تابعنا على فيسبوك وتويتر

taleb hashem 2عندما تقرأ هذا البحث ، ستدرك تماما أن الشعر لا يُحدد ولا ينحصر بقالب
========================================
أقدم هذا البحث لقطع الشك وفض النزاع في الجدالات والإشكاليات التي تختلف في ماهية الشِعر الحديث اليوم ، حيث قرر البعض وحكم البعض الآخر واحتار فيهم من احتار في هذه الماهية ، الجميع يريد تحديد الشعر الحديث ، يريدون رسم
الشكل النهائي له ؟، وهذا بحد ذاته إشكالية كبيرة وعصية وظالمة ، وإذا حدث فعلا وحُدد للشِعر الحديث إطار أو شكل ما !!، فقد يقع الكثير من الظلم على تجارب شعرية لم تكتب كما يُتفق عليه !! ، ومن خلال هذا البحث يمكن لنا أن نخرج برؤية مفادها أن مفهوم الحداثة وما بعد الحداثة هو الحركة الجوهرية التي نهضت وزحفت على كل الفنون والآداب لتقضي على هكذا فكر يُحدد ويقنن الشِعر الحديث .
سأتجاوز في البداية تحولات الشعر لدى السياب ونازك الملائكة لأن الموضوع يختص بالشعر الحديث ، وقد أتطرق لبعض التحولات الشعرية كتحولاتِ حافظ جميل والصافي ، لأنها تحولات أسلوبية وظائفية لم تحدث تغيرا في الصياغة الشعرية ولا السياق ، لكن التحول كان في الموضوعية فقط .
في مطلع الستينات من القرن الحالي ، كان الشعر العراقي بعيدا كل البعد عن الرومانسية بسبب واقعه السياسي والثقافي والاجتماعي الوعر والممزق ، إذ كانت التوجهات نحو الحياة اليومية للبيئة العراقية حيث يصغي الشاعر فيها إلى حالات الواقع المتأزم وينتقي من الهموم السياسية مواد شعره الذي منحه حيزا كبيرا في قصائده .
كان الشعراء العرب يرون الرومانسية في الجانب الآخر (الشعر الاوربي ) الذي ساهمت الترجمة في إيصاله للقارئ العربي ، مما دفع الكثير من الشعراء الى احتضان هذا النوع وانطلقت التجارب تمارس حظ الكتابة في الرومانسية الاوربية لكن دون ان تغرق فيها ، ” تجارب مارست الكتابة عن الهم الإنساني الذاتي الملتهب حيث تحركت لهذا النوع من الكتابة الشاعر علي الشرقي الذي اعتبره النقاد أول من زحزح الكلاسيكية وتبعه الشاعر أكرم الوتري وحافظ جميل وعاتكة الخزرجي وهلال ناجي وعبد الرزاق محي الدين وعبد القادر الناصري وحسين مردان وعبد الأمير الحصيري وعبد الخالق فريد “(انظر بحث الدكتور د. علي جعفر العلاّق / “الشعر العربي المعاصر في العراق”.)
مدرسة الديوان – جماعة أبولو- شعراء المهجر * لعبت هذه الجماعات عدة أدوار أساسية في تثوير الوجدانيات والنزعة الذاتية في الشِعر ، حيث استطاعوا أن يزيحوا الكثير من الثوابت الجمالية والفكرية التي جذّرتها القصيدة الكلاسيكية من خلال الوصف والحدث الخارجي ؟، والترَاكمات الكمية التعاقبية للأبيات الشعرية ، فانطلقت تجارب شعرية معروفة لتحريك المشهد الكئيب القديم وإضفاء بعض المرونة على القصيدة الشعرية العربية وبعض الألوان الجمالية التي تُزين الحياة بثوب شعري زاه ، مثل الشاعر أبو القاسم الشابي في قصيدته ((عذبةٌ أنتِ كالطفولة كالأحلام كاللحنِ كالصباحِ الجديدِ)) أو الشاعر جبران خليل جبران ومحمود طه ونديم محمد وإبراهيم ناجي وغيرهم ، وهذه نقطة التحول الأولى التي جعلت للشعر غنائية الروح المُجرّحة وسرت في مفاصل الشعر الحديث همهمة الروح بطراوة جديدة حيث تحركت في القصيدة مياه عذبة تنضح بالحنين والقلق والحلم .
لقد استفاد حسين المردان من هذا التطور والتقدم في بُنية الشِعر العربي عامة والعراقية خاصة فبدأ بتأسيس مشروعه
الجديد وخاصة لما رأى كيف طرح السياب والملائكة مشروع القصيدة المتمرد على قصيدة الشطرين (القريض )
واطلاقا مشروع (شعر التفعيلة ) ، مما دفع المردان إلى فتح مشروعه (النثر المركز ) ، فكتب أول ديوان نثري عام 1951 سمّاه (صوره مرعبة ) أعقبها بمجموعة “عزيزتي فلانة” عام 1952 وهي من (النثر المركز) أيضا تلتها مجموعة (العالم تنور) ثم (نشيد الأنشاد) في العام 1955 وأخيراً مجموعته (هلاهل نحو الشمس) في العام 1959 أما (الربيع والجوع) فقد أصدرها عام 1953 ، وهكذا فإن التاريخ لم ينصف هذا الشاعر الذي يُعد رائد الحداثة في الوطن العربي ، بل هو مؤسس الشعر الحديث ، إذ سبق أدونيس الذي ترجم كتاب سوزان برنار للنثر الحديث (من بودلير الى ايامنا ) وكتب أول ديوان له عام 1958 بينما كتب الماغوط أول ديوان له عام 1959 (حزن في ضوء القمر)، كانت تجربة المردان تكشف عن تحول غير مسبوق في الشعر العربي ، حيث قدم طرحه الشعري الذي تغلغل في جسد المرأة ومكنوناتها الحسيّة ، رغبة هائجة تكشف المكبوت والمسكوت عنه ، أراد بذلك منح الفضاء الشعري مساحة تحليق جديدة وكبيرة وواسعة ، لم يعهدها الشِعر العراقي من قبل ، اعتبرها البعض أشعار جنسية فاضحة جريئة ، صفعت القيم السائدة في مجتمعه ، مما سبب له ذلك دخول السجن بسبب آرائه الجريئة في الشعر ، حتى تمت محاكمته وتبرئته ،وقضيته معروفة في محكمة المهداوي حينذاك. الكثيرون ممن عاصروا المردان ، يخبروننا بأن حسين مردان لم يكن إنسانا طائشا أو جنسيا مهووسا بأجساد النساء كما يبدو للقارئ الكريم من خلال كتاباته الشعرية ، بل كان شاعرا خجولا في الواقع مع أصدقائه وبيئته ، لكنه سلك هذا الاتجاه الشعري ، ليخرج الاحتقان والكبت من داخل الإنسان ويمنح للشاعر خطوة متقدمة ، فما كُبت علناً كان يُفعل سراً، لذلك أراد إخراج النفاق من هذا الإنسان ويجعله
أمام الواقع لأن الحقيقة واضحة لا يحب المردان الالتفاف على هذه الحقيقة ويعد المكبوت في المجتمع العربي إتجاه الجسد الأنثوي من أكبر أزمات الفرد العربي ، لذلك كان توظيف المكبوت في الشعر الحديث مهما جدا لطرحه على العامة وتناوله ، لم يكن الأمر يقتصر على الجمالية في هذا الأسلوب الجديد ، بقدر ما كان دعوة للوضوح ، دعوة لنزع القناع الذي يلبسه الكثير من الناس تجاه جسد المرأة ، حيث انهم يرفضون التطرق إليه علنا ويذوبون فيه حد الانصهار سرا ؟.
بعد التحولات التي أسسها حسين المردان في تثوير الشعر على الجسد الأنثوي ، ننتقل إلى تحول جديد للشاعر حافظ جميل (الشعر الخمري ) حيث كرس كل قصائده للخمرةِ والمرأة معا ، إذ اعتبر الشاعر ذلك مرآة لتجلياتهِ ونشوة غنائه الشعري ، كانت قصائده معادلة بين العالم و ذاته المثقلة بهموم الحياة، وجد ضالتها في الجسد الأنثوي والخمرة ، لكن لغته الشعرية كانت نقلة نوعية في الصياغة والإيقاع ، لم تكن تجربة الشاعر حافظ جميل أكثر من جرأة في الكتابة الشعرية ، فلم يضف أو يغير من القواعد أو الصياغة ، كما فعل حسين مردان الذي أسس حركة شعرية جديدة لها صياغة خاصة وسياق خاص ، لكن حافظ فتح أحد الأبواب المغلقة ، عندما وظف الخمرة في قصائده .
أن التحولات الشعرية مستمرة متنقلة يؤسس لها الشعراء كل حسب جيله وبيته والحاجة الماسة التي تتطلبها المرحلة ، ففي تحول الصافي ، نجد هذا الشاعر كيف يجعل من الحدث اليومي في الحياة العراقية الموبوءة بالأزمات ذلك الوقت ، هي كل همه وقضيته والهدف الشعري الذي يكتبه من أجله ، ومن يتابع قصائد الصافي سيجد ما اشرت اليه ، فهو الشاعر الذي كتب الثنائيات والرباعيات وحتى البيت الواحد ، لأنه شاعر اللحظة ، شاعر الظروف والأزمة والمِحنة والمعاناة ،
إذ كان همه الناس والوطن ، في الأزمات السياسية نالت من كل فئات المجتمع العراقي وطالته، وسببت له الويلات والجوع والخوف والموت والاستهتار بحياة الناس والضحك على ذقون السذج والحمقى وتأجيج الفتن والخراب بين الناس .
تبعه على هذا الأسلوب الشاعر عبد الوهاب البياتي الذي يرى أن السياب الذي كان يستوحي رؤاه الشعرية من الحضارة والتراث تحتاج إلى نقلة نوعية جديدة تتعلق بحياة الإنسان حاجته رغبته أحلامه طموحاتهِ وهكذا قدم البياتي رؤيته الجديدة مماثلة مع أسلوب الرصافي الذي كان شعره في الغالب منه سياسيا واجتماعيا ، وقد ابتعد عن الذات أو وظف معاناة الذات في معاناة الأمة والوطن ، فكان استخدامه” للقناع” يمثل انجازا ناضجا لتقنيّة القناع في الشعر الحديث ، إذ كانت نظرية القناع التي جاء بها ” إليوت” باستخدام اللغة اليومية والتعبير وفق المعادل الموضوعي والصور ، من خلال الرمز الذي جعل فيه خطابه الشعري من خلال شخصيات وهمية مثل (عائشة – لارا – خزامى – عشتار – أوفيليا ) سخرها لتوظيف رؤاه الفكرية التي تتعامل مع الحياة بمنظور خاص ، فيه من الإيحائية الكثير من المحاكاة والمقاربة الشخصية والعامة .
اما التحولات الأخرى فقد كان سعدي يوسف ومحمود البريكان ، يدفعان بالقصيدة الحديثة نحو تغيير متقدم يسعى إلى تثوير الأسلوب والنسق في القصيدة الشعرية الحديثة ،
بينما انطلق شعراء مثل , محمود الريفي, صفاء الحيدري, مظفر النواب, لميعة عباس عمارة, عبدالرزاق عبدالواحد, رشدي العامل رشيد ياسين, شاذل طاقة, بلند الحيدري, موسى النقدي, كاظم جواد, صلاح نيازي, يوسف الصائغ, محمد سعيد الصكار, كاظم السماوي, شفيق الكمالي, علي الحلي, سلمان الجبوري, محمد جميل شلش, راضي مهدي السعيد, ماجد العامل, محمد النقدي ، إلى تخصيب الرؤى الشعرية وتجذيرُها من خلال كتاباتهم وممارساتهم للنشاطات بهذا الأسلوب والنسق ، ومن جانب التجربة النسوية ، كانت لميعة عباس عمارة ، تقترب من حميمية الجسد والروح ، الوجع ، اللذة ، الغنج ، الرغبة ، الجرأة . بينما ظهر الشاعر النواب وقد استخدم الوخزات الشعرية والنبرة الحارة ، حيث كانت قصائده العامية هي المجد الكبير الذي رفع قدره في الساحة الشعرية العراقية ، وما زال الكثير من الناس للآن يترنمون بمقطوعاتهِ ويكفي أن اختصر أعظمها لدى الناس وهي ( مو حزن .. لكن حزين ) .
وفي الثمانينات ((برز شعراء مهمون بدأ بعضهم بالكتابة فعلياً خلال أواخر السبعينات لكنه التحم بتجربة الثمانينات منهم : عدنان الصائغ و عبد الحميد كاظم الصائح و عادل عبد الله و خالد جابر يوسف و علي عبد الأمير و باسم المرعبي و حكمت الحاج و وسام هاشم و محمد تركي نصار و صلاح حسن و عبد الرزاق الربيعي و ابراهيم زيدان و كاظم الفياض و أحمد عبد الحسين و محمد جاسم مظلوم و نصيف الناصري و منذر عبد الحر و عبد الأمير جرجس و حسن النواب و كَولالة نوري و كريم شغيدل و فضل خلف جبر و غيرهم)) فاضل ثامر – أجيال الحداثة الشعرية في العراق “مقالة” موقع الاتحاد الالكتروني.
بينما نجد الأدب الشعري العراقي في فترة التسعينات قد خيم عليه الحكم البعثي وجعله تحت الوصاية الحكومية إلا القلة القليلة التي بالكاد استطاعت التملص والانفلات من سطوة البعثيين ، ولا ننكر أي إبداع شعري لشُعراء هذه المرحلة ، لكننا نتحفظ على ذكر الأسماء بسبب العوامل السياسية التي جعلت الكثير منهم أبواقاً للنظام البعثي ، أثارت استهجان الشعب العراقي ، شخصيا لا اقلل من جهود التجارب التسعينية الا انني اتحفظ من الأسماء فقط
تجنبا للجدال والمهاترات التي ستحدث اذ ما تناولنا تلك التجارب ودورها في تطويع الساحة الثقافية بعمومها لخدمة النظام السياسي الحاكم .
لم أجد وصفا يليق بالمرحلة الاخيرة مرحلة ما بعد 2003 من حديث للأستاذ جمال جاسم أمين في حوار له نشرته جريدة تاتو الالكترونية حيث يقول فيه :
((ربما يمكن أن نطلق تسمية جيل التغيير تماشيا مع التَقليد العراقي الذي يربط الأجيال الأدبية بإحداث سياسية هامة كجيل الحرب في الثمانينيات و جيل الحصار في التسعينات و الآن جيل التغيير السياسي الذي عصف بالعراق أعقاب 2003 . ويتساءل هل انعكس مثل هذا الحدث على موضوعات الشعر أو أنماط أدائه أم أنه توصيف إجرائي لأغراض الفرز ليس إلا ؟ ويجيب ظانا أن مشكلة الشعر بعد التغيير ثقافية أكثر منها فنية تتعلق بالأشكال أو أنماط الأداء كما أظن أن سؤال الجدوى أو جدوى الكتابة عموما أكثر إلحاحا من سؤال كيف نكتب او ماذا نكتب!. ويوضح ، اقصد ان الأزمات الوجودية التي تتعرض لها البلدان تحتاج إلى أسئلة أقل ترف من أسئلة الفن التقليدية وفي العراق تحديدا تخلفت مثل هذه الأسئلة إلى حد الصمت..ما يزال الشعر يكتب تقليديا و ما تزال المؤسسات تمارس دورها الببغاوي من خلال مهرجانات احتفالية ترمم موقعها الوظيفي من خلالها لا غير بينما الأسئلة الشعرية والثقافية الناهضة .. الطارئون وجدوا فرصتهم في فسحة الفوضى التي ما تزال سائدة بأساليب شتى وللأسف أقول أن المؤسسات الثقافية تجد ضالتها أحيانا في وجود هؤلاء الطارئين ربما لأنهم أقل كلفة من الحقيقيين و الكلفة هنا لا بالمعنى التجاري بل بمعنى المطالبة المشروعة باستحقاقات المثقف والفعالية الثقافية وهنا يتم استبدال الأصيل بالطارئ.. كل هذا يجعلنا نتحفظ عندما نسال عن ولادة جيل أو ظاهرة لكن ذلك لا يمنع وجود اسماء مهمة في المشهد رغم اضطراب هذا المشهد وعدم وضوح ملامحه حتى اللحظة.))
لاحظنا ومن خلال هذه التحولات كيف انتقلت التجارب بيئا واجتماعيا وسياسيا من مرحلة إلى أخرى ، وكان الانتقال مختلفا في مؤداه ، حيث يكون مرة في السياق ومرة في الأسلوب وأخرى في وظائف شعرية متعددة ، لذلك يصعب جدا على الباحث والدارس لهذا التحولات أن يقنن الشعر الحديث أو يحصره بأسلوب أو سياق أو وظائف أخرى ، الشعر الحديث اليوم وليد ما بعد الحداثة التي عصفت بالواقع الشعري العربي من كل اتجاهاته الفنّية ، وفَتحت كل الأبواب وسمحت بكل التجارب واعطت كل الخيارات ، فمن يستطيع أن يخاطر ويعلن عن شكل محدد وجوهري للشعر الحديث ؟، هل تستطيع أن نعتبر الكتابة الشعرية الواقعية ليست شعرا حديثا ؟ أو الرمزية الحديثة !! ، الأمر لا يمكن الخوض في تقنينه ، ومن يفعل ذلك حتما يتورط مع الجمهور الذي انقسم بين تجارب متعددة ، قد يعتبر تحديد شكل الشعر الحديث أو تقنينه ، اعتداء سافر ووقح بحق التجارب الأخرى .
==========================================
مصادر البحث
د. علي جعفر العلاق .الشعر العربي المعاصر في العراق
نازك الملائكة. قضايا الشعر المعاصر
د. حسين سرمك – مقالات – الناقد العراقي
د. محسن اطيمش, دير الملاك: دراسة نقدية للظواهر الفنية في الشعر العراقي المعاصر, دار الرشيد للنشر, بغداد, 1983
سعدي يوسف, محاولات, دار الآداب, 1990
صادق الصائغ, تخطيطات أولية في هيكلية الشعر وممارساته
انفرادات الشعر العراقي الجديد, البيان الشعري
سامي مهدي, تجربتي الشعرية ومفاهيم الحداثة
موقع فوزي كريم, بورتريت, /انفرادات الشعر العراقي الجديد
فوزي كريم, مكائد آدم, منشورات صحاري, بودابست, 1991
د. علي جعفر العلاق, في حداثة النص الشعري
ياسين طه حافظ, في الخرائب حلية ذهب, دار الشؤون الثقافية العامة, بغداد, 1993
موقع الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين الالكتروني – مقالة – فاضل ثامر


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “بحث: الشعر الحديث – التحولات – المرحلة – اليوم
تقديم طالب هاشم الدراجي”

  1. يزيد وهاس يقول :

    السلام عليكم ورحمة الله
    كيف أستاذي العزيز طالب هاشم . إن شاء الله تكونو في أحسن حال
    أنا يزيد وهاس من اليمن _ طالب دكتوراه في الادب المقارن في الهند. وأنا فعلا محظوظ أنني حصلت هذا المنشور جزيت خيرا عليه.
    للعلم أن موضوع بحثي للدكتوراه متعلق او مرتكز على التحول في الشعر العربي_ للمدرسة الرومنسية يمثلها الشابي.
    المطوب تفيدني بمراجع تخص هذا التحول ومشكور سلفا ودامت العراق واليمن بخير.

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"