تابعنا على فيسبوك وتويتر

adnan abo 7إبتدءاً ، لابدَ من التّرحمُ على ” سركون بولص ” الذي حَبس أنفاسه بتأفف ، وهو يُدون ترجمتهِ لهذهِ القصيدة الأخطبوطية في أذرعها المبثوثة في كل الجهات ، والغُفران الذي لا يُنسى لـ ” ألن غيسنبيرغ ” ورؤاهُ التي تراكمت ْعلى مفرداتها التي أضحت كدّساً من الأوصافِ المُشّبعة والمشِعة قدْحاً ولوماً وتحريضاً . فـ ” عُواء ” مفردة من رسم حروفها المضطربة والممدودة بلفظها الذي يبدو بدون شك ، من أنك تشعر بغصةٍ في الحجرةِ نتيجة ًإضمامة ْحرف ” العين “وإمتداد حرف ” الواو ” الذي يُشكل مع إرتدادهِ صوتاً مُربكاً مؤلماً ، مستغيثاً ؛ يبان من التأوه والبؤس على مدّ اللفظ المتقطع .
هذا العنوان جاء ركيزة في أسس بنية َالنّص الصاخب ، هو صوت ” الذئب ” الممتد بآلام الجوع المرير ، مقارباً مع آلام الجياع ؛ التي وظفها بالصيغة ذاتها ، قد يُفسر وكأنها ؛ صورة بصورة ، وأيضاً هي متماهية مع صوت الريح التي تعوي من شِدة حركتها ، كذلك أمعاء البشر تَعوي من الجوع …. فـ الجوع ؛ هو المحرك الأساسي لنمو النص الكامل . فالجوع يفضي للعواء ؛ والعواء يفضي للتجمع ، وهكذا ترتيبيا ناتجاً عن تسلط كائن أسطوري على ذاك المكان \ الغابة \ الدولة .
إن مضمون القصيدة واحد ، وصوت واحد يخاطب الملايين ” الجياع ” نرى إشتغالاً بمفردات الحياة اليومية ، لكن بنفس طويل دون تقطيع ، لهذا كانت لها قوة الإستجابة والتأثير أكثر تأثيراً وأوسع مدى . لذا نرى تمحورها الثلاثي القائم بـ المقدمة – الإستهلال ” التأجيج ” التخمير ” والمتن الوسطي “ التحريض ” والخاتمة المجلجلة في التشبع ” الإرهاصات ” أي قبول الوصايا – الرسالة – التحريض، كمرحلة أخيرة من إرهاصاتها والتي تسبق العاصفة – التحشد النفسي = السخط = الشرارة ، والي حَث فيها المهمشين في المجتمع الأمريكي ضد الرأسمالية التي روجت بفكرها الفلسفي والثقافي لإستقطاب مؤيدين لها ، لكن الأكاذيب لم تنطلِ على الفقراء أبداً ، وخاصةً جيل الشباب الذي أنهكتهُ الحروب والنزاعات الإقليمية ، صمت فقط حيا بإستراحة مقاتل ، ليس إلا ، وفتح عينيه بإتساعهما على الضياع ، الخيبة ، التشرد ، خيبة إنحطاط خلقي ، أخلاقي ، بطالة ، عطالة ، إستهتار في الشوارع الخلفية ، محطات الإستجمام ، الجامعات ، الفنادق – المطارات – الجزر البعيدة ؛ وغيرها ، حتى أدرك الفرق ، كأنك تسمع ؛ ولا ترى الجنون في حي ” هارلم – سوهو ” ، جمهرة الزنوج كزرافات هائجة وقد بسطوا نفوذهم السلطوي مقابل القهر- العهر – الهيبز – الليبز – المدرنز – ، هذا على معترك الحياة المصطنعة – المعلبة .
إن هذا البون الشاسع في الصراع ، الطبقي ، الإنساني قد وصفها بأشكال تعبيرية ساقطة مثقلة بالفجاجة والقبح والمحظورات والبوح عبر نص ثري منفوخ ، مفتوح ، طويل من وصايا ، مراثي غنائية ممجوجة صرخة عويل من شباب بائس – يائس محبط ضد إنتهازية ممقوتة ، فأشكال التميز العنصري واضح في السًّردية المتتالية عنفاً ، تهميشاً ، إهمالاً ، فصدرَ البيان الأعنف وفق المعادلة الفيزيائية ” لكل فعل ردّ فعل يساويهِ بالمقدار ويعاكسهُ بالإتجاه .. ” أو ” العلة والمعلول ” ” السببية ” ورغم هذا الضياع ألضدي ، ألقصدي ، ربما المشتهى ، يرى بأن الرُّقي والتطلع للرفعة والسَّمو يُراود مخيلة الشَّاعر وفق الصِياغة المّلحمية – المعجمية للرغبة تلك ، لذا يظهر الاحتراق الداخلي الذي يمور بقلبهِ أي ” الشاعر” فهو طاقة أمدادية للمشاعر التي تكتنفهُ ، كي يبتغي من هذا النص – القصيدة – الرسالة – الملحمة الإنسانية – البيان – الوصايا إلى الفقراء ، المتدني – الفكر – الرأي كي ينتفضوا وكأنهم يجلسون على ” صِلادات بايوتية “مسننة – شائكة، لا يطيقوا صبراً كي يتّحفزوا لاسيما بأنها نباتات الصُبير المتعطش – للماء – للحياة –للحرية – للخبز – تشبيه رائع وتوظيف أروع .alan
وهكذا تكثف النص وتضخم فأضحى بياناً مسروداً بأعلى الأصوات التي تود الخلاص من المستنقع المادي ، فكان التعبير النفسي وفق هذه الرؤى من الهلوسة والسخط ، وهكذا سارت بنموها ونفسها الصاخب بدءاً ، لها من الوصايا والمكاشفات الوصفية الساخرة والتهكمية الساخطة والرجفة المذلة بمناداة واضحة صريحة ومكشوفة ، هذا التكديس التحريضي بتلك المفردات الضاجة بالتحدي ، لها من الإلتماسات الوفيرة ما تكفي هؤلاء المهمشون من أن يبادروا بالتغيير . فالزعيق والولولة وخيبة التلميحات للذي إستهل بهم الشاعر مخاطباً بـ مَنْ … يا تُرى من همْ ؟! .. الذين يرضخوا لهذا الإنشاد كإستجابة ، الذين يناشدهم يتسكعون في الشوارع الخلفية – التيه ربما جوقة من الشباب الزنجي المحطم ، الحائر ، المخدر ، يريد منهم التحرر من رغبة ذاك التسلط المستديم ، روح البيروقراطية التي تكتم الأنفاس بتعالي فج وازدراء ؛ ناهيك عن قتل روح التقارب كإنسان ليس إلا ، ضد المادية المتخمة بركامات العالم المتسخ ” الدولار ” وظف هذا الركون المفضي إلى العفوية المطلقة بهذا التعبير ؛ وهو أقل الضرر على ما يبدو من الضغط النفسي المشدود بحبل القوة ، وهل يتم لهُ ؛ بهذا الإسترسال من أن يهدم جدار الطغاة وفتح أسوار ، قضبان ، أسلاك الضيم على مصارعها .
هذه الكوميديا الشعرية الملحمية إن جاز التعبير وبوصفها إهابة ، إستنجاد شحذ الهمم من المغفلين ، المخدرين ، المسطولين ، السّراق ، السكارى ، المهمشين ، العابثين ، المبتذلين .. ربما تؤخذ من قبلهم في هياج عام ومن قبلهم على محمل الجد ، ويكون مفعولها السحري هو ، التحرر من رقبة الرأسمالية كإستجابة لا أكثر .
إن النبرة التي يتباها ” غيسنبيرغ ” في ملحمتهِ الوصفية هذهِ ؛ هي الراية والتي شكلت على ما يبدو وثيقة من نصائح شتى ، جمع فيها هفوات الشارع الأمريكي كلهُ خيرهِ وشرهِ – استعلائه – مسكنتهِ في معجم شعري مبتذل التوظيف المسرود الوصفي ، المتدني – المقزز ، النافر ، صدقاً لو عثر أحدنا على هذه القصيدة ” الورقة ” في زاوية مركونة على قارعة طريق ما ، لقال أنها شخابيط ، شطحات ، هذيانات لمسطول مُحشش تحت تأثير مفعولهِ المركز .
لذا نرى بأنها كتبت في محجر صحي ، كرنتينة صحية ، لذا يلاحظ دِقة الوصف والتمني بإشتياق لتلك الأماكن الموبوءة بـ اللّذة ” والتي قد حُرم منها لحظة تدوين القصيدة ، وما يراها هو وما تتسع الذاكرة ، كل شيء خارج الأسوار والمحيط محبب … نرى في سطورها سطوة إشتياقية وتحريف المشهد الماثل ، قلقلهِ يغوص في التعبير الساخط حدّ القرف ، القذف وأكثر حِدّة في الإسهاب وحسب قول النقاد الأمريكيين ، أي أنها ” القصيدة المُعجزة ” وقد وصفها الناقد مورغان القصيدة التي صنعت الأسطورة ، فدخلت في ذاكرة الأدب الشعبي لحظة ولادتها ” وهذهِ المقاطع المنوه عنها :
“عُواء ”
رأيتُ أفضلَ العقولِ في جيلي وقد دمرها الجنونُ، يتضوّرو عراةَ ومُهَسْترين
يجرجرون أنفسهم عبر شوارع زنجيةٍ في الفجر باحثينَ عن إبرةِ مخدّرِ ساخطة ” هَبائيون ” * برؤوس ملائكةٍ ،مَنْ عرّوا للسماء أدمغتهم تحت سكة الـEL * ورأوا ملائكة الإسلام المنيرة تترنح على سقوف الأحياء الفقيرة.
مَنْ غرقوا طوال الليل في الأنوار الغوّاصة بمقهى بكفورد وطفوا عاليا وجلسوا طوال مساء البيرة المتخمرة في محلّ فوغازي سامعينَ فرقعة المصير على جوكبوكس* الهيدروجين .
مَن تسكّعوا دائرينَ ودائرينَ في منتصف الليل بين السكك، حائرينَ أين يذهبون، وذهبوا، دون أن يتركوا وراءهم قلوباً كسيرة .
من وزعوا كراساتٍ ما فوق شيوعية في ساحة الاتحاد* باكين ومتجردين من الملابس بينما صفارات إنذار لوس آلاموس تُعول لتُسكتهم، وأعولت لتسكت وول ستريت .
مَن على رُكَبهم عووا في “الصبواي” وسحبوهم من السقف وهم يلوحون بأعضاء تناسليةٍ ومخطوطات
مِن دعوا أنفسهم يُلاطُ بهم من قبل راكبي دراجات بخاريةٍ ذوي قداسةٍ، وصرخوا من الفرح .
مّن جامّعوا في الصباح وفي الأماسي في حدائق وردٍ وعشب المنتزهات العامّة والمقابرِ ناثرينَ منيّهم بالمجّان حيا الله لمن كان ومن يريد .
مّم نكحوا نشاوى لا يرتوون قنّينة بيرةٍ حبيبةً علبةَ سجائرَ شمعةً وسقطوا من السرير، ليستمروا على طوال الأرضية نزولاً إلى الرواق ولينتهوا مغمىّ عليهم على الجدار برؤيا للفرج المطلق والمنيّ كي يتملّصوا من قذفةِ الوعي الأخيرة .
مّن تلاشوا سَدّرا في أفلامٍ واسعة مشينة، خُضخضوا في الأحلام، استيقظوا على مانهاتن فجائية، والتقطوا أنفسهم ليخرجوا من سراديب مصدوعينَ بخمرة توكاي* اللاقلب لها ومفازع الأحلام الحديدية للشارع الثالث ثم ترنّحوا باتجاه دوائر البطالة .
مَن أكلوا حساء الحَمل للمخيّلةِ وهضموا السلطعونَ على القاع الطينيّ لأنهار الباوري*،
مّن بكوا على رومانس الشوارع وعرباتهم اليدويّة مليئة بالبصل والموسيقى الرديئة …
هي برمتها أي ” القصيدة ” كانت على مايبدو بأنها وصايا مكتوبة على يافطة يرفعها زنجي غاضب ، تشكل مراثي غائية طويلة ، تفضح أو تفصح بلغة فجة علِّل الشعب الفقير وعاهاتهِ ، هذه الصرخة من شاعر لأفواه الشباب البائس ، اليائس ، المحبط ، المنحط ضد إنتهازية الفضح العلني . الإحساس بالإختناق ، الطموح المبيت لهُ من النزعة المادية والتحرر من كائن إسطوري ، حديدي ، طاغي ، مادي ، ولو أني لا أحيد من الرأي أكثر ، أقول رغم إلتماساتها أي ” القصيدة ” ربما البريئة ، العفوية بتقصد ، واقع حال .
إن التحريض المعنوي جاء بيافطة مكتوبة ومختومة بالشمع الأسود ، فجة بالتصريح حتى يتحسس المتلقي بأنها مخلة بالآداب العامة ، أو حرية التعبير النفسي التي إستغلها لزج كل ما تدخرهُ ذاكرتهِا الملبدة بقلق ، إحباط ، تهميش ، سخط ، قذارة ، رفض ، تجني ، إباحة جنون – مجون – تمرد ، عبثية ؛ هذه الرسالة المغلفة \ المظروفة – العلنية \ السرية ، كتبت بأفدح أنفاس للإستهتار ، وأفضح توظيف ، أراد أن يوصلها للسلطات بلغة غير مألوفة ، بل في حالات يعيشها المعنيون ” المهمشون ” يحس بها القارئ برائحة النتانة والنفور العام ، تأتي ربما متقاربة من قصيدة الشاعر الصعلوك ” حسين مردان ” في مجموعتهِ ” قصائد عارية ” والذي بسببها سيق للمحكمة في العام 1949 بحجة الإخلال بالآداب العامة كذلك ” “غيسنبيرغ ” هو الآخر صعلوك وجرى لهُ ما جرى لـ مردان من الحجج في منتصف الخمسينات . غير أن توظيف ” مردان ” أكثر حشمة ورصانة بالتقبل الجمعي ، فـ عُواء التي شغلت القارئ بلغتها البذيئة ومفرداتها الفجة الصريحة والتي يترفع الإنسان القويم من حتى ذكرها ولو همساً ، فدخلت في مخيلتهِ – المحذور والمحظور والإيروتيكي الفاضح ، وكما نوهنا بأن عُصارة الوصايا لهذا النص الغريب – العسير – المتقلب – العدائي ، لا يخفي شيئاً بل طرح كل ما لديهِ من مساوئ ضاجة وعرض مكتظ فعلاً .
إن مخاطبتة للجمهور بجرأة واضحة في سرد عيوبهم والتي قد تسيء إليهم اصلاً، وإلى فهم المتلقي بوحشية المساكين المقهورين ، أي يمكن أن يقال بأنها قِراءة مزدوجة لـ المعني \ الآخر ..في التشبيه – التشرد ، واصفاً التذكير للأماكن القذرة ، والأسماء المخجلة والتسميات الفاضحة بالذكر ، وقد ذكرها مكاشفةً ، أي علناً بلا خجل أو حياء ، متأثراً بشعرية الذات الممقوتة .
إن طفولتهِ المشوشة والقلقة خلقت منها هذه الندب والإفرازات السائلة من التوظيف البوهيمي الشاذ ، هي خروج على مقتضيات الذوق العام والآداب المرعية ، لاسيما من إستخدامهِ مفردات الإفصاح بكلام فج على من يستحثهم للتصدي متأثراً بجماعة ” البيتنكس ” – المنبوذين حتى أصبحت من الحشو غير المهذب والتراكم المرصوص كأنها كومة من القُمامة النتنة في تأصيل المكبوت – المقموع ، أراد أن يُقولب هذه الأحاسيس وفق هذه الصياغة بمفرداتها الصارخة علناً ، لم يخاتلها بإستعارات أو رموز أو مجازات ، بل أذاعها على الملأ كما هي ، أفكارها وأطروحاتها رصينتان ، لكنها نسجت على منوال واحد وعلى شكل تقريع للآخر بثلب ” الأنا ” كي تحصل يقظة إحتجاجية ، عن هذا الوضع المزري بالتسلط ويراها البعض بالتغيير في مجتمع تسودهُ الفوارق جلياً ، العنصرية بكل أشكالها اللونية ، وكأنهُ يخص بوصايا حَصرية للزنوج فقط لذكر – عاداتهم – مراسيمهم – طبائعهم ، تجمعهم …ناسياً أو متناسياً بأن مَنْ ذكرهم وصفاً يفوح منها الشبهات في أدنى شك هم الغارقين في مستنقع الانحطاط من جرائم ورذائل وفوضى ، يريد بهم الرقي في هذا المجتمع البيروقراطي ، علماً بأن القصيدة كتبت في مصحة نفسية خلال تواجدهُ فيها لطلب النقاهة الجبرية ، فماذا يرتجى من رؤاهُ أن تكون إلا وفق هذه الصياغة ، أو غير الركوس في المشاهدات العيانية التي واكبها وسايرها خلال حياتهِ … حيثُ يصف حياتهم بدقة متناهية من المصداقية ومشيراً إلى رفعة المفردة وصقلها كي يرتقوا إلى العُلى وحسب المفردات المذكورة منها : الوصال السماوي ، أعلى المدن ، عرّوا السماء ، سقوف الأحياء الفقيرة ، السَّحاب ، سطوح المباني ، شمس وقمر ، طفوا عالياً ، إمبايرستيت ، ملائكة ، قفزوا ، أبحروا قمم الجبال ، لكن التخاذل المشحون بخدر بـ إبرة من حنق البؤس والشقاء وسط واقع فاضح يضج باللوم والظلم والبشاعة في الغناء الهستيري من الزعيق – العواء – العويل – تحشيش ، تصفيق ورقص في الشوارع كـ الموروث الشعبي ” البوب ” .
إجمالاً بأن النص مشحون بركامات من أتون يغلي من الداخل كبركان بوصفهِ جمهرة الشباب التي دمرها الحرب المتعطش للجنون ليس ما كابدهُ حينها ، لذا تراهم حفاة ، عراة ، عطشى ، جوعى ، مستهترين يرقصوا على صوت ” الجاز ” عبر شوارع زنجية الملامح في حي ” هارلم “المكتظ بأجسادٍ أرهقها التعب . هؤلاء سُراق أشقياء، لصوص خارجين على القانون ، لباسهم المهلهل ، المُزركش الداكن ويطرز أذرعهم الوشم مطرودين من الحياة قاطبةً ، يتوسدون الأرصفة التعبى ، تفوح منهم روائح غضنة لتعاطيهم المشروب الرخيص ، لإ حياء يردعهم ولا عقيدة تحذرهم ، هكذا أستنجد بهم الشاعر وجعلهم مثل غيمة مشحونة ربما تهطل سِخاماً على الرؤوس المرفوعة ؛ بغتةً على التعالي الحاد يوماً ما .
العراق \ 25-5-2017 .


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"