تابعنا على فيسبوك وتويتر

حرف الباء
باق ، يبوق
بقلب القاف بلهجة أهل العراق إلى كاف فارسية.ورد في المعاجم باق إذا هجم على قوم بغير إذنهم وباق إذا كذب ، وباق إذا جاء بالشر،وفي لهجة أهل العراق باق بمعنى سرق كأن الذي يسرق يدخل بيتا من دون إذن صاحبه ويأتي بالشر فهي من المتحوِّل.
بحر الظلمات
أطلق العرب على المحيط الأطلسي اسم ” بحر الظلمات وفي لغتنا المعاصرة تمّ تبني كلمة ” المحيط الأطلسي” من كلمتين هما ” محيط” العربية و ” أطلسي” غير العربية، فالكلمة من المتحوّل.
بخّاخ
من الفعل بخخ وتعني بخً بخكلمة تعظيم يوقلها العربي للآخر، أمّا بخباخ فتعني الصوت الذي في شدق البعير ، أما نحن فنطلق كلمة بخّاخ وهي محرف بخباخ على نوع من الرذاذ sprayالمحصور في جهاز خاص sprayer يرشه مريض الربو في فمه أو مريض الجهاز التنفسي في أنفه وتسمّى جرعته puff، وهو يختلف من حيث التسمية والاشتقاق عن الجهاز الكبير الذي يوضع فيه سائل كيماوي ويسمّى الرّشّاش من الفعل “رشّ”ليقوم حامله برش رذاذ ذلك السائل على الأشجار والنخيل لمكافحة الحشرات،ويبدو أن هناك علاقة بين كلمة بخباخ القديمة التي تعني صوت البعير في شدقه والبخباخ المتحولة لفظا ومعنى عنها هي الصوت في الفم حيث يطلق يطلق أل sprayer ، فهي من المتحوِّل.
بس
بس بس يقال في زجر الدابة والإبساس بالشفتين دون اللسان ، ويرد في لسان العرب أن بس بمعنى كفى فارسية ،ولكون الكلمة تقال في زجر الحيوان فقد دلت في عصرنا الرااهن على عدم الاحترام فلا نقول لمن نخاطبه بس سواء أكانت الكلمة من الفارسية أو من الأصل العربي، بل نقول كفى أو هذا يكفي أو كافٍ ، فهي من المتحوّل.
بصم
رجل ذو بصم رجل غليظ، وثوب له بصم إذا كان كثيفا،والبصم مابين طرف الخنصر إلى طرف البنصر ،أما كملمة بصم فتستخدم في لغتنا المعاصرة بمعنى ختم بإصبعه بصمة الأصابع هي ختم الأصابع بالحبر أو عن طريق الجهاز الألكتروني فهي من المتحوِّل.
بطريق
البطريق وفق ماورد في المعاجم اللغوية هو القائد،والسمين من الطير ، وهناك معاني آخرى لاتعنينا بل الذي يعنينا أن لغتنا المعاصرة أطلقت كلمة البطريق على الطائر المعروف الذي يعيش في المناطق المنجمدة والمعروف بالإنكليزية باسم penguin فمن المعروف أن التسمية الإنكليزية بنجوين تم إطلاقها عام 1570 على نوع من البط المنقرضauk ثم اطلقت على طائر البطريق الحالي وكأنّ هناك توافق ضمني بين اللغتين الإنكليزيّة والعربيّة في أنّ هذا النوع من الطير هو بطضخم، سمين، فبقيت لغة بطريق الرمعرّبة الأصل في حقلها التراثي الذي يعني القائد عند الروم ، وتحولت الكلمة العربية الحجازية بطريق وتعني وضيء الوجه برأي ابن منظور إلى ذلك الطائر فشاع استعمالها فهي من المتحوِّل.
بعص
ورد في المعاجم القديمة ومنها لسان العرب البعص والتبعص الاضطراب والبُعبوص والبَعبوص الضئيل الجسم ، وقد انقلبت الكلمة “بعص” في العقلية العربية إلى ذلك الفعل القبيح الذي يعني الإصبع في الدبر والكلمة تقال للسخرية فهي من المتحوّل.
بعل
البعل هو زوج المرأة أو الذكر من الزوج،يقول الشاعر علقمة بن عبدة الفحل:
إذا غاب عنها البعل لم تُفش سرَّه    وتُرضي إياب البعل حين يؤوب
ورد في القرآن الكريم(هذا بعلي شيخا) ، والجمع بعولة(وبعولتهن أحقّ بردهن) وهناك تعبير ” حسن التبعّل” أما اللغة المعاصرة فلا تتقبل كلمة بعل والشائع الأعم أن يقال زوج المرأة سواء في لغة الكتابة أم اللغة المحكيّة، فهي من المتحوّل وقد يكون السبب يتعلق بالعرف أو الذوق.
حرف التاء
تأمين
لغة أمن الإمام : قال آمين وهي من الأمان والأمن ضد الخوف أما نحن فقد استخدمنا كلمة تأمين بمعنى ضمان الذي يؤدي دورا مهما في حياتنا العملية والاجتماعية فهناك شركات التأمين بمعنى شركات الضمان ، وهي من المتحوِّل.
تحت
يمكن أن تدلّ كلمة تحت الظرفية على معنى الزواج نقول كانت أخت فلان تحت الوالي فلان ، وابنة فلان تحت الخليفة، وأخت فلان تحت الوزير الفلاني، ولم يعد استعمال تحت بمعنى الزواج والزوجة مقبولا الآن حيث تقلص معناها إلى الظرفيّة فقط.
تحرّش / التحرّش
تحرش وفق المصادر اللغوية “إغراؤك الإنسان والأسد ليقع بقِرنهِ وحرّش بينهم أفسد وأغوى” وحرش الضب وحرشه وتحرش به جاء ليصطاده وحرش البعير بالعصا حكّ غاربه ، ومن الشعراء المعاصرين الذين استخدموا كلمة تحرّش ويحترش الشاعر محمد مهدي الجواهري في قصيدته يافا الجميلة:
وأوسعها الرذاذ السمح لثما      ففيها من تحرِّشه اضطراب
وقوله في يوم الشهيد:
والسوط يحترش الظهور ووقعه       في سمع محترش بهِ أنغام
حيث يرى الدكتور سعيد الزبيدي أن الجواهري منح ” مادة حرش في البيت الثاني دلالة جديدة انتزعها منها” ويقصد الدكتور الزبيدي أن الجواهري أورد تحرّش بمعنى جلد في حين يدل الفعل في الأصل على “حكّ ” غير أنّ تحرّش كونها فعلا متعديا بحرف الجرّ الباء أو مصدرا ” التحرّش” أصبحت ذات مدلول آخر غير تهييج طرفين من الناس أو الحيوان إنها الآن تحوّلت إلى معنى استفزّ حين نقول تحرّش فلان بفلان أما إذا انصرف تأثير الفعل إلى الأنثى ” تحرّش بها” فإن الكلمة تعني أغراها ليكسب ودّها وعاطفتها وأغواها لينال منها غاية ما، مما يشير على أن الكلمة تدلّ على سوء النيّة وتقابلها بالمدلول العاطفي والجمالي الإيجابي : غازلها، لاطفها، لأن التحرّش بالنساء في بعض دول العالم أصبح جريمة يعاقب عليها القانون، والكلمة كما تقول القواميس الإنكليزية تعني القسوة ، شيء غير مريح أو ungentle ، قسوة ، خشونة، شدّة فظاظة المهم أن تحرّش والتحرّش أصبحت تعني أسلوبا غير لائقا يصدر عن الرجل تجاه المرأة الأمر الذي يرفضه المجتمع والقانون، فهي من الكلمات المتحولة.
تربَّص/ تربُّص
التربّص الانتظار ، وتربّص به انتظر به خيرا أو شرّا ( هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربّص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون) ، فكلمة تربّص التي تعني الانتظار في الخير والشر تحوّلت إلى معنى الشر في تعابيرنا اللغوية والشفوية إذ نقول تربّص عملاء الاستعمار، وتربصت زمرة الشر، وتربّص الأعداء بمعنى تحينوا الفرص ولا نستعمل الكلمة للشر فهي من المنقلب.
تسفيط
ورد في معاجم اللغة سفط فلان حوضه تسفيطا أصلحه ولاطه والتسفيط في لغتنا المعاصرة مختص بالكلام، نقول تسفيط الكلام أي تتابعه وإن لم يكن ذا معنى مهم.
تطبير
طبر في اللغة العربية قفز واختبأ والطبر ركن القصر وطبرية بلدة إلا أننا ضعّفنا الفعل واشتققنا بعد تضعيفه المصدر ” تطبير” فانصرف الفعل المضعّف إلى معنى آخر هو جرح الجسد بآلة حادة فهو من المتحوّل.
تقرير
من الفعل قرر، تقرير الإنسان بالشيء حمله على الإقرار به أي الاعتراف، وأقر بالحق اعترف به ، والتقرير بمفهومنا المعاصر هو الفكرة التي يكتبها الإنسان في صفحة أو عدة صفحات عن تصوره لمسألة في أي حقل من الحقول ، فالكلمة من المتحوِّل.
تَقَوْقُع/ تَقَوْقعَ
كلمة قوقع غير عربية ففي القواميس اللغوية القديمة ترد كلمة حلزون إلا أن المعاصرين تداولوا شفاها وكتابة كلمة قوقع بصفتها اسما للحلزون ، وأنثوا فقالوا قوقعة الأذن، ثم اشتقوا من قوقع فعلا للشخص المنغلق على نفسه الذي لا يقيم أية علاقة مع الآخرين فقالوا تقوقع فلان، وهو متقوقع على نفسه، فهي من الإيجادي لسبب جماليّ يقبله الذوق، فقد لانجد كلمة حلزون جميلة حين نشتق منها حلزونة للأذُن أو نقول عن شخص مغلق على نفسه كالحلزون: تحلزن!
تمّوز
إله الخصب في وادي الرافدين، أسطوريّ ورد خبره في ملحمة جلجامش الشهيرة ومع أنّه إله وثني والوثنيّة تعارض الإسلام إلا أن العقليّة العربيّة المعاصرة أطلقت في البلاد العراق والبلاد العربيّة اسم تموز على الشهر السابع وفق التقويم الشمسي July بصفته رمزا للخصب ومكونا من مكونات تاريخ الشرق .
تنبل/تنابل/تنابيل
النُّبل بالضم الذكاء، والتنبل الرجل القصير، قال الشاعر النابغة الجعديّ:
سبقتُ إلى فرَطٍ ناهلٍ تنابلةً تنابلة يحفرون الرَّساسا
ويقول كعب بن زهير في قصيدته الاعتذاريّة الشهيرة :
يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ضرب إذا عرد السود التنابيل
والتنبل والتنابلة في لغتنا المعاصرة تعني الإنسان الكسول الذي لايتحرك ولا يرغب في أن يصرف جهدا لإطعام نفسه فهو يجلس وينتظر مساعدة الآخرين مع قدرته على الحركة والعمل، وهناك قصص شهيرة يتناقلها الناس شفاها عنوانها ” تنابلة السلطان” فهي من المنقلب سلبا.
تيْس
التيس من الذكر من الضباء والمعز والوعول، وفي لغتنا المعاصرة نطلق كلمة تيس على ذكر الماعز.
تَيَّسَ/ تَيْس
الفعل من تَيس، ففي القديم تعني تيّس الرجل فرسه أو جمله بمعنى راضه لكنّ لغتنا المعاصرة أوجدت معنى آخر للفعل تيّس،فهو بمنزلة مصطلح يتضمّن معنى السخرية: حين نقول تيّس فلان فلانة هذا يدلّ على أن زوجها طلّقها ثلاث مرات واستُدعِي رجل آخر لكي يتزوجها فو يتيسها في حين أن هناك مصطلحا آخر لايتضمن معنى السخرية هو ” مُحلِّل”. فكلمة تيّس بمفهومها المعاصر من المتحوّل.

 


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"