تابعنا على فيسبوك وتويتر

المحاضر الناقد اسماعيل ابراهيم عبد / الشاعر المقدم جاسم العلي ((مقهى نازك الملائكة / جمعية الثقافة للجميع / 23/12/2017))

عنوان المحاضرة
(لغة الشعر ولغة القص بكتابين)
الناقد اسماعيل ابراهيم عبد
المقدمة ـ قرأها ـ مدير الجلسة جاسم العلي
حبه للبيئة وعناصرها جذبه لحب الفضاء القرين بها , اذ ارتبطت حركة عناصرها بكوارث وأحداث وتواريخ , عند إذ صار تفكيره دعوة لاختلاق أجواء قصصية تتعلق بتلك العناصر وثوراتها المتخيلة .. وجد نفسه بعد مرحلة المتوسطة والاعدادية قد أستغنى عن الموجودات المادية مكتفياً بالموجودات الصورية (المعنى) , فتغلّبَ عليه حبُ اللغة الوجدانية ليحكي قصة ! لكن الموضوعية التي أخذ يتأمل بها الأشياء أخذتْ بيده نحو النقد , فالنقد هو المحفّز الأكثر جدية , الأكثر جهداً , الأقل متعة , الأقل سمعة إعلامية , كل ما فيه من عقلانية صار يستهوي جديته كحدٍ كبير للذات وللآخرين , ومن يعمل بحقل القصة يعرف الجهد الذي يبذله الناقد ليستقرئ القصة بجدية حقيقية .. هذه الجدية جاءت بدافعين / الأول / هو التلذذ بأكثر قدر ممكن من عُصارة وخميرة العقل المنتج للنوع (القص). الثاني / أن النقد يؤهل العقل الثقافي لأن يعبر من حقل معرفي الى آخر ومن ثم يمكنه من أن يآخي بينها على وفق رؤية خاصة , من ثم هو مجمع للنظريات العلمية والفلسفية والاجتماعية , التي تحيل الفهم الى إنتاج دائم التجدد .

ثانيا : سيرة (قرأها جاسم العلي)
مواليد بابل 1952 بكلوريوس آداب 1976 ..
انجز الكتب الآتية
* ذر التماثل / نصوص / 2001 / دارالغسق ـ بابل
* ألواح نيكار / قصص / 2007 / دار قرطبة ـ بغداد * الحداثات الأربع للشعرية في العراق / نقد / 2011 / دار الزيدي ـ الناصرية * القص الموجز / نقد / 2013 / دارالشؤون الثقافية العامة ـ بغداد * منشئيات مأوى القص / نقد / 2013 / دار الشؤون الثقافية العامة ـ بغداد * الأدنى والأقصى طفولة وثقافة / نقد / 2013 / دار الزيدي ـ الناصرية * الرواية العراقية لـ ما بعد إنشائية , تقانات وتداول / نقد / 2014 / دار الزيدي ـ الناصرية * تماثل ألواح النشوى / نصوص في القص / 2015 / دار الزيدي ـ الناصرية * عصمة اللغة في الشعر الشعبي الفصيح , دار أمل الجديدة , سوريا , 2017 * القص تقانات نصية , دار أمل الجديدة , سوريا , 2017 . تكنو ثقافة الروية العربية , دار أمل الجديدة , سوريا , 2017 .
اسئلة للحوار ـ يتصرف بها المقدم جاسم العلي حسب الظرف الذي يراه مناسبا
س1 / برأيك ما الشروط الواجب توفرها لنجاح القصة القصيرة وتفوقها ؟ س2 / بذات الحالة نتساءل , ما الظروف التي تجعل القصيدة خالدة ؟ س3 / اين تصبو بجهودك في النقد القصصي والشعري , وضمن أية مدرسة او نظرية تصنف نفسك ؟ س4 / ذكرتَ في مقدمات بعض كتبكَ انك تعمل (بطريقة المشروع) فما هي ملامح مشروعك النقدي , وكيف يكتمل ؟ س5 / أين تضع (القصة والرواية والشعر) العراقية من الانتاج العربي ؟ س6 / ماذا ارت القول في كتابك عصمة اللغة في الشعر الشعبي الفصيح , وأي قدر من الموضوعية النقدية ضَمَّنْتَ كتابك القص تقانات نصية ؟ ملاحظات حول منهاج الجلسة / 1 ـ قرأ المقدم المقدمة والسي في . 2 ـ قام المحاضر باعطاء فكرة موجزة جدا عن تآليفة السابقة . 3 ـ قام المحاضر بالتحدث مفصلاً عن كتابيه عصمة اللغة والقص تقانات نصية. 4 ـ قدمت الشهادات من قبل / محمد خضير سلطان , محمد يونس , محمد جبير , علي البدر , يوسف عبود جويعد .

الناقد المحاضر اسماعيل ابراهيم عبدـ الشاعر (المقدم) جاسم العلي ـ المتداخل الكاتب محمد خضير سلطان ـ قاعة جمعية الثقافة للجميع / مقهى نازك الملائكة 23/12/2017

فيما يأتي مداخلة الكاتب محمد خضير سلطان
قارئ الالواح المثلمة( )
محمد خضير سلطان
كان مقبولا ومتعارفا عليه لدى الاوساط النقدية , ان النقد محكوم بالمنقود , فلا تنمو شجيرة النقد الا اذا ألقت شجرة النص الادبي بظلالها الوارفة على اشتباك اوراقها واغصانها , ولن تمتد جذورها فتمسك الارض حتى تستند الى قوة ومتانة قاعدة النص الشعري والنثري..
كان المبدأ .. دون نص أدبي ليس هناك إنوجاد لنقد , فالنقد عيال على الادب ومحكوم به .. هذه الفرضية ماعادت مستمرة , أسقطت برهانيتها الآن , لم يعد النقد تابعا ولم يعد الادب متبوعا , لماذ ما الذي حدث ؟
لقد كان النقد مرتبطا بشجرة المعرفة بالقدر الذي يربط الادب بها , لم يكن الناقد معرفيا الا على النحو الذي يمتح فيه من مصدره المباشر ” النص الادبي ” , كان الناقد كاشفا لأنوار النص المعول عليه لكنه الآن اسدل ستار ظلمات كثيرة .
لم يعد النقد مستظلا بل منتجا لما بين الضوء والاشياء .
النقد خرج من فسيلة التطعيم الى الاتصال المباشر بشجرة المعرفة واستحال نصا على أكثر من نص , كما يقال .

صار الناقد منتجا في اعمال المعرفة وليس خدماتيا كماليا في معمل النص الادبي . ومن المحتم , ان نجد وعيا ورؤية جديدين , كلاهما يشكلان لغة ومنهجية جديدتين . لهذا الى مَ يؤول ناقدنا اسماعيل ..

صورة جماعية تضم
الكاتب ابو راشد /الشاعرة غرام الربيعي / الباحث كاظم السماوي / الناقد يوسف عبود / الناقد محمد يونس/ الناقد علي البدر / الناقد اسماعيل ابراهيم عبد / الشاعرة د. سجال الركابي / الشاعر جاسم العلي / المترجم عبد الصاحب البطيحي
23/12/2017 ـ مقهى نازك الملائكة ـ جمعية الثقافة للجميع

ينضم الناقد اسماعيل ابراهيم عبد الى النوع الثاني من المعرفية الجديدة , ويتواصل مع المنهجية واللغة على نحو يجعله ضمن المقاومين لاسقاط الفرضية الاولى الى الابد . ولعله يسميها ” مهادات لرؤية قصصية ” أو ” تقانات نصية ” وأخرى ” فنون تداولية ” غير أنها وسائل مضادة للتخلص من النحو الذي يجعله منهجيا باحترافية في غير محلها وأقصد بأن المناهج من بيئة تاريخية وحضارية فيما المنهجي من بيئة اخرى مغايرة , لعل اسماعيل يقاوم اغترابا بين بيئة منتجة للمنهج وبيئة انتقالية على الوجه الدقيق . ولهذا نجد أن نزوعا من الاغتراب والاختبار هما اللذان يحددان نص اسماعيل النقدي , إنه لم يكن منهجيا بالمعنى التداولي أو السياقي والدلالي ال على النحو الذي يحاول عنده جمع تلك المنهجيات اللسانية والسردية في المصهر الاختباري للرؤية المعرفية العراقية كما ينشئ عليها.
كما يستهلها في تفرغ منقطع واستيطان للنفس .
اننا بإزاء تجربة مثل تجربة اسماعيل لا يسعنا سوى رحلة انتظار قصيرة جدا لإزاحة الغموض حتى يتشكل المشروع ويتبلور مفاهيميا في سياق تشكلنا النقدي والمعرفي فهو كقارئ ألواح (آكاد) المثلمة , يقاوم اغترابه الثقافي بتقصي الحقائق عن القطائع التاريخية لأرض عشنا فيها منذ الازل ولا نعرف عنها شيئا وختبر نزوعه التكاملي باتجاه ردم الفجوات المعرفية والبحث عن الوضوح في السماء الداكنة الزرقة . كان الغرب قد عاش استشراقنا فعلى الشرق ان يبحث في حياة استغرابه.

هامش :

مداخلة الكاتب والاعلامي محمد خضير سلطان في قاعة جمعية الثقافي للجميع , مقهى نازك الملائكة , 23/12/2017 , عن كتابين للناقد اسماعيل ابراهيم عبد

محمد خضير سلطان
في 23 / 12 / 2017


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"