تابعنا على فيسبوك وتويتر

( ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــــاع )

شعر د فالح الكيلاني
.

أفديكَ ياوَطني الحيــــاة َ َوعــزْمها
كلُ القلــــــوبِ بِحُبِهـــــــا تَفْدا كــا
.

أرضُ العُروبةِ موطن لنضالنـــا,
وجهادِنــــا ووفائِنــا بِمَــداكـــــــــا
.
وتبسّــــمتْ دُنيا العُروبةِ رَحْبَــــةً ً
وَتَعلّقـــــَتْ في بَعضِهـــا أ نْداكـــا
نَفْسي فِداءُ الارض في ألق ِ الوَفا
فالخَيرُ والعُطْـْــــرُ النَّـديّ شَــــذاكا
.

والقلبُ يصْدحُ عاليا عند اللقـــــا
مُتشـــــو قاً إذْ يَرتَوي بِرِيـــاكـــــا
.

هــذا العِـــراقُ بحبّهِ يَسْــمو العُــــلا
خَيـــرُ البــِـلاد ِ تكاملتْ طغـْراكـــــا
.
يا أيّها الوَطن ُ العَظيـــمُ بشَـــــــعْبهِ
وَبذِكره ِ الفـــــــــوّاحِ شَــعّ ضِـياكــا
.

وتـوالـتِ الأحْــــــداثُ في أرجائـــه ِ
قَـَسَــــما ً فَكلُّ الطامِعينَ عِـــداكــــا
.

وَتَجَمّــعَ الاشْرارُ في نَـزَقِ ِ الدُجى
وَتدافعَتْ نَحو الرّدى بِـذً راكــــــــا
.

وانفكَّ قَـيدُ الشّـــرِّ في حَلكِ الدُ نى
فَـتَنـاثَرَتْ أحْـــلامُهـــــــــم بِفَضاكــــا
.

خَسِـــــئَتْ نُفوسُ الطامعين فَما لَهُـمْ
بِبـِلادِنـــا غَيــرَ الشّـــرورِ حَــراكـــــا
.

زُمَرٌ وَمِنْ بَحرِ الدِمـــــاء ِ رَواؤهُـــمْ
ان ضاقَ في بَحْر ِالحَيـــــاةِ مَـداكــــا
.

وَتَفاقَمَـــتْ كُلُّ الامـــورِ بِحِقْدِهِـــــمْ
فالحاقِـــدونَ نُفوسُهُمْ تَخْشــــــــاكا
.

في مَأتم ِالحُقــــدِ الدِّفيــن ِ تَنافـــرَتْ
أحْقـــــادُهُم . وشُـــرورُهُم تَـبْـغاكـــا
.

لا خيــرَ في مَن شَـــــرُّهُ بِـفِعالــــهِ
مِثْـــــلُ الجَبـــانِ لِســـــــانُهُ آخاكــــا
.

وَتَعالتِ الاصْواتُ تَهْــــدُ رُ عاليــــــا
في كلِّ يَومٍ ثَــورَةٌ تَرْعـــــا كــــــا
.

وتَشابكتْ ايْـــدي الأحِبـِــــةِ تَـنْتَـخي
وتَشابكتْ في الرافديــــن سَـــــــناكا
.

هذي الجُموعُ إلى الشّـــهادةِ تزدهي
تَبْغى النِّضالَ فَتعلّقَــــــتْ بِعُــــلاكـــا
.

كلُّ الشّباب ِ تَوشَّـــــحتْ أعْلامُهــــا
في ثـّــورةٍ جَبّــــارَةٍ تَفْـــداكـــــــا
.

كُــلُّ الجِيـــــاعِ تَـجَمَّـعَـتْ في ثّـّورّةٍ
بالحَقِّ تَصـْرَخُ والجِهــــادُ نِــداكــــا

.
إنّ الجُموعُ تَكاتَـفَـتْ في نَهْضَــــةٍ
وَعَـــلا نُفـــوسَ الثائِرينَ سَـــــــناكا

.
يـا ثَــــــو رَةً لِلـظالِـميـــــنَ تَهُــزُّهُـمْ
أيـْد ي الشّبابِ . وَيُسْــحَقُـوا بِرِحاكـــا

.
إنّ التي عّـلّتِ النُفوسَ وَفاضَهــــــا
أرْضُ العِـــراقِ وَمَجْدُهــا بِعُــلاكــا

.
كُـلُّ العِـــراقِ جُنــوبـِـهِ وَشِــــمالِـــهِ
قَـدْ ثارَ في وَجْـــهِ الظَــــــلام حَماكــا
.

وَصَحوتَ مِنْ بَعْـدَ الظَّــلامِ بِفَجْرِهِ
تَبْغي الحَيــــاةَ سَــــعيدَةً بِرِضاكـــا
.

وَعَلـــتْ كَصَرْخِةِ ماجــدٍ بَغــدادُنا :
اللهُ اكبــرُ فالســــــماءُ.. سَــما كا
.

وَتَجمّعَتْ بَعدَ التـَفرّقِ ِ وِحْـــــدَة ً
ماذا ارى.. ماذا ارى برُبا كـــــا ؟؟
.

الشعبُ أقْسَمَ ان يَعيشَ مُنافِحــــا ً
ذُ ل الهَــــوان ِ. بِنضالِهِ يَرْعاكــا
.

الشعبُ أقسَـــمَ أنْ يُوحِّــدَ صَفّــَه ُ
مُتلاحِمــاً مُتَزاحِمــــاً فَـكَـفـاكــــا
.

وَتَسانَتْ الأنوارُ في أ لق ِالرَجا
وَتَسامَقَتْ نَحو العُلى تَغْشاكـــــا
.

فالحَقُّ تَهْـدُرُ عاليـــاً أصْــواتُــــهُ
والخَيرُ يَنْبُتُ غَرْسُهُ بِثَراكـــــــــا
.

الشاعر
د فالح نصيف الكيـــــلاني
العراق- ديالى – بلــــد روز

 


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"