تابعنا على فيسبوك وتويتر

ياغيماً يتهادى في حقلي 

يهدلُ كسربِ حمائمٓ على صدري 

 يهزجُ لوريقاتِ أضلعي  

حين تهشُّها عصا الريحِ

ماأبهاكَ !

تهطلُ صنوبراً وتيناً في خريفِ العمرِ 

تمزجُ السكرَ باللوزِ عصيراً لذيذاً

في شتاءِ المرارةِ

 ترفو قمصانَ لهفتي و تلوِّحُ بالحبِّ 

مِنْ حريرِ ابتسامتكَ تتراقصُ ضفائري 

ومن قزحِ أشواقكَ تموجُ قصائدي 

من شرانقِ إحساسكَ أنسجُ  خيوطَ أحلامي 

في دفءِ عينيكَ أبني مرافىءَ الرجاءِ 

على ضفافكَ اللازورديَّةِ

عرفتُ كيفَ تهدمُ أناملُ الرقةِ 

أبراجَ الأحزانِ 

وكيفَ مطرُ الهمسُ ينبتُ الصحارى 

و يهدمُ صخورَ اليأسِ

وكيفَ تدحرُ أنوارُ بدوركِ

جيوشَ الليلِ ……. 

على تلكَ الضفافِ

رأيتكَ تغزلُ لطفولتي

أرجوحة ألوانٍ 

تشاكسني تارةً 

وتارةً ترميني بالوردِ

—–

مرام عطية


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"