تابعنا على فيسبوك وتويتر

” الشيء الكبير “…

حوار مع ماساتسوغو أونو
اجرى الحوار : ريد بارثولوميو
ترجمة : خضير اللامي

ماساتسوغو أونو، كاتب ياباني يسكن في طوكيو ، ومؤلف لعدد كبير من الروايات ، بما فيها رواية ) الماء- يغمر القبر The water -covered grave . ( التي حازت على جائزة أساهي Asahi للكتّاب الجدد .وحازت روايته) زورق تتلاطمه الامواج.Boat on chopy bay ( ، على جائزة ميشيما يوكيو،Mishima Yukio . وفي العام 2015 ، تسلّم اعلى جائزة شرف ادبية ينالها عن عمله) صلاة قبل تسع سنوات، ( A prayer Nine Years Ago
ومن رواياته ايضا ” نقطة عبور الأسد .”Lion Cross Piont.” التي ترجمها المترجم انغوس تورفيل ، Angus Turvill، وطُبعت في شهر نيسان – ابريل ، العام 2018، فضلا عن ذلك فإنّ أونو مترجم ناجز ، ترجم اعمالا كثيرة عن اللغة الانجليزية.
وهنا ، في هذه المقابلة يناقش ماساتسوغو، بعض ثيمات أعماله الرئيسة ، مثل” المكان الشهير .” prominence of place the و” قوة العاطفة “the power of compassion ، فضلا عن بعض الأعمال الكتابية المُنجَزة الأخرى.

ريد بارثولوميو: وصفك جيفري انجلز، Jeffrey Angles، الحائز على جائزة يوميوري،2017 . Yomiuri Prize : ” إنك احد اهم الروائيين اليابانيين بعد جيل موراكامي Murakami:” ماذا تعني لك هذه التسمية ؟ ”

ماساتسوغو أونو : كان جيفري انجلز صائبا باستخدامه هذا التعبير . ” جيل ما بعد موراكامي .”واعتقد أنّ موراكامي كان قد غير نظام لغة الادب الياباني ، حينما شرع لأول مرة بطبع العمل الروائي العام ، واساليبه في نهاية سبعينيات القرن الماضي، فضلا عن الذي رآه بعض النقاد أنه نتيحة تأثيرات الروائي كورت فونيغوت . الابن . kurt Vonnegut Jr– كان ادبا جديدا وفريدا في تقنيتة ، ورشاقته ، وفكاهته . وفي ذلك العصر، يُعد اسلوبه الى حد اللاأدبي ، وبخاصة حين يقارن بالادب الياباني الحديث الجاد والتقليدي . عد الى الوراء ، وبالذات الى ما قبل الحرب ، فإننا نرى أنّ موراكامي قد وضع بصماته الواضحة عليه . وهناك فترة ما قبل موراكامي وما بعده ظهرت في العام 1970 ، وبدأ بطبع اول عمل له في مستهل هذا القرن ، واستطيع القول إنني بدأت بكتابة ما بعد فترة يوراكامي ، بمعنى آخر ، نستطيع أنْ نرى بصمات المشهد الادبي او )الحقل الادبي ( القوية والواضحة لموراكامي

ماساتسوغو أونو

.بارثولوميو : وصفتك صحيفة ما تسمى الإتجاهين Two Lines Press في رواية نقطة عبور ال أسد Lion Cross Piont ، بأنك ” بقايا ” افضل عمل لكينزابور، Kenzabur ، المسماة أوي Öe . افهم من ذلك أنك انفقت وقتا طويلا تدرس فيه الفلسفة الفرنسية والادب ، ما الذي يثيرك ، ومالذي يزعجك في هذا ؟

اونو : انا كنت مندهشا حقا لهذه المقارنة . فإنّ معظم قصص Öe للمؤلف كنزابور تحدث في مكانين : في طوكيو حيث عاش السارد مع عائلته ، وفي قرية صغيرة تقع على وادي في جزيرة شيكوكو Shikoku Island . ويقول أوي Öe، ثمة موضوعان مهمان له : أولهما هو حياة عائلة المؤلف مع ابنه المعوَّق، والتحقيقات الادبية للثقافة الشعبية لمسقط رأسه الذي اطلق عليه اسم ” المحيط الصغير . “وقد كنت مستمتعا حقا في الموضوع الأخير . وإن اغلب قصصي تحدث في قرية صغيرة منمذجة لصيد الأسماك حيث ترعرعتُ فيها منذ طفولتي .

إنني هنا ، افهم أنك انفقت وقتا طويلا في دراسة الفلسفلة ، والادب الفرنسيين . ما هو المزعج في هذا الاهتمام ؟

اونو : في ثمانينيات القرن الماضي ، وبداية تسعينياته ، وفي محيطيهما الادبي ؛ فإن حضور مايسمى بالنظرية الفرنسية الراقي ، كان قويا جدا فعلا . فكانت اعمال الادب لفوكو ، ودوليوز ، ودريدا ، وبارث ، واخرين تحتل مكانا واسعا لطلاب الإنسانيات ، فكنتُ ايضا منجذبا الى الأنثروبولوجيا الفرنسية في اعمال ليفي شتراوس . ولا شك أنني قد تأثرت بهذه الأجواء العاصفة . بل ، كنت متحمّسا جدا الى حد أنني قرأت الأعمال الفكرية بلغاتها الأصلية .

المحاور ريد بارثولوميو

ما هي مظاهر تلك الخلفية في كتابة الفلسفة الفرنسية فضلا عن الادب اللتين شقتا طريقهما الى كتاباتك ؟

اونو : انا عملت على نظرية الإستشراق لإدوارد سعيد ، في اطروحتي الجامعية الأولية BA ، دون أنْ اعرف أنًّ المؤلف أوي Öe كان قارئا نهما لإدوارد سعيد . وكانا صديقين كما تعرف ، وعنوان رواية Öes )هنا ، الحرف s هو حرف اضافة ليعني رواية المؤلف أوي، Öe . المترجم..( ، وربما هي الأخيرة التي تُعد نوعا من اجلال لكتاب سعيد المسمى الإسلوب الأخير On Late Style ، وفي تخصصي الجامعي ، وحصولي على درجة الماجستير MA، التي كان موضوعها عن ميشيل فوكو ، وبخاصة عن دور الادب في عمله . اما النصوص الادبية المبكرة لفوكو، فإنها كانت المادة المفضلة للتحليل . وعلى كل حال ، وابتداء من منتصف ستينيات القرن الماضي فقد أدار ظهره للأدب . وفي مشروع اطروحتي للماجستير ، حاولت أن اشرح الأسباب لتخليه عن الادب . لكن دون جدوى . وتمر ايام دون ان اكتب حرفا واحدا عن ذلك، وهكذا ، شرعت بكتابة القصة القصيرة عن وطني . وهكذا ايضا، ربما يقال إنني شرعت بالكتابة ،وهذا فضل يعود الى دراستي للفلسفة الفرنسية .

بارثولوميو : قرأت أنك بدأت بترجمة الاعمال الادبية لادوارد غليسانت Edouard Glissant ، وماري نيديايNDiaye Marie. هل أنًّ هذه التجربة في الترجمة القت بظلالها على تجربتك في الكتابة ، وهل لذلك مِن مغزى ؟

اونو : تُعد الترجمة ممارسة جيدة لقراءة النص بدقة . إن تجربة ممارستي لهذا النوع من الجنيس الأدبي، جعلني انتقي هذه الفقرة ، عن تلك في كتابتي باللغة الفرنسية ، وهل أنّ هذا التأثير ، ينعكس ايضا على المتلقي بنفس الطريقة إياي ، أو أنها بمعنى آخر ، هي نوع من التهميش ؟

بارثولوميو : هل قرأت أيّا من اعمال ترجماتك ؟

اونو : لم اقرأ الكتاب المترجم كاملا . ولكن في حالة ترجمته الى الانجليزية، فإنني سألقي نظرة على النص لأتخيل إنْ كان من الصعوبة بمكان ترجمته .

بارثولوميو : في عملك ، نقطة عبور الأسد ، أنك قررت أنْ تتلبس عقل طفل في المرحلة الدراسيىة الرابعة ، يسمى تاكيرو Takeru، من أي وجه لذلك المنظور الذي هو في الغالب معني بالمحاكاة ؟

حين بدأت بكتابة هذه الرواية ، انتابتني مشاعر أنًّ هذه القصة ينبغي أن تُسرد من وجهة نظر ذلك الطفل الذي تلبستُ إياه . فأنا استطيع أن اكتب من وجهة نظر الشخص الأول ، ولكنني لم افعل ذلك ، لأنني لا املك مطلقا تجربة بذات الصعوبة التي يملكها تاكيرو . لذا ، فإنّ كتابة هذه الرواية ، وتعلقا بي تُعد محاولة للاقتراب قدر الامكان من تفكير ذلك الصبي ، وبهذا استطيع أن اشعر بمعاناته . واردتُ أن اكتب بهذه الطريقة ، لأجعل القاريء يفهم أنّ ثمة اشياء كثيرة نجدها لدى تاكيرو ، ولا يمكن حتى للمؤلف الإمساك بها . وانا هنا ، لا اشعر كما لو أنني خالقا لشخصية ،لكن ، وتعلقا بي ايضا ، فإنّ تاكيرو هو تماما كما لو أنه يبدو لنا شخصا عاديا .

ميشيل فوكو

بارثولوميو : في عمل ” نقطة عبور الاسد .” أنك ركزت كثيرا على أهمية المكان ، والطريقة التي تؤثر فيها على الشخصيات . وفي الحقيقة ، هي سمات طبيعية للمكان الذي له تأثير ايضا، بيد أنّ تاريخ المكان يبدو أنه مرتبط بفاعليته بالشخصيات . اذكر لي قليلا عن قرارك لتجعل من المكان عاملا فاعلا في هذه القصة ؟

اونو : كما ذكرت في حديثي هنا ، أنّ اغلب قصصي تتخذ من المكان جانبا صغيرا لنمذجة قرية عن طفولتي ، على الساحل الشرقي لجزيرة كيوشو . وهي القرية التي ترعرعتُ فيها ، والمعروفة بساحلها المسنن جدا ، وكنت دائما مولعا بالكتابة عن مكانات صغيرة ، وفي مناطق ريفية اكثر مما هو الحال في المدن الكبيرة . وكنت متاثرا جدا بتجربة طفولتي ، رغم أنني غادرت القرية منذ أن بلغت الثامنة عشرة من عمري . وكان من المعتاد جدا القول ، إن ذلك المكان الذي ترعرعنا فيه مازال يضع بصماته علينا ، وفي الطريق التي نحن فيها . والمكان هنا هو ليس موقعا جغرافيا . إنه منسوج من الناس الذين عاشوا فيه . ويحمل كل منا تاريخ تجربته الخاصة . فضلا عن تاريخ وثقافة المكان ذاته . وكما ذكرت أنت ، أنّ المكان في هذه القصة يستولد شخصيات رئيسة في القصة ذاتها.

إن القصة هي تجسيد لبعض العناصر الخيالية fantasticالتي تُعد في قمة الواقعية ، ومثل هذه الاشياء يراها تاكيرو حسب . ما الذي يجعلك تضمين هذا البعد بوصفه قصة واقعية الى حدما حسب ؟

انا اعتقد أنّ هذه العناصر الخيالية ، هي واقعية جدا لتاكيرو ، وبينما أنا اكتب ، شعرت أنّ ذلك الصبي يرى تلك الأشياء فعلا . وكان من الطبيعي لي أنْ أضمّن هذه الأبعاد في القصة . فحين كنا اطفالا ، نرى ونسمع تلك الأشياء بطريقة تختلف عما نراها الآن : لذا ، فرؤيتنا للعالم ايضا تختلف تماما عما هي عليه الآن . وسيكون ذلك حسنا لنا نحن الكبار ، أننا لا ندرك حسب ، تلك العناصر التي تحيط بنا ، التي هي طبيعية جدا ؛ ولكنها ايضا ، وببساطة غير مرئية بعيوننا اطلاقا كما نتوهم .

بارثولوميو : في احتفال صوت كتّاب العالم للعام 2012، كنتَ حاضرا في المناقشات مع ستيوارت ديبيك ، Stuart Deke ، وانك تحدثت عن محيط بلدك الذي هو دائما محصور فيك ، هو شيء ما تريده دائما أن يكون متجاوزا للآخر، مما قد أرى الان ، وعلى كل حال ، أنه حضور ثابت في كتاباتك . لكن لماذا تختار أن تعود اليه في كتاباتك ؟

اونو : حسنا ، تقع قريتي الصغيرة في احدى المداخل الساحلية الكثيرة ، التي تشكل هي الأخرى ساحل القرية . ويبدو أنّ البحر ذاته مغلق لإحاطته بتلال عدة . وهذا المشهد منحني إحساسا بالوحدة ، حينما كنت طفلا . ورغم ذلك ، وعلى نحو مُحْكم للعلاقات الانسانية ، في بلدة صغيرة كهذه، يمكن أنْ تكون خانقا تماما لطفولتي . ورغم ذلك ايضا، فإنّ انغلاق العلاقات الانسانية في بلدة صغيرة ، يمكن أنْ يشكل في ذلك الوقت اختناقا فعلا. فقداعتدت الحديث والإصغاء لكبار السن ؛ ومن واحد والى الآخر . بيد أنّ هذا الانحباس الطبيعي إن صح التعبير ؛ جعلني احلم بمكان آخر ، فضاء آخر ، بل ، ودائما ما اشعر أنني اتمزق لتعلقي بالمكان في بلدتي ، والرغبة بالرحيل الى حقل بعيد بعيد جدا ..

وهل هذا الإحساس بالعزلة ينطبق على تاكيرو ، الذي ينحدر من مكان منعزل في مدينة الى قرية صيد اسماك ؟

أونو : كان هذا برغبة واكاكو أم تاكيرو التي شعرت بعمق بعزلة هذا المكان . وانا افترض هنا ، أنّ تاكيرو نفسه شعر بالعزلة هذه ايضا حين كان في مدينة كبيرة مع أمه وشقيقه الأكبر ، ولكن لم يطل به الوقت ، حتى انتقل الى قرية لصيد الأسماك .

بارثولوميو : إخبرني قليلا عن انسحارك بالماء – الدافع الذي يظهر في كثير من اعمالك ؟

انا لا اعرف لماذا تماما. فأنا لست سبّاحا ماهرا ، وأتذكر دائما أنني كثير ما أغرق في البحر ، حين كان عمري يبلغ العاشرة تقريبا . فكنتُ افكر انا وصديق لي ، أنّ الإعصار ما زال بعيدا عن مكان سباحتنا . فضلا عن أنّ السماء ما زالت هي الأخرى صافية ، والبحر يبدو عليه الهدوء تماما . لكن…

بارثولوميو : إنني لاحظت عديد المرات أنّ الكبار كثيرا ما يوصفون بأن ظهورهم تنحني او تتحدب. هل كان ذلك ببساطة مجرد وصف جسدي physical ، كي يبقون احياء في بلدانهم ؛ او يجربون ذلك عن عمد ، للتلميح الى ما تحملته هذه الشخصيات من عبء خلال مراحل حياتهم .. ؟

اونو : أنا لمْ الحظ شخصيا هذا في حياتي ، ولكن ربما إنني أنا الآخر بدأت أميل للإنحناء أو التحدب. ففي اليابان مثلا ، دائما ما نشيرالى تحدبنا هذا نحن، ونروح نحني ظهورنا) كما تفعل قطة حين تقوّس ظهرها . ( ولكن ، مع ذلك فإنّ تأويلك هذا ممتع .

بارثولوميو : ثمة تعامل عظيم للتركيز على وصف بُنية جسد ما ، عموما حين نصف الناس . فالشخصية الوحيدة التي نلقي النظرعليها كثيرا في العالم الداخلي هي تاكيرو في دواخلنا ، وهو غالبا ما يكون مشوشا حول عالمنا الداخلي فضلا عن الآخرين ؟

اونو : اتفق معك تماما ، وتعلقا بتاكيرو ، فإنّ الحدود بين الحقيقي والوهمي ، بين العالم الداخلي ، والعالم الخارجي يبقى شيئا غامضا ، ويبدو أنه مسكون برغبة لا شعورية لحذف المسافة بينه ، وبين شقيقه الاكبر .

بارثولوميو : يبدو أنّ تاكيرو غالبا ما يكون تحت رحمة الآخرين ، ويروح ليقدِّم جزيل شكره وامتنانه لهم ايضا ، والحمد لله ثمة دائما شخص شفوق جدا ، وثمة مَنْ يمد له يده في الأوقات العصيبة. هذا القول يعني، أنّ كلًّ شخصية مِن هذه الشخصيات تنتهي كي تغادر . هل أنّ الشفقة او التعاطف هما مجرد راحة قصيرة سرعان ما تغادران الحياة ، أو أنهما تعنيان الكثير لنا ؟

اونو : حسنا ، أنني آمل أنْ تشكّل هذه الأيادي دائما سلسلة ، حتى وإنْ كانت لا تستغرق وقتا اطول ، لإنتشال أولئك الذين هم تحت وطأة المعاناة . ألا تعتقد أنّ الحقيقة أنّ ثمة شخصا ما ، يفكر بك حتى وإن كان تفكيره لا يستغرق اكثر من لحظات رمش العين. ولكن رغم هذا ، فإنّ هذه اللحظات ذاتها ستمنحك شجاعة واطمئنانا ؟ إنّ التعاطف والأنتباه الرقيقين للآخرين هما نوع من صلاة لهؤلاء الآخرين ايضا .

بارثولوميو : نرى من خلال الرواية ثمة اشارات كثيرة بما اسماها تاكيرو ” الشيء الكبير .”ما هذا الشيء الذي يربط الجميع برباط واحد !. ويبدو لنا هنا ، أنه رابط او عنصر ديني ، ولكن في ازمان أخر يبدو لنا هذا الشيء اكثر مما هو طبيعي ؛ او لنقل شيئا فطريا لدى الناس . هل تستطيع أنْ توضح قليلا أهمية هذا ” الشيء الكبير ؟”

اونو : اعتقد أنه نوع مما يُسمّى ال ” الكمال “ذلك الذي يغلفنا والاشياء الاخرى ، فضلا عن تشكيلات وجودية في الكون ، وبالتاكيد أنه يتضمن البعد الديني . وهنا ، أنني اتساءل ؛ هل من الممكن أن نكون هذا الكمال ؟ ومنْ سيشعر به ؟ فحين نصغي الى موسيقى باخ Bach مثلا : فإنّ هذه الموسيقى هي في الجوهر أداء ديني لا غير، بيد أننا مُنحنا دائما ما نذهب ابعد من ذلك . إنّ تاكيرو لا يملك رصيدا من الكلمات الكافية ليصف ما يشعر في داخله ، او ما يستطيع أنْ يعرضه . ولذا ، فإنه لا شيء اكثر من ” الشيء الكبير ..”
—————————

_ المصدر U.S.A MAY -JUNE 2018 “: World Literature Today . “


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"