تابعنا على فيسبوك وتويتر

رسائل حيثما سرت 

 

 الرسالة الأولى  

 

أية أقدار جداولها تتعب ؟ 

وأي امتحان هذا ؟ 

مازالت متاهات حيثما سرت تعانقني 

ما تمنيت أن تورق في أسفاري 

ولا تمنيت أن تهمس في صمتي 

فأمسي الظامئ 

ما زال يصرخ في وقتي 

وما زال يرتد ألما 

يطوف حول أغنياتي 

ولم يزل يخشى 

أن يدفن في ذكرياتي 

فكل المحطات باتت تسألني 

عن غربة الطرقات 

وكل الجراحات باتت تعزف 

مثلما كانت على قافياتي ، 

هكذا تحفر أقداري 

فهي لم تزل تدور 

ولم تزل تقرأ أقماري . 

 

الرسالة الثانية   

 

تداعب أحزاني 

وما زالت في عنف أسراري تنحرني 

وما زالت لم تقف 

ولم ترتجف 

حيثما تسند أوراقها على أعبائي ، 

وهذه معابرها 

باتت في أروقة الليل 

محطات تطلق الشقاء 

ولا تومئ للضياء 

فهي في اشتعال الكلمات 

تبحث عن خارطة 

لا تبحر فيها الذكريات . 

 

الرسالة الثالثة  

 

مثلما اخترت ما حملت 

استفاقت فيّ أحزان  

حيثما رأت 

                والتفتت 

وحيثما أبصرت مسارات 

بعضها كانت مشردة الخطوات 

وبعضها كانت تدق أسرار الهموم 

               في نبض الأمنيات ، 

إن في الليل حكاية 

تحملني إليك 

إذ تختزل صدى 

تمر على مدى 

تتنقل فيّ عبر حكايات 

لم تخن طرقاتها ، 

كانت تعرف الانتظار 

وكانت تحمل أغنيات 

               وأغنيات . 

أقف اليوم عند أبوابها 

وأبحر صوب أسفار 

                   وأسفار 

فأنا ها هنا 

أتوضأ بالأمطار 

وحيثما تفيض بي الأسرار 

وحيثما تبصرني الديار .  

 

الرسالة الرابعة 

 

هاجسي الأخير 

أن نكون واحداً 

وفي جذوة الشوق 

نأتلف عبر شدو مفتوح 

وعبر شرفات تعلو فيها روح 

                              وروح 

كي تتحرر ممرات 

تزهو لعشاق 

                بلا جروح . 

       

 

ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"