تابعنا على فيسبوك وتويتر

ملاحظة: تأخّر نشر هذا التوضيح بسبب تعطّل شبكة الإنترنت في عموم البلاد لعدة أيام

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات والأخوة الأحبّة كتّاباً وقرّاءً ممن أرسلوا رسائل المساندة ومقترحات المساعدة بشتى السبل من أجل استمرار موسوعتي المهمة وفي مقدمتهم الأختان الأديبتان الفضلييان:
المترجمة والقاصة والشاعرة باهرة محمد عبد اللطيف (إسبانيا)
والأديبة العالمة البروفسيورة إشبيليا الجبوري (بريطانيا)
تقبلوا منّي آيات الشكر والامتنان على مواقفكم الأخوية النبيلة التي تعبر عن مشاعركم الإنسانية النزيهة الناقمة على سياسة هذه الدولة التي فاقت جرائمها كل تصوّر وطالت كل زاوية من زوايا الحياة الإنسانية التي نعيش وسط عواصف جريمتها الكبرى السوداء في تدمير العراق الذي توّجته في خلق ودعم تنظيم داعش الإرهابي . ولكن أجد من الضروري توضيح ما يلي :
أولا – إنّ هذه الموسوعة هي مبادرتي الخاصة المعمّدة بعرقي وفكري وجهدي وسهري اليومي للسنة الرابعة حتى الآن. إنّها مبادرة شخصية لا علاقة لأي جهة رسمية أو شعبية بها . وبالتالي فإن توقفها لا علاقة له بالحكومة أو أي جهة مهما كانت بخلاف ما تصوّره بعض الأخوة والأخوات في تعليقاتهم ورسائلهم.
ثانياً – ولأنها موقفي الشخصي تجاه شعبي وتجاه الإنسانية جمعاء في كل مكان من العالم (حتى تجاه الشعب الأمريكي في خضوعه للرقابة المتزايدة- قوانين باتريوت ومكافحة الارهاب- وسيطرة الرأسمال الذي يخضعه حتى لمخططات الإبادة البشرية كما تكشف ذلك بعض أجزاء الموسوعة) ، فمن حقي – وليعذرني جميع الأحبة – أن أستأثر بهذا الشرف الرفيع الذي بنيته بعرقي وسهري وكفاحي لنفسي وأن لا يقاسمني فيه أحد امتياز هذا الانجاز الإبداعي الذي أتمنى أن يكون خالداً على مرّ العصور وفي ظرف عصيب يمر به العالم بسبب جرائم هذه الدولة.
ثالثاً – كان سبب إعلاني عن توقف صدور أجزاء موسوعتي والإفصاح عن السبب الحقيقي وراء ذلك هو غلق الباب أمام التأويلات المتضاربة المتوقّعة والجاهزة والتي هي للأسف من سمات تفكير قطاع واسع من الكتّأب والقرّاء العراقيين، خصوصاً أن أغلب السادة القرّاء قد عرفوا أن هناك عشرات الأجزاء من الموسوعة تنتظر النشر وسوف يتساءلون حتما عن سبب توقف نش أجزائها.
رابعاً – لقد أصدرتُ حتى الآن أكثر من 56 كتابا وموسوعة وفي شتى المجالات النقدية والفكرية والعلمية تحملتُ كلفة أكثرها . وما هي إلّا وقفة حتى لو طالت نسبياً ، لتعود أجزاء الموسوعة بعدها إلى الصدور وبجهود مؤلفها وعون الله تعالى والدعم المعنوي للأحبة القرّاء. لقد بعنا كل ما نملك في سنوات الحصار الأمريكي الجائر لنطبع وننشر ونصدر أفكارنا سائرين على درب رسالة العراق منذ فجر خليقته.
خامساً – وأعيد الآن التأكيد من جديد على أنني طرحتُ السبب منعاً للتأويلات كما قلت ولم أطلب دعما مادياً من أي شخص أو أية جهة على الإطلاق في المقالة التي أعلنتُ فيها عن هذا التوقف. فقط قلتُ سوف تتوقف الموسوعة بعد الجزء السابع لأسباب مادية لغرض قطع الطريق أمام التأويلات الغير صحيحة. وأكرّر لم أطلب اي دعم مادي.
سادساً – وأعيد وللمرة الألف: إنّ المؤلف لم يطلب مساعدة ولم يدعو أحدا للتبرّع على الإطلاق.
وسابعاً وأخيرا – أعيدُ الآن أيضاً إعلان شكري وامتناني للأخوات والأخوة الأحبة الذين عرضوا المساعدة النبيلة، وأعيد التأكيد على أنّ الإعلان عن سبب توقف الموسوعة هو منع التأويلات النمطية الخاطئة، مع رفضي قبول أي مساعدة مالية ، مستاثراً لنفسي بالمشروع الذي نذرتُ له حياتي وإمكاناتي الفكرية والجسدية والذي أؤمن بقوة أنّه سيدخلنا التاريخ الثقافي العراقي والعربي والعالمي من أوسع أبوابه
.. و ” يصنع لنا اسماً ” كما قال جدّنا العظيم جلجامش.
والله من وراء القصد
حسين سرمك حسن
بغداد المحروسة
15 شباط 2018
ملاحظة مهمة :
أعيد نشر المقالة السابقة ليتأكد جميع الأخوة أن الهدف كما مبيّن أعلاه ولا علاقة له بالتبرع أو المساعدة المادية.
مع إعلان توقف صدورها المؤسف: صدور الجزء السابع من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية
ملاحظة:
للأسف ، سوف يتوقف صدور الأجزاء المتبقية من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية (33 جزءاً) لظروف مادية قاهرة .
هذه الموسوعة هي هديّة العراق للبشرية . العراق الذي اعتاد منذ فجر تاريخه على أن يخدم البشرية ويعلمها أسس ومظاهر الحضارة بلا مقابل . بعد بحث مضنٍ في المواقع الإلكترونية للكتب والمكتبات العالمية في الشابكة ثبت أنه لم تصدر على الإطلاق موسوعة عن جرائم الولايات المتحدة الأمريكية ، شاملة كاملة، تغطي دقائق هذه الجرائم منذ تأسيس هذه الدولة الشيطانية، عدا هذه الموسوعة التي تصدر من بغداد المحروسة التي عذّبها الأمريكان.
إن خطورة هذه الموسوعة تتمثل في اعتمادها على الوثائق الصادرة باللغة الانكليزية . فالأمريكان والغربيون يريدون للمواطنين المسحوقين في دول العالم الثالث أن يقرأوا ويعرفوا ما يريدون هم الأمريكان أن يعرفه مواطنو العالم الثالث وليس ما يريد هؤلاء المواطنون اكتشافه من الحقائق . نكرّر ما قلناه في أكثر من جزء من هذه الموسوعة : على المواطن العراقي ومواطني كل الشعوب المظلومة القراءة بالانكليزية لمعرقة مسرحية الظلم والديمقراطية الأمريكية التي توصل إلى الإبادة البشرية الكاملة من خلال لعبة الوثائق المفرج عنها بروح ديمقراطية كي يطلع القتلى المظلومون كيف تم قتلهم وإبادة شعوبهم وعوائلهم بأمانة رأسمالية حضارية .
تضمن محتوى الجزء السابع الفصول التالية التي تكمل فصول وموضوعات الجزء السادس :
(1) هل تمّ توظيف المنظمات البهائية وتحوّل ديفيد كيلي إلى البهائية لتنفيذ اغتياله ؟ (القسم الخامس)
(2) كيف صمّمت الحكومة الأمريكية هجمات الجمرة الخبيثة بعد هجمات 11 ايلول 2001؟
(3) فضائح جورج بوش الأب رئيسا: كيف انقلب على صديقه تاجر المخدرات الجنرال نورييغا ودمّر بنما (4000 قتيل مدني)، تسليم المناصب لمن تبرع أكثر لحملته.
(4) فضائح بوش الإبن تكمل فضائح بوش الأب: مخدّرات وسُكُر وسجون وتهرّب من الخدمة العسكرية وفساد مالي وإداري وسياسي
(5) هل كان الرئيس بوش الأب شريكا لصدام حسين في جريمة احتلال الكويت؟
تفاصيل اجتماع السفيرة أبريل غلاسبي بالديكتاتور، أخيرا حسمت وثائق ويكيليكس القضية: بوش أعطى الضوء الأخضر لصدام لارتكاب جريمة احتلال الكويت
(6) مشروع مارشال: هل كان خطّة استغلال وتآمر أمريكية أم خطة لوجه التنمية ؟
(7) الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID: فساد .. وانقلابات .. ودم .. و”تنمية” !
(8) الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID: وكالة للتنمية أم للإنقلابات ؟
(9) الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID: والإبادة الجنسية لشعوب العالم الثالث .
(10) الحكومة الأمريكية هي التي زوّدت العراق بأسلحة الدمار الشامل، مصنع للأسلحة الكيمياوية العراقية في ولاية فلوريدا الأمريكية، قائمة بالجراثيم الحربية وتواريخ شحناتها المُصدّرة من أمريكا إلى العراق!
(11) الولايات المتحدة صدّرت الجمرة الخبيثة وغاز الخردل إلى العراق، ثلاث مختبرات نووية أمريكية ساعدت العراق في مشروع الأسلحة النووية
(12) تقرير الأمم المتحدة 1996: الولايات المتحدة وبريطانيا باعتا للعراق أسلحة الدمار الشامل النووية والكيمياوية والجرثومية. شركة رامسفيلد هي التي باعت المفاعلات النووية لكوريا الشمالية.
(13) تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1994: الشركات الأمريكية المرخصة من قبل وزارة التجارة قامت بتصدير المواد البيولوجية والكيميائية الخطيرة للعراق وبضمنها الجمرة الخبيثة.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

3 تعليقات لـ “توضيح من الدكتور حسين سرمك حسن حول توقف إصدار موسوعته عن جرائم الولايات المتحدة”

  1. ابو سلام الجبوري يقول :

    الباحث د. حسين المحترم

    أن ما انجزته من ايصال توثيقي عبر موسعتكم الرائعة للجزء السابع٬ مازال يشكل صدمة٬ ليس بإمكان أحد اليوم بمفرده أن يحرص بالدفاع عن تاريخ المجتمع من مهازل ما قامت به الولايات المتحدة تجاهه .. وما قمت به من توثيق لتلك الجرائم هي بمثابة الأمر بالشجاعة و بعلمية التوثيق الموازي .. و صلة اللحظة التاريخية… كشف النفاق المضمِر للشر وفضح البلاهة الموصوفة بآمتدادها. تُشهد على مقاومتك الاخلاقية للضيم٬ وموقفك على مواجهة من هم يديرونه عوالمهم بتعسفية.. بوركت جهودكم ومساعاكم النبيل.. ومنا لك المساندة بما نستظع.

    اخوكم
    باحث اقدم٬ البنك الدولي٬

  2. اكد الجبوري يقول :

    الاستاذ د. حسين سرمك المحترم

    بكل اعتزاز نهنئكم على على اصراركم وجدية مواكبتكم على الاستمرار في انجاز وتحقيق الهدف لمشروعكم الموسوعي إلى نهايته٬ بدورنا نقدم مساندتنا وتآييدنا لحضرتكم الكريمة بكل فخر.

    اكد الجبوري بريطانيا

  3. باهرة محمد عبد اللطيف يقول :

    الأخ الأعز الباحث الدكتور حسين سرمك الفاضل

    إنه لما يسعد القلب أن نقرأ سطورك المضاءة بروحك الوطنية الأصيلة المفعمة بالإنسانية وبالإصرار والعزيمة على المضي في هذا المشروع الموسوعي الكبير الذي لك وحدك فضل التفكير فيه وإنجازه نيابة عن مئات الملايين من ضحايا جرائم النظام السياسي للولايات المتحدة الأمريكية في العالم. إنه توثيق أكثر من ضروري بل وفريد من نوعه لجرائم الجلاد، وأيضا لصرخة الضحية التي هي شعوب بأكملها. لك وحدك شرف التفكير في هذا التوثيق الموسوعي والنهوض به وتحمل مشاقه تأليفا وترجمة وبحثا ونشرا. كل ما قلناه وما فكرنا فيه لا يعدل لحظة من الجهد الذي تبذله في تقصي معلومة واحدة في موسوعتك الفريدة التي ستدخلك التاريخ الانساني وليس العراقي أو العربي فحسب. فقط اسمح لنا، نحن الذين حولك، أن نتضامن معك وأن نشد من عزيمتك، وهو أضعف الايمان. وأن لا تتردد في دعوتنا إن احتجت إلينا..وستجدنا حتما.

    شكرا لك أخي العزيز. دمت ودام عطاؤك الثر وسلمتَ وسلمت بغدادنا المحروسة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"