِ الْعَرَبِ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا وَأَعْدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَدْرِي أَمِنَ الْعَدَدِ أَمْ مِنَ الْعُدَّةِ ، فَشَكُّهُ فِي ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَعْدَدْتُ لُغَةٌ فِي عَدَدْتُ وَلَا أَعْرِفُهَا وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛رَدَدْنَا إِلَى مَوْلَى بَنِيهَا فَأَصْبَحَتْ يُعَدُّ بِهَا وَسْطَ النِّسَاءِ الْأَرَامِلِ؛إِنَّمَا أَرَادَ تُعَدُّ فَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى احْتُسِبَ بِهَا ، وَالْعَدَدُ: مِقْدَارُ مَا يُعَدُّ وَمَبْلَغُهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْدَادٌ وَكَذَلِكَ الْعِدَّةُ ، وَقِيلَ: الْعِدَّةُ مَصْدَرٌ كَالْعَدِّ ، وَالْعِدَّةُ أَيْضًا: الْجَمَاعَةُ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ تَقُولُ: رَأَيْتُ عِدَّةَ رِجَالٍ وَ عِدَّةَ نِسَاءٍ أَنْفَذْتُ عِدَّةَ كُتُبٍ ، أَيْ: جَمَاعَةَ كُتُبٍ ، وَالْعَدِيدُ: الْكَثْرَةُ ، وَهَذِهِ الدَّرَاهِمُ عَدِيدُ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ ، أَيْ: مِثْل ُهَا فِي الْعِدَّةِ جَاءُوا بِهِ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ, لِأَنَّهُ مُنْصَرِفٌ إِلَى جِنْسِ الْعَدِيلِ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْكَمِيعِ وَالنَّزِيعِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ هَذَا عِدَادُهُ وَعِدُّهُ وَنِدُّهُ وَنَدِيدُهُ وَبِدُّهُ وَبَدِيدُهُ وَسِيُّهُ وَزِنُهُ وَزَنُهُ وَحَيْدُهُ وَحِيدُهُ وَعَفْرُهُ وَغَفْرُهُ وَدَنُّهُ ، أَيْ: مِثْلُهُ وَقِرْنُهُ ، وَالْجَمْعُ الْأَعْدَادُ وَالْأَبْدَادُ وَالْعَدَائِدُ النُّظَرَاءُ وَاحِدُهُمْ عَدِيدٌ ، وَيُقَالُ: مَا أَكْثَرَ عَدِيدَ بَنِي ف ُلَانٍ ، وَبَنُو فُلَانٍ عَدِيدُ الْحَصَى ، وَالثَّرَى إِذَا كَانُوا لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً كَمَا لَا يُحْصَى الْحَصَى وَالثَّرَى ، أَيْ: هُمْ بِعَدَدِ هَذَيْنِ الْكَثِيرِينَ ، وَهُمْ يَتَعَادُّونَ وَيَتَعَدَّدُونَ عَلَى عَدَدِ كَذَا ، أَيْ: يَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْعَدَدِ ، وَقِيلَ: يَتَعَدَّدُونَ عَلَيْهِ يَزِيدُون َ عَلَيْهِ فِي الْعَدَدِ وَيَتَعَادُّونَ إِذَا اشْتَرَكُوا فِيمَا يُعَادُّ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنَ الْمَكَارِمِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأُمِّ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلَ الْوَاحِدَ ، أَيْ: يَعُدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: إِنَّ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ مِائَةً أَوْ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ: وَكَذَلِكَ يَتَعَدَّدُونَ ، وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَهِ يَ ثَلَاثَةٌ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَأَمَّا الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ فَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ عُرِّفَتْ تِلْكَ بِالتَّقْلِيلِ لِأَنَّهَا ثَلَاثَةٌ ، وَعُ رِّفَتْ هَذِهِ بِالشُّهْرَةِ, لِأَنَّهَا عَشَرَةٌ ، وَإِنَّمَا قُلِّلَ بِمَعْدُودَةٍ, لِأَنَّهَا نَقِيضُ قَوْلِكَ لَا تُحْصَى كَثْرَةً وَمِنْهُ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ، أَيْ: قَلِيلَةٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ عَدَدٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَهُوَ مَعْدُودٌ وَلَكِنْ مَعْدُودَاتٌ أَدَلُّ عَلَى الْقِلَّةِ, لِأَنَّ كُلَّ قَلِيلٍ يُجْمَعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ نَحْوَ دُر َيْهِمَاتٍ وَحَمَّامَاتٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ الْأَلِفُ وَالتَّاءُ لِلتَّكْثِيرِ ، وَالْعِدُّ: الْكَثْرَةُ ، يُقَالُ: إِنَّهُمْ لَذُو عِدٍّ وَقِبْصٍ ، و َفِي الْحَدِيثِ: يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنَ الْمَشْرِقِ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَيْ: أَكْثَرُهُ عِدَّةً وَأَتَمُّهُ وَأَشَدُّهُ اسْتِعْدَادًا ، وَعَدَدْتُ: مِنَ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ بَعْدَ اعْتِقَادِ حَذْفِ الْوَسِيطِ ، يَقُولُونَ: عَدَدْتُكَ الْمَالَ ، وَعَدَدْتُ لَكَ الْمَالَ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: عَدَدْتُكَ وَعَدَدْتُ لَكَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَالَ ، وَعَادَّهُمُ الشَّيْءُ: تَسَاهَمُوهُ بَيْنَهُمْ فَسَاوَاهُمْ ، وَهُمْ يَتَعَادُّونَ إِذَا اشْتَرَكُوا فِي مَا يُعَادُّ فِيهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ مَكَارِمَ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا وبالمؤلمنة اعداد،تحرير

quoll

كول وكُولَ الطَّعَامُ وَبُوعَ وَاصْطُودَ الصَّيْدُ وَاسْتُوقَ مَالُهُ. وَ كَايَلَهُ وَ تَكَايَلَا إِذَا كَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ فَهُوَ مُكَايِلٌ

وفي التنزيل العزيز: {ويل للمطفّفين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون}وتَكَايَلَ الرجلان: كال أحدهما للآخر. وـ تعارضا بالشَّتْم أو الوَتْر: الثأر وبالمؤلمنة هدف كروي

Baga-tellisieren

بقة حَشَرَةٌ صَغيرَةٌ مُسَطَّحَةٌ مِنْ فَصيلَةِ البَقِّيَّاتِ ، مِنْ رُتْبَةِ نِصْفِيَّاتِ الأجْنِحَةِ ، قانِيَةُ اللَّوْنِ ، تَمْتَصُّ دَمَ الإِنْسانِ وَتَلْدَغُ ، لَها رائِحَةٌ كَريهَةٌ . وقيل أَضْعَفُ مِنْ بَقَّةٍ وبالمؤلمنة يقلّل من قيمة

nukl-ear

نكل: نَكَلَ عَنْهُ يَنْكِلُ وَيَنْكُلُ نُكُولًا وَنَكِلَ: نَكَصَ. يُقَالُ: نَكَلَ عَنِ الْعَدُوِّ وَعَنِ الْيَمِينِ يَنْكُلُ ، بِالضَّمِّ ، أَيْ جَبُنَ ، وَنَكّ َلَهُ عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَهُ عَنْهُ. وَيُقَالُ: نَكَلَ الرَّجُلُ عَنِ الْأَمْرِ يَنْكُلُ نُكُولًا: إِذَا جَبُنَ عَنْهُ ، وَلُغَةٌ أُخْرَى نَكِلَ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْكَلُ ، وَالْأُولَى أَجْوَدُ. اللَّيْثُ: النِّكْلُ اسْمٌ لِمَا جَعَلْتَهُ نَكَالًا لِغَيْرِهِ إِذَا رَآهُ خَافَ أَنْ يَعْمَلَ عَمَلَهُ. الْجَوْهَرِيُّ: نَكَّلَ بِهِ تَنْكِيلًا: إِذَا جَعَلَهُ نَكَالًا وَعِبْرَةً لِغَيْرِهِ. وَيُقَالُ: نَكَّلْتُ بِفُلَانٍ: إِذَا عَاقَبْتَهُ فِي جُرْمٍ أَجْرَمَهُ عُقُوبَةً تُنَك ِّلُ غَيْرَهُ عَنِ ارْتِكَابِ مِثْلِهِ. وَأَنْكَلْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ إِنْكَالًا: إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا قَالَ الزَّجَّاجُ: أَيْ جَعَلْنَا هَذِهِ الْفَعْلَةَ عِبْرَةً يَنْكُلُ أَنْ يَفْعَلَ مِثْلَهَا فَاعِلٌ فَيَنَالُهُ مِثْلُ الَّذِي نَالَ الْيَهُودَ الْمُعْتَدِينَ فِي السَّبْتِ. و َفِي حَدِيثِ وِصَالِ الصَّوْمِ: لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ ، كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ أَيْ عُقُوبَةً لَهُمْ. الْمُحْكَمُ: وَنَكَلَ بِفُلَانٍ: إِذَا صَنَعَ بِهِ صَ نِيعًا يَحْذَرُ غَيْرُهُ مِنْهُ إِذَا رَآهُ ، وَقِيلَ: نَكَلَهُ نَحَّاهُ عَمَّا قَبْلَهُ. وَالنَّكَالُ وَالنُّكْلَةُ وَالْمَنْكَلُ: مَا نَكَلْتَ بِهِ غَيْرَكَ ك َائِنًا مَا كَانَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمَنْكَلُ الَّذِي يُنَكِّلُ بِالْإِنْسَانِ. وَنَكِلَ الرَّجُلُ: قَبِلَ النِّكَالَ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛فَاتَّقُوا اللَّهَ وَخَلُّوا بَيْنَنَا نَبْلُغِ الثَّأْرَ وَيَنْكَلْ مَنْ نَكِلْ؛وَإِنَّهُ لَنِكْلُ شَرٍّ أَيْ يُنَكِّلُ بِهِ أَعْدَاؤُهُ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَنْطِقِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: يُنْكَلُ بِهِ أَعْدَاؤُهُ. التَّهْذِيبُ: وَفُلَانٌ نِكْلُ شَرٍّ أَيْ قَوِيٌّ عَلَيْهِ ، وَيَكُونُ نِكْلَ شَرٍّ أَيْ يُن َكِّلُ فِي الشَّرِّ. وَرَجُلٌ نِكْلٌ وَنَكَلٌ: إِذَا نُكِّلَ بِهِ أَعْدَاؤُهُ أَيْ دُفِعُوا وَأَذِلُّوا. وَرَمَاهُ اللَّهُ بِنُكْلَةٍ أَيْ بِمَا يُنَكِّلُهُ بِه ِ. وَالنِّكْلُ ، بِالْكَسْرِ: الْقَيْدُ الشَّدِيدُ مِنْ أَيْ شَيْءٍ كَانَ ، وَالْجَمْعُ أَنْكَالٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا قِيلَ: هِيَ قُيُودٌ مِنْ نَارٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: يُؤْتَى بِقَوْمٍ فِي النُّكُولِ بِمَعْنَى الْقُيُودِ ، الْوَاحِدُ نِكْلٌ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَنْكَالٍ ، وَسُمِّيَتِ الْقُيُودُ أَ نْكَالًا ؛ لِأَنَّهَا يُنْكَلُ بِهَا أَيْ يُمْنَعُ. وَالنَّاكِلُ: الْجَبَانُ الضَّعِيفُ. وَالنِّكْلُ: ضَرْبٌ مِنَ اللُّجُمِ ، وَقِيلَ: هُوَ لِجَامُ الْبَرِيدِ ق ِيلَ لَهُ نِكْلٌ ؛ لِأَنَّهُ يُنْكَلُ بِهِ الْمُلْجَمُ أَيْ يُدْفَعُ ، كَمَا سُمِّيَتْ حَكَمَةُ الدَّابَّةِ حَكَمَةً ؛ لِأَنَّهَا تَمْنَعُ الدَّابَّةَ عَنِ الصُّ عُوبَةِ. شَمِرٌ: النِّكْلُ: الَّذِي يَغْلِبُ قِرْنَهُ ، وَالنِّكْلُ اللِّجَامُ ، وَالنِّكْلُ الْقَيْدُ ، وَالنِّكْلُ حَدِيدَةُ اللِّجَامِ. وَالنَّكَلُ: عِنَاجُ الدَّلْوِ ؛ وَأَ نْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛تَشُدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وَأَكْرَابِ؛وَرَجُلٌ نَكَلٌ: قَوِيٌّ مُجَرَّبٌ شُجَاعٌ ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، قِيلَلَ هُ: وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ: الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرَّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ، أَيِ الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ عَلَى مِثْل ِهِ مِنَ الْخَيْلِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ يَعْنِي الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُجَرَّبَ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ؛ضَرْبًا بِكَفَّيْ نَكَلٍ لَمْ يُنْكَلْ؛قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: النَّكَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، مِنَ التَّنْكِيلِ وَهُوَ الْمَنْعُ وَالتَّنْحِيَةُ عَمَّا يُرِيدُ ، وَمِنْهُ النُّكُولُ فِي الْيَمِينِ وَهُوَ الِامْتِنَاعُ مِنْهَ ا وَتَرْكُ الْإِقْدَامِ عَلَيْهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: مُضَرُ صَخْرَةُ اللَّهِ الَّتِي لَا تُنْكَلُ أَيْ لَا تُدْفَعُ عَمَّا سُلِّطَتْ عَلَيْهِ لِثُبُوتِهَا فِي الْأَرْضِ. يُقَالُ: أَنْكَلْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ: إِذَ ا دَفَعْتَهُ عَنْهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاعِزٍ: لَأَنْكُلَنَّهُ عَنْهُنَّ أَيْ لَأَمْنَعَنَّهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: غَيْرَ نِكْلٍ فِي قَدَمٍ وَلَا وَاهِنًا فِي عَزْمٍ. أَيْ بِغَيْرِ جُبْنٍ وَلَا إِحْجَامٍ فِي الْإِقْدَامِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْقَدَمُ بِمَعْنَى التَّقَدُّمِ. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: رَجُلٌ نِكْلٌ وَنَكَلٌ كَأَنَّهُ تُنْكَلُ بِهِ أَعْدَاؤُهُ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ التَّفْسِيرِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ ، قَالَ: وَيُقَالُ أَيْضًا: ر َجُلٌ بِدْلٌ وَبَدَلٌ ، وَمِثْلٌ وَمَثَلٌ ، وَشِبْهٌ وَشَبَهٌ ، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ فِي فِعْلٍ وَفَعَلٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ غَيْرَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَحْر ُفِ. وَالْمَنْكَلُ: اسْمُ الصَّخْرِ ، هُذَلِيَّةٌ ؛ قَالَ؛فَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمَنْكَلٍ بِصَخْرَةٍ أَوْ عَرْضِ جَيْشٍ جَحْفَلِ؛وَأَنْكَلْتُ الْحَجَرَ عَنْ مَكَانِهِ: إِذَا دَفَعْتَهُ عَنْهُ وبالمؤلمنة نووي،نوبة، نواة

bitter-lich

بتر: الْبَتْرُ: اسْتِئْصَالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: الْبَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ. بَتَرْتُ الشَّيْءَ بَتْرًا: قَطَعَتْهُ قَ بْلَ الْإِتْمَامِ. وَالِانْبِتَارُ: الِانْقِطَاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمَبْتُورَةِ ، وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ ذَنَبُهَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ كُلُّ قَطْعٍ بَتْرٌ, بَتَرَهُ يَبْتُرُهُ بَتْرًا فَانْبَتَرَ وَتَبَتَّرَ. وَسَيْفٌ بَاتِرٌ وَبَتُورٌ وَبَتَّارٌ: قَطَّاعٌ. وَالْبَاتِرُ: السَّيْفُ الْ قَاطِعُ. وَالْأَبْتَرُ: الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ مِنْ أَيْ مَوْضِعٍ كَانَ مِنْ جَمِيعِ الدَّوَابِّ, وَقَدْ أَبْتَرَهُ فَبَتَرَ ، وَذَنَبٌ أَبْتَرٌ. وَتَقُولُ مِن ْهُ: بَتِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْتَرُ بَتَرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبُتَيْرَاءِ, هُوَ أَنْ يُوتِرَ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي شَرَعَ فِي رَكْعَتَيْنِ فَأَتَمَّ الْأُولَى وَقَطَعَ الثَّانِيَةَ: وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: أَنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ: مَا هَذِهِ الْبَتْرَاءُ ؟ وَكُلُّ أَمْرٍ انْقَطَعَ مِنَ الْخَيْرِ أَثَرُهُ ، فَهُوَ أَبْتَرُ. وَالْأَبْتَرَانِ: الْعَيْرُ وَالْعَبْدُ ، سُمِّيَا أَبْتَرَيْنِ لِقِلَّةِ خَيْرِهِمَا. وَقَ دْ أَبْتَرَهُ اللَّهُ أَيْ صَيَّرَهُ أَبْتَرُ. وَخُطْبَةٌ بَتْرَاءُ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا وَلَا صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ ع َلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَخَطَبَ زِيَادٌ خُطْبَتَهُ الْبَتْرَاءَ: قِيلَ لَهَا الْبَتْرَاءُ لِأَنَّهُ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النّ َبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – دِرْعٌ يُقَالُ لَهَا الْبَتْرَاءُ ، سُم ِّيَتْ بِذَلِكَ لِقِصَرِهَا. وَالْأَبْتَرُ مِنَ الْحَيَّاتِ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ الشَّيْطَانُ قَصِيرُ الذَّنَبِ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا فَرَّ مِنْهُ ، وَلَا تُبْصِرُهُ حَامِلٌ إِلَّا أَسْقَطَتْ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقِصَرِ ذَنَبِهِ كَأَنَّهُ بُتِرَ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَبْتَرُ, أَيْ أَقْطَعُ. وَالْبَتْرُ: الْقَطْعُ. وَالْأَبْتَرُ مِنْ عَرُوضِ الْمُتَقَارَبِ: الرَّابِعُ مِنَ الْمُثَمَّنِ ، كَقَوْلِهِ؛خَلِيلِيَّ ! عُوجَا عَلَى رَسْمِ دَارٍ خَلَتْ مِنْ سُلَيْمَى وَمِنْ مَيَّهْ؛وَالثَّانِي مِنَ الْمُسَدَّسِ, كَقَوْلِهِ؛تَعَفَّفْ وَلَا تَبْتَئِسْ فَمَا يُقْضَ يَأْتِيكَا؛فَقَوْلُهُ يَهْ مِنْ مَيَّهْ ، وَقَوْلُهُ كَا مِنْ يَأْتِيكَا ، كِلَاهُمَا فُلُّ ، وَإِنَّمَا حُكْمُهُمَا فَعُولُنْ ، فَحُذِفَتْ لُنْ فَبَقِيَ فَعُو ثُمَّ حُذِفَ تِ الْوَاوُ وَأُسْكِنَتِ الْعَيْنُ فَبَقِيَ فُلُّ, وَسَمَّى قُطْرُبٌ الْبَيْتَ الرَّابِعَ مِنَ الْمَدِيدِ وَهُوَ قَوْلُهُ؛إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ يَاقُوتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِيسِ دِهْقَانِ؛سَمَّاهُ أَبْتَرَ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَغَلِطَ قُطْرُبٌ ، وَإِنَّمَا الْأَبْتَرُ فِي الْمُتَقَارِبِ ، فَأَمَّا هَذَا الَّذِي سَمَّاهُ قُطْرُبٌ الْأَبْتَرَ فَإِنَّمَا هُوَ الْمَقْطُوعُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْأَبْتَرُ: الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ, وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ, نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ وَكَانَ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَهُوَ جَالِسٌ ، فَقَالَ: هَذَا الْأَبْتَرُ ، أَيْ: هَذَا الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ ، فَقَالَ ال لَّهُ – جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ شَانِئَكَ يَا مُحَمَّدُ هُوَ الْأَبْتَرُ أَيِ الْمُنْقَطِعُ الْعَقِبُ, وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْمُنْقَطِعُ عَنْهُ كُلُّ خَيْرٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ: أَنْتَ حَبْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالُوا: أَلَا تَرَى هَذَا الصُّنَيْبِرَ الْأُبَيْتِرَ مِنْ قَوْمِهِ ؟ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا وَنَحْنُ أَهْلُ الْحَجِيجِ وَأَهْلُ السِّدَانَةِ وَأَهْلُ السِّقَايَةِ ! قَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَأُنْزِلَتْ: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وَأُنْزِلَتْ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّ ذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا. ابْنُ الْأَثِيرِ: الْأَبْتَرُ الْمُنْبَتِرُ الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ, قِيلَ: لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ وُلِدَ لَهُ ، قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ وُلِدَ لَهُ قَبْلَ الْبَعْثِ وَالْ وَحْيِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ لَمْ يَعِشْ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ. وَالْأَبْتَرُ: الْمُعْدِمُ. وَالْأَبْتَرُ: الْخَاسِرُ. وَالْأَبْتَرُ: الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ مِنَ الْمَزَادِ وَالدِّلَاءِ. وَتَبَتَّرَ لَحْمُهُ: انْمَارَ. وَبَتَرَ رَحِمَهُ يَبْتُرُهَا بَتْرًا: قَطَعَهَا. وبالمؤلمنة بألم،بحرقة

diagn-ose

دكن: الدَّكْنُ وَالدَّكَنُ وَالدُّكْنَةُ: لَوْنُ الْأَدْكَنِ كَلَوْنِ الْخَزِّ الَّذِي يَضْرِبُ إِلَى الْغُبْرَةِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَفِي الصّ ِحَاحِ: يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، دَكِنَ يَدْكَنُ دَكَنًا وَأَدْكَنَ وَهُوَ أَدْكَنُ, قَالَ رُؤْبَةُ يُخَاطِبُ بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ؛فَاللَّهُ يَجْزِيكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِ عَنِ الشَّرِيفِ الضَّعِيفِ الْأَوْهَنِ سَلَّمْتَ عِرْضًا ثَوْبُهُ لَمْ يَدْكَنِ؛وَصَافِيًا غَمْرَ الْحِبَّا لَمْ يَدْمَنِ؛وَالشَّيْءُ أَدْكَنُ, قَالَ لَبِيدٌ؛أُغْلِي السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِقٍ أَوْ جَوْنَةٍ فُدِحَتْ وَفُضَّ خِتَامُهَا؛يَعْنِي زِقًّا قَدْ صَلَحَ وَجَادَ فِي لَوْنِهِ وَرَائِحَتِهِ لِعِتْقِهِ. وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ – رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا: أَنَّهَا أَوْقَدَتِ الْقِدْرَ حَتَّى دَكِنَتْ ثِيَابُهَا, دَكِنَ الثَّوْبُ إِذَا اتَّسَخَ وَاغْبَرَّ لَوْنُهُ يَدْكَنُ دَكَنًا, وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ خَالِدٍ فِي الْقَمِيصِ: حَتَّى دَكِنَ, وَفِي قَصِيدَةٍ مُدِحَ بِهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛عَلِيٌّ لَهُ فَضْلَانِ: فَضْلُ قَرَابَةٍ وَفَضْلٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَالسُّمُرُ الدُّكْلُ

؛قَالَ: الدُّكْلُ وَالدُّكْنُ وَاحِدٌ ، يُرِيدُ لَوْنَ الرِّمَاحِ. وَدَكَنَ الْمَتَاعَ يَدْكُنُهُ دَكْنٌا وَدَكَّنَهُ: نَضَّدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ, وَمِنْهُ ا لدُّكَّانُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ, قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُشْتَقٌّ مِنَ الدَّكَّاءِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ الْمُنْبَسِطَةُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَالدُّكَّانُ فُعَّالٌ ، وَالْفِعْلُ التَّدْكِينُ. الْجَوْهَرِيُّ: الدُّكَّانُ وَاحِدُ الدَّكَاكِينِ ، وَهِيَ الْحَوَانِيتُ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَبَنَيْنَا لَهُ دُكَّانًا مِنْ طِينٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ, الدُّكَّانُ: الدَّكَّةُ الْمَبْنِيَّةُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا ، قَالَ: وَالنُّونُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا أَصْلًا ، وَمِنْهُمْ مَنْيَجْ عَلُهَا زَائِدَةً. وَدَكَّنَ الدُّكَّانَ: عَمِلَهُ. وَثَرِيدَةٌ دَكْنَاءُ: وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا مِنَ الْأَبْزَارِ ، مَا دَكَّنَهَا مِنَ الْفُلْفُلِ وَغَيْر ِهِوبالمؤلمنة تشخيص

diagn-ostik

دكن وبالمؤلمنة علم تشخيص الأمراض

diag-nostiker

دكن وبالمؤلمنة الطبيب المخص

spann-end

سبن: السَّبَنِيَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ تُتَّخَذُ مِنْ مُشَاقَّةِ الْكَتَّانِ أَغْلَظُ مَا يَكُونُ ، وَقِيلَ: مَنْسُوبَةٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِنَاحِيَةِ الْمَغ ْرِبِ يُقَالُ لَهُ: سَبَنٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزُهَا ، فَيَقُولُ: السَّبَنِيئَةُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَسْبَنَ إِذَا دَامَ عَلَى السَّبَنِيَّاتِ ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ فِي تَفْسِيرِ الثِّيَابِ الْقَسِّيَّةِ وبالمؤلمنة شد، ركب

pro-to-kol

كل؛وَكَلَ: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا, قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا, ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأ َرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ: كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ: رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرّ َازِقُ, وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ؛وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا؛لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا؛دَاخِلَةٍ غَوْرًا: يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ: بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَت ْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا: يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ. وَالْمُتَو َكِّلُ عَلَى اللَّهِ: الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّوَكُّلِ, يُقَالُ: تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ إِذَا ضَ مِنَ الْقِيَامَ بِهِ ، وَوَكَلْتُ أَمْرِيَ إِلَى فُلَانٍ أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ ، وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ. وَوَكَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ: وَوَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا: تَرَك َهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ؛لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي غَنَمْ وَإِنَّمَا وَكْلٌ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمْ؛عَجْزٌ وَتَعْذِيرٌ إِذَا الْأَمْرُ أَزَمْ؛أَرَادَ أَنَّ التَّوَكُّلَ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمِ عَجْزٌ. وَرَجُلٌ وَكَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَوُكَلَةٌ مِثْلُ هُمَزَةٍ وَتُكَلَةٍ عَلَى الْبَدَلِ ، وَمُوَاكِل ُ: عَاجِزٌ كَثِيرُ الِاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ. يُقَالُ: وُكَلَةٌ تُكَلَةٌ أَيْ عَاجِزٌ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَتَّكِلُ عَلَيْهِ, قَالَتِ امْرَأَةٌ؛وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ؛الْوَكَلُ: الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ مَنْفُوسَةُ بِنْتُ زَيْدِ الْخَيْلِ, قَالَ: وَالرَّجَزُ إِنَّمَا هُوَ لِزَوْجِهَا قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَهُوَ؛أَشْبِهْ أَبَا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهْ عَمَلْ وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ يُصْبِحُ فِي مَضْجَعِهِ قَدِ انْجَدَلْ وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ زَنْأً فِي الْجَبَلْ؛وَأَمَّا الَّذِي قَالَتْهُ مَنْفُوسَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْهُ فِي وَلَدِهَا حَكِيمٍ؛أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَبَاكَا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنَالَ ذَاكَا تَقْصُرُ أَنْ تَنَالَهُ يَدَاكَا؛وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ أَيْضًا؛حَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَانٍ وَلَا وَكَلَ؛اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ وَكَلٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا لَيْسَ بِنَافِذٍ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ مُوَاكِلٌ أَيْ لَا تَجِدُهُ خَفِيفًا ، بِغَيْرِ هَمْزٍ. وَيُقَالُ: فِيهِ وِكَالٌ أَيْ بُطْ ءٌ وَبَلَادَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكَلَ, الْوَكَلُ وَالْوَكِلُ: الْبَلِيدُ وَالْجَبَانُ ، وَقِيلَ: الْعَاجِزُ الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ – عَلَيْهِ السَّلَامُ – قَالَ سِنَانٌ قَاتِلُهُ لِلْحَجَّاجِ: وَلَّيْتُ رَأْسَهُ امْرَأً غَيْرَ وَكَلٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَكَلْتُهُ إِلَى غَيْرِ وَكَلٍ ، يَعْنِي نَفْسَهُ. وَيُقَالُ: قَدِ اتَّكَلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ وَأَوْك َلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: قَدْ أَوْكَلْتُ عَلَى أَخِيكَ الْعَمَلَ أَيْ خَلَّيْتُهُ كُلَّهُ. وَرَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَانَ يَكِلُ أَمْرَ هُ إِلَى النَّاسِ. وَوَاكَلْتُ فُلَانًا مُوَاكَلَةً إِذَا اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ هُوَ عَلَيْكَ. وَالْوِكَالُ: الضَّعْفُ, قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيُّ؛إِذَا وَاكَلْتَهُ لَمْ يُوَاكِلْ؛وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ؛وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ لَا أَبَا لَكَ سَيِّدًا يَخُوطُ الذِّمَارَ غَيْرُ ذَرْبٍ مُوَاكِلُ؛ وَوَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكَالًا: أَسَاءَتِ السَّيْرَ, وَقِيلَ: الْمُوَاكِلُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمُرْكِحُ إِلَى التَّأَخُّرِ. وَتَوَاكَلَ الْقَوْمُ مُوَاكَلَةً وَوِكَالًا: اتَّكَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. أَبُو عَمْرٍو: الْمُوَاكِلُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَدْوِ. وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ: أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّقَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ.؛يُقَالُ: اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ, وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ: وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ وَيَكِلُهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُوَاكَلَةِ, قِيلَ: هُوَ مِنَ الِاتِّكَالِ فِي الْأُمُورِ وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ. يُقَالُ: رَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَثُرَ مِنْهُ الِاتِّكَالُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَنُهِيَ عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّنَافُرِ وَالتَّقَاطُعِ ، وَأَنْ يَكِلَ صَاحِبَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَلَا يُعَيِّنَهُ فِيمَا يَنُوبُهُ ، وَقِي لَ: إِنَّمَا هُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْأَكْلِ ، وَالْوَاوُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفَرَسٌ وَاكِلٌ: يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَد ْوِ وَيَحْتَاجُ إِلَى الضَّرْبِ. وَيُقَالُ: دَابَّةٌ فِيهَا وِكَالٌ شَدِيدٌ ، وَوَكَالٌ شَدِيدٌ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ. وَوَكَلَتِ الدَّابَّةُ: فَتَرَتْ, قَ الَ الْقُطَامِيُّ؛وَكَلَتْ فَقُلْتُ لَهَا النَّجَاءَ تَنَاوَلِي بِيَ حَاجَتِي وَتَجَنَّبِي هَمْدَانَا؛وَالْوَكِيلُ: الْجَرِيءُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْوَكِيلُ لِلْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَقَدْ وَكَّلَهُ عَلَى الْأَمْرِ ، وَالِاسْمُ الْوَكَالَةُ وَالْوِكَا لَةُ. وَوَكِيلُ الرَّجُلِ: الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِهِ سُمِّيَ وَكِيلًا, لِأَنَّ مُوَكِّلَهُ قَدْ وَكَلَ إِلَيْهِ الْقِيَامَ بِأَمْرِهِ فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْه ِ الْأَمْرُ. وَالْوَكِيلُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ: فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ, قِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَكِيلُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ: وَكَّلْتُهُ بِأَمْرِ كَذَا تَوْكِيلًا. وَالتَّوَكُّلُ: إِظْهَارُ الْعَجْزِ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى غَيْرِكَ ، وَالِاسْمُ التُّكْل َانُ. وَاتَّكَلْتُ عَلَى فُلَانٍ فِي أَمْرِي إِذَا اعْتَمَدْتُهُ ، وَأَصْلُهُ اوْتَكَلْتُ ، قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَت ْ مِنْهَا التَّاءُ فَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ ، ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى هَذَا الْإِدْغَامِ أَسْمَاءُ مِنَ الْمِثَالِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهَا تِلْكَ ال ْعِلَّةُ تَوَهُّمًا أَنَّ التَّاءَ أَصْلِيَّةٌ, لِأَنَّ هَذَا الْإِدْغَامَ لَا يَجُوزُ إِظْهَارُهُ فِي حَالِ فَمِنْ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ ، التُّكَلَةُ وَالتُّكْ لَانُ وَالتُّخَمَةُ وَالتُّهَمَةُ وَالتُّجَاهُ وَالتُّرَاثُ وَالتَّقْوَى ، وَإِذَا صَغَّرَتْ قُلْتَ تُكَيْلَةٌ وَتُخَيْمَةٌ ، وَلَا تُعِيدُ الْوَاوَ, لِأَنَّ ه َذِهِ حُرُوفٌ أُلْزِمَتِ الْبَدَلَ فَبَقِيَتْ فِي التَّصْغِيرِ وَالْجَمْعِ. وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا ، وَهَذَا الْأَمْرُ مَوْكُولٌ إِلَى رَ أْيِكَ, وَقَوْلُهُ؛كِلِينِي لَهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ؛أَيْ دَعِينِي. وَمَوْكَلٌ ، بِالْفَتْحِ: اسْمُ جَبَلٍ, وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ اسْمُ بَيْتٍ كَانَتِ الْمُلُوكُ تَنْزِلُهُ. وَغُرْفَةُ مَوْكَلٍ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ ، ذَكَرَهُ لَبِيدٌ فَقَالَ يَصِفُ اللَّيَالِيَ؛وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْنَهُ قَدْ كَانَ خُلِّدَ فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ؛وَجَاءَ مَوْكَلٌ عَلَى مَفْعَلٌ نَادِرًا فِي بَابِهِ ، وَالْقِيَاسُ مَوْكِلٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ مِثْلُ مَوْحَدٍ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَسْوَدِ؛وَأَسْبَابُهُ أَهْلَكْنَ عَادًا وَأَنْزَلَتْ عَزِيزًا تُغَنَّى فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ وبالمؤلمنة محضر،نشر، قيد

Ko-m-pl-et

كبل؛كبل: الْكَبْلُ: قَيْدٌ ضَخْمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الْكَبْلُ وَالْكِبْلُ الْقَيْدُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، وَقِيلَ: هُوَ أَعْظَمُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَقْيَادِ ، وَجَمْعُهُمَا كُبُولٌ. يُقَالُ: كَبَلْتُ الْأَس ِيرَ وَكَبَّلْتُهُ إِذَا قَيَّدْتُهُ ، فَهُوَ مَكْبُولٌ وَمُكَبَّلٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هُوَ الْقَيْدُ وَالْكَبْلُ وَالنِّكْلُ وَالْوَلْمُ وَالْقُرْزُلُ. وَالْمَكْبُولُ: الْمَحْبُوسُ. وَفِي الْحَدِيثِ: ضَحِكْتُ مِنْ قَوْمٍ يُؤْتَى بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فِي كَبْلِ الْحَدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مَرْثَدٍ: فَفُكَّتْ عَنْهُ أَكْبُلُهُ, هِيَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْكَبْلِ الْقَيْدِ, وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ؛أَيْ مُقَيَّدٌ. وَكَبَلَهُ يَكْبِلُهُ كَبْلًا وَكَبَّلَهُ وَكَبَلَهُ كَبْلًا: حَبَسَهُ فِي سِجْنٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَبْلِ, قَالَ؛إِذَا كُنْتَ فِي دَارٍ يُهِينُكَ أَهْلُهَا وَلَمْ تَكُ مَكْبُولًا بِهَا فَتَحَوَّلِ؛وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: إِذَا وَقَعَتِ السُّهْمَانُ فَلَا مُكَابَلَةَ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تَكُونُ الْمُكَابَلَةُ بِمَعْنَيَيْنِ: تَكُونُ مِنَ الْحَبْسِ ، يَقُولُ إِذَا حُدَّتِ الْحُدُودُ فَلَا يُحْبَسُ أَحَدٌ عَنْ حَقِّهِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَبْلِ الْقَيْدِ وبالمؤلمنة كلي، تام، كامل، تماماً

reduz-ieren

ردس: رَدَسَ الشَّيْءَ يَرْدُسُهُ وَيَرْدِسُهُ رَدْسًا: دَكَّهُ بِشَيْءٍ صُلْبٍ. وَالْمِرْدَاسُ: مَا رُدِسَ بِهِ. وَرَدَسَ يَرْدِسُ رَدْسًا وَهُوَ بِأَيِّ شَيْء ٍ كَانَ. وَالْمِرْدَسُ وَالْمِرْدَاسُ: الصَّخْرَةُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْحَجَرَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ فِي الْبِئْرِ لِيُعْلَمَ أَفِي هَا مَاءٌ أَمْ لَا ، وَقَالَ الرَّاجِزُ؛قَذَفَكَ بِالْمِرْدَاسِ فِي قَعْرِ الطَّوِي؛وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ. وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ رَدَسَهُ بِالْحَجَرِ أَيْ: ضَرَبَهُ وَرَمَاهُ بِهِ, قَالَ رُؤْبَةُ؛هُنَاكَ مِرْدَانَا مِدَقٌّ مِرْدَاسْ؛أَيْ: دَاقٌّ. يُقَالُ: رَدَسَهُ بِحَجَرٍ وَنَدَسَهُ وَرَدَاهُ إِذَا رَمَاهُ. وَالرَّدْسُ: دَكُّكَ أَرْضًا أَوْ حَائِطًا أَوْ مَدَرًا بِشَيْءٍ صُلْبٍ عَرِيضٍ يُ سَمَّى مِرْدَسًا, وَأَنْشَدَ؛تَعَمَّدَ الْأَعْدَاءُ حَوْزًا مِرْدَسَا؛وَرَدَسَتُ الْقَوْمَ أَرْدُسُهُمْ رَدْسًا إِذَا رَمَيْتَهُمْ بِحَجَرٍ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا أَخُوكَ لَوَاكَ الْحَقَّ مُعْتَرِضًا فَارْدُسْ أَخَاكَ بِعَبْءٍ مِثْلِ عَتَّابِ؛يَعْنِي مِثْلَ بَنِي عَتَّابٍ وَكَذَلِكَ رَادَسْتُ الْقَوْمَ مُرَادَسَةً. وَرَجُلٌ رِدِّيسٌ‌‌‌‌‌‌ ، بِالتَّشْدِيدِ ، وَقَوْلٌ رَدْسٌ: كَأَنَّهُ يَرْمِي بِهِ خَصْمَهُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِلْعُجَيْرِ السَّلُولِيِّ؛بِقَوْلٍ وَرَاءَ الْبَابِ رَدْسٍ كَأَنَّهُ رَدَى الصَّخْرِ فَالْمَقْلُوبَةُ الصَّيْدُ تَسْمَعُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرَّدُوسُ السَّطُوحُ الْمُرَخَّمُ ، وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ؛تَشُقُّ مُغَمِّضَاتِ اللَّيْلِ عَنْهَا إِذَا طَرَقَتْ بِمِرْدَاسٍ رَعَوْنِ؛قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمِرْدَاسُ الرَّأْسُ لِأَنَّهُ يُرْدَسُ بِهِ أَيْ: يُرَدُّ بِهِ وَيُدْفَعُ. وَالرَّعُونُ: الْمُتَحَرِّكُ. يُقَالُ: رَدَسَ بِرَأْسِهِ أَيْ: دَفَعَ بِهِ. وَمِر ْدَاسٌ: اسْمٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ؛وَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلَا حَابِسٌ يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي الْمَجْمَعِ؛فَكَانَ الْأَخْفَشُ يَجْعَلُهُ مِنْ ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَأَنْكَرَهُ الْمُبَرِّدُ وَلَمْ يُجَوِّزْ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ تَرْكَ صَرْفِ مَا يَنْصَرِفُ, وَقَالَ: الرِّوَايَةُ ال صَّحِيحَةُ: يَفُوقَانِ شَيْخَيَّ فِي مَجْمَعِ ، وَيُقَالُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ رَدَسَ أَيْ: أَيْنَ ذَهَبَ. وَرَدَسَهُ رَدْسًا كَدَرَسَهُ دَرْسًا: ذَلَّلَهُ. وَال رَّدْسُ أَيْضًا: الضَّرْبُ.وبالمؤلمنة انقص،خفض،يقيد، يحد يحصر، يقصر على

ehre

عيار والجمع : معاييرُ :مقياسٌ لما ينبغي ان يكون عليه الحال وبالمؤلمنة شرف ،عرض، كرامة

bott-schaft

بتت: الْبَتُّ: الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ. يُقَالُ: بَتَتُّ الْحَبْلَ فَانْبَتَّ. ابْنُ سِيدَهْ: بَتَّ الشَّيْءَ يَبُتُّهُ ، وَيَبِتُّهُ بَتًّا ، وَأَبَتَّهُ: قَطَعَهُ قَطْعًا مُسْتَأْصِلًا, قَالَ؛فَبَتَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ ، عَذَوَّرُ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ: بَتَّهُ يَبُتُّهُ قَالَ: وَهَذَا شَاذٌّ لِأَنَّ بَابَ الْمُضَاعَفِ ، إِذَا كَانَ يَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورًا ، لَا يَجِيءُ مُتَعَدِّيًا إِلَّا أَحْر ُفٌ مَعْدُودَةٌ ، وَهِيَ بَتَّهُ يَبُتُّهُ وَيَبِتُّهُ ، وَعَلَّهُ فِي الشُّرْبِ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهُ ، وَنَمَّ الْحَدِيثَ يَنُمُّهُ وَيَنِمُّهُ ، وَشَدَّهُ يَ شُدُّهُ وَيَشِدُّهُ ، وَحَبَّهُ يَحِبُّهُ, قَالَ: وَهَذِهِ وَحْدَهَا عَلَى لُغَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ: وَإِنَّمَا سَهَّلَ تَعَدِّيَ هَذِهِ الْأَحْرُفِ إِلَى الْمَفْعُولِ اشْتِرَاكُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ فِيهِنَّ, وَبَتَّتَهُ تَبْتِيتًا: شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَبَتَّ هُوَ يَبِتُّ وَيَبُتُّ بَتًّا وَأَبَتَّ. وَقَوْلُه ُمْ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ صَدَقَةً بَتَاتًا وَبَتَّةً بَتْلَةً إِذَا قَطَعَهَا الْمُتَصَدِّقُ بِهَا مِنْ مَالِهِ ، فَهِيَ بَائِنَةٌ مِنْ صَاحِبِهَا ، قَدِ انْقَطَع َتْ مِنْهُ, وَفِي النِّهَايَةِ: صَدَقَةٌ بَتَّةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الْإِمْلَاكِ, وَفِي الْحَدِيثِ: أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ. اللَّيْثُ: أَبَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ أَيْ طَلَّقَهَا طَلَاقًا بَاتًّا ، وَالْمُجَاوِزُ مِنْهُ الْإِبْتَاتُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُ اللَّيْثِ فِي الْإِبْتَاتِ وَالْبَتِّ مُوَافِقٌ قَوْلَ أَبِي زَيْدٍ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الْإِبْتَاتَ مُجَاوِزًا ، وَجَعَلَ الْبَتَّ لَازِمًا ، وَكِلَاهُمَا مُتَعَدٍ, وَيُقَالُ: بَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَأَبَتَّهُ بِالْأَلِفِ ، وَقَدْ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ. وَيُقَالُ: الطَّلْقَةُ الْوَاحِدَةُ تَبُتُّ وَتَبِتُّ أَيْ تَقْطَعُ عِصْمَةَ النِّكَاحِ ، إِذَا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ. وَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً وَبَتَاتًا أَيْ قَطْعًا لَا عَوْدَ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: طَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً أَيْ قَاطِعَةً. وَفِي الْح َدِيثِ: لَا تَبِيتُ الْمَبْتُوتَةُ إِلَّا فِي بَيْتِهَا ، هِيَ الْمُطَلَّقَةُ طَلَاقًا بَائِنًا. وَلَا أَفْعَلُهُ الْبَتَّةَ والـ

schaf-t

شفي: الشِّفَاءُ: دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ وَهُوَ مَا يُبْرِئُ مِنَ السَّقَمِ ، وَالْجَمْعُ أَشْفِيَةٌ وَأَشَافٍ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَالْفِعْلُ شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ مَر َضِهِ شِفَاءً ، مَمْدُودٌ. وَاسْتَشْفَى فُلَانٌ: طَلَبَ الشِّفَاءَ. وَأَشْفَيْتُ فُلَانًا إِذَا وَهَبْتَ لَهُ شِفَاءً مِنَ الدَّوَاءِ.وَأَشْفَى إِذَا أَشْرَفَ عَلَى وَصِيَّةٍ أَوْ وَدِيعَةٍ. وَشُفَيَّةٌ: اسْمُ رَكِيَّةٍ مَعْرُوفَ ةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ شُفَيَّةَ ، وَهِيَ بِضَمِّ الشِّينِ مُصَغَّرَةٌ: بِئْرٌ قَدِيمَةٌ بِمَكَّةَ حَفَرَتْهَا بَنُو أَسَدٍ. التَّهْذِيبُ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: اللَّيْثُ الشَّفَةُ نُقْصَانُهَا وَاوٌ تَقُولُ شَفَةٌ وَثَلَاثُ شَفَوَاتٍ ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ نُقْصَانُهَا هَاءٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى شِفَاهٍ ، وَالْمُشَافَهَة ُ مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ. الْخَلِيلُ: الْبَاءُ وَالْمِيمُ شَفَوِيَّتَانِ نَسَبَهُمَا إِلَى الشَّفَةِ ، قَالَ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي فُلَانٌ خَبَرًا اشْتَفَيْتُ بِهِ أَيِ انْتَفَعْتُ بِصِحَّتِهِ وَصِدْقِهِ وبالمؤلمنة رسالة ،بشارة، سفارة ، اخبار، سفارة، بيان، بلاغ، وسالة

an-null-ie

نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا وَنَالًا وَنَالَةً وَأَنَلْتُهُ إِيَّاهُ وَأَنَلْتُ لَهُ وَنِلْتُهُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ؛

إِنِّي سَأَشْكُرُ مَا أُولِيتُ مِنْ حَسَنٍ وَخَيْرُ مَنْ نِلْتَ مَعْرُوفًا ذَوُو الشُّكْرِ

يُقَالُ: أَنَلْتُكَ نَائِلًا ، وَنِلْتُكَ وَتَنَوَّلْتُ لَكَ وَنَوَّلْتُكَ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَذْكُرُ نِسَاءً؛لَا يَتَنَوَّلْنَ مِنَ النَّوَالِ لِمَنْ تَعَرَّضْنَ مِنَ الرِّجَالِ؛إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَائِلٍ حَلَالِ؛أَيْ لَا يُعْطِينَ الرِّجَالَ إِلَّا حَلَالًا بِتَزْوِيجٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: نَوَّلَنِي فَتَنَوَّلْتُ أَيْ أَخَذْتُ ، وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ لَا يَأْ خُذْنَ إِلَّا مَهْرًا حَلَالًا ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لَكَ هَذَا بِالنَّوَالِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: النَّوَالُ هَاهُنَا الصَّوَابُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وَضُوءِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَبَيْنَ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ أَيْ مُصِيبٍ مِنْهُ وَآخِذٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَطَلَّقَ إِحْدَاهُنَّ وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ ، فَقَالَ: يَنَالُهُنَّ مِنَ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنَ الْمِي رَاثِ ، أَيْ أَنَّ الْمِيرَاثَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ لَا تَسْقُطُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، حَتَّى تُعْرَفَ بِعَيْنِهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَّقَهَا وَهُوَ حَيٌّ فَإِنَّهُ ي َعْتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا إِذَا كَانَ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا ، يَقُولُ: كَمَا أُوَرِّثُهُنَّ جَمِيعًا آمُرُ بِاعْتِزَالِهِنَّ جَمِيعًا. وَقَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ هَمُّوا بِمَا لَمْ يُدْرِكُوهُ. وَالنَّيْلُ وَالنَّائِلُ: مَا نِلْتُهُ. وَمَا أَصَابَ مِنْهُ نَيْلًا وَلَا نَيْلَةً وَلَا نُولَةً. وَقَوْلُهُ تَعَالَ ى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا أَرَادَ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَإِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ التَّقْوَى ، وَذَكَّرَ لِأَنَّ مَعْنَاهُ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ شَيْءٌ مِنْ لُ حُومِهَا وَلَا دِمَائِهَا ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ أَيْ شَيْءٌ مِنَ النِّسَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: النَّيْلُ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي نول. وَفُلَانٌ يَنَالُ مِنْ عِرْضِ فُلَانٍ: إِذَا سَبَّهُ ، وَهُوَ يَنَالُ مِنْ مَالِهِ وَيَنَالُ مِنْ عَدُوِّهِ: إِذَا وَتَرَهُ فِي مَالٍ أَوْ شَيْءٍ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ نِلْتُ أَنَالُ أَيْ أَصَبْتُ. وَيُقَالُ: نَالَنِي مِنْ فُلَانٍ مَع ْرُوفٌ يَنَالُنِي أَيْ وَصَلَ إِلَيَّ مِنْهُ مَعْرُوفٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ أَيْ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ مَا يُعِدُّ لَكُمْ بِهِ ثَوَابَهُ غَيْرَ التَّقْوَى دُونَ اللُّحُومِ وَالدِّمَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَنَالُ مِنَ ا لصَّحَابَةِ يَعْنِي الْوَقِيعَةَ فِيهِمْ. يُقَالُ مِنْهُ: نَالَ يَنَالُ نَيْلًا: إِذَا أَصَابَ ، فَهُوَ نَائِلٌ. وبالمؤلمنةالغى،ابطل،ألغى ،سحق ، قمع

ab-schot-ung

شتت: الشَّتُّ: الِافْتِرَاقُ وَالتَّفْرِيقُ. شَتَّ شَعْبُهُمْ يَشِتُّ شَتًّا وَشَتَاتًا ، وَانْشَتَّ وَتَشَتَّتَ أَيْ تَفَرَّقَ جَمْعُهُمْ, قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛شَتَّ شَعْبُ الْحَيِّ بَعْدَ الْتِئَامِ وَشَجَاكَ الرَّبْعُ رَبْعُ الْمُقَامِ؛وَشَتَّتَهُ اللَّهُ وَأَشَتَّهُ وَشَعْبٌ شَتِيتٌ مُشَتَّتٌ, قَالَ؛وَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّتِيْتَيْنِ بَعْدَمَا يَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لَا تَلَاقِيَا؛، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا قَالَ أَبُو إِسْحَقَ: أَيْ يَصْدُرُونَ مُتَفَرِّقِينَ مِنْهُمْ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَمِلَ شَرًّا. الْأَصْمَعِيُّ: شَتَّ بِقَلْبِي كَذَا وَكَذَا أَيْ فَرَّقَهُ. وَيُقَالُ: أَشَتَّ بِي قَوْمِي أَيْ فَرَّقُوا أَمْرِي. وَيُقَالُ: شَتُّوا أَمْرَهُمْ أَيْ فَرَّقُوهُ. وَقَدِ اسْتَ شَتَّ وَتَشَتَّتَ إِذَا انْتَشَرَ. وَيُقَالُ: جَاءَ الْقَوْمُ أَشْتَاتًا ، وَشَتَاتَ شَتَاتَ. وَيُقَالُ: وَقَعُوا فِي أَمْرٍ شَتٍّ وَشَتَّى. وَيُقَالُ: إِنِّي أ َخَافُ عَلَيْكُمُ الشَّتَاتَ أَيِ الْفُرْقَةَ. وَثَغْرٌ شَتِيتٌ: مُفَرَّقٌ مُفَلَّجٌ, قَالَ طَرَفَةُ؛عَنْ شَتِيتٍ كَأَقَاحِ الرَّمْلِ غُرٍّ؛وَأَمْرٌ شَتٌّ أَيْ مُتَفَرِّقٌ. وَشَتَّ الْأَمْرُ يَشِتُّ شَتًّا وَشَتَاتًا: تَفَرَّقَ. وَاسْتَشَتَّ مَثَلُهُ ، وَكَذَلِكَ التَّشَتُّتُ. وَشَتَّتَهُ تَشْتِيت ًا: فَرَّقَهُ. وَالشَّتِيتُ: الْمُتَفَرِّقُ, قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ إِبِلًا؛جَاءَتْ مَعًا وَاطَّرَقَتْ شَتِيتًا وَهِيَ تُثِيرُ السَّاطِعَ السِّخْتِيتَا؛وَقَوْمٌ شَتَّى: مُتَفَرِّقُونَ, وَأَشْيَاءٌ شَتَّى وبالمؤلمنة عزل

ekel

أكل: أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا. ابْنُ سِيدَهْ: أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، قَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَ كَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ: وَلَا يُعْتَدُّ بِ هَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخ ٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ. وَالْإِكْلَةُ: هَيْئَةُ الْأَكْلِ. وَالْإِكْلَةُ: الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإ ِكْلَةِ. وَالْأَكْلَةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ. وَالْأُكْلَةُ: اسْمٌ لِلُقْمَةٍ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ فِي أَسْنَانِهِ أَكَلٌ أَيْ مُتَأَكِّلَةٌ. ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي الْأَسْنَانِ الْقَادِحُ ، وَهُوَ أَنْ تَتَأَكَّلَ الْأَسْنَانُ. يُقَالُ: قُدِحَ فِي سِنِّهِ. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ أَكِلَتْ أَسْنَانُهُ مِنَ الْكِبَرِ إِذَا احْتَكَّتْ فَذَهَبَتْ. وَفِي أَسْنَانِه بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ أَنَّهَا مُؤْتَكِلَةٌ ، وَقَدِ ائْتَكَ لَتْ أَسْنَانُهُ وَتَأَكَّلَتْ. وَالْإِكْلَةُ وَالْأُكَالُ: الْحِكَّةُ وَالْجَرَبُ أَيًّا كَانَتْ. وَقَدْ أَكَلَنِي رَأْسِي. وَإِنَّهُ لَيَجِدُ فِي جِسْمِهِ أ َكِلَةً ، مِنَ الْأُكَالِ ، عَلَى فَعِلَةٍ ، وَإِكْلَةً وَأُكَالًا أَيْ حَكَّةً. الْأَصْمَعِيُّ وَالْكِسَائِيُّ: وَجَدُتُ فِي جَسَدِي أُكَالًا أَيْ حَكَّةً. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: جِلْدِي يَأْكُلُنِي إِذَا وَجَدَ حَكَّةً ، وَلَا يُقَالُ جِلْدِي يَحُكُّنِي. وَالْآكَالُ: سَادَةُ الْأَحْيَاءِ الَّذِينَ ي َأْخُذُونَ الْمِرْبَاعَ وَغَيْرَهُ. وَالْمَأْكَلُ: الْكَسْبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى, وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، أَيْ يَغْلِبُ أَهْلُهَا وَهُمُ الْأَنْصَارُ بِالْإِسْلَامِ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْقُرَى ، وَيَنْصُرُ اللَّهُ دِينَهُ بِأَهْلِهَا وَيَفْتَحُ الْقُرَى عَلَيْهِمْ وَيُغَنِّمُهُمْ إِيَّاهَا فَيَأْكُلُونَهَ ا. وَأَكِلَتِ النَّاقَةُ تَأْكَلُ أَكَلًا إِذَا نَبَتَ وَبَرُ جَبِينِهَا فِي بَطْنِهَا فَوَجَدَتْ لِذَلِكَ أَذًى وَحَكَّةً فِي بَطْنِهَا, وَنَاقَةٌ أَكِلَةٌ ، عَلَى فَعِلَةٍ ، إِذَا وَجَدَتْ أَلَمًا فِي بَطْنِهَا مِنْ ذَلِكَ. الْجَوْهَرِيُّ: أَكِلَتِ النَّاقَةُ أَكَّالًا مِثْلُ سَمِعَ سَمَاعًا ، وَبِهَا أُكَالٌ ، بِالضَّمِّ ، إِذَا أَشْعَرَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا فَحَكَّهَا ذَلِكَ وَتَأَذَّتْ. وَال ْأُكْلَةُ وَالْإِكْلَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ: الْغَيْبَةُ. وَإِنَّهُ لَذُو أُكْلَةٍ لِلنَّاسِ وَإِكْلَةٍ وَأَكْلَةٍ أَيْ غَيْبَةٍ لَهُمْ يَغْتَابُهُمْ ، ال ْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ. وَآكَلَ بَيْنَهُمْ وَأَكَّلَ: حَمَلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَأَنَّهُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا ، قَالَ أَبُو نَصْرٍ فِي قَوْلِهِ؛أَبَا ثُبَيْتٍ أَمَا تَنْفَكُّ تَأْتَكِلُ مَعْنَاهُ تَأْكُلُ لُحُومَنَا وَتَغْتَابُنَا ، وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الْأَكْل وبالمؤلمنة تقزز،اشمئزاز

hypo-these

وهب؛وَهَبَ: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: الْوَهَّابُ. الْهِبَةُ: الْعَطِيَّةُ الْخَالِيَةُ عَنِ الْأَعْوَاضِ وَالْأَغْرَاضِ ، فَإِذَا كَثُرَتْ سُمِّي صَاحِبُهَ ا وَهَّابًا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ. غَيْرُهُ: الْوَهَّابُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ ، الْمُنْعِمُ عَلَى الْعِبَادِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْوَهَّابُ الْوَاهِبُ. وَكُلُّ مَا وُهِبَ لَكَ ، مِنْ وَلَدِ وَغَيْرِهِ: فَهُوَ مَوْهُوبٌ. وَالْوَهُوبُ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْهِبَاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبَ لَكَ الشَّيْءَ يَهَبُهُ ، وَهْبًا وَوَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِبَةً, وَالِاسْمُ الْمَوْهِبُ ، وَالْمَوْهِبَةُ وَتَقُولُ: هَبْ زَيْدًا مُنْطَلِقًا ، بِمَعْنَى احْسُبْ ، يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُ مِنْهُ مَاضٍ وَلَا مُسْتَقْبَلٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى. ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبْنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي وَاعْدُدْنِي ، وَلَا يُقَالُ: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ. وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: وَهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ، لِأَنَّ هَا كَلِمَةٌ وُضِعَتْ لِلْأَمْرِ, قَالَ ابْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ؛فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا خَالِدٍ وَإِلَّا فَهَبْنِي امْرَأً هَالِكَا؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَنْشَدَ الْمَازِنِيُّ؛فَكُنْتُ كَذِي دَاءٍ وَأَنْتَ شِفَاؤُهُ فَهَبْنِي لِدَائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفَائِيَا؛أَيِ احْسُبْنِي. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَقُولُ الْعَرَبُ: هَبْنِي ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي ذَلِكَ وَاعْدُدْنِي. قَالَ: وَلَا يُقَالُ: هَبْ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: قَدْ وَهَبْتُكَ كَمَا يُقَالُ: ذَرْنِي وَدَعْنِي ، وَلَا يُقَالُ: وَذَرْتُكَ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ أَيْ جَعَلَنِي فِدَاكَ ، وَوُهِبْتُ فِدَاكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ. وَقَدْ سَمَّتْ وَهْبًا ، وَوُهَيْبًا ، وَوَهْبَانَ ، وَوَاهِبًا وهب:اسم وتَأْتِي فِعْلَ أَمْرٍ جَامِدٍ لاَ مَاضِيَ لَهُ بِمَعْنَى الظَّنِّ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ يَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ : هَبْ وَلَداً ذَكِيّاً فِعْلَ أَمْرٍ مِنْ وَهَبَ ، بِمَعْنَى أَعْطِنِي : هَبِ السَّائِلَ شَيْئاً هَبْنِي فَعَلْتُ كَذَا وبالمؤلمنة فرضية،حدس،حرز

ver-bann-en

بون: الْبَوْنُ وَالْبُونُ: مَسَافَةُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛إِذَا جَاوَزُوا مَعْرُوفَهُ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَى غَمْرَةٍ… يَنْظُرُ الْقَوْمُ بُونَهَا؛وَقَدْ بَانَ صَاحِبُهُ بَوْنًا. وَالْبِوَانُ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ: عَمُودٌ مِنْ أَعْمِدَةِ الْخِبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَبْوِنَةٌ وَبُونٌ ، بِالضَّمِّ ، وَبُوُنٌ وبالمؤلمنة أبعد، نفى

bonn

بون وبالمؤلمنة عاصمة ألمانيا السابقة

Bahn

بون وبالمؤلمنة قطار

ver-scholl-en

شلل؛شلل: الشَّلَلُ: يُبْسُ الْيَدِ وَذَهَابُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ فَسَادٌ فِي الْيَدِ شَلَّتْ يَدُهُ تَشَلُّ بِالْفَتْحِ شَلًّا وَشَلَلًا وَأَشَلَّهَا اللَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَلَّ عَشْرُهُ وَشَلَّ خَمْسُهُ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شَلَّتْ ، قَالَ: وَهِيَ أَقَلُّ يَعْنِي أَنَّ حَذْفَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَ رُ مِنْ إِثْبَاتِهَا, وَأَنْشَدَ؛فَشَلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ! وَشَلَّ بَنَانَاهَا وَشَلَّ الْخَنَاصِرُ ! وَرَجُلٌ أَشَلُّ ، وَقَدْ أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ وَلَا شَلَلًا وَلَا شَلَالِ: مَبْنِيَّةٌ كَحَذَامِ أَيْ لَا تَشْلَلْ يَدُكَ. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: لَا تَشْل َلْ يَدُكَ وَلَا تَكْلَلْ وَالشَّلَّةُ: الطَّرْدُ. وُشَلَلْتُ الْإِبِلَ أَشُلُّهَا شَلًّا إِذَا طَرَدْتَهَا فَانْشَلَّتْ. وَمَرَّ فُلَانٌ يَشُلّ ُهُمْ بِالسَّيْفِ أَيْ يَكْسَؤُهُمْ وَيَطْرُدُهُمْ. وَذَهَبَ الْقَوْمُ شِلَالًا أَيِ انْشَلُّوا مَطْرُودِينَ. وَجَاءُوا شِلَالًا إِذَا جَاءُوا يَطْرُدُونَ الْإِبِلَ. وَالشِّلَالُ: الْقَوْمُ الْمُتَفَرِّقُونَ ، قَالَ ابْنُ الدُّمَيْنَةَ؛أَمَا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ قَطِينَهُ شِلَالًا وَمَوْلَى كُلِّ بَاقٍ وَهَالِكِ؛وَالْقَطِينُ: سَكْنُ الدَّارِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شَلَّ يَشُلُّ إِذَا طَرَدَ وبالمؤلمنة نبذ

ver-rammel-n

رمل: الرَّمْلُ: نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ ، وَجَمْعُهُ الرِّمَالُ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَةٌ ، ابْنُ سِيدَهْ: وَاحِدَتُهُ رَمْلَةٌ وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ الرِّمَالُ وَالْأَرْمُلُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛

يَقْطَعْنَ عَرْضَ الْأَرْضِ بِالتَّمَحُّلِ جَوْزَ الْفَلَا مِنْ أَرْمُلٍ وَأَرْمُلِ؛

وَرَمَّلَ الطَّعَامَ: جَعَلَ فِيهِ الرَّمْلَ. وَفِي حَدِيثِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ: أَمَرَ أَنْ تُكْفَأَ الْقُدُورُ وَأَنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ بِالتُّرَابِ أَيْ: يُلَتُّ بِالتُّرَابِ لِئَلَّا يُنْتَفَعَ بِهِ. وَرَمَّلَ الثَّوْبَ وَنَحْوَهُ: لَطَّخَهُ بِالدَّمِ ، وَيُقَالُ: أَرْمَلَ السَّهْمُ إِرْمَالًا إِذَا أَصَا بَهُ الدَّمُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ سِهَامًا؛مُحْمَرَّةُ الرِّيشِ عَلَى ارْتِمَالِهَا مِنْ عَلَقٍ أَقْبَلَ فِي شِكَالِهَا؛وَيُقَالُ: رُمِّلَ فُلَانٌ بِالدَّمِ وَضُمِّخَ بِالدَّمِ وَضُرِّجَ بِالدَّمِ كُلُّهُ إِذَا لُطِّخَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَمَّلَ بِدَمِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَّلَهُ بِالدَّمِ فَتَرَمَّلَ وَارْتَمَلَ أَيْ: تَلَطَّخَ ، قَالَ أَبُو أَخْزَمَ الطَّائِيُّ؛إِنَّ بَنِيَّ رَمَّلُونِي بِالدَّمِ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ؛وَرَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا وَرَمَّلَهُ وَأَرْمَلَهُ: رَقَّقَهُ. وَرَمَلَ السَّرِيرَ وَالْحَصِيرَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا: زَيَّنَهُ بِالْجَوْهَرِ وَنَح ْوِهِ. أَبُو عُبَيْدٍ: رَمَلْتُ الْحَصِيرَ وَأَرْمَلْتُهُ ، فَهُوَ مَرْمُولٌ وَمُرْمَلٌ إِذَا نَسَجْتَهُ وَسَفَفْتَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى رُمَالِ سَرِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛

إِذْ لَا يَزَالُ عَلَى طَرِيقٍ لَاحِبٍ وَكَأَنَّ صَفْحَتَهُ حَصِيرٌ مُرْمَلٌ

وقال الشَّمَّاخُ؛

تَحُلُّ الشَّجَا أَوْ تَجْعَلُ الرَّمْلَ دُونَهُ وَأَهْلِي بِأَطْرَافِ اللِّوَى فَالْمُوَتَّجِ وبالمؤلمنة سد، منع

bissch-en

بسس: بَسَّ السَّوِيقَ وَالدَّقِيقَ وَغَيْرَهُمَا يَبُسُّهُ بَسًّا: خَلَطَهُ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ ، وَهِيَ الْبَسِيسَةُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الَّتِي تُلَتُّ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ وَلَا تُبَلُّ. وَالْبَسُّ: اتِّخَاذُ الْبَسِيسَةِ وَهُوَ أَنْ يُلَتَّ السَّوِيقُ أَوِ الدَّقِيقُ أَوِ الْأَقِطُ الْمَط ْحُونُ بِالسَّمْنِ أَوْ بِالزَّيْتِ ثُمَّ يُؤْكَلُ وَلَا يُطْبَخُ. وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ أَشَدُّ مِنَ اللَّتِّ بَلَلًا, قَالَ الرَّاجِزُ؛لَا تَخْبِزَا خَبْزًا وَبُسَّا وَبَسَّا وَلَا تُطِيلَا بِمُنَاخٍ حَبْسَا.؛وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ لِصٌّ مِنْ غَطَفَانَ أَرَادَ أَنْ يَخْبِزَ فَخَافَ أَنْ يَعْجَلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَكَلَهُ عَجِينًا وَلَمْ يَجْعَلِ الْبَسَّ مِنَ السَّوْقِ اللَّيِّنِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْبَسِيسَةُ الشَّعِيرُ يُخْلَطُ بِالنَّوَى لِلْإِبِلِ. وَالْبَسِيسَةُ: خُبْزٌ يُجَفَّفُ وَيُدَقُّ وَيُشْرَبُ كَمَا يُشْرَبُ السَّوِيقُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَأَحْسَبُهُ الَّذِي يُسَمَّى الْفَتُوتَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا, قَالَ الْفَرَّاءُ: صَارَتْ كَالدَّقِيقِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا. وَبُسَّتْ: فُتَّتْ فَصَارَتْ أَرْضًا ، وَقِيلَ: نُسِفَتْ كَمَا قَالَ – تَعَالَى -: يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا, ، وَقِيلَ: سِيقَتْ كَمَا قَالَ – تَعَالَى -: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: بُسَّتْ لُتَّتْ وَخُلِطَتْ. وَبَسَّ الشَّيْءَ إِذَا فَتَّتَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُتْعَةِ: وَمَعِي بُرْدَةٌ قَدْ بُسَّ مِنْهَا أَيْ نِيلَ مِنْهَا وَبَلِيَتْ. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ الْبَاسَّةُ, سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تَحْطِمُ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا. وَالْبَسُّ: الْحَطْمُ وبالمؤلمنة قضمة صغيرة ،قليل، ضعيف

be-stel-en ستل: السِّتْلُ مِنْ قَوْلِكَ: تَسَاتَلَ عَلَيْنَا النَّاسُ أَيْ خَرَجُوا مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدًا بَعْدَ آخَرَ تِبَاعًا مُتَسَايِلِينَ. وَتَسَاتَلَ الْقَوْمُ: جَاءَ بَعْضُهُمْ فِي أَثَرِ بَعْضٍ ، وَجَاءَ الْقَوْمُ سَتْلًا. ابْنُ سِيدَهْ: سَتَلَ الْقَوْمُ سَتْلًا: وَانْسَتَلُوا خَرَجُوا مُتَتَابِعِينَ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ: جَاءَ بَعْضُهُمْ فِي أَثَرِ بَعْضٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةً مُتَسَاتِلِينَ عَنِ الطَّرِيقِ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّ ى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَسَاتِلُ: الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَسَاتَلُونَ فِيهَا. وَالْمَسْتَلُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ ؛ وَكُلُّ مَا جَرَى قَطَرَانًا فَقَدْ تَسَاتَلَ نَحْوَ الدَّمْعِ وَاللُّؤْلُؤِ إِذَا انْقَطَعَ سِلْكُهُ بالمؤلمنة ترتيب،طلبَ

wu-rz-el

رسس: رَسَّ بَيْنَهُمْ يَرُسُّ رَسًّا: أَصْلَحَ ، وَرَسَسْتُ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسُّونَا لِلصُّلْحِ وَابْتَدَأُونَا فِي ذَلِكَ ، هُوَ مِنْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ أَرُسُّ رَسًّا أَيْ: أَصْلَحْتُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ فَاتَحُونَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ: بَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: أَوَّلَهُ ، وَيُرْوَى: وَاسَوْنَا – بِالْوَاوِ – أَيْ: اتَّفَقُوا مَعَنَا عَلَيْهِ وَالْوَاوُ فِيهِ بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ الْأُسْوَةِ. الصِّحَاحُ: الرَّسُّ الْإِصْلَاحُ بَيْ نَ النَّاسِ وَالْإِفْسَادُ ، أَيْضًا وَقَدْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَالرَّسُّ: ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ. وَرَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا وَاحِدٌ: بَدْؤُهَا وَأَوَّلُ مَسِّهَا ، وَذَلِكَ إِذَا تَمَطَّى الْمَحْمُومُ مِنْ أَجْلِهَا وَفَتَرَ جِسْمُهُ وَتَخَتَّرَ. الْأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ مَا يَجِدُ الْإِنْسَانُ مَسَّ الْحُمَّى قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ وَتَظْهَرَ فَذَاكَ الرَّسُّ وَالرَّسِيسُ أَيْضًا. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَخَذَتْهُ الْحُمَّى بِرَسٍّ إِذَا ثَبَتَتْ فِي عِظَامِهِ. التَّهْذِيبِ: وَالرَّسُّ فِي قَوَافِي الشِّعْرِ صَرْفُ الْحَرْفِ الَّذِي بَعْدَ أَلِفِ التَّأْسِيسِ نَحْوَ حَرَكَةِ عَيْنِ فَاعِلٍ فِي الْقَافِيَةِ كَيْفَمَا تَحَرَّكَتْ حَرَكَتُهَا جَازَتْ وَكَانَتْ رَسًّا لِلْأَلِفِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّسُّ فَتْحَةُ الْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَ حِرَفِ التَّأْسِيسِ ، نَحْوَ قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ

فَدَعْ عَنْكَ نَهْبًا صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ وَلَكِنْ حَدِيثًا مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ

والرَّسُّ الْعَلَامَةُ ، أَرْسَسْتُ الشَّيْءَ: جَعَلْتَ لَهُ عَلَامَةً. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرَّسِيسُ الْعَاقِلُ الْفَطِنُ. وَرَسَّ الشَّيْءَ: نَسِيَهُ لِتَقَادُمِ عَهْدِهِ ، قَالَ؛يَا خَيْرَ مَنْ زَانَ سُرُوجَ الْمَيْسِ قَدْ رُسَّتِ الْحَاجَاتُ عِنْدَ قَيْسِ؛إِذْ لَا يَزَالُ مُولَعًا بِلَيْسِ؛وَالرَّسُّ: الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ أَوِ الْمَعْدِنُ ، وَالْجَمْعُ رِسَاسٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرَسَسْتُ رَسًّا أَيْ: حَفَرْتُ بِئْرًا. وَالرَّسُّ: بِئْرٌ لِثَمُودَ ، وَفِي الصِّحَاحِ: بِئْرٌ كَانَتْ لِبَقِيَّةٍ مِنْ ثَمُودَ. وَقَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَصْحَابَ الرَّسِّ قَالَ الزَّجَّاجُ: يُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ دِيَارٌ لِطَائِفَةٍ مِنْ ثَمُودَ قَالَ: وَيُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا فَلْجُ ، وَيُرْوَى أَنَّهُمْ كَذَّبُوا نَبِيَّهُمْ وَرَسُّوهُ فِي بِئْرٍ أَيْ: دَسُّوهُ فِيهَا حَتَّى مَاتَ ، وَيُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ بِئْرٌ ، وَكُلُّ بِئْرٍ عِنْدَ الْعَرَبِ رَسٌّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرُسَّ الْمَيِّتُ أَيْ: قُبِرَ. وَالرَّسُّ وَالرَّسِيسُ: وَادِيَانِ بِنَجْدٍ أَوْ مَوْضِعَانِ ، وَقِيلَ: هُمَا مَاءَانِ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ مَعْرُوفَانِ ، ا لصِّحَاحُ: وَالرَّسُّ اسْمُ وَادٍ فِي قَوْلِ زُهَيْرٍ؛

بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ فَهُنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ فِي الْفَمِ

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى لِوَادِي الرَّسِّ – بِاللَّامِ – وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُنَّ لَا يُجَاوِزْنَ هَذَا الْوَادِي وَلَا يُخْطِئْنَهُ ، كَمَا لَا تُجَاوِزُ الْيَدُ الْفَمَ وَلَا تُخْطِئُهُ ، وَأَمَّا قَوْلُ زُهَيْرٍ؛لِمَنْ طَلَلٌ كَالْوَحْيِ عَافٍ مَنَازِلُهُ عَفَا الرَّسُّ مِنْهَا فَالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُهُ؛فَهُوَ اسْمُ مَاءٍ. وَعَاقِلٌ: اسْمُ جَبَلٍ. وَالرَّسْرَسَةُ: الرَّصْرَصَةُ ، وَهِيَ تَثْبِيتُ الْبَعِيرِ رُكْبَتَيْهِ فِي الْأَرْضِ لِيَنْهَضَ. وَرَسَّسَ الْبَعِيرُ: تَمَكَّنَ لِلنُّهُوضِ. وَيُقَالُ: رُسِّسَتْ وَرُصِّصَتْ أَيْ: أُثْبِتَتْ. وَيُرْوَى عَنِ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَأُحَدِّثُ بِهِ الْخَادِمَ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الرَّسُّ ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ رَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا حِينَ تَبْدَأُ ، فَأَرَادَ إِبْرَاهِيمُ بِقَوْلِهِ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي أَيْ: أُثْبِتُهُ ، وَقِيلَ أَيْ: أَبْتَدِئُ بِذِكْرِ الْحَدِيثِ وَدَرْسِهِ فِي نَفْسِي وَأُحَدِّثُ بِهِ خَادِمِي أَسْتَذْكِرُ بِذَلِكَ الْحَدِيثَ. وَفُلَانٌ يَرُسُّ الْحَدِيثَ فِي نَفْسِهِ أَيْ: يُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَهُ. وَرَسَّ فُلَانٌ خَبَرَ الْقَوْمِ إِذَا لَقِيَهُمْ وَتَعَرَّفَ أُمُ ورَهُمْ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّكَ لَتَرُسُّ أَمْرًا مَا يَلْتَئِمُ أَيْ: تُثْبِتُ أَمْرًا مَا يَلْتَئِمُ ، وَقِيلَ: كُنْتُ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي أَيْ: أُعَاوِدُ ذِكْرَهُ وَأُرَدِّدُهُ ، و َلَمْ يُرِدِ ابْتِدَاءَهُ وبالمؤلمنة جذر

popal-ist

بلبل بَلبَلَ وبلبلَ يبلبل ، بَلْبَلَةً وبَلْبالاً ، فهو مُبلبِل ، والمفعول مُبلبَل – للمتعدِّي بَلْبَلَ القَوْمَ : أَوْقَعَهُمْ في الفِتْنَةِ ، فَرَّقَ بَيْنَ آرائِهِمْ وَهَيَّجَ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ بَلْبَلَ اللَّهُ أَلْسِنَةَ الشُّعوبِ : فَرَّقَها ، أَيْ جَعَلَ لِكُلِّ شَعْبٍ لُغَتَهُ بَلْبَلَ الآراءَ : جَعَلَها مُضْطَرِبَةً ، فَرَّقَها ، شَوَّشَها ، أَفْسَدَها بَلْبَلَ الأمْتِعَةَ : شَتَّتَها ، فَرَّقَها ، بَدَّدَها بلبل الألسنةَ : خلطها بَلبَلَ فلاناً : أوقعه في شدَّة من الهمِّ والوساوس وبالمؤلمنة مثير اضطراب، شعبوي

population

بلبل وبالمؤلمنة شعب ،سكان

glob-al

قلب: الْقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ: حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ. وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّ بُ عَلَى الرَّمْضَاءِ. وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. وَالْقَلْبُ أَيْضًا: صَرْفُكَ إِنْسَانًا. تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ. وَقَلَّبَ الْأُمُورَ: بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ. وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ: تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ مَعْنَاهُ: فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ. وَرَجُلٌ قُلَّبٌ: يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ. وَتَق َلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ: تَحَوَّلَ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ. وَالْقُلَّبُ الْحُوّ َلُ: الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا. وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ: أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَ اتَ فِيهِ ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا وقُلْبَهَا. وَقُلُوبُ الشَّجَرِ: مَا رَخُصَ مِنْ أَجْوَافِهَا وَعُرُوقِهَا الَّتِي تَقُودُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ ، يَعْنِي الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا ، فَكَانَ ر َخْصًا مِنَ الْبُقُولِ الرَّطْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا قُلْبٌ ، ، بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ. وَقَلْبُ النَّخْلَةِ: جُمَّارُهَا وَهِيَ شَطْ بَةٌ بَيْضَاءُ رَخْصَةٌ فِي وَسَطِهَا عِنْدَ أَعْلَاهَا كَأَنَّهَا قُلْبُ فِضَّةٍ رَخْصٌ طَيِّبٌ سُمِّيَ قَلْبًا لِبَيَاضِهِ. شَمِرٌ: يُقَالُ: قَلْبٌ وَقُلْبٌ لِقَلْبِ النَّخْلَةِ ، وَيُجْمَعُ قِلَبَةً. التَّهْذِيبُ:الْقُلْبُ ، ، بِالضَّمِّ ، السَّعَفُ الَّذِي يَطْلُعُ مِنَ الْقَلْبِ. وَالْقَ لْبُ: هُوَ الْجُمَّارُ وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ وَخَالِصُهُ وَمَحْضُهُ ، تَقُولُ: جِئْتُكَ بِهَذَا الْأَمْرِ قَلْبًا أَيْ مَحْضًا لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ. وَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس. وَقَلْبُ الْعَقْرَبِ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، وَهُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ وَبِجَانِبَيْهِ كَوْكَبَانِ.وبالمؤلمنة شَامِلٌ عَالَمِيّ كُرَوِيّ الشكل

dis-zipl-in سبل: السَّبِيلُ: الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وَكُلُّ سَبِيلٍ أُرِيدَ بِهِ اللَّهُ – عَزَّ وَجَلَّ – وَهُوَ بِرٌّ فَهُوَ دَاخِلٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِذَا حَبَّسَ الرَّجُلُ عُقْدَةً لَهُ وَسَبَّلَ ثَمَرَهَا أَوْ غَلَّتَهَا فَإِنَّهُ يُسْلَكُ بِمَا سَبَّلَ سَبِيلُ الْخَيْرِ يُعْطَى مِنْهُ ابْنُ ال سَّبِيلِ وَالْفَقِيرُ وَالْمُجَاهِدُ وَغَيْرُهُمْ. وَسَبَّلَ ضَيْعَتَهُ: جَعَلَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ: احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا ؛ أَيِ اجْعَلْهَا وَقَفًا وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، وَسَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُ وقَةً وَأَسْبَلَتِ السَّحَابَةُ إِذَا أَرْخَتْ عَثَانِينَهَا إِلَى الْأَرْ ضِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السُّبْلَةُ الْمَطْرَةُ الْوَاسِعَةُ ، وَمِثْلُ السَّبَلِ الْعَثَانِينُ وبالمؤلمنة انْضِبَاط ؛ إنْضِبَاطِيّة ؛ أَدَب ؛ تَأدِيب ؛ تَرْبِيَة ؛ تَهْذِيب ؛ مُعَاقَبَة ؛ نِظَام

sch-merz-en مرس: الْمَرَسُ وَالْمِرَاسُ: الْمُمَارَسَةُ وَشِدَّةُ الْعِلَاجِ. مَرِسَ مَرْسًا ، فَهُوَ مَرِسٌ وَمَارَسَ مُمَارَسَةً وَمِرَاسًا. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَمَرِسٌ بَيِّنُ الْمَرَسِ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْمِرَاسِ. وَيُقَالُ: هُمْ عَلَى مَرِسٍ وَاح ِدٍ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَذَلِكَ إِذَا اسْتَوَتْ أَخْلَاقُهُمْ. وَرَجُلٌ مَرِسٌ: شَدِيدُ الْعِلَاجِ بَيِّنُ الْمَرَسِ. وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ: أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ ، جَمْعُ مَرِسٍ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الَّذِي مَارَسَ الْأُمُورَ وَجَرَّبَهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ فِي مَقْتَلِ حَمْزَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: فَطَلَعَ عَلَيَّ رَجُلٌ حَذِرٌ مَرِسٌ أَيْ شَدِيدٌ مُجَرِّبٌ لِلْحُرُوبِ. وَالْمَرْسُ فِي غَيْرِ هَذَا: الدَّلْكُ. وَالتَّمَرُّسُ: شِدَّةُ الِالْتِوَاءِ وَالْعُلُوقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بِدِينِهِ كَمَا يَتَمَرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ ، الْقُتَيْبِيُّ: يَتَمَرَّسُ بِدِينِهِ أَيْ يَتَلَعَّبُ بِهِ وَيَعْبَثُ بِهِ كَمَا يَعْبَثُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرَةِ وَيَتَحَكَّكُ بِهَا ، وَقِيلَ: تَمَرُّسُ الْبَعِيرِ بِالشَّجَرَةِ تَحَكُّكُهُ بِهَا مِنْ جَرَبٍ وَأُكَالٍ ، وَتَمَرُّسُ الرَّجُلِ بِدِينِهِ أَنْ يُمَارِسَ الْفِتَنَ وَيُشَادَّهَا وَيَخْرُجَ عَلَى إِمَامِهِ فَيَضُرَّ بِ دِينِهِ وَلَا يَنْفَعُهُ غُلُوُّهُ فِيهِ كَمَا أَنَّ الْأَجْرَبَ مِنَ الْإِبِلِ إِذَا تَحَكَّكَ بِالشَّجَرَةِ أَدْمَتْهُ وَلَمْ تُبْرِئْهُ مِنْ جَرَبِهِ.وبالمؤلمنة يقرِّح او يبلى بالحك يغيظ ، يناكد ، يثير،يتألم،

unge-hobel-ten هبل فلانٌ ـَ هَبَلاً: فقد عقلَه وتمييزه. وفي حديث أُم حارثة: ويْحَكِ أَهَبِلْتِ فهو هابل. وهي هابلةٌ.وبالمؤلمنة غير مألوف

resign-ation رسن: الرَّسَنُ: الْحَبْلُ. وَالرَّسَنُ: مَا كَانَ مِنَ الْأَزِمَّةِ عَلَى الْأَنْفِ ، وَالْجَمْعُ أَرْسَانٌ وَأَرْسُنٌ ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى غَيْرِ أَفْعَالٍ. وَفِي الْمَثَلِ: مَرَّ الصَّعَالِيكُ بِأَرْسَانِ الْخَيْلِ ، يُضْرَبُ لِلْأَمْرِ يُسْرِعُ وَيَتَتَابَعُ. وَقَدْ رَسَنَ الدَّابَّةَ وَالْفَرَسَ وَالنَّاقَةَ يَرْسِنُهَا وَيَرْسُنُهَا رَسْنًا وَأَرْسَنَهَا ، وَقِيلَ: رَسَنَهَا شَدَّهَا ، وَأَرْسَنَهَا جَعَلَ لَهَا رَسَنًا ، وَحَزَمْتُهُ: شَدَدْتُ حِزَامَهُ ، وَأَحْزَمْتُهُ: جَعَلْتُ لَهُ حِزَامًا ، وَرَسَنْتُ الْفَرَسَ ، فَهُوَ مَرْسُونٌ ، وَأَرْسَنْتُهُ أَيْضًا إِذَا شَدَدْتُهُ بِالرَّسَنِ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛هَرِيتٌ قَصِيرُ عِذَارِ اللِّجَامْ أَسِيلٌ طَوِيلُ عِذَارِ الرَّسَنِ؛قَوْلُهُ: قَصِيرٌ عِذَارُ اللِّجَامِ ، يُرِيدُ أَنَّ مَشَقَّ شِدْقَيْهِ مُسْتَطِيلٌ ، وَإِذَا طَالَ الشِّقُّ قَصُرَ عِذَارُ اللِّجَامِ ، وَلَمْ يَصِفْهُ بِقُصْر ِ الْخَدِّ وَإِنَّمَا وَصَفَهُ بِطُولِهِ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: طَوِيلُ عِذَارُ الرَّسَنِ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: وَأَجْرَرْتُ الْمَرْسُونَ رَسَنَهُ ، الْمَرْسُونُ: الَّذِي جُعِلَ عَلَيْهِ الرَّسَنُ وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي يُقَادُ بِهِ الْبَعِيرُ وَغَيْرُهُ ، وَيُقَالُ: رَسَنْتُ الدَّابَّةَ وَأَرْسَنْتُهَا ، وَأَجْرَرْتُهُ أَيْ: جَعَلْتُهُ يَجُرُّهُ ، يُرِيدُ خَلَّيْتُهُ وَأَهْمَلْتُهُ يَرْعَى كَيْفَ شَاءَ ، الْمَعْنَى أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ مُسَامَحَتِهِ وَسَجَاحَةِ أَخْلَاقِهِ وَتَرْكِهِ التَّضْيِيقَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: قَالَتْ لِيَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ وَهِيَ تُعَاتِبُهُ: ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ أَيْ: خُلِّيَ سَبِيلُكَ فَلَيْسَ لَكَ أَحَدٌ يَمْنَعُكَ مِمَّا تُرِيدُ وبالمؤلمنة إسْتِسْلاَم ؛ إسْتِعْفَاء ؛ إسْتِقَالة ؛ إسْتِكَانَة ؛ إنْقياد ؛ تَخَلّ ؛ تَنَازُل ؛ خُضُوع

sauvage

سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ وَنَثْرُ الْكَلَامِ. وَسَفَكَ الدَّمَ وَالدَّمْعَ وَالْمَاءَ يَسْفِكُهُ سَفْكًا ، فَهُوَ مَسْفُوكٌ وَسَفِيكٌ: صَبَّهُ وَهَرَاقَه ُ ، وَكَأَنَّهُ بِالدَّمِ أَخَصُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ, السَّفْكُ: الْإِرَاقَةُ وَالْإِجْرَاءُ لِكُلِّ مَائِعٍ ، وَقَدِ انْسَفَكَ, وَرَجُلٌ سَفَّاكٌ لِلدِّمَاءِ سَفَّاكٌ لِلْكَلَامِ. وَالسَّفَّاكُ: السَّفَّاحُ وَهُ وَ الْقَادِرُ عَلَى الْكَلَامِ. وَسَفَكَ الْكَلَامَ يَسْفِكُهُ سَفْكًا: نَثَرَهُ. وَرَجُلٌ مِسْفَكٌ: كَثِيرُ الْكَلَامِ. وَخَطِيبٌ سَفَّاكٌ: بَلِيغٌ كَسَهَّاك ٍ, كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ. وَرَجُلٌ سَفَّاكٌ بِالْكَلَامِ وَسَفُوكٌ: كَذَّابٌ.وبالمؤلمنة وحشي

har-t

هور: هَارَهُ بِالْأَمْرِ هَوْرًا: أَزَنَّهُ. وَهُرْتُ الرَّجُلَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ مِنْ خَيْرٍ إِذَا أَزْنَنْتَهُ ، أَهُورُهُ هَوْرًا, قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْخَبَرِ. وَهَارَهُ بِكَذَا أَيْ ظَنَّهُ بِهِ, قَالَ أَبُو مَالِكِ بْنُ نُوَيْرَةَ يَصِفُ فَرَسَهُ؛رَأَى أَنَّنِي لَا بِالْكَثِيرِ أَهُورُهُ وَلَا هُوَ عَنِّي فِي الْمُواسَاةِ ظَاهِرُ أَهُورُهُ أَيْ أَظُنُّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهِ. يُقَالُ: هُوَ يُهَارُ بِكَذَا أَيْ يُظَنُّ بِكَذَا, وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ إِبِلًا؛قَدْ عَلِمَتْ جِلَّتُهَا وَخُورُهَا أَنِّي بِشِرْبِ السُّوءِ لَا أَهُورُهَا؛أَيْ لَا أَظُنُّ أَنَّ الْقَلِيلَ يَكْفِيهَا ، وَلَكِنْ لَهَا الْكَثِيرُ. وَيُقَالُ: هُرْتُ الرَّجُلَ هَوْرًا إِذَا غَشَشْتَهُ. وَهُرْتُهُ بِالشَّيْءِ: اتَّهَم ْتُهُ بِهِ ، وَالِاسْمُ الْهُورَةُ. وَهَارَ الشَّيْءَ: حَزَرَهُ. وَقِيلَ لِلْفَزَارِيِّ: مَا الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: حُزْمَةٌ يَهُورُهَا أَيْ قِطْعَةٌ يَحْزُرُهَا. وَهُرْتُهُ: حَمَلْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ وَأَرَدْتُهُ بِهِ. وَضَرَبَهُ ف َهَارَهُ وَهَوَّرَهُ إِذَا صَرَعَهُ. وَهَارَ الْبِنَاءَ هَوْرًا: هَدَمَهُ. وَهَارَ الْبِنَاءُ وَالْجُرْفُ يَهُورُ هَوْرًا وَهُئُورًا ، فَهُوَ هَائِرٌ وَهَارٍ ع َلَى الْقَلْبِ. وَتَهَوَّرَ وَتَهَيَّرَ, الْأَخِيرَةُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ تَفَيْعَلَ ، كُلُّهُ: تَهَدَّمَ ، وَقِيلَ: انْصَدَعَ مِنْ خَلْفِهِ ، وَهُوَ ثَابِتٌ بَعْدُ فِي مَكَانِهِ ، فَإِذَا سَقَطَ فَقَدِ انْهَارَ وَتَهَوَّرَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الضَّبْعَاءِ: فَتَهَوَّرَ الْقَلِيبُ بِمَنْ عَلَيْهِ. يُقَالُ: هَارَ الْبِنَاءُ يَهُورُ وَتَهَوَّرَ إِذَا سَقَطَ, وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ؛بِكُلِّ قَرَارَةٍ مِنْ حَيْثُ حَارَتْ رَكِيَّةُ سُنْبُكٍ فِيهَا انْهِيَارُ؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الِانْهِيَارُ مَوْضِعُ لِينٍ يَنْهَارُ ، سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَهَكَذَا عَبَّرَ عَنْهُ, وَكُلُّ مَا سَقَطَ مِنْ أَعْلَى جُرُفٍ أَوْ شَفِيرِ رَكِيَّةٍ فِي أَس ْفَلِهَا ، فَقَدْ تَهَوَّرَ وَتَدَهْوَرَ. وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ: تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا ، وَالْمَطِيَّ هَارًا, الْهَارُ السَّاقِطُ الضَّعِيفُ. يُقَالُ: هُوَ هَارٌ وَهَارٍ وَهَائِرٌ ، فَأَمَّا هَائِرٌ فَهُوَ الْأَصْلُ مَنْ هَارَ يَهُورُ ، وَأَمَا هَارٌ بِالرَّفْعِ فَعَلَى حَذْفِ الْهَمْزَةِ ، وَأَمَا هَارٍ بِالْجَرِّ فَعَلَى نَقْلِ الْهَمْزَةِ إِلَى بَعْدِ الرَّاءِ ، كَمَا قَالُوا فِي شَائِكِ السِّلَاحِ: شَاكِ السِّلَاحِ ، ثُمَّ ع ُمِلَ بِهِ مَا عُمِلَ بِالْمَنْقُوصِ نَحْوَ قَاضٍ وَدَاعٍ ، وَيُرْوَى هَارًّا ، بِالتَّشْدِيدِ. وَتَهَوَّرَ الشِّتَاءُ: ذَهَبَ أَشَدُّهُ وَأَكْثَرُهُ وَانْكَسَ رَ بَرْدُهُ. وَتَهَوَّرَ اللَّيْلُ: ذَهَبَ ، وَقِيلَ: تَهَوَّرَ اللَّيْلُ وَلَّى أَكْثَرُهُ وَانْكَسَرَ ظَلَامُهُ. وَيُقَالُ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ: ت َوَهَّرَ اللَّيْلُ وَالشِّتَاءُ ، وَتَوَهَّرَ اللَّيْلُ إِذَا تَهَوَّرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ أَيْ ذَهَبَ أَكْثَرُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ جُرُفٌ هَارٍ ، خَفَضُوهُ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ ، وَأَرَادُوا هَائِرٌ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الثُّلَاثِيِّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ كَمَا قَلَبُوا شَائِكَ السِّلَاحِ إِلَى شَاكِ السِّلَاحِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيُّ جُرُفٌ هَارٍ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَأَصْلُهُ هَائِرٌ ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنَ الثُّلَاثِيِّ إِلَى الرُّبَاعِيِّ ، قَالَ: هَذِهِ الْعِبَارَةُ لَيْسَتْ بِصَحِيحَ ةٍ, لِأَنَّ الْمَقْلُوبَ مِنْ هَائِرٍ وَغَيْرَ الْمَقْلُوبِ مِنَ الثُّلَاثِيِّ ، وَهُوَ مِنْ هَوَرَ ، أَلَا تَرَى أَنَّ هَائِرًا وَهَارِيًا عَلَى وَزْنِ فَاعِلٍ ؟ وَإِنَّمَا أَرَادَ الْجَوْهَرِيُّ أَنَّ قَوْلَهُمْ: هَارٍ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، وَهَائِرٌ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا ، بَلْ هَارٍ عَلَى أَرْبَعَ ةِ أَحْرُفٍ ، وَإِنَّمَا حُذِفَتِ الْيَاءُ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ التَّنْوِينِ ، وَمَا حُذِفَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَوْجُودِ ، أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا نَصَبْتَهُ ثَبَتَتِ الْيَاءُ لِتَحَرُّكِهَا فَتَقُولُ: رَأَيْتُ جُرُفًا هَارِيًا ؟ فَهُوَ عَلَى فَاعِلٍ ، كَمَا أَنَّ قَوْلَكَ رَأَيْتُ ج ُرُفًا هَائِرًا هُوَ أَيْضًا عَلَى فَاعِلٍ فَقَدْ ثَبَتَ أَنْ كَلًّا مِنْهُمَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ. وَهَوَّرْتُهُ فَتَهَوَّرَ وَانْهَارَ أَيِ انْهَدَمَ. و َالتَّهَوُّرُ: الْوُقُوعُ فِي الشَّيْءِ بِقِلَّةِ مُبَالَاةٍ. يُقَالُ: فُلَانٌ مُتَهَوِّرٌ. وَاهْتَوَرَ الشَّيْءُ: هَلَكَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْهَائِرُ السَّاقِطُ ، وَالرَّاهِي الْمُسْتَقِيمُ ، وَالْهَوْرَةُ الْهَلَكَةُ. أَبُو عَمْرٍو: الْهَوَرْوَرَةُ ، الْمَرْأَةُ الْهَالِكَةُ. وَرَجُلٌ هَارٌ وَهَارٍ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْقَلْبِ: ضَعِيفٌ. الْأَزْهَرِيُّ: رَجُلٌ هَارٍ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا فِي أَمْرِهِ, وَأَنْشَدَ؛مَاضِي الْعَزِيمَةِ لَا هَارٍ وَلَا خَزِلُ وَخَرْقٌ هَوْرٌ أَيْ وَاسِعٌ بَعِيدٌ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛هَيْمَاءُ يَهْمَاءُ وَخَرْقٌ أَهْيَمُ هَوْرٌ عَلَيْهِ هَبَوَاتٌ جُثَّمُ؛لِلرِّيحِ وَشْيٌ فَوْقَهُ مُنَمْنَمُ وَهَوَّرْنَا عَنَّا الْقَيْظَ وَجَرَمْنَاهُ وَجَرَّمْنَاهُ وَكَبَبْنَاهُ بِمَعْنًى. وَيُقَالُ: هُرْتُ الْقَوْمَ أَهُورُهُمْ هَوْرًا إِذَا قَتَلْتَهُمْ وَكَبَ بْتَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَمَا يَنْهَارُ الْجُرُفُ, قَالَ الْهُذَلِيُّ؛فَاسْتَدْبَرُوهُمْ فَهَارُوهُمْ كَأَنَّهُمُ أَفْنَادُ كَبْكَبَ ذَاتٍ الشَّثِّ وَالْخَزَمِ؛وَاهْتَوَرَ إِذَا هَلَكَ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ. أَيْ لَا هُلْكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقِيَ الْهَوْرَاتِ. يَعْنِي الْمَهَالِكَ ، وَاحِدَتُهَا هَوْرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا قَالَ ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ: أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ. وَالْهَوْرُ: بُحَيْرَةٌ تَغِيضُ فِيهَا مِيَاهُ غِيَاضٍ وَآجَامٍ فَتَتَّسِعُ وَيَكْثُرُ مَاؤُهَا ، وَالْجَمْعُ أَهْوَارٌ. وَالتَّهْيُورُ: مَا انْهَارَ مِنَ الرّ َمْلِ ، وَقِيلَ: التَّهْيُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الرَّمْلِ. وَتِيهٌ تَيْهُورٌ: شَدِيدٌ يَاؤُهُ عَلَى هَذَا مُعَاقِبَةٌ بَعْدَ الْقَلْبِ وبالمؤلمنة شديد،قاسٍ،حازم، ثابت، صارم،لايلين

des-aster دسا: دَسَى يَدْسَى: نَقِيضُ زَكَا. اللَّيْثُ: دَسَا فُلَانٌ يَدْسُو دَسْوَةً ، وَهُوَ نَقِيضُ زَكَا يَزْكُو زَكَاةً ، وَهُوَ دَاسٍ لَا زَاكٍ ، وَدَسَّى نَفْسَهُ. قَالَ: وَدَسَى يَدْسَى لُغَةٌ ، وَيَدْسُو أَصْوَبُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَسَا إِذَا اسْتَخْفَى. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَهَذَا يَقْرُبُ مِمَّا قَالَ اللَّيْثُ ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُمَا ذَهَبًا إِلَى قَلْبِ حَرْفِ التَّضْعِيفِ ، وَاعْتَبَرَ اللَّيْثُ مَا قَالَهُ فِي دَسَى مِنْ قَوْلِهِ – عَزَّ وَجَلَّ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا, أَيْ أَخْفَاهَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُنَا إِنَّ دَسَّاهَا فِي الْأَصْلِ دَسَّسَهَا ، وَإِنَّ السِّينَاتِ تَوَالَتْ فَقُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ يَاءً ، وَأَمَا دَ سَّى غَيْرُ مُحَوَّلٍ عَنِ الْمُضَعَّفِ مِنْ بَابِ الدَّسِّ فَلَا أَعْرِفُهُ وَلَا أَسْمَعُهُ ، وَالْمَعْنَى خَابَ مَنْ دَسَّى نَفْسَهُ أَيْ أَخْمَلَهَا وَأَخَس َّ حَظَّهَا ، وَقِيلَ: خَابَتْ نَفْسٌ دَسَّاهَا اللَّهُ – عَزَّ وَجَلَّ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَخْفَيْتَهُ وَقَلَّلْتَهُ فَقَدْ دَسَسْتَهُ ، رَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ؛نَزُورُ امْرَأً أَمَّا الْإِلَهُ فَيَتَّقِي وَأَمَّا بِفِعْلِ الصَّالِحِينَ فَيَأْتَمِي؛قَالَ: أَرَادَ فَيَأْتَمُّ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: دَسَّى فُلَانٌ نَفْسَهُ إِذَا أَخْفَاهَا وَأَخْمَلَهَا لُؤْمًا مَخَافَةَ أَنْ يُتَنَبَّهَ لَهُ فَيُسْتَضَافَ. وَدَسَا اللَّيْلُ دَسْوًا وَدَسْيًا: وَهُوَ خِلَافُ زَكَا. وَدَسَّى نَفْسَهُ وَتَدَسَّى وَدَسَّاهُ: أَغْ رَاهُ وَأَفْسَدَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا, وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ؛وَأَنْتَ الَّذِي دَسَّيْتَ عَمْرًا ، فَأَصْبَحَتْ نِسَاؤُهُمُ مِنْهُمْ أَرَامِلُ ضُيَّعُ؛قَالَ: دَسَّيْتُ أَغْوَيْتُ وَأَفْسَدْتُ وبالمؤلمنة كارثة ، نكبة ، فاجعة جائحة اخفاق تام

flat فلت: أَفْلَتَنِي الشَّيْءُ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي ، وَانْفَلَتَ ، وَأَفْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا: خَلَّصَهُ. وَأَفْلَتَ الشَّيْءُ وَتَفَلَّتَ وَانْفَلَتَ ، بِمَعْنً ى, وَأَفْلَتَهُ غَيْرُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَدَارَسُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا. التَّفَلُّتُ وَالْإِفْلَاتُ وَالِانْفِلَاتُ: التَّخَلُّصُ مِنَ الشَّيْءِ فَجْأَةً ، مِنْ غَيْرِ تَمَكُّثٍ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَيْ تَعَرَّضَ لِي فِي صَلَاتِي فَجْأَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و َسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ ، انْفَلَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ ، وَقَالَ: أَفْعَلَهَا ؟ وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي أَيْ تَتَفَلَّتُونَ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا. وَيُقَالُ: أَفْلَتَ فُلَانٌ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ, يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُشْرِفُ عَلَى هَلَكَةٍ ، ثُمَّ يُفْلِتُ كَأَنَّهُ جَرَعَ الْمَوْتَ جَرْعًا ، ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْهُ. وَالْإِفْلَاتُ: يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْفِلَاتِ ، لَازِمًا ، وَقَدْ يَكُون ُ وَاقِعًا. يُقَالُ: أَفْلَتُّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ أَيْ خَلَّصْتُهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛وَأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي جَزَى اللَّهُ خَيْرًا جُبَّتِي وَحِمَارِيَا؛أَبُو زَيْدٍ ، مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي إِفْلَاتِ الْجَبَانِ: أَفْلَتَنِي جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ, إِذَا كَانَ قَرِيبًا كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ ، ثُمَّ أَفْلَتَهُ. قَ الَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَعْنَى أَفْلَتَنِي أَيِ انْفَلَتَ مِنِّي. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لَيْسَ لَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَلْتٌ أَيْ لَا تَنْفَلِتُ مِنْهُ. وَقَدْ أَفْلَتَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ ، وَانْفَلَتَ وَمَرَّ بِنَا بَعِيرٌ ، مُنْفَلِتٌ وَلَا يُقَالُ: مُفْلِتٌ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي مُوسَى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ. قَوْلُهُ: لَمْ يُفْلِتْهُ أَيْ لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ وَيَكُونُ مَعْنَى لَمْ يُفْلِتْهُ ، لَمْ يُفْلِتْهُ أَحَدٌ أَيْ لَمْ يُخَلِّصْهُ شَيْءٌ. وَتَفَلَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَأَفْلَتَ: نَازَعَ. وَال ْفَلَتَانُ: الْمُتَفَلِّتُ إِلَى الشَّرِّ ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ اللَّحْمِ. وَالْفَلَتَانُ السَّرِيعُ ، وبالمؤلمنة سريع

medien

مدن: مَدَنَ بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ ، فِعْلٌ مُمَاتٌ ، وَمِنْهُ الْمَدِينَةُ ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى مَدَائِنَ ، بِالْهَمْزِ ، وَمُدْنٍ وَمُدُنٍ ، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ ، وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ: أَنَّهُ مَفْعِلَةٌ مِنْ دِنْتُ أَيْ مُلِكْتُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَوْ كَانَتِ الْمِيمُ فِي مَدِينَةٍ زَائِدَةً لَمْ يَجُزْ جَمْعُهَا عَلَى مُدْنٍ. وَفُلَانٌ مَدَّنَ الْمَدَائِنَ: كَمَا يُقَالُ مَصَّرَ الْأَمْصَارَ. قَالَ: وَس ُئِلَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ عَنْ هَمْزَةِ مَدَائِنَ فَقَالَ: فِيهِ قَوْلَانِ مَنْ جَعَلَهُ فَعِيلَةً مِنْ قَوْلِكَ مَدَنَ بِالْمَكَانِ أَيْ أَقَامَ بِهِ هَمَزَهُ ، وَمَنْ جَعَلَهُ مَفْعِلَ ةً مِنْ قَوْلِكَ دِينَ أَيْ مُلِكَ لَمْ يَهْمِزْهُ كَمَا لَا يَهْمِزُ مَعَايِشَ. وَالْمَدِينَةُ: الْحِصْنُ يُبْنَى فِي أُصْطُمَّةِ الْأَرْضِ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِ كَ. وَكُلُّ أَرْضٍ يُبْنَى بِهَا حِصْنٌ فِي أُصْطُمَّتِهَا فَهِيَ مَدِينَةٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا مَدِينِيٌّ ، وَالْجَمْعُ مَدَائِنُ وَمُدُنٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمِنْ هُنَا حَكَمَ أَبُو الْحَسَنِ فِيمَا حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ أَنَّ مَدِينَةَ فَعِيلَةٌ. الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ: الْمَدِينَةُ فَعِيلَةٌ تُهْمَزُ فِي الْفَعَائِلِ, لِأَنَّ الْيَاءَ زَائِدَةٌ ، وَلَا تُهْمَزُ يَاءُ الْمَعَايِشِ, لِأَنَّ الْيَاءَ أَصْلِيَّةٌ. وَالْمَدِينَةُ: اسْمُ مَدِينَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – خَاصَّةً غَلَبَتْ عَلَيْهَا تَفْخِيمًا لَهَا ، شَرَّفَهَا اللَّهُ وَصَانَهَا ، وَ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَالرَّجُلُ وَالثَّوْبُ مَدَنِيٌّ وَالطَّيْرُ وَنَحْوُهُ مَدِينِيٌّ ، لَا يُقَالُ غَيْرُ ذَلِكَ. وقيل فَأَمَّا قَوْلُهُمْ مَدَائِنِيٌّ فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا هَذَا الْبِنَاءَ اسْمًا لِلْبَلَدِ وَحَمَامَةٌ مَدِينِيَّةٌ وَجَارِيَةٌ مَدِينِيَّةٌ. وَيُقَالُ لِلرَّجلِ الْعَالِمِ بِالْأَمْرِ الْفَطِنِ: هُوَ ابْنُ بَجْدَتِهَا وَابْنُ مَدِينَتِهَا وَابْنُ بَلْدَتِهَا وَابْنُ بُعْثُطِهَا وَابْنُ سُرْسُورِهَا ، قَالَ الْأَخْطَلُ؛رَبَتْ وَرَبَا فِي كَرْمِهَا ابْنُ مَدِينَةٍ يَظَلُّ عَلَى مِسْحَاتِهِ يَتَرَكَّلُ ابْنُ مَدِينَةٍ أَيِ الْعَالِمُ بِأَمْرِهَا. وَيُقَالُ لِلْأَمَةِ: مَدِينَةٌ أَيْ مَمْلُوكَةٌ ، وَالْمِيمُ مِيمُ مَفْعُولٍ ، وَذَكَرَ الْأَحْوَلُ أَنَّهُ يُقَالُ لِلْأَمَةِ ابْنُ مَدِينَةٍ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْأَخْطَلِ قَالَ: وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ابْنُ مَدِينَةٍ ابْنُ أَمَةٍ وبالمؤلمنة وسائل اعلام، متوسطات

schlimm

ثلم: ثَلَمَ الْإِنَاءَ وَالسَّيْفَ وَنَحْوَهُ يَثْلِمُهُ ثَلْمًا وَثَلَّمَهُ فَانْثَلَمَ وَتَثَلَّمَ: كَسَرَ حَرْفَهُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ فِي الْإِنَاءِ ثَلْمٌ إِذَا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِهِ شَيْءٌ ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْمٌ. وَالثُّلْمَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي قَدِ انْثَلَمَ ، وَجَمْعُهَا ثُل َمٌ ، وَقَدِ انْثَلَمَ الْحَائِطُ وَتَثَلَّمَ, وَقَالَ الشَّاعِرُ؛بِالْحَزْنِ فَالصُّمَّانِ فَالْمُتَثَلَّمِ وَيُقَالُ: ثَلَمْتُ الْحَائِطَ أَثْلِمُهُ – بِالْكَسْرِ – ثَلْمًا فَهُوَ مَثْلُومٌ. وَالثُّلْمَةُ: الْخَلَلُ فِي الْحَائِطِ وَغَيْرِهِ. وَثَلِمَ الشَّيْءُ – بِال ْكَسْرِ – يَثْلَمُ فَهُوَ أَثْلَمٌ بَيِّنُ الثَّلَمِ ، وَثَلَّمْتُهُ أَيْضًا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ أَيْ: مَوْضِعُ الْكَسْرِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ, لِأَنَّهُ لَا يَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِبِ ، وَرُبَّمَا انْصَبَّ الْمَاءُ عَلَى ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ ، وَقِيلَ: لِأَنَّ مَوْضِعَهَا لَا يَنَالُهُ التَّنْظِيفُ التَّامُّ إِذَا غُسِلَ الْإِنَاءُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ ، قَالَ: وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ عَدَمَ النَّظَافَةِ. وَالثُّلْمَةُ: فُرْجَةُ الْجُرْفِ الْمَكْسُورِ. وَالثَّلَمُ فِي الْوَادِي: – بِالتَّحْرِيكِ -: أَنْ يَنْثَلِمَج ُرْفُهُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النُّؤْيِ وَالْحَوْضِ, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَرَأَيْتُ بِنَاحِيَةِ الصُّمَّانِ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ الثَّلَمُ قَالَ, وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ؛تَرَبَّعَتْ جَوَّ خُوَيٍّ فَالثَّلَمْ وَالثَّلْمُ فِي الْعُرُوضِ: نَوْعٌ مِنَ الْخَرْمِ ، وَهُوَ يَكُونُ فِي الطَّوِيلِ وَالْمُتَقَارِبِ. وَثُلِمَ فِي مَالِ ثَلْمَةٍ إِذَا ذَهَبَ مِنْهُ شَيْءٌ. وَالْأَثْلَمُ: التُّرَابُ وَالْحِجَارَةُ كَالْأَثْلَبِ, عَنِ الْهَجَرِيِّ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَدْرِي أَلُغَةٌ أَمْ بَدَلٌ, وَأَنْشَدَ؛أَحْلِفُ لَا أُعْطِي الْخَبِيثَ دِرْهَمًا ظُلْمًا وَلَا أُعْطِيهِ إِلَّا الْأَثْلَمَا؛وَمُثَلَّمٌ: اسْمٌ. وَالثَّلْمَاءُ: مَوْضِعٌ. وَالثَّلَمُ: مَوْضِعٌ, قَالَ زُهَيْرٌ؛هَلْ رَامَ أَمْ لَمْ يَرِمْ ذُو الْجِزْعِ فَالثَّلَمُ ذَاكَ الْهَوَى مِنْكَ لَا دَانٍ وَلَا أَمَمُ؛أَرَادَ ذَاكَ الْمَهْوِيَّ فَوَضَعَ الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، وَيُرْوَى فَالسَّلَمُ وبالمؤلمنة معوز ، فقير ، معدم،على نحو ردئ على نحو خطير على نحو فاضح او مخز الى ابعد حد،على نحو ملح،باهظ، مرهق ، ثقيل الوطأة مؤلم ، موجع ، محزن خطير ، فاحش

.

trock-en

ترك: التَّرْكُ: وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ. وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا: خَلَّيْتُهُ. وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً. وَتَرَاكِ: بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ؛تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ؛إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ.؛وَالتَّرِيكَةُ: الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا وبالمؤلمنة جاف،عدم نظارة،يابس، بائس،ناشف

edition

عدد: الْعَدُّ: إِحْصَاءُ الشَّيْءِ عَدَّهُ يَعُدُّهُ عَدًّا وَتَعْدَادًا وَعَدَّةً وَعَدَّدَهُ ، وَالْعَدَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، لَهُ مَعْنَيَانِ: يَكُونُ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ مَعْدُودًا فَيَكُونُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ ، يُقَالُ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ عَدًّا وَمَا عُدَّ فَهُوَ مَعْدُو دٌ وَعَدَدٌ ، كَمَا يُقَالُ: نَفَضْتُ ثَمَرَ الشَّجَرِ نَفْضًا وَالْمَنْفُوضُ نَفَضٌ وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ (عَزَّ وَجَلَّ): وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ، أَيْ: إِحْصَاءً فَأَقَامَ عَدَدًا مَقَامَ الْإِحْصَاءِ, لِأَنَّهُ بِمَعْنَاهُ وَالِاسْمُ الْعَدَدُ وَالْعَدِيدُ ، وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ: وَلَا نَعُدُّ فَضْلَهُ عَلَيْنَا ، أَيْ: لَا نُحْصِيهِ لِكَثْرَتِهِ ، وَقِيلَ: لَا نَعْتَدُّهُ عَلَيْنَا مِنَّةً لَهُ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَيْضًا عَنِ الْعَرَبِ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا وَأَعْدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَدْرِي أَمِنَ الْعَدَدِ أَمْ مِنَ الْعُدَّةِ ، فَشَكُّهُ فِي ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَعْدَدْتُ لُغَةٌ فِي عَدَدْتُ وَلَا أَعْرِفُهَا وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛رَدَدْنَا إِلَى مَوْلَى بَنِيهَا فَأَصْبَحَتْ يُعَدُّ بِهَا وَسْطَ النِّسَاءِ الْأَرَامِلِ؛إِنَّمَا أَرَادَ تُعَدُّ فَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى احْتُسِبَ بِهَا ، وَالْعَدَدُ: مِقْدَارُ مَا يُعَدُّ وَمَبْلَغُهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْدَادٌ وَكَذَلِكَ الْعِدَّةُ ، وَقِيلَ: الْعِدَّةُ مَصْدَرٌ كَالْعَدِّ ، وَالْعِدَّةُ أَيْضًا: الْجَمَاعَةُ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ تَقُولُ: رَأَيْتُ عِدَّةَ رِجَالٍ وَ عِدَّةَ نِسَاءٍ أَنْفَذْتُ عِدَّةَ كُتُبٍ ، أَيْ: جَمَاعَةَ كُتُبٍ ، وَالْعَدِيدُ: الْكَثْرَةُ ، وَهَذِهِ الدَّرَاهِمُ عَدِيدُ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ ، أَيْ: مِثْل ُهَا فِي الْعِدَّةِ جَاءُوا بِهِ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ, لِأَنَّهُ مُنْصَرِفٌ إِلَى جِنْسِ الْعَدِيلِ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْكَمِيعِ وَالنَّزِيعِ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ هَذَا عِدَادُهُ وَعِدُّهُ وَنِدُّهُ وَنَدِيدُهُ وَبِدُّهُ وَبَدِيدُهُ وَسِيُّهُ وَزِنُهُ وَزَنُهُ وَحَيْدُهُ وَحِيدُهُ وَعَفْرُهُ وَغَفْرُهُ وَدَنُّهُ ، أَيْ: مِثْلُهُ وَقِرْنُهُ ، وَالْجَمْعُ الْأَعْدَادُ وَالْأَبْدَادُ وَالْعَدَائِدُ النُّظَرَاءُ وَاحِدُهُمْ عَدِيدٌ ، وَيُقَالُ: مَا أَكْثَرَ عَدِيدَ بَنِي ف ُلَانٍ ، وَبَنُو فُلَانٍ عَدِيدُ الْحَصَى ، وَالثَّرَى إِذَا كَانُوا لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً كَمَا لَا يُحْصَى الْحَصَى وَالثَّرَى ، أَيْ: هُمْ بِعَدَدِ هَذَيْنِ الْكَثِيرِينَ ، وَهُمْ يَتَعَادُّونَ وَيَتَعَدَّدُونَ عَلَى عَدَدِ كَذَا ، أَيْ: يَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْعَدَدِ ، وَقِيلَ: يَتَعَدَّدُونَ عَلَيْهِ يَزِيدُون َ عَلَيْهِ فِي الْعَدَدِ وَيَتَعَادُّونَ إِذَا اشْتَرَكُوا فِيمَا يُعَادُّ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنَ الْمَكَارِمِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَيَتَعَادُّ بَنُو الْأُمِّ كَانُوا مِائَةً فَلَا يَجِدُونَ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَّا الرَّجُلَ الْوَاحِدَ ، أَيْ: يَعُدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: إِنَّ وَلَدِي لَيَتَعَادُّونَ مِائَةً أَوْ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ: وَكَذَلِكَ يَتَعَدَّدُونَ ، وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَهِ يَ ثَلَاثَةٌ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَأَمَّا الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ فَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ عُرِّفَتْ تِلْكَ بِالتَّقْلِيلِ لِأَنَّهَا ثَلَاثَةٌ ، وَعُ رِّفَتْ هَذِهِ بِالشُّهْرَةِ, لِأَنَّهَا عَشَرَةٌ ، وَإِنَّمَا قُلِّلَ بِمَعْدُودَةٍ, لِأَنَّهَا نَقِيضُ قَوْلِكَ لَا تُحْصَى كَثْرَةً وَمِنْهُ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ، أَيْ: قَلِيلَةٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ عَدَدٍ قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَهُوَ مَعْدُودٌ وَلَكِنْ مَعْدُودَاتٌ أَدَلُّ عَلَى الْقِلَّةِ, لِأَنَّ كُلَّ قَلِيلٍ يُجْمَعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ نَحْوَ دُر َيْهِمَاتٍ وَحَمَّامَاتٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ الْأَلِفُ وَالتَّاءُ لِلتَّكْثِيرِ ، وَالْعِدُّ: الْكَثْرَةُ ، يُقَالُ: إِنَّهُمْ لَذُو عِدٍّ وَقِبْصٍ ، و َفِي الْحَدِيثِ: يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنَ الْمَشْرِقِ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَيْ: أَكْثَرُهُ عِدَّةً وَأَتَمُّهُ وَأَشَدُّهُ اسْتِعْدَادًا ، وَعَدَدْتُ: مِنَ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ إِلَى مَفْعُولَيْنِ بَعْدَ اعْتِقَادِ حَذْفِ الْوَسِيطِ ، يَقُولُونَ: عَدَدْتُكَ الْمَالَ ، وَعَدَدْتُ لَكَ الْمَالَ وَعَادَّهُمُ الشَّيْءُ: تَسَاهَمُوهُ بَيْنَهُمْ فَسَاوَاهُمْ ، وَهُمْ يَتَعَادُّونَ إِذَا اشْتَرَكُوا فِي مَا يُعَادُّ فِيهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ مَكَارِمَ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَالْعَدَائِدُ: الْمَالُ الْمُقْتَسَمُ وَالْمِيرَاثُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَدِيدَةُ الْحِصَّةُ وَالْعِدَادُ الْحِصَصُ فِي قَوْلِ لَبِيَدٍ

؛تَطِيرُ عَدَائِدُ الْأَشْرَاكِ شَفْعًا وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ

؛يَعْنِي مَنْ يَعُدُّهُ فِي الْمِيرَاثِ ، وَيُقَالُ: هُوَ مِنْ عِدَّةِ الْمَالِ وَقَدْ فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: الْعَدَائِدُ الْمَالُ وَالْمِيرَاثُ ، وَالْأَشْرَاكُ: الشَّرِكَةُ يَعْنِي ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ بِالشَّرْكَةِ جَمْعَ شَرِيكٍ ، أَيْ: يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ شَفْعًا وَوِتْرًا: سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ وَسَهْمًا سَهْمًا فَيَقُولُ: تَذْهَبُ هَذِهِ الْأَنْ صِبَاءُ عَلَى الدَّهْرِ وَتَبْقَى الرِّيَاسَةُ لِلْوَلَدِ ، وَقَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ: الْعَدَائِدُ مَنْ يَعُدُّهُ فِي الْمِيرَاثِ خَطَأٌ وَقَوْلُ أَبِي دُوَادَ فِي صِفَةِ الْفَرَسِ؛وَطِمِرَّةٍ كَهِرَاوَةٍ الْأَعْ زَابِ لَيْسَ لَهَا عَدَائِدْ؛فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: شَبَّهَهَا بِعَصَا الْمُسَافِرِ, لِأَنَّهَا مَلْسَاءُ فَكَأَنَّ الْعَدَائِدَ هُنَا الْعُقَدُ وَإِنْ كَانَ هُوَ لَمْ يُفَسِّرْهَا ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ لَيْسَ لَهُ نَظَائِرُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْعَدَائِدُ الَّذِينَ يُعَادُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الْمِيرَاثِ ، وَفُلَانٌ عَدِيدُ بَنِي فُلَانٍ ، أَي ْ: يُعَدُّ فِيهِمْ ، وَعَدَّهُ فَاعْتَدَّ ، أَيْ: صَارَ مَعْدُودًا وَاعْتُدَّ بِهِ ، وَعِدَادُ فُلَانٍ فِي بَنِي فُلَانٍ ، أَيْ: أَنَّهُ يُعَدُّ مَعَهُمْ فِي دِيو َانِهِمْ وَيُعَدُّ مِنْهُمْ فِي الدِّيوَانِ ، وَفُلَانٌ فِي عِدَادِ أَهْلِ الْخَيْرِ ، أَيْ: يُعَدُّ مِنْهُمْ ، وَالْعِدَادُ وَالْبِدَادُ: الْمُنَاهَدَةُ ، يُقَالُ: فُلَانٌ عِدُّ فُلَانٍ وَبِدُّهُ ، أَيْ: قِرْنُهُ وَالْجَمْعُ أَعْدَادٌ وَأَبْدَادٌ ، وَالْعَدِيدُ: الَّذِي يُعَدُّ مِنْ أَهْلِكَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ ، قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ أَتَيْتُ فُلَانًا فِي يَوْمٍ عِدَادٍ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ، فَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ تَعْتَدُونَهَا فَمِنْ بَابِ تَظَنَّيْتُ وَحَذْفِ الْوَسِيطِ ، أَيْ: تَعْتَدُّونَ بِهَا ، وَإِعْدَادُ الشَّيْءِ وَاعْتِدَادُهُ و َاسْتِعْدَادُهُ وَتَعْدَادُهُ: إِحْضَارُهُ ، قَالَ ثَعْلَبٌ: يُقَالُ: اسْتَعْدَدْتُ لِلْمَسَائِلِ وَتَعَدَّدْتُ وَاسْمُ ذَلِكَ الْعُدَّةُ ، يُقَالُ: كُونُوا عَلَى عُدَّةٍ فَأَمَّا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ، فَعَلَى حَذْفِ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ وَإِقَامَةِ هَاءِ الضَّمِيرِ مُقَامَهَا, لِأَنَّهُمَا مُشْتَرِكَتَانِ فِي أَنَّهُمَا جُزْئِيَّتَانِ ، وَالْعُدَّةُ: مَ ا أَعْدَدْتُهُ لِحَوَادِثِ الدَّهْرِ مِنَ الْمَالِ وَالسِّلَاحِ ، يُقَالُ: أَخَذَ لِلْأَمْرِ عُدَّتَهُ وَعَتَادَهُ بِمَعْنًى ، قَالَ الْأَخْفَشُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ ، وَيُقَالُ: جَعَلَهُ ذَا عَدَدٍ ، وَالْعُدَّةُ: مَا أُعِدَّ لِأَمْرٍ يَحْدُثُ مِثْلَ الْأُهْبَةِ ، يُقَالُ: أَعْدَدْتُ لِلْأَمْرِ عُدَّتَهُ ، وَأَعَدَّهُ لِأَم ْرِ كَذَا: هَيَّأَهُ لَهُ ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْأَمْرِ: التَّهَيُّؤُ لَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ، فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَنَّهُ غُيِّرَ بِالْإِبْدَالِ كَرَاهِيَةَ الْمِثْلَيْنِ ، كَمَا يُفَرُّ مِنْهَا إِلَى الْإِدْغَامِ فَه ُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَتَادِ فَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ وَمَذْهَبُ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ عَلَى الْإِبْدَالِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَالْعُدَّةُ مِنَ السِّلَاحِ مَا اعْتَدَدْتَهُ ، خُصَّ بِهِ السِّلَاحُ لَفْظًا فَلَا أَدْرِي أَخَصَّهُ فِي الْمَعْنَى أَمْ لَا ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ الْمَازِنِيَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَاسْتَقْطَعَهُ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ ؟ إِنَّمَا أَقَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ ، قَالَ: فَرَجَعَهُ مِنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: الْعِدُّ مَوْضِعٌ يَتَّخِذُهُ النَّاسُ يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءٌ كَثِيرٌ وَالْجَمْعُ الْأَعْدَادُ ، ثُمَّ قَالَ: الْعِدُّ مَا يُجْمَعُ وَيُعَدُّ وبالمؤلمنة اعداد، تحرير

popal-ist

بلبل بَلبَلَ وبلبلَ يبلبل ، بَلْبَلَةً وبَلْبالاً ، فهو مُبلبِل ، والمفعول مُبلبَل – للمتعدِّي بَلْبَلَ القَوْمَ : أَوْقَعَهُمْ في الفِتْنَةِ ، فَرَّقَ بَيْنَ آرائِهِمْ وَهَيَّجَ بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ بَلْبَلَ اللَّهُ أَلْسِنَةَ الشُّعوبِ : فَرَّقَها ، أَيْ جَعَلَ لِكُلِّ شَعْبٍ لُغَتَهُ

بَلْبَلَ الآراءَ : جَعَلَها مُضْطَرِبَةً ، فَرَّقَها ، شَوَّشَها ، أَفْسَدَها بَلْبَلَ الأمْتِعَةَ : شَتَّتَها ، فَرَّقَها ، بَدَّدَها بلبل الألسنةَ : خلطها

بَلبَلَ فلاناً : أوقعه في شدَّة من الهمِّ والوساوس وبالمؤلمنة تعبوي ،شعبوي

glob-al

قلب: الْقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ: حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ. وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّ بُ عَلَى الرَّمْضَاءِ. وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. وَالْقَلْبُ أَيْضًا: صَرْفُكَ إِنْسَانًا. تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ. وَقَلَّبَ الْأُمُورَ: بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ. وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ: تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ مَعْنَاهُ: فَلَا يَغْرُرْكَ سَلَامَتُهُمْ فِي تَصَرُّفِهِمْ فِيهَا ، فَإِنَّ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمُ الْهَلَاكُ. وَرَجُلٌ قُلَّبٌ: يَتَقَلَّبُ كَيْفَ شَاءَ. وَتَق َلَّبَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، وَجَنْبًا لِجَنْبٍ: تَحَوَّلَ. وَقَوْلُهُمْ: هُوَ حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَيْ مُحْتَالٌ بَصِيرٌ بِتَقْلِيبِ الْأُمُورِ. وَالْقُلَّبُ الْحُوّ َلُ: الَّذِي يُقَلِّبُ الْأُمُورَ وَيَحْتَالُ لَهَا. وَرُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ: أَنَّهُ كَانَ يُقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَ اتَ فِيهِ ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلًا قُلَّبًا

قُلْبَهَا. وَقُلُوبُ الشَّجَرِ: مَا رَخُصَ مِنْ أَجْوَافِهَا وَعُرُوقِهَا الَّتِي تَقُودُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ كَانَ يَأْكُلُ الْجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ ، يَعْنِي الَّذِي يَنْبُتُ فِي وَسَطِهَا غَضًّا طَرِيًّا ، فَكَانَ ر َخْصًا مِنَ الْبُقُولِ الرَّطْبَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْوَى وَيَصْلُبَ ، وَاحِدُهَا قُلْبٌ ، ، بِالضَّمِّ ، لِلْفَرْقِ. وَقَلْبُ النَّخْلَةِ: جُمَّارُهَا وَهِيَ شَطْ بَةٌ بَيْضَاءُ رَخْصَةٌ فِي وَسَطِهَا عِنْدَ أَعْلَاهَا كَأَنَّهَا قُلْبُ فِضَّةٍ رَخْصٌ طَيِّبٌ سُمِّيَ قَلْبًا لِبَيَاضِهِ. شَمِرٌ: يُقَالُ: قَلْبٌ وَقُلْبٌ لِقَلْبِ النَّخْلَةِ ، وَيُجْمَعُ قِلَبَةً. التَّهْذِيبُ:الْقُلْبُ ، ، بِالضَّمِّ ، السَّعَفُ الَّذِي يَطْلُعُ مِنَ الْقَلْبِ. وَالْقَ لْبُ: هُوَ الْجُمَّارُ وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ وَخَالِصُهُ وَمَحْضُهُ ، تَقُولُ: جِئْتُكَ بِهَذَا الْأَمْرِ قَلْبًا أَيْ مَحْضًا لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ. وَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس. وَقَلْبُ الْعَقْرَبِ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ ، وَهُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ وَبِجَانِبَيْهِ كَوْكَبَانِ. وبالمؤلمنة أُمَمِيّ ؛ دُوَليّ ؛ شامِل ؛ عُمُومِيّ ؛ عالَميّ ؛ كُلّيّ

sauvag-e

سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ وَنَثْرُ الْكَلَامِ. وَسَفَكَ الدَّمَ وَالدَّمْعَ وَالْمَاءَ يَسْفِكُهُ سَفْكًا ، فَهُوَ مَسْفُوكٌ وَسَفِيكٌ: صَبَّهُ وَهَرَاقَه ُ ، وَكَأَنَّهُ بِالدَّمِ أَخَصُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ, السَّفْكُ: الْإِرَاقَةُ وَالْإِجْرَاءُ لِكُلِّ مَائِعٍ ، وَقَدِ انْسَفَكَ, وَرَجُلٌ سَفَّاكٌ لِلدِّمَاءِ سَفَّاكٌ لِلْكَلَامِ. وَالسَّفَّاكُ: السَّفَّاحُ وبالمؤلمنة وحشي

übungen

أبن: أَبَنَ الرَّجُلَ يَأْبُنُهُ وَيَأْبِنُهُ أَبْنًا: اتَّهَمَهُ وَعَابَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُهُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٍّ آبُنُهُ وَآبِنُهُ أَبْنًا ، وَهُوَ مَأْبُونٌ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ ، فَإِذَا أَضْرَبْتَ عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: هُوَ مَأ ْبُونٌ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الشَّرُّ ، وَكَذَلِكَ ظَنَّهُ [ ص: 40 ] يَظُنُّهُ. اللَّيْثُ: يُقَالُ فُلَانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٍّ ؛ أَيْ: يُزَنُّ بِهِ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ. أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ فُلَانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَيُؤْبَنُ بِشَرٍّ ، فَإِذَا قُلْتَ يُؤْبَنُ مُجَرَّدًا فَهُوَ فِي الشَّرِّ لَا غَيْرُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ مَجْلِسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْح ُرَمُ أَيْ: لَا تُذْكَرُ فِيهِ النِّسَاءُ بِقَبِيحٍ وَيُصَانُ مَجْلِسُهُ عَنِ الرَّفَثِ وَمَا يَقْبُحُ ذِكْرُهُ. يُقَالُ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبُنُهُ إِذَا رَمَيْتَهُ بِخَلَّةِ سَوْءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأُبَنِ ، وَهِيَ الْعُقَدُ تَكُونُ فِي الْقِسِيِّ تُفْسِدُهَا وَتُعَابُ بِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: أَبَنَهُ بِشَرٍّ يَأْبُنُهُ وَيَأْبِنُهُ اتَّهَمَهُ بِهِ. وَفُلَانٌ يُؤْبَنُ بِكَذَا أَيْ: يُذْكَرُ بِقَبِيحٍ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، قَالَ شَمِرٌ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ بِكَذَا وَكَذَا إِذَا أَزْنَنْتَهُ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبِنُهُ وَآبُنُهُ إِذَا رَمَيْتَهُ بِقَبِيحٍ وَقَذَفْتَهُ بِسُوءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَقَوْلُهُ: لَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ؛ أَيْ: لَا تُ رْمَى بِسُوءٍ وَلَا تُعَابُ وَلَا يُذْكَرُ مِنْهَا الْقَبِيحُ وَمَا لَا يَنْبَغِي مِمَّا يُسْتَحَى مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ: ” أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ؛ أَيِ: اتَّهَمُوهَا. وَالْأَبْنُ: التُّهْمَةُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: ” إِنْ نُؤْبَنْ بِمَا لَيْسَ فِينَا فَرُبَّمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ: مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ ؛ أَيْ: مَا كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْقِي فَنَعِيبَهُ بِذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَمَا سَبَّهُ وَلَا أَبَنَهُ ؛ أَيْ: مَا عَابَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنَّبَهُ – بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى الْبَاءِ – مِنَ التَّأْنِيبِ اللَّوْمِ وَالتَّوْبِيخِ. وَأَبَّنَ الرَّجُلَ: كَأَبَنَهُ. وَآبَنَ الرَّجُلَ وَأَبَّنَهُ ، كِلَاهُمَا: عَابَهُ فِي وَجْهِهِ وَعَيَّرَهُ. وَالْأُبْنَةُ بِالضَّمِّ: الْعُقْدَةُ فِي الْعُودِ أَوْ فِي الْعَصَا ، وَجَمْعُه َا أُبَنٌ ، قَالَ الْأَعْشَى؛قَضِيبَ سَرَاءٍ كَثِيرَ الْأُبَنْ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ أَيْضًا مَخْرَجُ الْغُصْنِ فِي الْقَوْسِ. وَالْأُبْنَةُ: الْعَيْبُ فِي الْخَشَبِ وَالْعُودِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: لَيْسَ فِي حَسَبِ فُلَان ٍ أُبْنَةٌ ، كَقَوْلِكَ: لَيْسَ فِيهِ وَصْمَةٌ. وَالْأُبْنَةُ: الْعَيْبُ فِي الْكَلَامِ وبالمؤلمنة مران، تمرين، تدريب،تدريب

naga-t-ive

نكف: النَّكْفُ: تَنْحِيَتُكَ الدَّمْعَ عَنْ خَدَّيْكَ بِإِصْبَعِكَ ؛ قَالَ؛فَبَانُوا فُلُولًا مَا تَذَكَّرَ مِنْهُمُ مَنِ الْحِلْفِ ، لَمْ يُنْكَفْ لِعَيْنَيْكَ مَدْمَعُ؛وَفِي التَّهْذِيبِ: فَمَاتُوا. وَنَكَفْتُ الدَّمْعَ أَنْكُفُهُ نَكْفًا: إِذَا نَحَّيْتَهُ عَنْ خَدِّكَ بِإِصْبَعِكَ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ – عَلَيْهِ السَّلَامُ -: جَعَلَ يَضْرِبُ بِالْمِعْوَلِ حَتَّى عَرِقَ جَبِينُهُ وَانْتَكَفَ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِهِ أَيْ مَسَحَهُ وَنَحَّاهُ. وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ: قَدْ جَاءَ جَيْشٌ لَا يُكَتُّ وَلَا يُنْكَفُ أَيْ لَا يُحْصَى وَلَا يُبْلَغُ آخِرُهُ ، وَقِيلَ: لَا يَنْقَطِعُ آخِرُهُ كَأَنَّهُ مِنْ نَكَفَ الدَّمْعَ. وَالنَّكْ فُ: مَصْدَرُ نَكَفْتُ الْغَيْثَ أَنْكُفُهُ نَكْفًا أَيْ أَقْطَعْتُهُ ، وَذَلِكَ إِذَا انْقَطَعَ عَنْكَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: أَيْ أَقَطَعْتُهُ قَالَ كَذَا فِي إِصْلَاحِ الْمَنْطِقِ ، وَقَالَ: يُقَالُ: أَقَطَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا انْقَطَعَ عَنْكَ. وَيُقَالُ: هَذَا غَيْثٌ لَا يُنْكَفُ ، و َهَذَا غَيْثٌ مَا نَكَفْنَاهُ أَيْ مَا قَطَعْنَاهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَكَذَلِكَ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ قَطَعْنَاهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقَدْ نَكَفْنَاهُ نَكْفًا. وَغَيْثٌ لَا يُنْكَفُ: لَا يَنْقَطِعُ. وَقَلِيبٌ لَا يُنْكَفُ: لَا يُنْزَحْ. وَهَذَا غَيْثٌ لَا يَنْكُ فُهُ أَحَدٌ أَيْ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ أَقْصَاهُ. وَرَأَيْنَا غَيْثًا مَا نَكَفَهُ أَحَدٌ سَارَ يَوْمًا وَلَا يَوْمَيْنِ أَيْ مَا أَقْطَعُهُ. وَفُلَانٌ بَحْ رٌ لَا يُنْكَفُ أَيْ لَا يُنْزَحُ. التَّهْذِيبُ: وَمَاءٌ لَا يُنْكَفُ وَلَا يُنْزَحُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: نَكَفَ الْبِئْرَ وَنَكَشَهَا أَيْ نَزَحَهَا ، وَعِنْدَهُ شَجَاعَةٌ لَا تُنْكَفُ وَلَا تُنْكَشُ أَيْ لَا تُدْرَكُ كُلُّهَا. وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: تَنَاكَ فَ الرَّجُلَانِ الْكَلَامَ: إِذَا تَعَاوَرَاهُ. وَنَكِفَ الرَّجُلُ عَنِ الْأَمْرِ ، بِالْكَسْرِ ، نَكْفًا وَاسْتَنْكَفَ: أَنِفَ وَامْتَنَعَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَرَجُلٌ نِكْفٌ: يُسْتَنْكَفُ مِنْهُ. الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ الْمُنْذِرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ وَسُئِلَ عَنِ الِاسْتِنْكَافِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ فَقَالَ: هُوَ أَنْ يَقُولَ لَا ، وَهُوَ مِنَ النَّكَفِ وَالْوَكَفِ. يُقَالُ: مَا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ نَكَفٌ وَلَا وَكَفٌ ، فَالنَّكَفُ: أَنْ يُقَالَ لَه ُ سُوءٌ. وَاسْتَنْكَفَ وَنَكِفَ: إِذَا دَفَعَهُ وبالمؤلمنة رَفْض ؛ سَلْب ؛ سالِب ؛ نَفْي ؛ هَدّام ؛ هادِم

pos-itiv

بأس: اللَّيْثُ: الْبَأْسَاءُ اسْمُ الْحَرْبِ وَالْمَشَقَّةِ وَالضَّرْبِ. وَالْبَأْسُ: الْعَذَابُ. وَالْبَأْسُ: الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ – رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: كُنَّا إِذَا اشْتَدَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. يُرِيدُ الْخَوْفَ وَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ الشِّدَّةِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَأْسُ وَالْبَئِيسُ عَلَى مِثَالِ فَعِلٍ ، الْعَذَابُ الشَّدِيدُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْبَأْسُ الْحَرْبُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، وَلَا بَأْسَ أَيْ لَا خَوْفَ, قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ؛يَقُولُ لِيَ الْحَدَّادُ ، وَهُوَ يَقُودُنِي إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَاسِ؛أَرَادَ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسٍ ، فَخَفَّفَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا لَا بَدَلِيًّا ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا؛وَتَتْرُكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْحَى مِنَ الشَّمْسِ؛فَلَوْلَا أَنَّ قَوْلَهُ مِنْ بَاسِ فِي حُكْمِ قَوْلِهِ مِنْ بَأْسٍ ، مَهْمُوزًا, لَمَّا جَازَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ بَأْسٍ ، هَاهُنَا مُخَفَّفًا ، وَبَيْنَ قَوْل ِهِ مِنَ الشَّمْسِ لِأَنَّهُ كَانَ يَكُونُ أَحَدُ الضَّرْبَيْنِ مُرْدَفًا وَالثَّانِي غَيْرُ مُرْدَفٍ. وَالْبَئِسُ: كَالْبَأْسِ. وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِعَدُ وِّهِ: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَقَدْ أَمَّنَهُ, لِأَنَّهُ نَفَى الْبَأْسَ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي لُغَةِ حِمْيَرٍ لَبَاتِ أَيْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، قَالَ شَاعِرُهُمْ؛شَرَيْنَا النَّوْمَ ، إِذْ غَضِبَتْ غَلَابٌ بِتَشْهِيدٍ وَعَقْدٍ غَيْرِ مَيْنِ؛تَنَادَوْا عِنْدَ غَدْرِهِمُ: لَبَاتِ ! وَقَدْ بَرَدَتْ مَعَاذِرُ ذِي رُعَيْنِ؛وَلَبَاتِ بِلُغَتِهِمْ: لَا بَأْسَ وبالمؤلمنة إيجابِيّ ؛ أكِيد ؛ بَنّاء ؛ باتّ ؛ ثابت ؛ جازم ؛ حَتْمِيّ ؛ حَقِيقِيّ ؛ حاسِم ؛ شافٍ ؛ عَمَلِ

Pyram-die

برم: الْبَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ فِي الْمَيْسِرِ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَامٌ, وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ؛إِذَا عُقَبُ الْقُدُورِ عُدِدْنَ مَالًا تَحُتُّ حَلَائِلَ الْأَبْرَامِ عِرْسِي.؛وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ؛وَلَا بَرَمًا تُهْدَى النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ إِذَا الْقَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا.؛وَفِي الْمَثَلِ: أَبَرَمَا قَرُونًا أَيْ هُوَ بَرَمٌ وبالمؤلمنة هرم

bis-schen

بسس: بَسَّ السَّوِيقَ وَالدَّقِيقَ وَغَيْرَهُمَا يَبُسُّهُ بَسًّا: خَلَطَهُ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ ، وَهِيَ الْبَسِيسَةُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الَّتِي تُلَتُّ بِسَمْنٍ أَوْ زَيْتٍ وَلَا تُبَلُّ. وَالْبَسُّ: اتِّخَاذُ الْبَسِيسَةِ وَهُوَ أَنْ يُلَتَّ السَّوِيقُ أَوِ الدَّقِيقُ أَوِ الْأَقِطُ الْمَط ْحُونُ بِالسَّمْنِ أَوْ بِالزَّيْتِ ثُمَّ يُؤْكَلُ وَلَا يُطْبَخُ. وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ أَشَدُّ مِنَ اللَّتِّ بَلَلًا, قَالَ الرَّاجِزُ؛لَا تَخْبِزَا خَبْزًا وَبُسَّا وَبَسَّا وَلَا تُطِيلَا بِمُنَاخٍ حَبْسَا.؛وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّهُ لِصٌّ مِنْ غَطَفَانَ أَرَادَ أَنْ يَخْبِزَ فَخَافَ أَنْ يَعْجَلَ عَنْ ذَلِكَ فَأَكَلَهُ عَجِينًا وَلَمْ يَجْعَلِ الْبَسَّ مِنَ السَّوْقِ اللَّيِّنِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْبَسِيسَةُ الشَّعِيرُ يُخْلَطُ بِالنَّوَى لِلْإِبِلِ. وَالْبَسِيسَةُ: خُبْزٌ يُجَفَّفُ وَيُدَقُّ وَيُشْرَبُ كَمَا يُشْرَبُ السَّوِيقُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَأَحْسَبُهُ الَّذِي يُسَمَّى الْفَتُوتَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا, قَالَ الْفَرَّاءُ: صَارَتْ كَالدَّقِيقِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا. وَبُسَّتْ: فُتَّتْ فَصَارَتْ أَرْضًا ، وَقِيلَ: نُسِفَتْ كَمَا قَالَ – تَعَالَى -: يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا, ، وَقِيلَ: سِيقَتْ كَمَا قَالَ – تَعَالَى -: وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: بُسَّتْ لُتَّتْ وَخُلِطَتْ. وَبَسَّ الشَّيْءَ إِذَا فَتَّتَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُتْعَةِ: وَمَعِي بُرْدَةٌ قَدْ بُسَّ مِنْهَا أَيْ نِيلَ مِنْهَا وَبَلِيَتْ. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: مِنْ أَسْمَاءِ مَكَّةَ الْبَاسَّةُ, سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهَا تَحْطِمُ مَنْ أَخْطَأَ فِيهَا. وَالْبَسُّ: الْحَطْمُ ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ مِنَ النَّسِّ الطَّرْدِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْبَسِيسَةُ كُلُّ شَيْءٍ خَلَطْتَهُ بِغَيْرِهِ مِثْلَ السَّوِيقِ بِالْأَقِطِ ثُمَّ تَبُلُّهُ بِالرُّبِ أَوْ مِثْلَ الشَّعِيرِ بِالنَّوَى لِلْإِبِلِ. يُقَالُ: بَسَسْتُهُ أَبُسُّهُ بَسًّا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَى وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ، خُلِطَتْ بِالتُّرَابِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمْ: فُتَّتْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُوِّيَتْ وبالمؤلمنة قليل، ضعيف، صغير

ent-schäd-igung

شدَّدَ شدَّدَ على يشدِّد ، تشديدًا ، فهو مُشدِّد ، والمفعول مُشدَّد شدَّدَ العقوبةَ : ضاعفَها ، عكسه خفَّف شدَّدَ الحرْفَ : ضعَّفه وأدغمه ، ضدّ خفّفه شدَّدَ الشَّيءَ / شدَّدَ على الشَّيء : أكّده وقوّاه وأحكمه شدّد موقفَه وشدَّد على أنّ : أكّد ، استرعى الانتباه إلى أنّ وشَدَّدَ إِغْلاَقَ البَيْتِ : أَحْكَمَ شَدَّهُ وبالمؤلمنة تعويض الضمان التأمين المُنجز ; المُتمّم ; المُنفّذ

resig-ination

ركس: الرِّكْسُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ ، وَالرِّكْسُ شَبِيهٌ بِالرَّجِيعِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَوْثٍ فِي الِاسْتِنْجَاءِ فَقَالَ: إِنَّهُ رِكْسٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الرِّكْسُ شَبِيهُ الْمَعْنَى بِالرَّجِيعِ. يُقَالُ: رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ إِذَا رَدَدْتَهُ وَرَجَعْتَهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِنَّهُ رَكِيسٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَالرَّكْسَ: قَلْبُ الشَّيْءِ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ رَدُّ أَوَّلِهِ عَلَى آخِرِهِ ، رَكَسَهُ يَرْكُسُهُ رَكْسًا فَهُوَ مَرْكُوسٌ ، وَرَكِيسٌ ، وَأَرْكَسَهُ فَا رْتَكَسَ فِيهِمَا. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ رَدَّهُمْ إِلَى الْكُفْرِ ، قَالَ: وَرَكَسَهُمْ لُغَةٌ. وَيُقَالُ: رَكَسْتُ الشَّيْءَ وَأَرْكَسْتُهُ لُغَتَانِ إِذَا رَدَدْتَهُ. وَالِارْتِكَاسُ: الِا رْتِدَادُ. وَقَالَ شَمِرٌ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ الْمَنْكُوسُ وَالْمَرْكُوسُ الْمُدْبِرُ عَنْ حَالِهِ. وَالرَّكْسُ: رَدُّ الشَّيْءِ مَقْلُوبًا. وَفِي الْحَدِيثِ الْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمِ الْعَرَبِ ، أَيْ: تَزْدَحِمُ وَتَتَرَدَّدُ. وَالرَّكِيسُ أَيْضًا: الضَّعِيفُ وبالمؤلمنة استسلام للمقادير، يأس مريح

prog-nose

برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ. وَالْبَرْقُ: وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ. وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُه ُ بُرُوقٌ. وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ: جَاءَتْ بِبَرْقٍ. وَالْبُرْقَةُ: الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ: (يَكَادُ سَنَا بُرَقِه ِ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ. وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ: رَأَوْهُ, قَالَ طُفَيْلٌ؛ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ.؛قَالَ الْفَارِسِيُّ: أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ. وَيُقَالُ: أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ. وَالْبَارِقُ: سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ. وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَ سَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ. وَيُقَالُ: مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ, ع َنِ الْأَصْمَعِيِّ. بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ. وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ.؛وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ: تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ, قَال َ ذُو الرُّمَّةِ؛إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ ، أَبَرَقَتْ لَهُ بَرْقَةً مِنْ خُلَّبٍ غَيْرِ مَاطِرِ.؛جَاءَ بِالْمَصْدَرِ عَلَى بَرَقَ لِأَنَّ أَبْرَقَ وَبَرَقَ سَوَاءٌ ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُنْكِرُ أَبْرَقَ وَأَرْعَدَ وَلَمْ يَكُ يَرَى ذَا الرُّمَّةِ حُجَّةً, وَكَذَلِكَ أَنْشَدَ بَيْتَ الْكُمَيْتِ؛أَبْرِقْ وَأَرْعِدْ يَا يَزِيدُ فَمَا وَعِيدُكَ لِي بِضَائِرْ.؛فَقَالَ: هُوَ جُرْمُقَانِيٌّ. اللَّيْثُ: الْبَرْقُ دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَقَدِ اسْتَعْمَلُوهُ ، وَجَمْعُهُ الْبِرْقَانُ. وَأَرْعَدْنَا وَأَبْرَقْنَا بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا أَيْ رَأَيْنَا الْبَ رْقَ وَالرَّعْدَ. وَيُقَالُ: بَرْقُ الْخُلَّبِ وَبَرْقُ خُلَّبٍ ، بِالْإِضَافَةِ ، وَبَرْقٌ خُلَّبٌ بِالصِّفَةِ ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ. وَأَرَعَدَ الْقَوْمُ وَأَبْرَقُوا أَيْ أَصَابَهُمْ رَعْدٌ وَبَرْقٌ. وَاسْتَبْرَقَ الْمَكَانُ: إِذَا لَمَعَ بِالْبَرْقِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛يَسْتَبْرِقُ الْأُفُقُ الْأَقَصَى ، إِذَا ابْتَسَمَتْ لَمْعَ السُّيُوفِ ، سِوَى أَغْمَادِهَا الْقُضُبِ.؛وَفِي صِفَةِ أَبِي إِدْرِيسَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا, وَصَفَ ثَنَايَاهُ بِالْحُسْنِ وَالضِّيَاءِ وَأَنَّهَا تَلْمَعُ إِذَا تَبَسَّمَ كَالْبَرْقِ ، أَرَادَ صِفَةَ وَجْهِهِ بِالْب ِشْرِ وَالطَّلَاقَةِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ ، أَيْ تَلْمَعُ وَتَسْتَنِيرُ كَالْبَرْقِ. بَرَقَ السَّيْفُ وَغَيْرُهُ يَبْرُقُ بَرْقًا وَبَرِيقًا وَبُرُوقًا وَبَرَقَانًا: لَمَعَ وَتَلَأْلَأَ ، وَالِاسْمُ ال ْبَرِيقُ. وَسَيْفٌ إِبْرِيقٌ: كَثِيرُ اللَّمَعَانِ وَالْمَاءِ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛تَعَلَّقَ إِبْرِيقًا ، وَأَظْهَرَ جَعْبَةً لِيُهْلِكَ حَيًّا ذَا زُهَاءٍ وَجَامِلِ.؛وَالْإِبْرِيقُ: السَّيْفُ الشَّدِيدُ الْبَرِيقِ, عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ: سُمِّيَ بِهِ لِفِعْلِهِ ، وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ الْمُتَقَدِّمَ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْإِبْرِيقُ السَّيْفُ هَاهُنَا ، سُمِّيَ بِهِ لِبَرِيقِهِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْإِبْرِيقُ هَاهُنَا قَوْسٌ فِيهِ تَلَامِيعُ. وَجَارِيَةٌ إِبْرِيقٌ: بَرَّاقَةُ الْجِسْمِ. وَالْبَارِقَةُ: السُّيُوفُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِهَا لِب َيَاضِهَا. وَرَأَيْتُ الْبَارِقَةَ أَيْ بَرِيقَ السِّلَاحِ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً أَيْ لَمَعَانِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: الْجَنَّةُ تَحْتَ الْبَارِقَةِ ، أَيْ تَحْتَ السُّيُوفِ. يُقَالُ لِلسِّلَاحِ إِذَا رَأَيْتَ بَرِيقَهُ: رَأَيْتُ الْبَارِقَةَ. وَأَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا لَمَعَ بِسَيْفِهِ وَبَرَقَ بِهِ أَيْض ًا ، وَأَبْرَقَ بِسَيْفِهِ يُبْرِقُ إِذَا لَمَعَ بِهِ. وَلَا أَفْعَلُهُ مَا بَرَقَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أَيْ مَا طَلَعَ, عَنْهُ أَيْضًا ، وَكُلُّهُ مِنَ الْبَرْق ِ. وَالْبُرَاقُ: دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا الْأَنْبِيَاءُ – عَلَيْهِمُ السَّلَامُ – مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقِيلَ: الْبُرَاقُ فَرَسُ جِبْرِيلَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبُرَاقُ اسْمُ دَابَّةٍ رَكِبَهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ ، وَذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ قَالَ: وَهُو َ الدَّابَّةُ الَّتِي رَكِبَهَا لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ, سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُصُوعِ لَوْنِهِ وَشِدَّةِ بَرِيقِهِ ، وَقِيلَ: لِسُرْعَةِ حَرَكَتِهِ شَبَّهَهُ فِيهَ ا بِالْبَرْقِ. وَشَيْءٌ بَرَّاقٌ: ذُو بَرِيقٍ. وَالْبُرْقَانَةُ: دُفْعَةُ الْبَرِيقِ. وَرَجُلٌ بُرْقَانٌ: بَرَّاقُ الْبَدَنِ. وَبَرَّقَ بَصَرَهُ: لَأْلَأَ بِه ِ. اللَّيْثُ: بَرَّقَ فُلَانٌ بِعَيْنَيْهِ تَبْرِيقًا إِذَا لَأْلَأَ بِهِمَا مِنْ شِدَّةِ النَّظَرِ, وَأَنْشَدَ؛وَطَفِقَتْ بَعَيْنِهَا تَبْرِيقَا نَحْوَ الْأَمِيرِ ، تَبْتَغِي تَطْلِيقَا.؛وَبَرَّقَ عَيْنَيْهِ تَبْرِيقًا: إِذَا أَوْسَعَهُمَا وَأَحَدَّ النَّظَرَ. وَبَرَّقَ: لَوَّحَ بِشَيْءٍ لَيْسَ لَهُ مِصْدَاقٌ ، تَقُولُ الْعَرَبُ: بَرَّقْتُ وَع َرَّقْتُ, عَرَّقْتُ أَيْ قَلَّلْتُ. وَعَمِلَ رَجُلٌ عَمَلًا فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: عَرَّقْتَ وَبَرَّقْتَ لَوَّحْتَ بِشَيْءٍ لَيْسَ لَهُ مِصْدَاقٌ. وَبَرِقَ بَ صَرُهُ بَرَقًا وَبَرَقَ يَبْرُقُ بُرُوقًا, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: دَهِشَ فَلَمْ يُبْصِرْ ، وَقِيلَ: تَحَيَّرَ فَلَمْ يَطْرِفْ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَلَوْ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ لِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سَافِرًا ، كَادَ يَبْرَقُ.؛وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ، وَبَرَقَ ، قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا, قَالَ الْفَرَّاءُ: قَرَأَ عَاصِمٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ بَرِقَ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَقَرَأَهَا نَافِعٌ وَحْدَهُ بَرَقَ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، مِنَ الْبَرِيقِ أَيْ شَخَصَ ، وَمَنْ قَرَأَ (بَرِقَ) فَمَعْنَاهُ فَزِعَ, وَأَنْشَدَ قَوْلَ طَرَفَةَ؛؛فَنَفْسَكَ فَانْعَ وَلَا تَنْعَنِي وَدَاوِ الْكُلُومَ وَلَا تَبْرَقِ.؛يَقُولُ: لَا تَفْزَعْ مِنْ هَوْلِ الْجِرَاحِ الَّتِي بِكَ ، قَالَ: وَمَنْ قَرَأَ (بَرَقَ) يَقُولُ: فَتَحَ عَيْنَيْهِ مِنَ الْفَزَعِ ، وَبَرَقَ بَصَرُهُ أَيْضًا ك َذَلِكَ. وَأَبْرَقَهُ الْفَزَعُ. وَالْبَرَقُ أَيْضًا: الْفَزَعُ. وَرَجُلٌ بَرُوقٌ: جَبَانٌ. ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: الْبُرْقُ الضِّبَابُ ، وَالْبُرْقُ الْعَيْنُ الْمُنْفَتِحَةُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: لِكُلِّ دَاخِلٍ بَرْقَةٌ أَيْ دَهْشَةٌ ، وَالْبَرَقُ: الدَّهِشُ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: إِنَّ الْبَحْرَ خَلْقٌ عَظِيمٌ يَرْكَبُهُ خَلْقٌ ضَعِيفٌ دُودٌ عَلَى عُودٍ بَيْنَ غَرَقٍ وَبَرَقٍ, الْبَرَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ: الْحَيْرَةُ وَالدَّهَشُ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ. يَجُوزُ كَسْرُ الرَّاءِ وَفَتْحُهَا ، فَالْكَسْرُ بِمَعْنَى الْحَيْرَةِ ، وَالْفَتْحُ بِمَعْنَى الْبَرِيقِ اللُّمُوعِ. وَفِي حَدِيثِ وَحْشِيٍّ: فَاحْتَمَلَهُ حَتَّى إِذَا بَرِقَتْ قَدَمَاهُ رَمَى بِهِ أَيْ ضَعُفَتَا وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ بَرَقَ بَصَرُهُ أَيْ ضَعُفَ. وَنَاقَةٌ بَارِقٌ: تَشَذَّرُ بِذَنَبِهَا مِنْ غَيْرِ لَقَحٍ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَأَبْرَقَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا ، وَهِيَ مُبْرِقٌ وَبَرُوقٌ, الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ: شَالَتْ بِهِ عِنْدَ اللَّقَاحِ ، وَبَرَقَتْ أَيْضًا ، وَنُوقٌ مَبَارِيق ُ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ إِذَا شَالَتْ بِذَنَبِهَا وَتَلَقَّحَتْ وَلَيْسَتْ بِلَاقِحٍ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: دَعْنِي مِنْ تَكْذَابِكَ وَتَأْثَامِكَ شَوَلَانَ الْبَرُوقِ, نَصْبُ شَ وَلَانَ عَلَى الْمَصْدَرِ أَيْ أَنَّكَ بِمَنْزِلَةِ النَّاقَةِ الَّتِي تُبْرِقُ بِذَنَبِهَا أَيْ تَشُولُ بِهِ فَتُوهِمُكَ أَنَّهَا لَاقِحٌ ، وَهِيَ غَيْرُ لَاقِ حٍ ، وَجَمْعُ الْبَرُوقِ بُرْقٌ. وَقَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقَدْ ذَكَرَ شَهْرَزُورَ: قَبَّحَهَا اللَّهُ ! إِنَّ رِجَالَهَا لَنُزْقٌ وَإِنَّ عَقَارِبَهَا لَبُرْقٌ ، أَيْ أَنَّهَا تَشُولُ بِأَذْنَابِهَا كَمَا تَشُولُ النَّاقَةُ الْبَرْوَقَ. وَأَبْ رَقَتِ الْمَرْأَةُ بِوَجْهِهَا وَسَائِرِ جِسْمِهَا وَبَرَقَتْ, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَبَرَّقَتْ إِذَا تَعَرَّضَتْ وَتَحَسَّنَتْ ، وَقِيلَ: أَظْهَرَتْهُ عَلَى عَمْدٍ, قَالَ رُؤْبَةُ؛يَخْدَعْنَ بِالتَّبْرِيقِ وَالتَّأَنُّثِ.؛وَامْرَأَةٌ بَرَّاقَةٌ وَإِبْرِيقٌ: تَفْعَلُ ذَلِكَ. اللِّحْيَانِيُّ: امْرَأَةٌ إِبْرِيقٌ إِذَا كَانَتْ بَرَّاقَةً. وَرَعَدَتِ الْمَرْأَةُ وَبَرَقَتْ أَيْ تَزَيَّنَتْ. وَالْبُرْقَانَةُ: الْجَرَادَةُ الْمُتَلَوِّنَةُ ، وَجَمْعُه َا بُرْقَانٌ. وَالْبُرْقَةُ وَالْبَرْقَاءُ: أَرْضٌ غَلِيظَةٌ مُخْتَلِطَةٌ بِحِجَارَةٍ وَرَمْلٍ ، وَجَمْعُهَا بُرَقٌ وَبِرَاقٌ ، شَبَّهُوهُ بِصِحَافٍ لِأَنَّهُ قَدِ اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، فَإِذَا اتَّسَعَتِ الْبُرْقَةُ فَهِيَ الْأَبْرَقُ ، وَجَمْعُهُ أَبَارِقُ ، كُسِّرَ تَكْسِيرَ الْأَسْمَاءِ لِغَلَب َتِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْأَبْرَقُ وَالْبَرْقَاءُ غِلَظٌ فِيهِ حِجَارَةٌ وَرَمْلٌ وَطِينٌ مُخْتَلِطَةٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُرْقَةُ ، وَجَمْعُ الْبَرْقَاءِ بَرْقَاوَاتٌ ، وَتُجْمَعُ الْب ُرْقَةُ بِرَاقًا. وَيُقَالُ: قُنْفُذُ بُرْقَةٍ كَمَا يُقَالُ ضَبُّ كُدْيَةٍ ، وَالْجَمْعُ بُرَقٌ. وَتَيْسٌ أَبْرَقُ: فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مِنَ الْغَنَمِ أَبْرَقُ وَبَرْقَاءُ لِلْأُنْثَى ، وَهُوَ مِنَ الدَّوَابِّ أَبْلَقُ وَبَلْقَاءُ ، وَمِنَ الْكِلَابِ أَبْقَعُ وَبَقْعَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَبْرِقُوا فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ ، أَيْ ضَحُّوا بِالْبَرْقَاءِ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي فِي خِلَالِ صُوفِهَا الْأَبْيَضِ طَاقَاتٌ سُودٌ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: اطْلُبُوا الدَّسَمَ وَالسِّمَنَ ، م ِنْ بَرَقْتُ لَهُ إِذَا دَسَّمْتَ طَعَامَهُ بِالسَّمْنِ. وَجَبَلٌ أَبْرَقُ: فِيهِ لَوْنَانِ مِنْ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ، وَيُقَالُ لِلْجَبَلِ أَبْرَقُ لِبُرْقَةِ ال رَّمْلِ الَّذِي تَحْتَهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَبْرَقُ الْجَبَلُ مَخْلُوطًا بِرَمْلٍ ، وَهِيَ الْبُرْقَةُ ذَاتُ حِجَارَةٍ وَتُرَابٍ ، وَحِجَارَتُهَا الْغَالِبُ عَلَيْهَا الْبَيَاضُ وَفِيهَا حِجَارَةٌ حُ مْرٌ وَسُودٌ ، وَالتُّرَابُ أَبْيَضُ وَأَعْفَرُ وَهُوَ يَبْرُقُ لَكَ بِلَوْنِ حِجَارَتِهَا وَتُرَابِهَا ، وَإِنَّمَا بَرْقُهَا اخْتِلَافُ أَلْوَانِهَا ، وَتُنْ بِتُ أَسْنَادُهَا وَظَهْرُهَا الْبَقْلَ وَالشَّجَرَ نَبَاتًا كَثِيرًا يَكُونُ إِلَى جَنْبِهَا الرَّوْضُ أَحْيَانًا, وَيُقَالُ لِلْعَيْنِ بَرْقَاءُ لِسَوَادِ ا لْحَدَقَةِ مَعَ بَيَاضِ الشَّحْمَةِ, وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛بِمُنْحَدِرٍ مِنْ رَأْسِ بَرْقَاءَ ، حَطَّهُ تَذَكُّرُ بَيْنٍ مَنْ حَبِيبٍ مُزَايِلِ.؛يَعْنِي دَمْعًا انْحَدَرَ مِنَ الْعَيْنِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَرَادَ الْعَيْنَ لِاخْتِلَاطِهَا بِلَوْنَيْنِ مِنْ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ. وَرَوْضَةٌ بَرْقَاءُ: فِي هَا لَوْنَانِ مِنَ النَّبْتِ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛لَدَى رَوْضَةٍ قَرْحَاءَ بَرْقَاءَ جَادَهَا مِنَ الدَّلْوِ وَالْوَسْمِيِّ ، طَلٌّ وَهَاضِبُ.؛وَيُقَالُ لِلْجَرَادِ إِذَا كَانَ فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ: بُرْقَانٌ, وَكُلُّ شَيْءٍ اجْتَمَعَ فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، فَهُوَ أَبْرَقُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ لِلْجَنَادِبِ الْبُرْقُ, قَالَ طَهْمَانُ الْكِلَابِيُّ؛قَطَعْتُ ، وَحِرْبَاءُ الضُّحَى مُتَشَوِّسٌ وَلِلْبُرْقِ يَرْمَحْنَ الْمِتَانَ نَقِيقُ.؛وَالنَّقِيقُ: الصَّرِيرُ. أَبُو زَيْدٍ: إِذَا أَدَمْتَ الطَّعَامَ بِدَسَمٍ قَلِيلٍ قُلْتَ: بَرَقْتُهُ أَبْرُقُهُ بَرْقًا. وَالْبُرْقَةُ: قِلَّةُ الدَّسَمِ فِي الطَّعَامِ. وَبَرَقَ الْأُدْمَ بِالزَّي ْتِ وَالدَّسَمِ يَبْرُقُهُ بَرْقًا وَبُرُوقًا: جَعَلَ فِيهِ شَيْئًا يَسِيرًا ، وَهِيَ الْبَرِيقَةُ ، وَجَمْعُهَا بَرَائِقُ ، وَكَذَلِكَ التَّبَارِيقُ. وَبَرَقَ الطَّعَامَ يَبْرُقُهُ إِذَا صَبَّ فِيهِ الزَّيْتَ. وَالْبَرِيقَةُ: طَعَامٌ فِيهِ لَبَنٌ وَمَاءٌ يُبْرَقُ بِالسَّمْنِ وَالْإِهَالَةِ, ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْ أَبِي صَاعِدٍ: الْبَرِيقَةُ وَجَمْعُهَا بَرَائِقُ وَهِيَ اللَّبَنُ يُصَبُّ عَلَيْهِ إِهَالَةٌ أَوْ سَمْنٌ قَلِيلٌ. وَيُقَالُ: ابْرُقُوا الْمَاءَ بِزَيْتٍ ، أَيْ صُبُّوا عَلَي ْهِ زَيْتًا قَلِيلًا. وَقَدْ بَرَقُوا لَنَا طَعَامًا بِزَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ بَرْقًا: وَهُوَ شَيْءٌ مِنْهُ قَلِيلٌ لَمْ يُسَغْسِغُوهُ ، أَيْ لَمْ يُكْثِرُوا دُهْنَه ُ. الْمُؤَرِّجُ: بَرَّقَ فُلَانٌ تَبْرِيقًا إِذَا سَافَرَ سَفَرًا بَعِيدًا ، وَبَرَّقَ مَنْزِلَهُ أَيْ زَيَّنَهُ وَزَوَّقَهُ ، وَبَرَّقَ فُلَانٌ فِي الْمَعَاصِي إِذَا أَلَحَّ فِ يهَا ، وَبَرَّقَ لِي الْأَمْرُ أَيْ أَعْيَا عَلَيَّ. وَبَرَقَ السِّقَاءُ يَبْرُقُ بَرْقًا وَبُرُوقًا: أَصَابَهُ حَرٌّ فَذَابَ زُبْدُهُ وَتَقَطَّعَ فَلَمْ يَجْتَ مِعْ. يُقَالُ: سِقَاءٌ بَرِقٌ. وَالْبُرَقِيُّ: الطُّفَيْلِيُّ ، حِجَازِيَّةٌ. وَالْبَرَقُ: الْحَمَلُ وبالمؤلمنة تكهن، تنبؤ ، تنبأ

oma

أم وَالْأُمُّ فِي كَلَامِ الْعَر َبِ أَصْلُ كُلِّ شَيْءٍ وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْأَمِّ ، وَزِيدَتِ الْهَاءُ فِي الْأُمَّهَاتِ لِتَكُونَ فَرْقًا بَيْنَ بَنَاتِ آدَمَ وَسَائِرِ إِنَاثِ الْحَيَوَان ِ ، قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا الْأُمُّ فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمُ: الْأَصْلُ أُمَّةٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا أُمَّهَةٌ ، قَالَ: وَالْأُمَّهَةُ أَصْلُ قَوْلِهِمْ أُمٌّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَأُمَّهَةُ الشَّبَابِ كِبْرُهُ وَتِيهُهُ وبالمؤلمنة جدة

hai-l

حيا: الْحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيم ِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ: أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِ وْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ. حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِ يدِ ، قَالَ: وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ. وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: ” وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ” ، وَغَيْرُهُمْ: ” مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ” ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ: وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ ل َمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ: وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ف َتَقُولُ حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِ ي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ الْإِدْغَامَ فِي الْجَمْعِ إِرَادَةَ تَأْلِيفِ الْأَفْعَالِ وَأَنْ تَكُو نَ كُلُّهَا مُشَدَّدَةً ، فَقَالُوا فِي حَيِيتُ حَيُّوا ، وَفِي عَيِيتُ عَيُّوا ؛ قَالَ: وَأَنْشَدَنِي بَعْضُهُمْ؛

؛يَحِدْنَ بِنَا عَنْ كُلِّ حَيٍّ ، كَأَنَّنَا أَخَارِيسُ عَيُّوا بِالسَّلَامِ وَبِالْكُتُبِ

قَالَ: وَأَجْمَعَتِ الْعَرَبُ عَلَى إِدْغَامِ التَّحِيَّةِ لِحَرَكَةِ الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، كَمَا اسْتَحَبُّوا إِدْغَامَ حَيَّ وَعَيَّ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِ مَةِ فِيهَا ، فَأَمَّا إِذَا سَكَنَتِ الْيَاءُ الْأَخِيرَةُ فَلَا يَجُوزُ الْإِدْغَامُ مِثْلُ يُحْيِي وَيُعْيِي ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْإِدْغَامُ وَلَيْ سَ بِالْوَجْهِ ، وَأَنْكَرَ الْبَصْرِيُّونَ الْإِدْغَامَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَلَمْ يَعْبَأِ الزَّجَّاجُ بِالْبَيْتِ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ الْفَرَّاءُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ؛وَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ ، سَبِيكَةٌ تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتِهَا فَتُعَيِّي؛وَأَحْيَاهُ اللَّهُ فَحَيِيَ وَحَيَّ أَيْضًا ، وَالْإِدْغَامُ أَكْثَرُ لِأَنَّ الْحَرَكَةَ لَازِمَةٌ ، وَإِذَا لَمْ تَكُنِ الْحَرَكَةُ لَازِمَةً لَمْ تُدْغَمْ كَقَوْلِهِ: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى. وَالْمَحْيَا: مَفْعَلٌ مِنَ الْحَيَاةِ. وَتَقُولُ: مَحْيَايَ وَمَمَاتِي وبالمؤلمنة سليم،نجا، سلامة، سلام،يحيا

Hi

حيا وبالمؤلمنة تحية

Heil

حيا اسم وزير العمل الألماني

gigan-tisch

وَالْقِنَانَ الْقُودَ يَحْمِلُنَا مَوْجُ الْفُرَاتِ، إِذَا الْتَجَّ الدَّيَامِيمُ؛وَالِاقْتِنَانُ: الِانْتِصَابُ. يُقَالُ: اقْتَنَّ الْوَعِلُ إِذَا انْتَصَبَ عَلَى الْقُنَّةِ وَالْقَنَانُ: اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ لِ بَنِي أَسَدٍ ، قَالَ الشَّاعِرُ زُهَيْرٌ؛ جَعَلْنَ الْقَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَهُ وَكَمْ بِالْقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْرِمِ ؛وَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ وَلَمْ يُخَصَّصْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَنَانُ جَبَلٌ بِأَعْلَى نَجْدٍ وبالمؤلمنة ضخم، عملاق

Kon-solid-ieren

صلد: حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ: بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ. وَحَجَرٌ أَصْلَدُ: كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ؛يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَارِكٍ ثَمَّ كَرُكْنِ الْحَجَرِ الْأَصْلَدِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَكَهُ صَلْدًا قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ حَجَرٌ صَلْدٌ وَجَبِينٌ صَلْدٌ أَيْ أَمْلَسُ يَابِسٌ ، فَإِذَا قُلْتَ صَلْتٌ ، فَهُوَ مُسْتَوٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الصَّفَا الْعَرِيضُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْأَمْلَسُ. قَالَ: وَالصِّلْدَاءُ وَالصِّلْدَاءَةُ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ. قَالَ: وَكُلُّ حَجَرٍ صُلْبٍ فَك ُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ صَلْدٌ وَأَصْلَادٌ جَمْعُ صَلْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛بَرَّاقُ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَصْلَادُ الْجَبِينِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ شُبِّهَ بِالْحَجَرِ الْأَمْلَسِ. وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صُلَادِمٌ كَصَلْدٍ ف َعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ ، وَفُعَالِلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ حَافِرٌ صَلْدٌ وَصُلَادِمٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْمِيمِ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: لَا يُنْبِتُ ، وَقَدْ صَلَدَ الْمَكَانُ وَأَصْلَدَ. وَأَرْضٌ صَلْدٌ وَصَلَدَتِ الْأَرْضُ وَأَصْلَدَتْ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ ، وَامْرَأَةٌ صَلُودٌ: قَلِيلَةُ الْخ َيْرِ ، قَالَ جَمِيلٌ؛أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ ذِي الْوَدْعِ أَنَّنِي أُضَاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وَأَنْتِ صَلُودٌ؛وَقِيلَ: صَلُودٌ هَهُنَا صُلْبَةٌ لَا رَحْمَةَ فِي فُؤَادِهَا. وَرَجُلٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ وَأَصْلَدُ: بَخِيلٌ جِدًّا ، وَصَلَدَ يَصْلَدُ صَلْدًا وَصَلُدَ صَلَادَ ةً. وَالْأَصْلَدُ: الْبَخِيلُ. أَبُو عَمْرٍو: وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ صَلَدَتْ زِنَادُهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛صَلَدَتْ زِنَادُكَ يَا يَزِيدُ وَطَالَمَا ثَقَبَتْ زِنَادُكَ لِلضَّرِيكِ الْمُرْمِلِ؛وَنَاقَةٌ صَلُودٌ وَمِصْلَادٌ أَيْ بَكِيئَةٌ. وَبِئْرٌ صَلُودٌ: غَلَبَ جَبَلُهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَى حَافِرِهَا ، وَقَدْ صَلَدَ عَلَيْهِ يَصْلِدُ صَلْدًا وَصَل ُدَ صَلَادَةً وَصُلُودَةً وَصُلُودًا وَسَأَلَهُ فَأَصْلَدَ أَيْ وَجَدَهُ صَلْدًا وبالمؤلمنة دمج ، وحد قوى ، عزز ضم،دعَمَ ؛ أحكمَ،

op-tim-ieren

تمم: تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمًّا وَتُمًّا وَتَمَامَةً وَتَمَامًا وَتِمَامَةً وَتُمَامًا وَتِمَامًا وَتُمَّةً ، وَأَتَمَّهُ غَيْرُهُ وَتَمَّمَهُ وَاسْتَتَمّ َهُ بِمَعَنًى ، وَتَمَّمَهُ اللَّهُ تَتْمِيمًا وَتَتِمَّةً ، وَتَمَامُ الشَّيْءِ وَتِمَامَتُهُ وَتَتِمَّتُهُ: مَا تَمَّ بِهِ وَفِي الْحَدِيثِ: ” أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ” ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِ يلَ: مَعْنَى التَّمَامِ هَهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ. وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الْأَذَانِ: ” اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ” ، وَصَفَهَا بِالتَّمَامِ لِأَنَّهَا ذِكْرُ اللَّهِ وَيُدْعَى بِهَا إِلَى عِبَادَتِهِ ، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ صِفَةَ الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ. وَتَتِ مَّةُ كُلِّ شَيْءٍ: مَا يَكُونُ تَمَامَ غَايَتِهِ كَقَوْلِكَ: هَذِهِ الدَّرَاهِمُ تَمَامُ هَذِهِ الْمِائَةِ وَتَتِمَّةُ هَذِهِ الْمِائَةِ. وَالتِّمُّ: الشَّيْء ُ التَّامُّ ، وَقَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ -: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ, قَالَ الزَّجَّاجُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمَامًا عَلَى الْمُحْسِنِ ، أَرَادَ تَمَامًا مِنَ اللَّهِ عَلَى الْمُحْسِنِينَ ، وَيَجُوزُ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَهُ مُوسَى مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَاتِّبَاعِ أَمْرِهِ ، وَيَجُوزُ تَمَامًا عَلَى الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ الْأَشْيَاءِ ، وَتَمَامًا مَنْصُوبٌ مَفْعُولٌ لَهُ ، وَكَذَلِكَ وَتَف ْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ ، الْمَعْنَى: آتَيْنَاهُ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ أَيْ: لِلتَّمَامِ وَالتَّفْصِيلِ, قَالَ: وَالْقِرَاءَةُ عَلَى الْذِي أَحْسَنَ ، بِفَتْحِ ال نُّونِ, قَالَ: وَيَجُوزُ أَحْسَنُ عَلَى إِضْمَارِ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ ، وَأَجَازَ الْقُرَّاءُ أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ ، وَأَنْ يَكُونَ مِنْ ص ِفَةِ الَّذِي ، وَهُوَ خَطَأٌ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ لِأَنَّهُمْ لَا يُعَرِّفُونَ الَّذِي إِلَّا مَوْصُولَةً وَلَا تُوصَفُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ صِلَتِهَا. وَالْمُسْتَتِمُّ فِي شِعْرِ أَبِي دُوَادَ: هُوَ الَّذِي يَطْلُبُ الصُّوفَ وَالْوَبَرَ لِيُتِمَّ بِهِ نَسْجَ كِسَائِهِ ، وَالْمَوْهُوبُ تُمَّةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، وَالْجَمْعُ تِمَمٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْجِزَّةُ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الشَّعْرِ أَوِ الْوَبَرِ ، وَبَيْتُ أَبِي دُوَادَ هُوَ قَوْلُهُ؛فَهْيَ كَالْبَيْضِ ، فِي الْأَدَاحِيِّ ، لَا يُو هَبُ مِنْهَا لِمُسْتَتِمٍّ عِصَامُ.؛أَيْ: هَذِهِ الْإِبِلُ كَالْبَيْضِ فِي الصِّيَانَةِ ، وَقِيلَ: فِي الْمَلَاسَةِ لَا يُوهَبُ مِنْهَا لِمُسْتَتِمٍّ أَيْ: لَا يُوجَدُ فِيهَا مَا يُوهَبُ لِأَنَّهَ ا قَدْ سَمِنَتْ وَأَلْقَتْ أَوْبَارَهَا, قَالَ: وَالْمُسْتَتِمُّ الَّذِي يَطْلُبُ التُّمَّةَ ، وَالْعِصَامُ: خَيْطُ الْقِرْبَةِ. وَالْمُتَتَمِّمُ: الْمُتَكَسّ ِرُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا مَا رَآهَا رُؤْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ بِهَا ، كَانْهِيَاضِ الْمُتْعَبِ الْمُتَتَمِّمِ.؛وَتَمَّمَ عَلَى الْجَرِيحِ: أَجْهَزَ. وَتَمَّ عَلَى الشَّيْءِ: أَكْمَلَهُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛فَتَمَّ عَلَى مَعْشُوقَةٍ لَا يَزِيدُهَا إِلَيْهِ ، بَلَاءُ السَّوَءِ ، إِلَّا تَحَبُّبًا.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَبَاتَ بِجَمْعٍ ثُمَّ ثَابَ إِلَى مِنًى فَأَصْبَحَ رَأْدًا يَبْتَغِي الْمَزْجَ بِالسَّحْلِ.؛قَالَ: أَرَاهُ يَعْنِي بِتَمَّ: أَكْمَلَ حَجَّهُ. وَاسْتَتَمَّ النِّعْمَةَ: سَأَلَ إِتْمَامَهَا. وَجَعَلَهُ تِمًّا أَيْ: تَمَامًا. وَجَعَلْتُهُ لَكَ تِمًّا أَ يْ: بِتَمَامِهِ. وَتَمَّمَ الْكَسْرَ فَتَمَّمَ وَتَتَمَّمَ: انْصَدَعَ وَلَمْ يَبِنْ ، وَقِيلَ: إِذَا انْصَدَعَ ثُمَّ بَانَ. وَقَالُوا: أَبَى قَائِلُهَا إِلَّا ت َمًّا وَتُمًّا وَتِمًّا ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ ، أَيْ: تَمَامًا ، وَمَضَى عَلَى قَوْلِهِ وَلَمْ يَرْجِعْ عَنْهُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ ، قَالَ الرَّاعِي؛حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بَائِصٍ جُدًّا ، تَعَاوَرَهُ الرِّيَاحُ وَبِيلًا.؛بَائِصٍ: بَعِيدٍ شَاقٍّ ، وَوَبِيلًا: وَخِيمًا. وَالتَّمِيمُ: الطَّوِيلُ, وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْعَجَّاجِ؛لَمَّا دَعَوْا يَالَ تَمِيمٍ تَمُّوا.؛وَالتَّمِيمُ: التَّامُّ الْخَلْقِ. وَالتَّمِيمُ: الشَّادُّ الشَّدِيدُ. وَالتَّمِيمُ: الصُّلْبُ, قَالَ؛وَصُلْبُ تَمِيمٍ يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُهُ إِذَا مَا تَمَطَّى فِي الْحِزَامِ تَبَطَّرَا.؛أَيْ: يَضِيقُ عَنْهُ اللِّبْدُ لِتَمَامِهِ ، وَقِيلَ: التَّمِيمُ التَّامُّ الْخَلْقِ الشَّدِيدُهُ مِنَ النَّاسِ وَالْخَيْلِ. وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: الْجَذَعُ التَّامُّ التِّمُّ يُجْزِئُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ تِمٌّ وَتَمٌّ بِمَعْنَى التَّامِّ ، وَيُرْوَى الْجَذَعُ التَّامُّ التَّمَمُ ، فَالتَّامُّ الَّذِي اسْتَوْفَى الْوَقْتَ الَّذِي يُسَمَّى فِيهِ جَذَعًا وَ بَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا ، وَالتَّمَمُ التَّامُّ الْخَلْقِ ، وَمِثْلُهُ خَلْقٌ عَمَمٌ. وبالمؤلمنة تحسين

op-tim-ismus

تم وبالمؤلمنة استبشار، تفاؤل

super

سبر: السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ سَبَرَ الشَّيْءَ سَبْرًا حَزَرَهُ وَخَبَرَهُ. وَاسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَيِ اعْلَمْهُ ، وَالسَّبْرُ: اسْتِخْرَاجُ كُنْهِ الْأَم ْرِ. وَالسَّبْرُ: مَصْدَرُ سَبَرَ الْجُرْحَ يَسْبُرُهُ وَيَسْبِرُهُ سَبْرًا نَظَرَ مِقْدَارَهُ وَقَاسَهُ لِيَعْرِفَ غَوْرَهُ ، وَمَسْبُرَتُهُ: نِهَايَتُهُ. وَ فِي حَدِيثِ الْغَارِ: قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: لَا تَدْخُلْهُ حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَكَ أَيْ أَخْتَبِرَهُ وَأَعْتَبِرَهُ وَأَنْظُرَ هَلْ فِيهِ أَحَدٌ أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِي. وَالْمِسْبَارُ وَالسِّبَارُ مَا سُبِرَ بِهِ وَقُدِّرَ بِهِ غَوْرُ الْجِرَاحَ اتِ ؛ قَالَ يَصِفُ جُرْحَهَا؛تَرُدُّ السِّبَارَ عَلَى السَّابِرِ؛التَّهْذِيبِ: وَالسِّبَارُ فَتِيلَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُرْحِ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَرُدُّ عَلَى السَّابِرِيِّ السِّبَارَا؛وَكُلُّ أَمْرٍ زُرْتَهُ فَقَدْ سَبَرْتَهُ وَأَسْبَرْتَهُ. يُقَالُ: حَمِدْتُ مَسْبَرَهُ وَمَخْبَرَهُ. وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ: الْأَصْلُ وَاللَّوْنُ وَالْهَيْ ئَةُ وَالْمَنْظَرُ. قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: وَقَفْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِي مِنَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: أَمَّا اللِّسَانُ فَبَدَوِيٌّ ، وَأَمَّا السِّبْرُ فَحَضَرِيٌّ ؛ قَالَ: السِّبْرُ ، بِالْكَسْرِ ، الزِّيُّ وَالْهَيْئَةُ. قَالَ: وَقَالَتْ بَدَوِيَّةٌ أَعْجَبَنَا سِبْرُ فُلَانٍ أَيْ حُسْنُ حَالِهِ وَخِصْبُهُ فِي بَدَنِهِ ، وَقَالَتْ: رَأَيْتُهُ سَيِّئَ السِّبْرِ إِذَا كَانَ شَاحِبًا مَضْرُورًا فِي بَدَنِهِ ، فَجَعَلَتِ السِّبْرَ بِمَعْنَيَيْنِ ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّبْرِ إِذَا كَانَ حَسَنَ السَّحْنَاءِ وَالْهَيْئَةِ ؛ وَالسَّحْنَاءُ: اللَّوْنُ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ وَقَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ ؛ أَيْ هَيْئَتُهُ. وَالسِّبْرُ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْجَمَالُ ؛ وَفُلَانٌ حَسَنُ الْحِبْرِ وَالسِّبْرِ إِذَا كَانَ جَمِيلًا حَسَنَ الْهَيْئَةِ ؛ قَالَ الشَّاع ِرُ؛أَنَا ابْنُ أَبِي الْبَرَاءِ ، وَكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ مِنْ سِبْرِ وَالِدِهِمْ رِدَاءُ؛وَسِبْرِي أَنَّنِي حُرٌّ نَقِيٌّ وَأَنِّي لَا يُزَايِلُنِي الْحَيَاءُ؛وَالْمَسْبُورُ: الْحَسَنُ السِّبْرِ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قِيلَ: لَهُ مُرْ بَنِيكَ حَتَّى يَتَزَوَّجُوا فِي الْغَرَائِبِ فَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِمْ سِبْرُ أَبِي بَكْرٍ وَنُحُولُهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السِّبْرُ هَاهُنَا الشَّبَهُ ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ دَقِيقَ الْمَحَاسِنِ نَحِيفَ الْبَدَنِ فَأَمَرَهُ الرَّجُلُ أَنْ يُزَوِّجَهُمُ الْغَرَائِبَ لِيَجْتَمِعَ لَهُمْ حُسْنُ أَبِي بَكْرٍ وَشِدَّةُ غَيْرِهِ. وَيُقَالُ: عَرَّفْتُهُ بِسِبْرِ أَبِيهِ أَيْ بِهَيْئَتِهِ وَشَبَهِهِ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ؛أَنَا ابْنُ الْمَضْرَحِيِّ أَبِي شُلَيْلٍ وَهَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ النَّهَارُ ؟؛عَلَيْنَا سِبْرُهُ ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ عَلَى أَوْلَادِهِ مِنْهُ نِجَارُ؛ وَالسِّبْرُ أَيْضًا: مَاءُ الْوَجْهِ ، وَجَمْعُهَا أَسْبَارٌ. وَالسِّبْرُ وَالسَّبْرُ: حُسْنُ الْوَجْهِ. وَالسِّبْرُ: مَا اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى عِتْقِ الدَّابّ َةِ أَوْ هُجْنَتِهَا. أَبُو زَيْدٍ: السِّبْرُ مَا عَرَفْتَ بِهِ لُؤْمَ الدَّابَّةِ أَوْ كَرَمَهَا أَوْ لَوْنَهَا مِنْ قِبَلِ أَبِيهَا. وَالسِّبْرُ أَيْضًا: مَعْرِفَتُكَ الدَّابَّةَ بِخِصْبٍ أَوْ ب ِجَدْبٍ. وَالسَّبَرَاتُ: جَمْعُ سَبْرَةٍ وَهِيَ الْغَدَاةُ الْبَارِدَةُ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، وَقِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ السَّحَرِ إِلَى الصَّبَاحِ ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ غُدْوَةٍ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى يَا مُحَمَّدُ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ وَضَعَ الرَّبُّ تَعَالَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَأَلْهَمَهُ إِلَى أَنْ قَالَ: فِي الْمُضِيِّ إِلَى الْجُمُعَاتِ وَإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي ا لسَّبَرَاتِ ؛ وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ؛عِظَامُ مَقِيلِ الْهَامِ غُلْبٌ رِقَابُهَا يُبَاكِرْنَ حَدَّ الْمَاءِ فِي السَّبَرَاتِ؛يَعْنِي شِدَّةَ بَرْدِ الشِّتَاءِ وَالسَّنَةِ. وَفِي حَدِيثِ زَوَاجِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي غَدَاةٍ سَبْرَةٍ ؛ وَسَبْرَةُ بْنُ الْعَوَّالِ مُشْتَقٌّ مِنْهُ ، وَالسَّبْرُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ ، وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ فِي قَوْلِ الْفَرَزْدَقِ؛بِجَنْبَيْ خِلَالٍ يَدْقَعُ الضَّيْمَ مِنْهُمُ خَوَادِرُ فِي الْأَخْيَاسِ ، مَا بَيْنَهَا سِبْرُ؛قَالَ: مَعْنَاهُ مَا بَيْنَهَا عَدَاوَةٌ. قَالَ: وَالسِّبْرُ الْعَدَاوَةُ ، قَالَ: وَهَذَا غَرِيبٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي كُمِّهِ سَبُّورَةٌ ؛ قِيلَ: هِيَ الْأَلْوَاحُ مِنَ السَّاجِ يُكْتَبُ فِيهَا التَّذَاكِيرُ ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَرْوُونَهَا سَتُّورَةٌ

وبالمؤلمنة إفْراط ؛ باهِظ ؛ زِيَادَة ؛ عُلْوِيّ ؛ فَرْط ؛ فَوْق ؛ فَوْقِيّ ؛ فَوْقانِيّ ؛ فَيْض ؛ فائِض فاخِر ؛ مُفْتَخَر ؛ مُمْتاز

super-lativ

سبر وبالمؤلمنة المرتبة الأولى في أفعل التفضيل

super-mann

سبر وبالمؤلمنة الأنسان الخارق

regel

رقل: الرَّقْلَةُ مِثْلُ الرَّعْلَةِ: النَّخْلَةُ الَّتِي فَاتَتِ الْيَدَ وَهِيَ فَوْقُ الْجَبَّارَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا فَاتَتِ النَّخْلَةُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ فَهِيَ جَبَّارَةٌ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ فَهِيَ الرَّقْلَةُ ، وَجَمْعُهَا رَقْلٌ وَرِقَالٌ ، قَالَ كَثِيرٌ؛حُزِيَتْ لِي بِحَزْمِ فَيْدَةٍ تُحْدَى كَالْيَهُودِيِّ مِنْ نَطَاةِ الرِّقَالِ؛أَرَادَ كَنَخْلِ الْيَهُودِيِّ ، وَنَطَاةُ خَيْبَرُ. التَّهْذِيبُ: الرِّقَالُ مِنْ نَخِيلِ نَطَاةَ وَهِيَ عَيْنٌ بِخَيْبَرَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَقْلَةٌ وَرَقْلٌ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ: تَرَى الْفِتْيَانَ كَالرَّقْلِ ، وَمَا يُدْرِيكَ بِالدَّخْلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا تَقْطَعْ عَلَيْهِمْ رَقْلَةً ؛ الرَّقْلَةُ: النَّخْلَةُ وَجِنْسُهَا الرَّقْلُ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: خَرَجَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثَمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ الرَّاسِخَاتِ فِي الْوَحْلِ ، الصَّقْرُ الدِّبْسُ. وَالرَّاقُولُ: حَبْلٌ يُصْعَدُ بِهِ النَّخْلُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ، وَهُوَ الْحَابُولُ وَالْكَرُّ. وَالْإِرْقَالُ: ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَ بِ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ: الْإِرْقَالُ وَالْإِجْذَامُ وَالْإِجْمَارُ سُرْعَةُ سَيْرِ الْإِبِلِ. وَأَرْقَلَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ إِرْقَالًا أَسْرَعَتْ. وَأَرْقَ لَ الْقَوْمُ إِلَى الْحَرْبِ إِرْقَالًا: أَسْرَعُوا ، قَالَ النَّابِغَةُ؛إِذَا اسْتُنْزِلُوا عَنْهُنَّ لِلطَّعْنِ أَرْقَلُوا إِلَى الْمَوْتِ إِرْقَالَ الْجِمَالِ الْمَصَاعِبِ؛وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ الْإِرْقَالَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فَوْقَ الْخَبَبِ. وَأَرْقَلَتِ النَّاقَةُ تُرْقِلُ إِرْقَالًا فَهِيَ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فِيهَا عَلَى الْأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ؛وَاسْتَعَارَهُ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ لِلرِّمَاحِ فَقَالَ؛أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ أَرْقَلَتْ إِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاعِفَاتِ اللَّهَازِمِ؛يَعْنِي الْأَسِنَّةَ. وَأَرْقَلَ الْمَفَازَةَ: قَطَعَهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛لَاهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ كُلَّ سَهْبٍ مَنْصُوبًا عَلَى الظَّرْفِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ إِرْقَالُ الْمَفَازَةِ قَطْعُهَا خَطَأٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمَعْنَى قَوْلِ الْعَجَّاجِ: وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ وَرَبَّ الْمُرْقِلَاتِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ الْمُسْرِعَةُ ، وَنَصَبَ كُلَّ, لِأَنَّهُ جَعَلَهُ ظَرْفًا أَرَادَ وَرَبَّ الْمُرْقِلَا تِ ، فِي كُلِّ سَهْبٍ ، وَنَاقَةٌ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ: كَثِيرَةُ الْإِرْقَالِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَاقَةٌ مِرْقَالٌ مُرْقِلَةٌ ، قَالَ طَرَفَةُ

وَإِنِّي لَأُمْضِي الْهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي

وبالمؤلمنة قاعدة، نظام، وسيلة

hyp-othese

هب فِعْلَ أَمْرٍ جَامِد بِمَعْنَى الظَّنِّ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ يَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ : هَبْ وَلَداً ذَكِيّاً تَقُولُ: هَبْ زَيْدًا مُنْطَلِقًا ، بِمَعْنَى احْسُبْ ، يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُ مِنْهُ مَاضٍ وَلَا مُسْتَقْبَلٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى. ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبْنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي وَاعْدُدْنِي ، وَلَا يُقَالُ: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ. وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: وَهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ، لِأَنَّ هَا كَلِمَةٌ وُضِعَتْ لِلْأَمْرِ, قَالَ ابْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ؛فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا خَالِدٍ وَإِلَّا فَهَبْنِي امْرَأً هَالِكَا؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَنْشَدَ الْمَازِنِيُّ؛فَكُنْتُ كَذِي دَاءٍ وَأَنْتَ شِفَاؤُهُ فَهَبْنِي لِدَائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفَائِيَا؛أَيِ احْسُبْنِي. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَقُولُ الْعَرَبُ: هَبْنِي ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي ذَلِكَ وَاعْدُدْنِي. قَالَ: وَلَا يُقَالُ: هَبْ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: قَدْ وَهَبْتُكَ كَمَا يُقَالُ: ذَرْنِي وَدَعْنِي ، وَلَا يُقَالُ: وَذَرْتُكَ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ أَيْ جَعَلَنِي فِدَاكَ ، وَوُهِبْتُ فِدَاكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ. وَقَدْ سَمَّتْ وَهْبًا ، وَوُهَيْبًا ، وَوَهْبَانَ ، وَوَاهِبًا ، وَمَوْهَبًا وبالمؤلمنة فرضية،حدس ، حزر

wur-zel

سلل: السُّلُّ: انْتِزَاعُ الشَّيْءِ وَإِخْرَاجُهُ فِي رِفْقٍ ، سَلَّهُ يَسُلُّهُ سَلًّا وَاسْتَلَّهُ فَانْسَلَّ وَسَلَلْتُهُ أَسُلُّهُ سَلًّا. وَالسَّلُّ: سَل ُّكُ الشَّعْرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ. وَالِانْسِلَالُ: الْمُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيقٍ أَوْ زِحَامٍ. سِيبَوَيْهِ: انْسَلَلْتُ لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنَّمَا هِيَ كَفَعَلْتُ كَمَا أَنَّ افْتَقَرَ كَضَعُفَ, وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ؛غَدَاةَ تَوَلَّيْتُمْ كَأَنَّ سُيُوفَكُمْ ذَآنِينُ فِي أَعْنَاقِكُمُ لَمْ تُسَلْسَلِ فَكَّ التَّضْعِيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَإِنَّمَا هُوَ يَتَمَلَّلُ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّلْ ، تُفَعَّلُ مِنَ السَّلِّ. وَسَيْفٌ سَلِيلٌ: مَسْلُولٌ. وَسَلَلْتُ السَّيْفَ وَأَسْلَلْتُهُ بِمَعْنًى. وَأَتَيْنَاهُمْ عِنْدَ السَّلّ َةِ أَيْ عِنْدَ اسْتِلَالِ السُّيُوفِ, قَالَ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ؛هَذَا سِلَاحٌ كَامِلٌ وَأَلَّهْ وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهُ؛وَانْسَلَّ وَتَسَلَّلَ: انْطَلَقَ فِي اسْتِخْفَاءٍ. الْجَوْهَرِيُّ: انْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَيْ خَرَجَ. وَفِي الْمَثَلِ: رَمَتْنِي بِدَائِهَا وَانْسَلَّتْ ، وَتَسَلَّلَ مِثْلُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: فَانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أَيْ مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بِتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ. وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ اسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ فِي طَرِيقِ النَّاسِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ, الْمَسَلُّ: مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَسْلُولِ أَيْ مَا سُلَّ مِنْ قِشْرِهِ ، وَالشَّطْبَةُ: السَّعَفَةُ الْخَضْرَاءُ ، وَقِيلَ السَّيْفُ. وَالسُّلَالَةُ: مَا انْ سَلَّ مِنَ الشَّيْءِ. وَيُقَالُ: سَلَلْتُ السَّيْفَ مِنَ الْغِمْدِ فَانْسَلَّ. وَانْسَلَّ فُلَانٌ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ يَعْدُو إِذَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ يَعْدُ و. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا, قَالَ الْفَرَّاءُ: يَلُوذُ هَذَا بِهَذَا يَسْتَتِرُ ذَا بِذَا, وَقَالَ اللَّيْثُ: يَتَسَلَّلُونَ وَيَنْسَلُّونَ وَاحِدٌ. وَالسَّلِيلَةُ: الشَّعَرُ يُنْفَشُّ ثُمَّ يُطْوَى وَيُشَدُّ ثُمَّ تَسُلُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ تَغْزِلُهُ. وَيُقَالُ: سَلِيلَةٌ مَنْ شَعَرٍ لِمَا اسْتُلَّ مِنْ ضَرِيبَتِهِ ، وَهِيَ شَيْءٌ يُنْفَشُّ مِنْهُ ثُمَّ يُطْوَى وَيُدْمَجُ طِوَالًا ، طُولُ كُلِّ وَ احِدَةٍ نَحْوٌ مِنْ ذِرَاعٍ فِي غِلَظِ أَسَلَةِ الذِّرَاعِ وَيُشَدُّ ثُمَّ تَسُلُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ فَتَغْزِلُهُ. وَسُلَالَةُ الشّ َيْءِ: مَا اسْتُلَّ مِنْهُ ، وَالنُّطْفَةُ سُلَالَةُ الْإِنْسَانِ, وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ؛طَوَتْ أَحْشَاءَ مُرْتِجَةٍ لِوَقْتٍ عَلَى مَشَجٍ سُلَالَتُهُ مَهِينُ؛وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ؛فَجَاءَتْ بِهِ غَضْبَ الْأَدِيمِ غَضَنْفَرًا سُلَالَةَ فَرْجٍ كَانَ غَيْرَ حَصِينِ؛وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ, قَالَ الْفَرَّاءُ: السُّلَالَةُ الَّذِي سُلَّ مِنْ كُلِّ تُرْبَةٍ, وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: السُّلَالَةُ مَا سُلَّ مِنْ صُلْبِ الرَّجُلِ وَتَرَائِبِ الْمَرْأَةِ كَمَا يُسَلُّ الشَّيْءُ سَلًّا. وَالسَّلِيلُ: الْوَلَدُ سُمِّيَ سَلِيلًا لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنَ السُّلَالَةِ. وَالسَّلِيلُ: الْوَلَدُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ ، وَرَوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ فِي السُّلَالَةِ: إِنَّهُ الْمَاءُ يُسَلُّ مِنَ الظَّهْرِ سَلًّا, وَقَالَ الْأَخْفَشُ: السُّلَالَةُ الْوَلَدُ ، وَالنُّطْفَةُ السُّلَالَةُ وبالمؤلمنة جذر

ge-zerr-t

زري: زَرَيْتُ عَلَيْهِ وَزَرَى عَلَيْهِ ، بِالْفَتْحِ ، زَرْيًا وَزِرَايَةً وَمَزْرِيَةً وَمَزْرَاةً وَزَرَيَانًا: عَابَهُ وَعَاتَبَهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛يَا أَيُّهَا الزَّارِي عَلَى عُمَرِ قَدْ قُلْتَ فِيهِ غَيْرَ مَا تَعْلَمْ؛وَتَزَرَّيْتُ عَلَيْهِ إِذَا عَتَبْتَ عَلَيْهِ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ؛وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزَارٍ وَإِنَّنِي عَلَى ذَاكَ ، فِيمَا بَيْنَنَا ، مُسْتَدِيمُهَا؛أَيْ عَاتِبٌ سَاخِطٌ غَيْرُ رَاضٍ. وَزَرَى عَلَيْهِ عَمَلَهُ إِذَا عَابَهُ وَعَنَّفَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: وَإِذَا أَدْخَلَ عَلَى أَخِيهِ عَيْبًا فَقَدْ أَزْرَى بِهِ وَهُوَ مُزْرًى بِهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: زَارَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا عَاتَبَهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَزْرَى عَلَيْهِ قَلِيلَةٌ. وَأَزْرَى بِهِ ، بِالْأَلِفِ ، إِزْرَاءً: قَصَّرَ بِهِ وَحَقَّرَهُ وَهَوَّنَهُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الزَّارِي عَلَى الْإِنْسَانِ الَّذِي لَا يَعُدُّهُ شَيْئًا وَيُنْكِرُ عَلَيْهِ فِعْلَهُ. وَالْإِزْرَاءُ: التَّهَاوُنُ بِالشَّيْءِ. يُقَالُ: أَزْرَيْتُ بِهِ إِ ذَا قَصَّرْتُ بِهِ وَتَهَاوَنْتُ. وَازْدَرَيْتُهُ أَيْ حَقَّرْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَى نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ؛ الِازْدِ رَاءُ: الِاحْتِقَارُ وَالِانْتِقَاصُ وَالْعَيْبُ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مَنْ زَرَيْتُ عَلَيْهِ زِرَايَةً إِذَا عِبْتَهُ ، قَالَ: وَأَصْلُ ازْدَرَيْتُ ازْتَرَيْتُ ، وَهُوَ افْتَعَلْتُ مِنْهُ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ ، أَزْرَى بِعِلْمِي وَزَرَى ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهُ قَصَّرَ بِهِ. وَأَزْرَى بِهِ: أَدْخَلَ عَلَيْهِ أَمْرًا أَنْ يُلَبِّسَ عَلَيْهِ. وَرَجُلٌ مِزْرَاءٌ: يُزْرِي عَلَى النَّاسِ. وَسِقَاءٌ زَرِيٌّ: بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ زَرِيٌّ قَصِيرٌ وبالمؤلمنة سحب

ge-rissen

رزز: رَزَّ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ رَزًّا فَارْتَزَّ: أَثْبَتَهُ فَثَبَتَ. وَالرَّزُّ: رَزُّ كُلِّ شَيْءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِث ْلَ رَزَّ السِّكِّينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ ، قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ السَّعْدِيِّ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَبَاطَأُ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ؛جَارِيَةٌ عِنْدَ الدُّعَاءِ كَزَّهْ لَوْ رَزَّهَا بِالْقُرْبُزِيِّ رَزَّهْ جَاءَتْ إِلَيْهِ رَقْصًا مُهْتَزَّهْ؛وَرَزَّزْتُ لَكَ الْأَمْرَ تَرْزِيزًا أَيْ: وَطَّأْتُهُ لَكَ. وَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ تَرُزُّهُ رَزًّا وَأَرَزَّتْهُ: أَثْبَتَتْهُ لِتَ بِيضَ ، وَقَدْ رَزَّ الْجَرَادُ يَرُزُّ رَزًّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِرْزَازًا بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَهُوَ أَنْ تُدْخِلَ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَتُلْقِيَ بَيْضَهَا. وَرَزَّةُ الْبَابِ: مَا ثَبَت َ فِيهِ مِنْ….. وَهُوَ مِنْهُ. وَالرَّزَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَلُ فِيهَا الْقُفْلُ ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَيْ: أَصْلَحْتُ عَلَيْهِ الرَّزَّةَ. و َتَرْزِيزُ الْبَيَاضِ: صَقْلُهُ ، وَهُوَ بَيَاضٌ مُرَزَّزٌ. وَالرَّزِيزُ: نَبْتٌ يُصْبَغُ بِهِ. وَالرِّزُّ – بِالْكَسْرِ: الصَّوْتُ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَ سْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَدْرِي مَا هُوَ. يُقَالُ: سَمِعْتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ وَأَرِيزَ الرَّعْدِ. وَالْإِرْزِ يزُ: الطَّوِيلُ الصَّوْتِ. وَالرَّزُّ: أَنْ يَسْكُتَ مِنْ سَاعَتِهِ. وَرِزُّ الْأَسَدِ وَرِزُّ الْإِبِلِ: الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَرَاهُ يَكُونُ شَدِيدًا أ َوْ ضَعِيفًا ، وَالْجَرَسُ مِثْلُهُ. وَرِزُّ الرَّعْدِ وَرَزِيزُهُ: صَوْتُهُ. وَوُجَدْتُ فِي بَطْنِي رِزًّا وَرِزِّيزَى ، مِثَالُ خِصِّيصَى: وَهُوَ الْوَجَعُ. و َفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ – كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ وَلِيَتَوَضَّأْ ، الرِّزُّ فِي الْأَصْلِ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَرَادَ بِالرِّزِّ الصَّوْتَ فِي الْبَطْنِ مِنَ الْقَرْقَرَةِ وَنَحْوِهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ كُلُّ صَوْتٍ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ فَهُوَ رِزٌّ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ بَعِيرًا يَهْدُرُ فِي الشِّقْشِقَةِ؛رَقْشَاءُ تَنْتَاحُ اللُّغَامَ الْمُزْبِدَا دَوَّمَ فِيهَا رِزُّهُ وَأَرْعَدَا؛وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ؛كَأَنَّ فِي رَبَابِهِ الْكِبَارِ رِزَّ عِشَارٍ جُلْنَ فِي عِشَارِ؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ – كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ – مَنْ وَجَدَ رِزًّا فِي بَطْنِهِ: إِنَّهُ الصَّوْتُ يَحْدُثُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الْغَائِطِ ، وَهَذَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ الصَّلَاةُ وَهُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ ، فَأَمَرَهُ بِالْوُضُوءِ لِئَلَّا يُدَافِعَ أَحَدَ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَإِلَّا فَلَيْس َ بِوَاجِبٍ إِنْ لَمْ يُخْرِجِ الْحَدَثَ ، قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ عَنْ عَلِيٍّ نَفْسِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الرِّزُّ غَمْزُ الْحَدَثِ وَحَرَكَتُهُ فِي الْبَطْنِ لِلْخُرُوجِ حَتَّى يَحْتَاجَ صَاحِبُهُ إِلَى دُخُولِ الْخَلَاءِ ، كَانَ بِقَرْقَرَةٍ أَوْ بِغَيْرِ قَرْقَر َةٍ ، وَأَصْلُ الرِّزِّ الْوَجَعُ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي بَطْنِهِ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَيَجِدُ رِزًّا فِي بَطْنِهِ أَيْ: وَجَعًا وَغَمْزًا لِلْحَدَثِ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَذْكُرُ إِبِلًا عِطَاشًا؛لَوْ جُرَّ شَنٌّ وَسْطَهَا لَمْ تَجْفُلِ مِنْ شَهْوَةِ الْمَاءِ وَرِزٍّ مُعْضِلِ؛أَيْ: لَوْ جُرَّتْ قِرْبَةٌ يَابِسَةٌ وَسَطَ هَذِهِ الْإِبِلِ لَمْ تَنْفِرْ مِنْ شِدَّةِ عَطَشِهَا وَذُبُولِهَا وَشِدَّةِ مَا تَجِدُهُ فِي أَجْوَافِهَا مِنْ حَر َارَةِ الْعَطَشِ بِالْوَجَعِ فَسَمَّاهُ رِزًّا. وَرَزُّ الْفَحْلِ: هَدِيرُهُ. وَالْإِرْزِيزُ: الصَّوْتُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الْبَرَدُ وَالْإِرْزِيزُ بِالْكَسْرِ: الرِّعْدَةُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْمُتَنَخِّلِ؛قَدْ حَالَ بَيْنَ تَرَاقِيهِ وَلَبَّتِهِ مِنْ جُلْبَةِ الْجُوعِ جَيَّارٌ وَإِرْزِيزُ؛وَالْإِرْزِيزُ: بَرَدٌ صِغَارٌ شَبِيهُ الثَّلْجِ. وَالْإِرْزِيزُ: الطَّعْنُ الثَّابِتُ. وَرَزَّهُ رَزَّةً أَيْ: طَعَنَهُ طَعْنَةً وبالمؤلمنة ممزق،نحيل حقير ، تافه ، ماكر مهلهل ، ضعيف ، ضئيل، هزيل

hammer

حما: حَمْوُ الْمَرْأَةِ وَحَمُوهَا وَحَمَاهَا: أَبُو زَوْجِهَا وَأَخُو زَوْجِهَا ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِهِ. يُقَالُ: هَذَا حَمُوهَا وَرَأَيْتُ حَمَ اهَا وَمَرَرْتُ بِحَمِيهَا ، وَهَذَا حَمٌ فِي الِانْفِرَادِ. وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ الزَّوْجَ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ فَهُمْ أَحْمَاءُ الْمَرْأَةِ ، وَأُمُّ زَوْجِهَا حَمَاتُهَا ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ أَبُوهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ عَمُّهُ فَهُمُ الْأَحْمَاءُ ، وَالْأُنْثَى حَمَاةٌ ، لَا لُغَةَ فِيهَا غَيْرُ هَذِهِ, قَالَ؛إِنَّ الْحَمَاةَ أُولِعَتْ بِالْكَنَّهْ وَأَبَتِ الْكَنَّةُ إِلَّا ضِنَّهْ؛وَحَمْوُ الرَّجُلِ: أَبُو امْرَأَتِهِ أَوْ أَخُوهَا أَوْ عَمُّهَا ، وَقِيلَ: الْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَرَوَى ثَعْلَبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ: الْحَمُ الْمَوْتُ: هَذِهِ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ كَمَا تَقُولُ الْأَسَدُ الْمَوْتُ أَيْ لِقَاؤُهُ مِثْلُ الْمَوْتِ ، وَكَمَا تَقُولُ السُّلْطَانُ نَارٌ ، فَمَعْنَى قَوْلِهِ الْحَمُ الْمَوْتُ أَنَّ خَلْوَةَ الْحَمِ مَعَهَا أَشَدُّ مِنْ خَلْوَةِ غَيْرِهِ مِنَ الْغُرَبَاءِ وَحَمْوُ الشَّمْسِ: حَرُّهَا. وَحَمِيَتِ الشَّمْس ُ وَالنَّارُ تَحْمَى حَمْيًا وَحُمِيًّا وَحُمُوًّا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: اشْتَدَّ حَرُّهَا ، وَأَحْمَاهَا اللَّهُ ، عَنْهُ أَيْضًا. الصِّحَاحُ: اشْتَدَّ حَمْيُ الشَّمْسِ وَحَمْوُهَا بِمَعْنًى. وَحَمَى الشَّيْءَ حَمْيًا وَحِمًى وَحِم َايَةً وَمَحْمِيَةً: مَنَعَهُ وَدَفَعَ عَنْهُ وبالمؤلمنة مطرقة وقيل بها

wischen Hammer und Amboß

بين نارين او بين المطرقة والسندان

dumm

دمي: الدَّمُ مِنَ الْأَخْلَاطِ: مَعْرُوفٌ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: الدَّمُ اسْمٌ عَلَى حَرْفَيْنِ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا أَعْرِفُ أَحَدًا يُثَقِّلُ الدَّمَ, فَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ؛وَتَشْرَقُ مِنْ تَهْمَالِهَا الْعَيْنُ بِالدَّمِّ؛مَعَ قَوْلِهِ: فَالْعَيْنُ دَائِمَةُ السَّجْمِ ، فَهُوَ عَلَى أَنَّهُ ثَقَّلَ فِي الْوَقْفِ فَقَالَ الدَّمُّ فَشَدَّدَ ، ثُمَّ اضْطُرَّ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مَجْ رَى الْوَقْفِ, كَمَا قَالَ؛بِبَازِلٍ وَجْنَاءَ أَوْ عَيْهَلِّ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّ الْهُذَلِيَّ إِنَّمَا قَالَ بِالدَّمِ ، بِالتَّخْفِيفِ ، لِأَنَّ الْقَصِيدَةَ مِنَ الضَّرْبِ الْأَوَّلِ مِنَ الطَّوِيلِ, وَأَوَّلُهَا؛أَرِقْتُ لِهَمٍّ ضَافَنِي بَعْدَ هَجْعَةٍ عَلَى خَالِدٍ ، فَالْعَيْنُ دَائِمَةُ السَّجْمِ؛فَقَوْلُهُ: مَةُ السَّجْمِ مَفَاعِيلُنْ ، وَقَوْلُهُ: نُ بِالدَّمِّ مَفَاعِيلُنْ ، وَلَوْ قَالَ: نُ بِالدَّمِ لَجَاءَ مَفَاعِلُنْ وَهُوَ لَا يَجِيءُ مَعَ مَفَاع ِيلُنْ ، وَتَثْنِيَتُهُ دَمَّانِ وَدَمَيَانِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَ أَبَا رَبَاحٍ عَلَى طُولِ التَّجَاوُرِ مُنْذُ حِينِ؛لَيُبْغِضُنِي وَأُبْغِضُهُ وَأَيْضًا يَرَانِي دُونَهُ ، وَأَرَاهُ دُونِي وَالدُّمْيَةُ: الصَّنَمُ ، وَقِيلَ: الصُّورَةُ الْمُنَقَّشَةُ الْعَاجُ وَنَحْوُ هُ ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هِيَ الصُّورَةُ فَعَمَّ بِهَا، وَجَمْعُ الدُّمْيَةِ دُمًى, وبالمؤلمنة غبي

in-ter-net

تره: التُّرُّهَاتُ وَالتُّرَّهَاتُ: الْأَبَاطِيلُ ، وَاحِدَتُهَا تُرَّهَةٌ ، وَهِيَ التُّرَّهُ ، بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الطُّرُقُ الصِّغَارُ الْمُتَشَعِّبَةُ عَنِ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ ، وَالْجَمْعُ التَّرَارِهُ وبالمؤلمنة انترنت

Er-gebniss-e

قبس: الْقَبَسُ: النَّارُ. وَالْقَبَسُ: الشُّعْلَةُ مِنَ النَّارِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الْقَبَسُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ تَقْتَبِسُهَا مِنْ مُعْظَمٍ ، وَاقْتِبَاسُ هَا الْأَخْذُ مِنْهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بِشِهَابٍ قَبَسٍ الْقَبَسُ: الْجَذْوَةُ وَهِيَ النَّارُ الَّتِي تَأْخُذُهَا فِي طَرَفِ عُودٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: حَتَّى أَوْرَى قَبَسًا لِقَابِسٍ ، أَيْ: أَظْهَرَ نُورًا مِنَ الْحَقِّ لِطَالِبِهِ. وَالْقَابِسُ: طَالَ النَّارَ ، وَهُوَ فَاعِلٌ مِنْ قَبَسَ ، وَالْجَمْعُ أَقْبَاسٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الْمِقْبَاسُ. وَيُقَالُ: قَبَسْتُ مِنْهُ نَارًا أَقْ بِسُ قَبَسًا فَأَقْبَسَنِي ، أَيْ: أَعْطَانِي مِنْهُ قَبَسًا ، وَكَذَلِكَ اقْتَبَسْتُ مِنْهُ نَارًا ، وَاقْتَبَسْتُ مِنْهُ عِلْمًا أَيْضًا ، أَيْ: اسْتَفَدْتُهُ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَاقْتَبَسْتُ مِنْهُ عِلْمًا وَنَارًا سَوَاءٌ ، قَالَ: وَقَبَسْتُ أَيْضًا فِيهِمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ. وَفِي حَدِيثِ الْعِرْبَاضِ: أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَمُقْتَبِسِينَ ، أَيْ: طَالِبِي الْعِلْمِ وَقَدْ قَبَسَ النَّارَ يَقْبِسُهَا قَبْسًا وَاقْتَبَسَهَا. وَقَبَسَهُ النَّارَ يَقْبِسُهُ: جَاءَهُ بِهَا وَاقْتَبَسَهُ وَقَبَسْتُكَ هُ وَاقْتَبَسْتُكَهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَبَسْتُكَ نَارًا وَعِلْمًا بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَقِيلَ: أَقْبَسْتُهُ عِلْمًا وَقَبَسْتُهُ نَارًا أَوْ خَيْرًا إِذَا جِ ئْتَهُ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ طَلَبَهَا لَهُ قَالَ: أَقْبَسْتُهُ بِالْأَلِفِ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: أَقْبَسْتُهُ نَارًا أَوْ عِلْمًا سَوَاءٌ ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ طَرْحُ الْأَلِفِ مِنْهُمَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَبَسَنِي نَارًا وَمَالًا وَأَقْبَسَنِي عِلْمًا ، وَقَدْ يُقَالُ بِغَيْرِ الْأَلِفِ. وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: فَإِذَا رَاحَ أَقْبَسْنَاهُ مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ: أَعْلَمْنَاهُ إِيَّاهُ. وَالْقَوَابِسُ: الَّذِينَ يَقْبِسُونَ النَّاسَ الْخَيْرَ يَعْنِي يُعَلِّمُونَ. وَأَتَانَا فُلَانٌ يَقْتَبِسُ الْعِلْمَ فَأَقْب َسْنَاهُ ، أَيْ: عَلَّمْنَاهُ. وَأَقْبَسْنَا فُلَانًا فَأَبَى أَنْ يُقْبِسَنَا ، أَيْ: يُعْطِيَنَا نَارًا. وَقَدِ اقْتَبَسَنِي إِذَا قَالَ: أَعْطِنِي نَارًا. وَ قَبَسْتُ الْعِلْمَ وَأَقْبَسْتُهُ فُلَانًا.وبالمؤلمنة نتيجة

dik-tator

دكك: الدَّكُّ: هَدْمُ الْجَبَلِ وَالْحَائِطِ وَنَحْوِهِمَا ، دَكَّهُ يَدُكُّهُ دَكًّا. اللَّيْثُ: الدَّكُّ كَسْرُ الْحَائِطِ وَالْجَبَلِ. وَجَبَلٌ دُكٌّ: ذَلِيلٌ ، وَجَمْعُهُ دِكَكَةٌ مِثْلُ جُحْرٍ وَجِحَرَةٍ. وَقَدْ تَدَكْدَكَتِ الْجِبَالُ أَيْ صَارَتْ دَك َّاوَاتٍ ، وَهِيَ رَوَابٍ مِنْ طِينٍ ، وَاحِدَتُهَا دَكَّاءُ. وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً, قَالَ الْفَرَّاءُ: دَكُّهَا زَلْزَلَتُهَا ، وَلَمْ يَقُلْ فَدُكِكْنَ لِأَنَّهُ جَعَلَ الْجِبَالَ كَالْوَاحِدَةِ ، وَلَوْ قَالَ فَدُكَّتْ دَكَّةً لَكَانَ صَوَابًا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَكَّ هَدَمَ وَدُكَّ هُدِمَ. وَالدِّكَكُ: الْقِيزَانُ الْمُنْهَالَةُ وَالدِّكَكُ: الْهِضَابُ الْمُفَسَّخَةُ. وَالدَّكُّ: شَبِيهٌ بِالتَّلِّ. وَالدَّكَّاءُ: الرَّابِيَةُ مِنَ الطِّينِ لَيْسَتْ بِالْغَلِيظَةِ ، وَالْجَمْعُ دَكَّاوَاتٌ ، أَجْرَوْهُ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ لِغَلَبَتِهِ كَقَوْلِهِمْ لَيْسَ فِي الْخَضْرَو َاتِ صَدَقَةٌ. وَأَكَمَةٌ دَكَّاءُ إِذَا اتَّسَعَ أَعْلَاهَا ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ نَادِرٌ لِأَنَّ هَذَا صِفَةٌ. وَالدَّكَّاوَاتُ: تِلَالٌ خَلِقَةٌ ، وَلَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ وَاحِدَتَهَا دَكَّاءُ كَمَا تَقَدَّمَ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الدَّكَّاوَاتُ مِنَ الْأَرْضِ الْوَاحِدَةُ دَكَّاءُ وَهِيَ رَوَابٍ مِنْ طِينٍ لَيْسَتْ بِالْغِلَاظِ ، قَالَ: وَفِي الْأَرْضِ الدِّكَكَةُ ، وَالْوَاحِدُ دُكٌّ ، وَهِيَ رَوَابٍ مُشْرِفَةٌ مِنْ طِينٍ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ غِلَظٍ ، وَيُجْمَعُ الدَّكَّاءُ مِنَ الْأَرْضِ دَكَّاوَاتٍ وَدُكًّا ، مِثْلَ حُمْرَاوَاتٍ وَحُمْرٍ. وَالدُّكُكُ: النُّوقُ الْمُنْفَضِخَةُ الْأَسْنِمَةِ. وَبَعِيرٌ أَدَكُّ: لَا سَنَامَ لَهُ ، وَنَاقَةٌ دَكَّاءُ كَذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ دُكٌّ وَدَكَّاوَاتٌ مِثْلُ حُم ْرٍ وَحَمْرَاوَاتٍ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَمْرَاءُ لَا يُجْمَعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فَيُقَالُ حَمْرَاوَاتٍ ، كَمَا لَا يُجْمَعُ مُذَكَّرُهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فَيُقَالُ أَحْمَرُونَ ، وَأَمَّا دَ كَّاءُ فَلَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ وَلِذَلِكَ جَازَ أَنْ يُقَالَ دَكَّاوَاتٌ ، وَقِيلَ: نَاقَةٌ دَكَّاءُ لِلَّتِي افْتَرَشَ سَنَامُهَا فِي جَنْبَيْهَا وَلَمْ يُشْر ِفْ ، وَالِاسْمُ الدَّكَكُ ، وَقَدِ انْدَكَّ. وَفَرَسٌ مَدْكُوكٌ: لَا إِشْرَافَ لِحَجَبَتِهِ. وَفَرَسٌ أَدَكُّ إِذَا كَانَ مُتَدَانِيًا عَرِيضَ الظَّهْرِ. وَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ: إِنَّا وَجَدْنَا بِالْعِرَاقِ خَيْلًا عِرَاضًا دُكًّا فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَسَهَامِهَا, أَيْ عِرَاضَ الظُّهُورِ قِصَارَهَا. وَخَيْلٌ دُكٌّ وَفَرَسٌ أَدَكُّ إِذَا كَانَ عَرِيضَ الظَّهْرِ قَصِيرًا, حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْكِسَائِيِّ ، قَالَ: وَهِيَ الْبَرَاذِينُ. وَالدَّكَّةُ: بِنَاءٌ يُسَطَّحُ أَعْلَاهُ. وَانْدَكَّ الرَّمْلُ: تَلَبَّدَ ، وَالدُّكَّانُ مِنَ الْبِنَاءِ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. اللَّيْثُ: اخْتَلَفُوا فِي الدُّكَّانِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ فُعْلَانٌ مِنَ الدَّكِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ فُعَّالٌ مِنَ الدَّكَنِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الدَّكَّةُ وَالدُّكَّانُ الَّذِي يُقْعَدُ عَلَيْهِ, قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ:

فَأَبْقَى بَاطِلِي ، وَالْجِدُّ مِنْهَا كَدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ الْمَطِينِ

قَالَ: وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ النُّونَ أَصْلِيَّةً ، وَالدَّرَابِنَةُ: الْبَوَّابُونَ ، وَاحِدُهُمْ دَرْبَانٌ. وَالدَّكُّ وَالدَّكَّةُ: مَا اسْتَوَى مِنَ الرَّمْلِ وَسَهُلَ ، وَجَمْعُهَا دِكَاكٌ. وَمَكَانٌ دَكٌّ: مُسْتَوٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: (حَتَّى إِذَا جَاءَ وَعدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكًّا), قَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ دَكًّا بِالتَّنْوِينِ قَالَ: كَأَنَّهُ قَالَ دَكَّهُ دَكًّا مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ ، قَالَ: وَيَجُوزُ جَعْلُهُ أَرْضًا ذَا دَكٍّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ ، قَالَ: وَمَنْ قَرَأَهَا دَكَّاءَ مَمْدُودًا أَرَادَ: جَعَلَهُ مِثْلَ دَكَّاءَ ، وَحَذَفَ مِثْلَ, قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: وَلَا حَاجَةَ بِهِ إِلَى مِثْلَ ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى جَعَلَ الْجَبَلَ أَرْضًا دَكَّاءَ وَاحِدًا ، قَالَ: وَنَاقَةٌ دَكَّاءُ إِذَا ذَهَبَ سَنَامُهَا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَفَادَنِي ابْنُ الْيَزِيدِيِّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ جَعَلَهُ دَكًّا ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ سَاخَ فِي الْأَرْضِ فَهُوَ يَذْهَبُ حَتَّى الْآنَ ، وَمَنْ قَرَأَ دَكَّاءَ عَلَى التَّأْنِيثِ فَلِتَأْنِيثِ الْأَرْضِ جَعَلَهُ أَرْضًا دَكَّاءَ. الْأَخْفَشُ: أَرْضٌ دَكٌّ وَالْجَمْعُ دُكُوكٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (جَعَلَهُ دَكًّا) ، قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لِأَنَّهُ حِينَ قَالَ جَعَلَهُ كَأَنَّه ُ قَالَ دَكَّهُ فَقَالَ دَكًّا ، أَوْ أَرَادَ جَعَلَهُ ذَا دَكٍّ فَحَذَفَ ، وَقَدْ قُرِئَ بِالْمَدِّ ، أَيْ جَعَلَهُ أَرْضًا دَكَّاءَ فَحَذَفَ لِأَنَّ الْجَبَلَ مُذَكَّرٌ. وَدَكَّ الْأَرْضَ دَكًّا: سَوَّى صَعُودَهَا وَهَبُوطَهَا ، وَقَدِ انْدَكَّ الْمَكَانُ. وَدَكَّ التُّرَابَ يَدُكُّهُ دَكًّا: كَبَسَهُ وَسَوَّاهُ. وَقَ الَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: إِذَا كَبَسَ السَّطْحَ بِالتُّرَابِ قِيلَ: دَكَّ التُّرَابَ عَلَيْهِ دَكًّا. وَدَكَّ التُّرَابَ عَلَى الْمَيِّتِ يَدُكُّهُ دَكًّا: هَالَهُ.؛وَدَكَكْتُ التُّرَابَ عَلَى الْمَيِّتِ أَدُكُّهُ إِذَا هِلْتَهُ عَلَيْهِ. وَدَكْدَكْتُ الرَّكِيَّ أَيْ دَفَنْتُهُ بِالتُّرَابِ. وَدَكَّ الرَّكِيَّةَ دَكًّا: د َفَنَهَا وَطَمَّهَا. وَالدَّكُّ: الدَّقُّ ، وَقَدْ دَكَكْتُ الشَّيْءَ أَدُكُّهُ دَكًّا إِذَا ضَرَبْتَهُ وَكَسَرْتَهُ حَتَّى سَوَّيْتَهُ بِالْأَرْضِ, وَمِنْهُ قَوْلُهُ – عَزَّ وَجَلَّ: فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً.

وَالدِّكْدِكُ وَالدَّكْدَكُ وَالدَّكْدَاكُ مِنَ الرَّمْلِ: مَا تَكَبَّسَ وَاسْتَوَى ، وَقِيلَ: هُوَ بَطْنٌ مِنَ الْأَرْضِ مُسْتَوٍ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ رَمْلٌ ذُو تُرَابٍ يَتَلَبَّدُ. الْأَصْمَعِيُّ: الدَّكْدَاكُ مِنَ الرَّمْلِ مَا الْتَبَدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَرْضِ وَلَمْ يَرْتَفِعْ كَثِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ سَأَلَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْزِلِهِ فَقَالَ: سَهْلٌ وَدَكْدَاكٌ وَسَلَمٌ وَأَرَاكٌ ، أَيْ أَنَّ أَرْضَهُمْ لَيْسَتْ ذَاتَ خُزُونَةٍ, قَالَ لَبِيدٌ؛وَغَيْثٌ بِدَكْدَاكٍ ، يَزِينُ وِهَادَهُ نَبَاتٌ كَوَشْيِ الْعَبْقَرِيِّ الْمُخَلَّبِ؛وَالْجَمْعُ الدَّكَادِكُ وَالدَّكَادِيكُ, وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ؛إِلَيْكَ أَجُوبُ الْقُورَ بَعْدَ الدَّكَادِكِ؛وَقَالَ الرَّاجِزُ ؛يَا دَارَ سَلْمَى بِدَكَادِيكِ الْبُرَقْ سَقْيًا ! فَقَدْ هَيَّجْتِ شَوْقَ الْمُشْتَئِقْ؛وَالدَّكْدَكُ وَالدِّكْدَكُ وَالدِّكْدَاكُ: أَرْضٌ فِيهَا غِلَظٌ. وَأَرْضٌ مَدْكُوكَةٌ إِذَا كَثُرَ بِهَا النَّاسُ وَرُعَاةُ الْمَالِ حَتَّى يَفْسُدَ ذَلِكَ و َتَكْثُرَ فِيهَا آثَارُ الْمَالِ وَأَبْوَالُهُ ، وَهُمْ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَهُمْ أَثَرُ سَحَابَةٍ فَلَا يَجِدُونَ مِنْهُ بُدًّا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَرْضٌ مَدْكُوكَةٌ لَا أَسْنَادَ لَهَا تُنْبِتُ الرِّمْثَ. وَدُكَّ الرَّجُلُ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهُوَ مَدْكُوكٌ إِذَا دَكَّتْهُ الْحُم َّى وَأَصَابَهُ مَرَضٌ. وَدَكَّتْهُ الْحُمَّى دَكًّا: أَضْعَفَتْهُ. وَأَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قَوِيَّةٌ عَلَى الْعَمَلِ. وَرَجُلٌ مِدَكٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شَدِيد ُ الْوَطْءِ عَلَى الْأَرْضِ. الْأَصْمَعِيُّ: صَكَمْتُهُ وَلَكَمْتُهُ وَصَكَكْتُهُ وَدَكَكْتُهُ وَلَكَكْتُهُ ، كُلُّهُ إِذَا دَفَعْتَهُ. وَيَوْمٌ دَكِيكٌ: تَامٌّ ، وَكَذَلِكَ الشَّهْرُ وَالْحَوْلُ. يُقَال ُ: أَقَمْتُ عِنْدَهُ حَوْلًا دَكِيكًا أَيْ تَامًّا. ابْنُ السِّكِّيتِ: عَامٌ دَكِيكٌ كَقَوْلِكَ حَوْلٌ كَرِيتٌ أَيْ تَامٌّ, قَالَ؛أَقَمْتُ بِجُرْجَانَ حَوْلًا دَكِيكًا؛ وَحَنْظَلٌ مُدَكَّكٌ: يُؤْكَلُ بِتَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَدَكَّكَهُ: خَلَطَهُ. يُقَالُ: دَكِّكُوا لَنَا. وَتَدَاكَّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ إِذَا ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: ثُمَّ تَدَاكَكْتُمْ عَلَيَّ تَدَاكُكَ الْإِبِلِ الْهِيمِ عَلَى حِيَاضِهَا, أَيِ ازْدَحَمْتُمْ ، وَأَصْلُ الدَّكِّ الْكَسْرُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ فَتَدَاكَّ النَّاسُ عَلَيْهِ. أَبُو عَمْرٍو: دَكَّ الرَّجُلُ جَارَيْتَهُ إِذَا جَهِدَهَا بِإِلْقَائِهِ ثِقَلَهُ عَلَيْهَا إِذَا


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"