تابعنا على فيسبوك وتويتر

لا تسألوني عن دموع دواتي= وعن القصائد بعثرت بشتاتي
فأنا استحلت من الجراح حكاية= ما كنت فيها مالكا لحياتي
لكنها الأيام ترسم لحنها= من مهجتي نبتت ومن عبراتي
وعلا هدير النار فوق مسامعي= ومشاهد التقتيل في حدقاتي
والعالم المأفون ينظر ضاحكا= فالقتل فينا باسم القسمات
ويريدنا شعبا عبيدا نرتجي= عيشا ذليلا مستكين الذاتِ
قالو سيقتلع السلاح ثبوتهم= وحماس تهزم يا عبيد اللات
قالوا حماس تريد ملكا زائفا= وتخاف عند تزاحم الطلقات
لكنهم خسؤوا وخاب رجاؤهم=فكتائب القسام للعزمات
قالوا وقد كذبوا فإن حماسنا= قدر الإله يسومهم بممات
وبغزة الأحرار أزهر عزنا= ما لان طفل لحظة لطغاة
ما لان شيخ للمصائب أو بكى= ونساؤهم ما ِلنَّ بالأزمات
بذلوا النفوس رخيصة نحو العلا= ولخالق الأكوان بالبسمات
هم أقدموا لله كان جهادهم= والله بشرهم بنصر آتِ
رسموا حروف العز في قاموسنا=وعلى اليهود الذل بالحسرات
هي حرفة الأحرار أن يردوا العدى= يترنمون بأعذب الأبيات
ويرتلون أن الإله قد اشترى= منا النفوس بأجمل الحسناتِ
أموالنا ونفوسنا جدنا بها= والله يخلفنا بخير حياةِ
والله أوعدنا بصدق جهادنا= نصرا قريبا مشرق القسماتِ
أو أننا ذقنا الشهادة في الوغى= فهي اصطفاء الله بالقربات
يا سعد من ذاقوا انتصارا بالوغى= يا سعد من وطئوا ثرى الجناتِ
يا سعد قائدنا نزار إذ ارتقى= متقدما في أصعب اللحظات
ريان أنت إلى المعالي تبتغي= ومضيت ترسم قصة العزمات
تمضي مضي الريح عند هبوبها= وكأنك الإعصار بالفلواتِ
علم وخلق والجهاد طريقكم= فاهنأ فديتك ما رثتك دواتي
وسعيد يا قلبا كبيرا خاشعا= إني أراك تزف بالرحمات
كم كنت ترجوها وتنشد لحظة= تمضي إليها مسرع الخطوات
هي جنة الرحمن يرخص مهرها= والحور تبدوا في أرق صفات
ما لنت يوما للعداة ولم تزل = ليثا أراه بأشرس الساحات
هي دربكم درب العظام وقد مضوا= فيها ونمضي بعدكم بثبات
إني أراكم تضحكون بروضة = تتسامرون فهل أطيق حياتي
وأراكمُ عند الرسول وحوضه= يطعمكمُ من أطيب الثمرات
ترشفكمُ ماءً زلالاً كفهُ=يا ليت أسعد منه بالرشفاتِ
وهناك أنتم تنعمون بفرحة= مع أحمد الياسين في الجناتِ
مع قادة صدقوا الإله فزادهم= بجواره قربا بمتكآتِ
من ذا أعد وفيهم قلبي انقضى= عبد العزيز الليث بالأزمات
وصلاح والمقدام والهنود والــ=ــعياش من ذا قد تعد دواتي
ومع الجمالين الكرام ويوسفا= هم كالشموع تنير بالظلمات
يا أيها التاريخ سجل نصرنا= واكتب على هام العلا أبياتي
إن الذي كان الإله نصيره= ما ضره باغ وظلم طغاة
ما ضره لو جُمِّعَتْ كل الورى= في حربه فالنصر حتما آتِ
فاحمل إلى الزهار نبض قصيدتي= وإليك إسماعيل من عبراتي
أنتم بذلتم للإله نفوسكم = وسموتمُ في رفعة وثباتِ
فحصدتم النصر العظيم بصبركم= من بعد أمر الله والكُرُماتِ
هي عبرة الفرح المخضب بالدما= من ضفة تبكي صنيع بغاة


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"