تابعنا على فيسبوك وتويتر

تنويه من أسرة موقع الناقد العراقي: عدم نشر المقالات التي تستخدم لفظة التغيير بدلاً من الاحتلال
تصل أسرة موقع الناقد العراقي بعض المقالات التي تعتبر الاحتلال “تغييراً” وتستخدم لفظة “التغيير” الخجولة والمنافقة الجبانة للتعبير عن احتلال وطننا وتدميره. لذلك تعتذر أسرة الموقع عن نشر أي مقالة تستخدم لفظة التغيير بدلا من الاحتلال احتراماً للتاريخ الذي لن يرحم أحداً. ومن الجدير بالذكر أنّ الهنود الحمر في الولايات المتحدة الأمريكية قاموا بتظاهرات عديدة في عام 2003 وهم يرفعون لافتات ترفض “احتلال” العراق وتعتبره خطوة إميريالية عدوانية.  


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

4 تعليقات لـ “تنويه من أسرة موقع الناقد العراقي: عدم نشر المقالات التي تستخدم لفظة التغيير بدلاً من الاحتلال”

  1. باهرة محمد عبداللطيف يقول :

    الى أسرة موقع الناقد العراقي الموقرة
    الى الاديب والباحث الفاضل الدكتور حسين سرمك المحترم

    أثني على ما جاء في تنبيهكم الصائب هذا، اذ لابد من تسمية الاشياء بمسمياتها.
    أفبعد اكثر من خمسة عشر عاما من الخراب العميم والجحيم الذي يتلظى في اتونه شعبنا وعراقنا الجريح هناك من لا يزال يروق له ان يستخدم مفردات التعمية والمغالطة هذه؟؟
    عجبا والله، الكتاب الغربيون انفسهم، على اختلاف نزعاتهم السياسية، لايجرؤون على استخدام كلمة “تغيير” بل يستخدمون تعبير “الغزو” الامريكي او “الاحتلال” الامريكي بينما الضحية هي التي تجمل وجه جلادها..!

    تحية طيبة وتقدير الى اسرة الموقع وقرائه المحترمين.

  2. شكرا جزيلا للأخت الأديبة باهرة محمد عبد اللطيف وتحية لروحها العراقي الغيور
    حسين

  3. إشبيليا الجبوري يقول :

    الباحث د. حسين سرمك المحترم
    فريق عمل الموقع المحترمون

    أهنئكم على هذا الإجراء النافع٬ لما سيورد له “كتاب الموقع ” موضوعات في المتن أو الحواشي من أثبات وتمييز٬ ولا بدد من أن أقر تحقق ثنائي على هذا التصويب القويم التي قام بها فريق عمل الموقع٬ اثبت منه ما وجده مقنعا علميا بالتعديل٬ وحقيقة تاريخية بالتصويب. بل فيه “طوق الحمامة الوطنية “المشرف.

    إن ما يبهج النفس تضافر الوقار الوطني الشريف على خدمة الثقافة والأنتماء لهذا الوطن٬ وأن لا يكرر عمق الأضرار فيه ثقافيا و اخلاقيا٬ أكثر.
    فشكرا لكم جميعا.

    مع التوفيق والنجاح

    إشبيليا ـ طوكيو

  4. الأديبة البروفيسورة إشبيليا الجبوري
    شكرا على مشاعرك النبيلة
    تقبلي فائق احترامي
    حسين
    بغداد المحروسة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"