تابعنا على فيسبوك وتويتر

جبرا إبراهيم جبرا (ولد في 1919 ، توفي في 1994)
هو مؤلف و رسام، و ناقد تشكيلي، فلسطيني من السريان الأرثوذكس الاصل ولد في بيت لحم في عهد الانتداب البريطاني. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمه الماديه ، و قد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة. وكلمة جبرا آرامية الاصل تعني القوة والشدة
ولد في بيت لحم درس في القدس وانكلترا وأمريكا ثم تنقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي وهناك حيث تعرف عن قرب على النخبة المثقفة وعقد علاقات متينة مع أهم الوجوه الأدبية مثل السياب والبياتي. يعتبر من أكثر الأدباء العرب انتاجا وتنوعا اذ عالج الرواية والشعر والنقد وخاصة الترجمة كما خدم الأدب كاداري في مؤسسات النشر. عرف في بعض الأوساط الفلسطينية بكنية “أبي سدير” التي استغلها في الكثير من مقالاته سواء بالانجليزية أو بالعربية.

فهرست 
1 نشأته
2 تعلمه وعمله
3 أعماله
4 وفاته
5 أدبه
6 مؤلفاته
7 مراجع
8 المصادر

عبد الرحمن منيف، ماهر الكيالي، عبد الوهاب البياتي وجبرا ابراهيم جبرا
– من كتاب:
“أرى كتاباً جميلاً: رسائل جبرا إلى ماهر الكيالي (1981-1994)”

نشأته

ولد في بيت لحم لأسرة فقيرة تسكن في منزل بسيط لكنه اعترف فيما بعد أنه عاش حياته في هواء طلق حيث تسنى له أن يرعى الغنم ويربي الدجاج والبط وينفعل لرياح وشموس الطبيعة وزيتونها وفاكهتها وأزهارها البرية، وفيها عرف أن الحياة واسعة رغم الغرفة الضيقة التي كانوا يسكنونها.

وفي هذه الفترة لم يكن يعرف أنه فقير لأن الأسرة لم تكن تشكو من شئ، وكانت الكتب التي يشتريها أخوه الأكبر هى طاقة الدنيا التي رأى منها كل العالم وتأثر أول ما تأثر بمؤلفات د.طه حسين خاصة كتابه “الأيام” التي روى فيها تجربة حياته الصعبة.

تعلمه وعمله

تعلم جبرا بمدارس فلسطين، ثم التحق بالكلية العربية في القدس، وبدأ يراسل المجلات الأدبية في مصر ولبنان ونشر أول ما نشر في مجلة الهلال المصرية.

بعد أن حصل جبرا على شهادة الكلية العربية بالقدس أرسل في بعثة لدراسة الأدب الإنجليزي بجامعة كمبردج وبعد إتمام دراسته العليا بها عاد إلي فلسطين سنة 1946، حيث قام بالتدريس بالكلية الإرشادية بالقدس ثم انتدب للتدريس بجامعة بغداد سنة 1947، وبعد حدوث النكسة (1967) عاش بالعراق وتجنس بالجنسية العراقية، ثم أعلن إسلامه وتزوج كردية عراقية من آل العسكري، وأنجب منها ولدين، وعمل خبيرا بوزارة الإعلام العراقية.

أعماله

قدم جبرا إبراهيم جبرا للقارئ العربي أبرز الكتاب الغربيين وعرف بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة، ولعل ترجماته لشكسبير من أهم الترجمات العربية للكاتب البريطاني الخالد، وكذلك ترجماته لعيون الأدب الغربي، مثل نقله لرواية «الصخب و العنف» التي نال عنها الكاتب الأميركي وليم فوكنر جائزة نوبل للآداب. ولا يقل أهمية عن ترجمة هذه الرواية ذلك التقديم الهام لها، ولولا هذا التقديم لوجد قراء العربية صعوبة كبيرة في فهمها[1]. أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية يمكن أن تقدم صورة قوية الإيحاء للتعبير عن عمق ولوجه مأساة شعبه، وإن على طريقته التي لا ترى مثلباً ولا نقيصة في تقديم رؤية تنطلق من حدقتي مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق. لكنه في الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، وفهم كيفيات نظره إلى الحياة والتطورات[2].

وفاته

توفي جبرا إبراهيم جبرا سنة 1994 ودفن في بغداد.

أدبه

في الشعر لم يكتب الكثير ولكن مع ظهور حركة الشعر النثري في العالم العربي خاض تجربته بنفس حماس الشعراء الشبان.
في الرواية تميز مشروعه الروائي بالبحث عن أسلوب كتابة حداثي يتجاوز أجيال الكتابة الروائية السابقة مع نكهة عربية. عالج بالخصوص الشخصية الفلسطينية في الشتات من أهم أهماله الروائية “السفينة” و”البحث عن وليد مسعود” و”عالم بلا خرائط” بالاشتراك مع عبد الرحمان منيف.
في النقد يعتبر جبرا إبراهيم جبرا من أكثر النقاد حضورا ومتابعة في الساحة الثقافية العربية ولم يكن مقتصرا على الأدب فقط بل كتب عن السينما والفنون التشكيلية علما أنه مارس الرسم كهواية.
في الترجمة مازال إلى اليوم جبرا إبراهيم جبرا أفضل من ترجم لشكسبير اذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة في اللغة العربية كما ترجم الكثير من الكتب الغربية المهمتمة بالتاريخ الشرقي مثل “الرمز الأسطورة” و”ما قبل الفلسفة”.
مؤلفاته

1- في الرواية

صراخ في ليل طويل – 1955
صيادون في شارع ضيق – بالنجليزية 1960
رواية السفينة – 1970
البحث عن وليد مسعود – 1978
عالم بلا خرائط – 1982 بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف
الغرف الأخرى – 1986
يوميات سراب عفان
شارع الاميرات
عرق وبدايات من حرف الياء- مجموعة قصصية
البئر الاولى – سيرة ذاتية
2- في الشعر

تموز في المدينة 1959
المدار المغلق 1964
لوعة الشمس 1978
3- الترجمة

هاملت – ماكبث – الملك لير – عطيل – العاصفة – السونيتات لشكسبير
برج بابل – أندريه مارو
الأمير السعيد – أوسكار وايلد
في اتظار غودو صامويل بيكيت
الصخب والعنف – وليام فوكنر
ما قبل الفلسفة – هنري فرانكفورت

بريشة جبرا

3- دراسات

ترويض النمرة
الحرية والطوفان
الفن والحلم والفعل 1986
تأملات في بنيان مرمري
النار والجوهر
الأسطورة والرمز
جمعت أعماله النقدية في كتاب بعنوان ” اقنعة الحقيقة .. أقنعة الخيال ”

مراجع

^ Asharq Alawsat
^ Arabs 48

المصادر

موسوعة أعلام الفكر العربي، الجزء الرابع.

*عن موقع موسوعة المعرفة


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"