تابعنا على فيسبوك وتويتر

التشكل السيميائي في المطولة الشعرية
اليوم الثامن من أيام آدم
أ.د.نادية هناوي سعدون
قسم اللغة العربية /كلية التربية
الجامعة المستنصرية
ـ1ـ
(اليوم الثامن من ايام آدم) قصيدة نثر مطولة للشاعر شاكر مجيد سيفو ، ومما يميز هذه المطولة انها بنيت في صيغة ملحمية فيها الأسماء والأفعال والحروف تتمخض من رحم صراع الإنسان مع الزمان والمكان، فيجتمع البعدان الصوفي والأسطوري في شكل تراجيدي ذي قولبة فنية خاصة.
وقد افتتحت القصيدة باهداء ( الى سيدة النجاة وكل شهدائها القديسيين ) لتحكي المأساة التي ولدّها فعل الشر الذي طال كنيسة سيدة النجاة ببغداد، واذا كان ذلك الفعل الهمجي قد اوقد شرارة الابداع لتنفتح النصوص على كل البدايات والنهايات؛ الا ان هذه القصيدة كانت لها بداية من دون ان تشتمل على نهاية.
وجاءت قصيدة النثر المطولة (اليوم الثامن من ايام ادم) في ما يقارب ثمانين صفحة من القطع الصغير ولعل مما منحها هذا التدفق الشعري المطول هي التعالقات النصية التي اتكأت على الموروث والمؤسطر والديني والانساني مشكلة بمجموعها أبعادا دينامية حفرت في اغوار التاريخ باحثة عن حكايات لملحمة حديثة ذات مسالك اسطورية تستوعب كل المآسي التي مرت بها البشرية في تاريخها الطويل منذ ان خلق الله تعالى الكون في ستة ايام ومن ثم خلق آدم من طين لازب ليكون خليفته في الارض ثم ارتكاب الخطيئة الأولى ليكون نسل ادم بعضهم عدوا لبعض إلى أن تقوم الساعة .
وما كان للشاعر ان يتخذ من اسم ( آدم ) محورا شعريا لما ستدور حوله سائر المحاور الأخرى الا بسبب ما يتيحه هذا الاسم من امكانات التشكل المعرفي الذي يعكس الحكمة الربانية المتمثلة في خلق ادم عليه السلام ليكون خليفة رب العالمين في الارض .
وإذا كان الدال في هذه القصيدة المطولة عدديا والمدلول زمانيا؛ فان اجتماع الدال مع المدلول قد شكل صيغة العنوان الرئيس (اليوم الثامن من أيام آدم ) ليختصر الشاعر رحلة الحياة بآدم عليه السلام بدءاً من نزوله على وجه الأرض وانتهاءً بفنائه كهلا أتعبته السنون وأرهقته الأمكنة.
وكان الله تعالى قد خلق الأرض والسماء في يومين اثنين إذ قال سبحانه وتعالى للأرض والسموات أتيا طوعا أو كرها قالتا اتينا طائعين ومن ثم وزّع فيها سبحانه جل وعلا أقواتهما في أربعة أيام فكانت أيام الخلق ستة سواء للسائلين وقد اتبع خلق آدم خلق حواء ليهبطا على ارض هي مستقر لهما ومستودع لابنائهما وليستمر النسل البشري ولتكتمل حكمة الخالق عز وجل.
وقد ذهب المفسرون في تأويل حكمة هبوط ادم في الآية الكريمة ( وقلنا اهبطوا منها جميعا ) إلى أن الله تعالى قد امر بالهبوط اولا وبأن لا يتقدم احدهم الاخر ثانياً، أو قيل : الاول هبوط قرن بالتعادي والثاني للتكليف وقيل الاول : من الجنة الى سماء الدنيا والثاني منها الى الارض وقيل : تأكيد ..”
وذهب العلامة المحقق الجليل السيد عبد الله شبر في تفسير الآية ( وقلنا اهبطوا ) بأنه خطاب لهما بدليل اهبطا منها كأنهما الإنس كلهم، فجمع الضمير او مع ابليس مع الحية او بدونهما ( بعضكم لبعض عدو ) ادم وحواء وولدهما عدو للحية ولابليس وابليس والحية واولادهما عدو ادم ( ولكم في الارض مستقر ) منزل ومقر للمعاش و( متاع ) تمتع ومنفعة ( الى حين ) الموت او القيامة ) .

ـ2ـ
ولا اختلاف ان النص الشعري المطول هو نص ثقافي تشتبك فيه اللحظات الحاضرة والماضية ليلتقي التاريخ في دورة زمنية ليس لها بداية ولا نهاية ويكون في تزامن اللحظة التاريخية مع اللحظة الحاضرة مباغتة مقصودة تماهي القريب بالبعيد لتتلاشى الأزمان وتتلاقى الامكنة .
وقد حوّل الشاعر شاكر مجيد سيفو القصيدة المطولة إلى ما يشبه المعادلة الحياتية التي يكون فيها الواقعي مساويا الأسطوري، فلم يعد هناك بعد واحد في دورة الأرض الأبدية التي اختزلها الشاعر في لوحات صوفية ذات أبعاد قدسية ولوحات إنسانية فيها آفاق جمالية خالصة ولوحات واقعية ذات مضامين ايدولوجية ولوحات سحرية ذات ملامح فانتازية عجائبية .
والمطولة عبارة عن قصيدتين هما ( دعاء قبل النوم ) و( الحمد لك سيدتي ) ويبدو أن علاقة هذين العنوانين الفرعيين بالعنوان الرئيس (اليوم الثامن من ايام ادم) إنما يندرج في الخانة نفسها اعني خانة التضرع الروحي فالدعاء والحمد وادم ثيمات روحانية عقائدية .. وهذا ما يدلل على آلية النسق الثقافي الصوفي الذي اتخذه البناء الشعري لهذه القصيدة ..
وليغدو النسق الظاهر نسقا ميثولوجيا عقائديا تتوارى خلفه مستويات متعددة من التصوف والتدين والعشق الالهي والمناجاة والحكمة وهذا ما جعل المنزع الواقعي الاغترابي طاغيا عليها ..
ويكون النداء بالياء طاغيا اذ يبدأ مناجاته بـ (يا عيسى الحي ) مخفيا وراء النسق الظاهر نسقا مضمرا هو خلاصة التجلي الذاتي والانبعاث الروحي والامتداد الازلي لكينونة الذات البشرية ممثلة بآدم ونظيره عيسى الحي .
ويعمل الشاعر في سبيل هذا النسق على تسخير التوظيف الكتابي عبر تكرار حرف الألف واستعمال الأداة (يا) للمنادى البعيد ، ثم بثلاث علامات تعجب دالة على ان عيسى لم يمت وانه حي ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم بل رفعه الله إليه ) وليكون ظهوره اشراطة من اشراطات قيام الساعة وعلامة كبرى من علامات يوم القيامة .
وقد اتبع الشاعر نداءه للملاذ عيسى بعلامة استفهام ليغدو العنوان (دعاءً قبل النوم) والافتتاح نداءً (يا اااااااااااااااااااااا عيسى الحيّ !! ) والمتن تساؤلا :
هل يكفي ان اكتب بلغة القلب
ومداد العين وفتوة السنديان
وروح القربان ؟
ثم يتبعه تساؤل اخر ياتي في إطار من الحلم والهيام :
هل تعيرني اصابعك الربانية
كي أدوّن ثرياتي وأدمعها هنا
على حيطان سيدة النجاة ؟
وتكون هذه القصيدة النثرية بمثابة افتتاحية تأملية تسمح بالولوج إلى فحوى الملحمة القادمة متمثلة في قصيدة (الحمد لك سيدتي) انطلاقا من الرغبة في الانتشاء بالأجواء الروحانية التي ستساق قصة سيدة النجاة في خضمها .
ـ 3ـ
اتخذت قصيدة النثر (الحمد لك سيدتي) لوحات متتابعة ذات مقاطع تفصل فيما بينها فواصل على شكل نجمات صغيرة تارة او بتوزيع البياضات تارة اخرى .
وتنفتح هذه اللوحات كتابيا بعضها على بعض عبر لعبة الحروف والكلمات في مراهنة قصدية على فاعلية الحرف مكتوبا لا منطوقا ..
وتحفل القصيدة بالمفردات البادئة بحرف النون واول الحروف التي راهن عليها الشاعر ( النون ) منطلقا من مفردة النجاة :
يا سيدة النجاة والناجين والنجوى والنجب والنور
والنوارس والناردين والنارنج والتاريخ والنوح والنوى والنوء
والنوستالجيا البغدادية والنحل والنحيب والنايات
والناي والنراجس والنوى والنار والنسيم والنواميس
والنواقيس ،،
ويشمل هذا التعداد المعجمي بحرف النون ماديات ومعنويات ومرئيات جمادات ومعقولات انه النون الذي يتداعى في الحواس الخمس ليوقظ الحاسة المضمرة الحاسة السادسة التي بها يتجلى المخفي والمعلن وبها يظهر الغائب ويغيب الظاهر، انه الإضمار والتلاشي في مقابل الاعلان والاشتهار :
اقول الحمد لدم الشهداء ـ دائما ـ
وابدا ـ الحمد للربّ ،
ومن ثم يتعالى الحمد صوتا طاغيا وللعيان ظاهرا، كاعتقاد أيقظته النون النجاتية التي هي المحفز الحرفي الاول للشاعر ليعود إلى استعراض تداعيات النون في الالوان والأصوات والمشمومات والمرئيات ولان النجاة سيدة؛ فان لها قرينا هو ابنها ادم :
كان ادم ابن النجاة يحرض الرذاذ
..
ويطلع دائما من نون امه
واقصد من عينها اليمنى
وفي استحضار لميثولوجيا معجزات الانبياء ومعجزة السيد المسيح في المشي على الماء نقرأ :
مضى ادم الى الماء كي يمشي
على الماء
ورماده بعض أبنائي
ويخاطبه بوصفه شمس الشهداء والأحفاد وتارة بوصفه الشيخ الكبير وتارة الطفل الشهيد :
بكى ادم الشيخ الكبير
….
حينها بكى ادم الطفل الشهيد
وآدم هو النبتة الأولى البريئة التي فطرت على الخير والمحبة لكن الزمن غيّره ولذلك يندبه الشاعر راثيا ذلك الفعل الزمني الذي أبدل الفطرة وأحال الخير إلى شر :
يا ادم الخلق والخليقة والخلائق
ويا ادم الشهيد
يا من شاخت في فمه حبهُ القمح
ايها الحمام الملائكي ،
من سيطحُنُ لك حبات البندق
والذين سلكوا طريق فطرة ادم الاولى كانوا شهداء وأنبياء ومنهم (ثائر ووسيم) اللذان سقطا في التفجير الارهابي للكنيسة :
تعال يا ادم
خذ للافق رضيعا

يا ادم الشيخ الاول
تكلم مع ورقة الحظ لحوائك
خذ من حاءاتها سلما لك ،
ويعبر ادم مفازات السنين والازمان ليكون هو الغسق والشفق وليكون الشهيد الصغير الكبير وليتلاشى من ثم في الافق كائنا معنويا حاضرا مكانيا وزمانيا :
تعال يا ادم
تعال ، خذ كتاب النرجس والثريات
اذ لا يجوز الحك والشطب والحذف فيه
ويكون بازاء ادم الشيخ ادم الطفل الشهيد (ادومي) تحبيبا له في معادلة كونية حيث ادم الصغير الشهيد هو ادم سيد الخلق :
يا ادومي يا عزيزي
البلاد في فوق طويل

..
وماذا بعد يا ادم الشيخ الوقور ؟
يا ادم الصغير الشهيد
يا ادومي
انت أغويت السحاب بنقشات قميصك
والوقار سمة من سمات ادم الاول ووقاره من وقار الخالق ففيه تجسدت صفاته وملامحه ولانه خلق من تراب فانه عائد إليه منبعثا من جديد لحياة أخرى بعد الممات، لكن ادم بصفاته الرفيعة تلك لم ينج من الزمن وتقادم السنين:
ادم يا ادم الشيخ الجليل
حين تموت انت
من يواريك
وانت التراب ؟
ويلقي الشاعر السلام على آدم وعيسى في تناص مع الآية الكريمة (والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) :
سلام عليك يا عيسى ابن مريم
سلام عليك يا ادم الصغير
وعيسى عند الشاعر هو ادم المجبول على فعل الخير وادم هو الانسان الذي غيره الزمان وهو الشهيد والطفولة في حضرة السلام والخير والمحبة في تلخيص كوني لدورة الحياة فيتعالق ادم الشهيد مع ادم المسيح في صورة مشهدية معبرة :
يقول ادم الصغير :
احلم انني عدت من الموت لاحيا خذي ادم الى الطفولة
خذي ادم إلى الطفولة
لا تأخذيه إلى الحجر ،
عصفور ازرق يرتل حياته على رحى سماه
يحمل تصريحا من الملائكة .
ـ 4 ـ
ولما كان العنوان الرئيس لقصيدة النثر المطولة ( اليوم الثامن من ايام ادم) قد راهن على البنية الزمانية متمثلة في (اليوم) فإنها ستضمحل تدريجيا لتتماهى في سطور القصيدة مع البنية المكانية متمثلة في (الأرض والسماء).
واذا كانت أيام ادم سبعة فان ثامنها هو اللايوم الذي سيتلاشى زمانيا وبذلك تكون دلالة العنوان مموهة للقارئ فهي ظاهريا تبدو زمانية لكنها تخفي وراءها بعدا غير زماني، فاليوم الثامن من ايام ادم هو الممات ثم البعث والخلق من جديد في مكان فردوسي حيث عالم السلام والاطمئنان والمحبة الخالصة والفطرة الخيرة لينعم بها ادم .
وبذلك لا يكون اليوم الثامن من ايام ادم هو استكمال لدورة الحياة بل هو يوم الولادة الجديدة لادم الذي لم يقترف خطأ ولم يطرد من الجنة ويهبط الى الارض انه ادم التواب المتطهر المسالم الطفولي والوليد والابن البار..
وتحيل دلالة العدد ثمانية على عدد السموات العلا وقد ورد العدد ثمانية في عذاب قوم عاد في الريح التي سخرّها الله عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما في قوله تعالى ” سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما ” وكذلك ورد في قصة اهل الكهف (ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم) :
إني أرى سمائي الثامنة تسيل قمحا اسود
ويتميز في المطولة انفتاح كتابي متميز يتمثل في التداعي الخطي وتكرار الحروف الذي يتيح على المستوى الواقعي تاأويلات قرائية مختلفة، فالميم الموت والتاء حياة وكل كلمة تبدأ بالتاء تكون نعيما وحياة ولان للحرف قامة :
أعطني ممحاتك
كي امحو الموت من تقاويم الحياة
او في الاقل كي امحو ميم الموت منها
او اضمها الى تاء الحياة
التاء تمر وتين وتوت وزيتون وتعب
ويحدث تكرار الراء بتردداته الصوتية على مستوى الكلمة والسطر اهتزازا يوقظ الضمير الانساني على الفاجعة التي طالت ( الريح والروح والرمان والورد ) ، اما تكرار حرف الدال في لفظة بغداد فانه حمل دلالات الانكسار وكانت تاء سيدة النجاة وجيمها تختصران كل حروف العالم وقصة البشرية :
من تاءات سيدة النجاة
واكتملت عائلة الابجدية في جيمها
اكتملت سعادة التراب
والحاء الحياة التي تجعل العالم يعيش سعاداته واحزانه والتاء مع الحاء تحاكي الحياة والحاء هي حواء هي الخطيئة والدريئة والمثوى:
من أين لنا كل هذي الحاء كي نمتلئ بالحياة ؟
من اين لنا كل هذي التاء كي نثبت في الارض
….
تكلم مع ورقة الحظ لحوائك
خذ من حاءاتها سلما لك
والقاف هي اقتراف الذنب وهي الحقيقة واما الطاء فهي قرينه :
لك يا ادم الغسق
ولحوائك الشفق
ولي انا قاف الاثنين
لي طير الجنون
وطاء الطيران
كي اقبض على اجنحة اخي لاماسو
والسين سيدة النجاة التي تتلاشى فيها كل الحروف ، وكأنها المسبحة التي بها تلتقي حروف العالم :
اليوم لا تاء ولا حاء ولا ياء ولا تاء في تسريحة
الشمس في نهار الاحد الدامي
انكسرت اسنان السماء في تكسير البندق
واقصد انفرطت سين سيدة النجاة
انكسرت اسنان الحسد
فالكلمات ليست حروفا بل الحروف هي الكلمات الراء حرية والحاء حواء والتفاحة والنون حزيران والتاء موت والياء رحيل :
تعال نتقاسم الريح
الحاء لك واقصد الحياة
والراء لي واقصد الروح
واللغة هي العالم والعالم هو اللغة وكلاهما يجتمعان عند سيدة النجاة فيكون انفجار العالم هو انفجار اللغة التي ستتناثر كلمات وحروفا وتكون الحروف مبعثرة لا يظهر منها الا ما هو مميز ويكون الحرف بؤرة الكلمة ومحورها في اول الكلمة ووسطها او اخرها .
واذ يختزل الشاعر العالم كله في الحروف فلانها وحدها تفسر المواجع والمآسي وبالحرف يكون الملاذ والعدو معا والزمان واللازمان وهو الولادة والنهاية وهو الحضور والغياب وهو الاعلان والتواري ..
وفي اجتماع الحروف في كلمة واحدة ثم انعقادها متحدة في الخير هو انفراط الحروف واختلافها في الشر ولذلك تكون المأساة ان الكلمات انفلتت من حروفها فانفرط عقدها الخيِّر وبرز شرها متمثلا بتبعثر التاءات والحاءات والنونات والسينات.. الخ.
وإذا كان الشر حاصلا من جراء انتهاك حرمة المقدس فان انحلال الحروف في الكلمات وتداعيها متكررة انما هو انزياح اللغة عن وظيفتها في التوصيل كتبعة من تبعات اقتراف الذنب والخطيئة .
ويتبع التداعي الحرفي تداعٍ اخر هو تداعي الامكنة في الذاكرة مما كانت قد اختزنته الذخيرة الشعرية من صور واشياء ومسميات رآها في مدائن عدة ..
فذكريات الحياة اليومية والصور الفلكورية والشعبية في بغداد الكرادة والباب الشرقي وبغداد الجديدة وسوق الغزل والشورجة ودجلة ورمل الصحراء الغربية واسمال يتامى الفلوجة والكاظمية كلها تعكس الغاية في التهكم من الواقع المزري الذي يزخر بالاضداد بدليل تكرار علامات التعجب عشر مرات .ومن ثم تنتهي المطولة بالتفاؤل بقدوم ادم اخر يكون املا لغد جديد وواقع مختلف :
الظل يسند ظهره
نشرب معا نخب الشمس
وننام في سورة اللهب
ايامنا كلها بلا سبب
امطارنا عاقلة
واحزاننا ذكية
والنخل سغب
والبلاد كلها شغب شغب شغب!!!!

فهرس هوامش البحث /

اليوم الثامن من ايام ادم شعر ، شاكر مجيد سيفو، طبعة ثانية ، تموز للطباعة ، 2011 .
في قولع تعالى ” ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض اتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين “سورة فصلت / 11
سورة البقرة / الاية 38 وفي سورة طه/ الاية 123 الاية الكريمة ” قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ”
اليوم الثامن من ايام ادم شعر/ 7
تفسير القران الكريم للعلامة المحقق الجليل السيد عبد الله شبر ط1 2011 لبنان بيروت الفجر للطباعة والنشر والتوزيع / 606
النساء/ الاية 157 سورة
اليوم الثامن من ايام ادم شعر/ 7
م.ن/ 7
م.ن/ 8
م.ن/ 8
م.ن/ 9
م.ن/ 10
ينظر : 12ـ 14
م.ن/ 22
م.ن/ 24
ينظر :م.ن/ 29
م.ن/ 35
ينظر: م.ن/ 28و 42و45
م.ن/ 60
سورة مريم / الاية 19
م.ن/ 71
م.ن/ 83
سورة الحاقة / 67
سورة الكهف /22
م.ن/25
م.ن/26
م.ن/ 11
م.ن/14
م.ن/17
م.ن/ 24
م.ن/25
م.ن/ 32
ينظر:م.ن/47و42و50
م.ن/ 71
م.ن/ 84


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"