تابعنا على فيسبوك وتويتر

قُصي الشيخ عسكر : تصوص

تصوص
شعر
قُصي الشيخ عسكر
التفاف
لحظة أغمض اجفاني
يلتف. النور كما القنفذ فوق رموشي

كارثة

العالم ضب ٌ
في سيخ يشوى فوق النار
كنت أراه قريبا من جوعي

ديناصورات

خرجت كالديناصورات اللحظات الأخرى
تتأبط كل منها كهفا وانطلقت نحوي
بين مخالبها صرت بعيدا عن زمني!

أسماء

من قبل غزانا وهم
سميناه الخوف
نحن الآن إليه نسعى

تجاذب

حيث يحط الحزن فثمة قلبي

تفرد

يوم يسود الفرح الدنيا
وحده من دون الحزن
إذا ً
ستكون المأساة الكبرى في ذاك اليوم

غناء

الفجر كما عاشقةٍ غنت
من خلف ستار الحزن إلى عاشقها المجهول
ولقد همت بي أغنيتي
لولا أن ضرب الحزن على قلبي موال الصمت!

لون

بل
أقذف بالشعر على الأرض
فينوء بها معنى يتأرجح بين الأزرق والأخضر!

وضوح

ماتعجز عنه الأفراح
قد يفعله الحزن

ذكرى

لايذكرُ آخر َمن يغرق فيه الماء
بل أولّ غرقاه


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

4 تعليقات لـ “قُصي الشيخ عسكر : تصوص”

  1. صالح الرزوق يقول :

    انها انشودة حزينة تضع القلب بمساواة الوجود.
    و يوجد في كل اعمال الدكتور قصي الشيخ عسكر هذه المتساويات،
    فالقضية غالبا تكون هي المشاعر نفسها،
    و البيت هو الوطن،
    و البحر هو العالم

  2. قُصي عسكر يقول :

    شكرًا لالتفاتتك دكتور صالح فعلا الحزن شيء جوهري اتعامل معه وكأنه هو الطبيعة
    تحياتي
    قُصي عسكر

  3. قُصي عسكر يقول :

    هناك معادل موضوعي للإنسان نفسه قد يكون الحزن وربما الفرح أنهما الحالتان الأساسيتان في جوهر الانسان وبهما يتحدد وجوده بصفته كائنا مفكرا
    تحياتي لك دكتور صالح أيها العزيز
    قُصي عسكر

  4. قُصي عسكر يقول :

    اخي الدكتور صالح
    شكرًا لاهتماماتكً بما اكتب
    الحزن والفرح خطان متقابلان في ذات الانسان بل هما وجوده كله من دونهما يصبح تقريبا من دون فكر وجود اخر قد اتعامل بالحزن من دون الفرح وربما بالفرح من دون الحزن ولعلها يجتمعان في عمل لي
    أكرر شكري وخالص مودتي
    قُصي عسكر

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"