تابعنا على فيسبوك وتويتر

الكاتب الغيور الشريف الدكتور سليم الحسني

التضامن مع قضية سليم الحسني تضامن مع حق ممارسة النقد

المثقف موقف ..
يتعرض المثقفون والإعلاميون الذين تصدوا لملاحقة الفساد المالي والإداري في العراق لسلسلة مضايقات طالت مجموعة منهم، كان آخرهم الأستاذ الدكتور سليم الحسني وهو يمارس دوره ومسؤوليته، حيث رفع محافظ بغداد السابق (صلاح عبد الرزاق) دعوة قضائية ضده في يوم 17 – تموز – 2017، مطالبا المحكمة بغرامة قدرها 100 مليون، كتعويض عن عبارة وردت ضمن منشوراته على صفحات التواصل الاجتماعي.
نحن في “المثقف” نطالب بحماية قانونية لجميع الكتّاب والصحفيين والمثقفين وهم يمارسون مهامهم في تصحيح مسار العملية السياسية، وملاحقة عمليات الفساد، باعتبارهم لسان الشعب، وصوته. ونحذر من تواطؤ جهاز القضاء مع الفاسدين، خاصة مسؤولي الدولة العراقية، وتدبير أحكام كيدية لتعطيل مسيرة النقد.
لقد دأب د. سليم الحسني على ملاحقة ملفات الفساد منذ سنين، وتعرض لحملات ظالمة طالت سمعته وحيثيته، وظل صامدا، شعورا منه بالمسوؤلية، لكنه ليس الآخير، وقد تعرض للملاحقة من قبل جملة من الزملاء.
لسنا ضد القضاء حينما يكون عادلا، لكننا نخشى خضوعه لضغوط السياسيين، وتدبير أحكام كيدية نزول عند رغبة السياسيين خوفا أو محاباة لهم.
إن التضامن مع قضية سليم الحسني، تضامن مع حق ممارسة النقد، وحرية الرأي، ودفاعا عن حقوق الكتّاب والصحفيين والإعلاميين والمثقفين جميعا.
لذا نهيب باسم المثقف التضامن الفعلي مع قضايا كتابنا خاصة قضية د. سليم الحسني، وهم يواجهون دعاوى قضائية لتكميم الأفواه وتعطيل عجلة النقد. ونأمل في تصدي نخبة من المحاميين باعتبارها قضية عامة وليست قضية شخصية.

أسرة صحيفة المثقف
19 – 7 – 2017

*عن صحيفة المثقف


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"