تابعنا على فيسبوك وتويتر

ــ ما قاله الرماد ــ

ــ مدخل ــ

عندما شابَ من الصمت … الشُهود

فزَّ صوتٌ .. قال إني سأعود

حاملاً بين دمائي

رهبة السيف … وحزنَ الأنبياء

وتواريخ غفت تحت الجلود

فأنا الصحراء .. رملي قُبّراتٌ

ونشيدي شهقة ٌ بعد الخلود

النص

أُشير الى وعاءٍ

يتعفّن

أُشير الى … الجسد

أُلّوح للفكرة التي

حبُلت

أؤكد .. على الحروب

الحروب .. لغةٌ لحضارات عاقرة

سأشطب الدمعة مِن

القرابين

واترك ما تبقى

على نارٍ باهتة

مَن يُعرّيني مِن حيائي ؟

لترتجف

الفضيلة ..

في محراب العوانِس

مَن منكمُ .. يحشو حنجرتي

صهيلاً ؟

أو يُغربلُ ما هيتي …

ريثما يتحرر دميَ

الكسول

من مآتم

العشيرة

أيها المتأثثون باللعنة

ابصقوا أحذيتكم

ــ تباعاً ــ

فالمجد كلُّهُ للقدم

( الحافية )

والعصر الغجري …

لا يحتاج حشوداً

من دفوف

كي يصفعَ مؤخرات

البطالة ..

تمرّغوا بالشتيمة ..

إذا كنتم تبحثون

عن نشوة

( الباستيل )

واِهتفوا لاِسم المرأة

التي مرَّغت جنينَها

بزيت الإله

لا الإله المطلق ..

بل المصلوب

على حافةٍ
للتبضع

حيث الدسائس الواطئة

تُنكّل بصفاء

القمم ..

جفّفوا النوافذ

مِن الهديل ..

وهشّوا عن حناجركم

الصدأ

فالسنبلة التي أدمنت

المنجَل

لا تـــنحني ..

لرغبة الفصول

يا أبناء المشيمة

الباسلة

أيها المولعون

بالكِناية

والمتأكسدون ضجيجاً ..

لا تكونوا سُلَّماً أعمى

يتكئ على

خاصرة الهواء

بل خنجراً يافعاً

في جسد

الكارثة …

1994
قرئت في مهرجان المربد
السابع عشرونشرت
في مجلة اور


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"