تابعنا على فيسبوك وتويتر
الأديبة البروفيسورة إشبيليا الجبوري

الأديبة البروفيسورة إشبيليا الجبوري

تابع الحلقة الأولى ـ المدخل الأولى
موسوعة الباحث حسين سرمك: تلمسها الحقائق مقام جدل
بين الإشكالية الإنسانية والأهمية التاريخية/ الحلقة الأولى ـ المدخل الثاني
إشبيليا الجبوري
عن الفرنسية اكد الجبوري
ـ جهد الباحث وروح صياغة منهجه بالتعضيد
لقد بذل الباحث اعتصاما كبيرا في وضع إطارا استراتيجيا لإنجاز خطة العمل لهذه المعلمة/الموسوعة٬ ونستطيع من خلال تمعننا عن خطوات تنظيمها المتصل والمتناسق عن تسلسلها٬ أستطيع ألخص الجهد المبذول مما لوحظ٬ وما سوى هذه الاجزاء فتوابعها٬ والهوامش عنها٬ عبر تتبعنا لها من جهوده الملموسة خلال الخطوات المبينة إدناه:
1. قيام الباحث بإعداد وجرد اغلب النصوص المؤلفة التي عنيت بأنواع التراجم المتعددة والمختلفة؛ مراجع ومصادر متخصصة خاصة وتراجم عامة. وكل مصدر أو مرجع يحوي ترجمة مفسرة لغتها وصاحبها وجهتها في تراجم ما جاء بها المتحدثيين وصناع القرار٬ لجمع في كلا الركنين ما برز وما علم؛ فهناك من أعلام المراجع من جمع في بروزه بين التصريحات الرسمية وغير الرسمية٬ التفسير للاحداث والتأويل عن الجرائم واللغة الدبلوماسية للعامة والخاصة والقانون والجدل٬ وكان للباحث آثر واضح في نتاج علمية وتصانيف عليها كلها.
2. مراجعته إلى كثير من البحوث والدوريات الأكاديمية التي كتبت في علم من التخصصات في دراستها متقصية٬ فاستفاد منها في بناء الإسناد من جانب التوثيق والتأصيل٬ كما الاستفادة من عموم الترجمات المتاحة.
3. نلحظ الجهد الكبير في تقصيه تراجم بيانات من مراجعهم٬ مما هو مطبوع٬ ليستفيد منها في تحديد أنطباعاتهم. و٬
4. المراجع لهم في هذه الموسوعة من حيث جانب انطباعاتهم (العقيدة) بذل الباحث كبير الجهد من حيث ضبط جانب المنهجية بالتعضيد ـ إليهم ـ على ثلاثة إحالات:
a. الاحالة الأولى: من لم يتطرق عن عقيدته إزاء الجرائم أي ذكر ـ ومثل هذا ـ لا يمكن الحكم على موقفه٬ فنلقه ـ عنه ـ مجرد وجهة نظر٬ لأن أصل الاستراتيجية لدى صانع ومنفذ الجرائم الامريكي لأن يكون ولاءه العقيدة٬ حتى يظهر له ـ أي للباحث ـ بالبراهين ما ينفي ذلك.
b. الاحالة الثانية: أحكام عامة على الجهة أو صاحب الوثيقة٬ حكم عليهم بها من خلال تداول الأعلام الكبار أو بعض العلماء٬ وقد تكون تلك الأحكام عامة أو قد تكون مفصلة مدعومة بدليل أو بدهان على ذلك.
c. الاحالة الثالثة: أن يكون للمرجع أي الجهة أو لصاحب الوثيقة نتاج من تحقيقاته٬ فالهوامش متابعة من الباحث في مراجعته إلى مصدرية مؤلفاته متقصيا وثيقته وعقيدته٬ فينقل براهينه قاطعة على فساد عقيدته وإن كان سليم عقيدته فلا حاجة له أن ننقل برهانا على ذلك.
5. مراجعة وتوضيحات ما يخص الايديولوجيات المختلفة والمراجع الاكاديمية في هذا المضمار أحاطتها فائدة كبيرة مضافة فيما يخص هذه المعلمة/الموسوعة من إضاءات.
6. أثبت الباحث قبل كل واقعة٬ خلفية علمية فنية التي عرفت به استدلال الجريمة وإن أجمع فيها أكثر من سيناريو٬ تنبهه أثباتها جميعا بالوثائق.
7. ظفر الباحث أن يأخذ الوثيقة/المرجع طابع الاختصار سواء من حيث الجهة المعلنة أو أعلام الباحثيين آو صناع القرار إذ يكتفي بالبارزين منهم٬ كما سعة الجهد آخذ أقصاه في إيداعه في المراجع من مصادرالكتب والمواقع ودوريات علمية أهم الفوائد والفرائدوالتخلصات على وجه الأختصار بعيدا عن الإسهاب والإطناب إلا ما كان ضروريا الإطالة فيه سيما في تفصيل جانب “جرائم الإبادة” وسائل وادوات وأساليب تمثل العقيدة الامريكية٬ التي علم لها شهرتها ونتاج فضاعتها الكثير في الأوساط العلمية٬ فمثل ذلك٬ ما لاحظت في الموسوعة ظفرها من التوضيح الوافي٬ التي أخذت مجمل الموسوعات لفظت بأخذها طابع الاختصار والتملص.
8. أثبت الباحث د. حسين سرمك مراسه لفن منهج التوثيق والتحقيق الذي جمع به من أسلوب فن الدقة٬ على ما ورد من وثائق وبيانات٬ أثبتت متابعته بالتحقق أثبات صحتها جميعا.
9. أثبت الجهة والأعلام الكتاب من مراجع مصادر الكتب والدوريات والصحف والمواقع والبيانات من خلفية وشهرة٬ دون الإسهاب في سلسلة المعارف الطويلة٬ وإن كان ثمة خلاف في جرح الجهة أو أسم علم أو ما شابه التجريح ـ أوضحه ـ في الهوامش والاذيال ما ترجح لديه ورشح بالأدلة والبراهين.
10. محققا ما ورد الذكر لهم من أقوال الباحثيين والشأن في “القبوسات” ذكرها بنصها وحروفها [من كان نصا مترجما أو النص الأصلي]٬ دون تصريف منه ومن الأقوال ما تحتاج إليه الترجمة نقلا حرفيا.
11. لوحظ جودة الإشراف على هذه الموسوعة وما ضمها من حسن في التصميم والتوزيع المنظم ما ينتسب للاستدراك والتعليق والإيضاح بصيغة اسلوب “التنبيه في التوقف والإشارة”٬ وذلك أن بعض الاستدراكات والتعليقات قد ما يوافق بها الباحث أحد من القراء٬ وليس وضع اللبس في الاختلاف معه٬ من جانب المبادئ وعقائد الأفكار٬ والعلمية ـ هنا ـ لا تسمح لكل باحث أن ينزع أو يميل بالقارئ إلى تزكية جهة على أحد ـ على سلامة عقائده وصفاء منهجه.

المترجمة د. أكد الجبوري

المترجمة د. أكد الجبوري

12. نجد مظافرة تعليمية لافتة ـ بقيمتها في الهامش التي يذكرها الباحث وفي كل واقعة ذكر ترجمة من المصادر والبيانت الموثقة والمراجع الرصينة التي نقلت منها الترجمة للواقعة أو الجهة المبلغة. التي تعتبر “أحالة إليها” مما يجعل تسهيل الفرص على الباحث أو الدارس إن أراد التوسع لمعرفة المزيد٬ الرجوع إليها.
13. قيام الباحث بميزة مهمة بوضع تعريفات للمصنفات لنوع الجرائم والبلدان والشعوب والازمنة في الهامش وتوضيح ما هو عائم ومبهما من بعض المصطلحات وما كان ملتبسا أو غامضا.
14. بين في الواقعة الواحدة٬ ذكر في الترجمات تعدد المراجع وأصحابها وبالأخص التي اشتهروا عنها ذكرا ومتابعة.
15. كما ذكر عدد الضحايا من تشوهات ولادات وعوق ووفيات من مراجع متعددة ومواقع رصينة٬ وإن كان ثمة اختلاف في التواريخ ومواقع للجرائم من حيث النسب للاعداد ـ بفوارق بسيطة ـ لا تؤثر٬ أوضح الرجاحة في ذلك٬ أو٬ نقلها لإيضاح الخلاف من مجرد الترجيح٬ إن لم يتبين له الراجح من ذلك.

فهذه الخلاصة لجهد الباحث ومنهجيته بالتعضيد٬ مختصرة٬ جاءت عن كتابته الموسوعة/المعلمة. آمل أن أكون قد وفقت في إرساء نصاب الباحث في قواعد وأركان سعيه بالتعضيد٬ وهنا أقول كلمتي خاتمة حق وشكر له٬ في المنهج العلمي التوثيقي الرصين أجاد الفروسية.

يتبع الحلقة الأولى ـ المدخل الثالث: صياغة روح المنهج لمستدرك الترجمة في التعضيد


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"