تابعنا على فيسبوك وتويتر

talal hasanظلام ، برق ورعد ،

صوت رجل متعب

الرجل : عقارب الساعة ، لا تعود مطلقاً ، إلى
الوراء .

بقعة ضوء ، عيدان
يقف تحت المطر

الرجل : ” بنفس الصوت المتعب ” عقارب
الساعة ، لا تعود مطلقاً ، إلى الوراء .

بقعة ضوء ، عيدان
يجلس وراء مكتبه

عيدان : ” يقلب ساعة بين يديه ” يا لهذه
الساعة من .. هدية .

بقعة ضوء ، عيدان
ومحسن في الغرفة

محسن : ابن عمك ، كان البارحة مساء ، في
ضيافتنا .
عيدان : خالد ؟
محسن : نعم .
عيدان : ” يصمت ” ….
محسن : اطمئن ، ضيافة روتينية .
عيدان : ضيافة مثل هذه لا تنتهي عادة إلا
بالموت .
محسن : بل لن تنتهي حتى بالموت .
عيدان : ” يصمت ” ….
محسن : عيدان .
عيدان : ” ينظر إليه صامتاً ” ….
محسن : أنت تهمل صحتك .
عيدان : ” يشعل سكارة ” ….
محسن : جسمك يزداد نحولاً .
عيدان : ” ينفث دخان سكارته ” ….
محسن : تعال معي إلى النادي ، سأسمنك ،
وأجعلك بحجم مسؤولي .
عيدان : دعك مني ، لن أسمن .
محسن : مسؤولي المغوار ، كان مثلك كالخيط ،
فذهب إلى الطبيب ، وقال له ، دكتور ،
إنني مريض ، سأموت ، وفحصه
الطبيب ، وقال له ، صحتك
جيدة ، أنت تعاني من ضميرك ، فقال ،
والحل يا دكتور ، فأجابه الدكتور ،
أستأصله لك بعملية جراحية ، فقال
مسؤولي المغوار ، استأصله ، واكوه
بالكهرباء ، حتى لا ينمو ثانية .
عيدان : وأنت ، هل استأصلته ؟ ضميرك .
محسن : لا ، إنني أغرقه كلّ يوم في النادي .

تطفأ بقعة الضوء ،
برق ورعد ومطر

الرجل : ” بنفس الصوت المتعب ” عقارب
الساعة ، لا تعود مطلقاً ، إلى الوراء .
بقعة ضوء ، عيدان
والساعة بيده ، ينهض

عيدان : خالد .

تطفأ بقعة الضوء ،
برق ورعد ومطر

الرجل : ” بنفس الصوت المتعب ” عقارب
الساعة ، لا تعود مطلقاً ، إلى الوراء .

تضاء الصالة ، ليل ،
خالد عند النافذة

خالد : يا لهذا الشتاء ” برق ورعد ” يبدو أنه
لن ينتهي أبداً .
سالمة : ” تدخل متثائبة ” أطفأت التلفزيون .
خالد : انتهى المسلسل .
سالمة : لننم إذن .
خالد : ” يبتعد عن النافذة ” نام الأولاد ؟
سالمة : زيد مازال يدرس .
خالد : قولي مازال يرسم .
سالمة : الرسم عنده دراسة .
خالد : وأي دراسة .
سالمة : زيد مثلك ، مثابر ، عنيد ، وسينجح .
خال : سينجح ، ربما ، لو لم أكن أباه .
سالمة : أنت خير أب .
خالد : رجال الأمن لا يشاركونك هذا الرأي .
سالمة : تباً لهم .
خالد : ” يلوذ بالصمت ” ….
سالمة : خالد .
خالد : ” ينظر إليها ” ….
سالمة : تبدو قلقاً اليوم .
خالد : ” يزم شفتيه ” ….
سالمة : ما الأمر ؟
خالد : ” يطرق صامتاً ” ….
سالمة : هذه ليست أول مرة ، يستدعونك فيها .
خالد : ” ينظر إليها ” …..
سالمة : ولن تكون الأخيرة .
خالد : ليس هذا هو الأمر .
سالمة : ما هو إذن ؟ أخبرني .
خالد : الهجمة بدأت تتصاعد .
سالمة : هذا ما توقعته أنت ، منذ فترة طويلة .
خالد : اليوم اختطفوا سالم .
سالمة : ” تلوذ بالصمت ” ….
خالد : اختطفوه عند خروجه من المقر .
سالمة : سيطلقون سراحه غداً ، أو بعد غد .
خالد : لن يطلق سراحه ، فهو ليس ممن يمكن
إفراغه بسهولة .
سالمة : يا لهم من رفاق درب .
خالد : ذئب وحمل .
سالمة : ” تنظر إليه ” ….
خالد : الذئب يبقى ذئباً ما دمنا حملاناً .
صوت الريح ، برق
ورعد ، الباب يطرق

سالمة : الباب .
خالد : في مثل هذا الوقت ، وهذا الجو ..
سالمة : ترى من يكون ؟
خالد : لابد أنه واحد منهم .
سالمة : كلا .
خالد : مهما يكن ” يتجه نحو الباب ” سأفتح
الباب .
سالمة : مهلاً ، خرج زيد .
خالد : زيد ” يتوقف ” ما كان له أن يخرج ،
في هكذا وقت .
سالمة : زيد لم يعد صغيراً .
خالد : أريده أن يبقى بعيداً ، يكفي أنني أبوه .
سلامة : ” تلوذ بالصمت ” ….

خالد يسير ، يفتح
الباب ، يلوح زيد

خالد : زيد .
زيد : أبي ، عيدان بالباب .
سالمة : من !
خالد : عيدان ؟
زيد : يريد أن يراك .
خالد : هاهو ابن عمنا ، جاءنا إلى البيت هذه
المرة .
سالمة : لا تقابله ..
خالد : ” ينظر إليها ” ….
سالمة : إذا أردت .
زيد : أبي ..
خالد : سأقابله .
سالمة : كما تشاء .
خالد : ” لسالمة ” لكني لا أريد أن يراك ، أو
يتحدث إليك .
سالمة : أنا أيضاً لا أريد هذا .
خالد : اذهبي إذن إلى الداخل .
سالمة : حسن ” تتجه إلى الداخل ” ….
خالد : لا تأتي حتى يخرج .
سالمة : ” تخرج ” ….
خالد : ” لزيد ” اذهب ، وجئني به ، ثم عد
إلى غرفتك .
زيد ” يمضي بعد أن يغلق الباب ” ….
خالد : عيدان هذا ، ترى ماذا يريد ؟ آه عيدان .
زيد : ” يفتح الباب ” أبي .
خالد : حسن ، اذهب أنت .
زيد : ” يذهب إلى الداخل ” ….
خالد : تفضل .

يدخل عيدان متعباً ،
خالد يحدق فيه

عيدان : نحن أبناء عم ، وأنا في بيتك ، قل
مرحباً .
خالد : عيدان .
عيدان : في القرية ، كنّا أنا وأنت ، أكثر من أبناء
عم .
خالد : هذا عندما كنّا في القرية .
عيدان : إنني عيدان ، يا خالد .
خالد : طالما تمنيت أن تبقى عيدان ، الذي
عرفته في القرية .
عيدان : صدقني مازلت عيدان .
خالد : يداك تقولان غير ذلك .
عيدان : يداي مازالتا ، كما عرفتهما ، يدي
عيدان .
خالد : أنت منهم .
عيدان : حاولت ، لكني أخفقت ، بقيت على ما
يبدو .. عيدان .
خالد : أهذا ممكن ؟
عيدان : نعم ، والسبب ، ربما ، لا يعود لي
وحدي .
خالد : ” يحدق فيه ” ….
عيدان : قالوا لنا إنهم ..
خالد : فقتلتم الكثير منهم .
عيدان : لكني تابعت بعضهم خلال التحقيق ،
طلبة ، عمال ، فلاحين ، أساتذة ،
وأطباء ، وحتى نساء ..
خالد : وتأكد لك ما قالوه لكم عنهم .
عيدان : ” يهزّ رأسه نفياً ” ….
خالد : ” يحدق فيه ” ….
عيدان : نعم ، لقد ضعف بعضهم خلال التحقيق
..
خالد : أنا أيضاً ضعفت خلال التحقيق .
عيدان : وهؤلاء أنفسهم كرهونا بقدر ما كرهوا
ضعفهم.
خالد : هذا أمر مفهوم .
عيدان : لكن أحدهم ..
خالد : ” ينظر إليه صامتاً ” ….
عيدان : خالد ، لقد تغيرت ..
خالد : عيدان .
عيدان : غيرني ذلك الرجل .
خالد : ” ينظر إليه مترقباً ” ….
عيدان : رجل وسط ، بسيط في كلّ شيء ، لكنه
لم يضعف أمامهم ، ولم يبح لهم بكلمة
مما أرادوه منه ، وهذا ما أفقدهم
رشدهم ، اشتدوا عليه ، لم
يتركوا وسيلة إلا وجربوها معه ، لكن
دون جدوى ، أهو إنسان ، من لحم ودم،
هذا الذي يمزقونه ، ويعصرونه ، فلا
تنضح منه كلمة ، ولا حتى كلمة
استعطاف ؟ ” يصمت ” بعضهم بدأ
يعجب به ، بل ويحترمه ، إلا أن هذا لم
يمنعهم من الاستمرار في تمزيقه
ومحاولة قهره ” صمت ” ذات ليلة ،
تسللت إلى الغرفة الصغيرة ، التي ألقوه
فيها ، بعد أن يئسوا منه ، ودفعت الباب
بهدوء ..

تضاء الغرفة ، طارق
متمدد ، يدفع الباب

عيدان : ” يلوح بالباب ” ….
طارق : ” يحاول أن يعتدل ” ….
عيدان : ” يشير له ” ابقَ ، ابقَ .
طارق : ” يتكيء متألماً ” ….
عيدان : لعل الوقت متأخر بعض الشيء .
طارق : بل مبكر .
عيدان : الليل يكاد ينتصف .
طارق : أنت تعرف ، أن حفلكم يبدأ عادة ، منذ
منتصف الليل ” يبتسم ” ولا ينتهي
حتى أذان الفجر .

عيدان : يمكنك أن توقف ما تسميه .. الحفل .
طارق : ليتني أستطيع .
عيدان : تستطيع إذا أردت .
طارق : هناك ثمن ، لا أريد دفعه .
عيدان : العناد لن يجديك .
طارق : الأمر ليس عناداً .
عيدان : إنني لا أفهمك .
طارق : لو كنت مكاني ، هل تدفعه ؟ الثمن .
عيدان : ” يحدق فيه صامتاً ” ….
طارق : توقعت أن تقول ، نعم .
عيدان : هذه هي ، في رأيك ، القاعدة .
طارق : لكن لكل قاعدة .. استثناء .
عيدان : من يدري .
طارق : هذه أول مرة أراك فيها ، رغم أنني في
ضيافتكم ، منذ فترة طويلة .
عيدان : أنا رأيتك ، وتابعتك ، منذ أن جاءوا بك.
طارق : طبعاً فأنت منهم .
عيدان : اسمعني ..
طارق : سمعت الكثير منكم ، لا بأس ، تفضل .
عيدان : أريد مصلحتك ، أنت رجل ، فلا تفرط
بنفسك .
طارق : ” يبتسم بألم ” ….
عيدان : ما عندك قليل ، ومهما يكن ، فهو لا
يستحق تضحيتك هذه .
طارق : هذا ما تراه أنت .
عيدان : لقد ضعف الكثير من رفاقك ، واعترفوا
..
طارق : بأساليب لا تشرفكم .
عيدان : أنت لا تعرف ما سيفعلونه بك .
طارق : بل أعرف .
عيدان : سيقتلونك .
طارق : أعرف .
عيدان : عليك أن تحمي نفسك .
طارق : هذا ما أفعله .
عيدان : أنت تنتحر .
طارق : لا أحد يحب الحياة مثلي ، ومثل رفاقي .
عيدان : يا للعجب .
طارق : لو كان لك إيماني لما تعجبت .
عيدان : ” يلوذ بالصمت ” ….
طارق : هل لكم إيمان ؟
عيدان : نعم .
طارق : كلا .
عيدان : نحن نؤمن ب ..
طارق : لو كان لكم إيمان لأعطيتمونا الحق في
إيماننا .
عيدان : أنت ..
طارق : ” يرفع البطانية عن جسمه ” أنظر .
عيدان : ” ينظر متألماً ” ….
طارق : أهذا إيمان ؟
عيدان : غطّ جسمك ..
طارق : ” يبقى صامتاً ” ….
عيدان : ” بنبرة رجاء ” غطه .
طارق : ” يغطي جسمه ” ….
عيدان : ” يهزّ رأسه ” ….
طارق : في داخل البعض وحش ، متعطش
للدماء ، من الخطر أن نوقظه ، أو
نطلقه ، مهما كان السبب.
عيدان : ” ينظر إليه متعاطفاً ” ….
طارق : ” يتطلع إليه ” ….
عيدان : ” يطرق رأسه ” ….
طارق : منذ متى وأنت معهم ؟
عيدان : منذ فترة طويلة .
طارق : تبدو من الريف .
عيدان : ” يهز رأسه ” ….
طارق : أنت معهم ، لكنك لم تصر منهم .
عيدان : لي عائلة ، عائلة كبيرة ، وعليّ أن
أعيلها .
طارق : أنا أيضاً لي عائلة .
عيدان : متوج ؟
طارق : لا ، كانت لي خطيبة ، معلمة في
الريف.
عيدان : لابد أنها تنتظرك الآن .
طارق : ” يهز رأسه ” ….
عيدان : تركتك ؟
طارق : مثلها لا يتركني ” ينظر إليه ” لقد
قتلوها.
عيدان : ” يحدق فيه ” ….
طارق : لم تحتمل ، ماتت تحت التعذيب .
عيدان : ” يطرق رأسه ” …..
طارق : ” يصمت ” ….
عيدان : عفواً ” يرفع رأسه ” الوقت متأخر ،
أريدك أن ترتاح .
طارق : سأرتاح ، مهما لحق بي ، إذا ارتاح
الآخرون .
عيدان : ” يهز رأسه ” ….
طارق : لي رجاء ، فقد لا أراك ثانية .
عيدان : تفضل .
طارق : ” ينزع ساعته ” هذه ساعتي “
يقدمها له ” أرجوك أن تقبلها هدية مني.
عيدان : ” يأخذ الساعة متردداً ” ….
طارق : لقد أهداها لي رفاقي ، قبل أن أقع في
أيديكم .
عيدان : ” يتململ ” ….
طارق : احتفظ بها للذكرى ، وعليهم أن يعرفوا ،
أن عقارب الساعة ، لا تعود مطلقاً ،
إلى الوراء .
عيدان : ” ينحني عليه ” طارق .
طارق : ” يبتسم له ” ….
عيدان : قل لي ، كيف يمكن أن أساعدك ،
وسأساعدك ، مهما كلفني الأمر .
طارق : لا ” يشد على يده ” مساعدتك لن
تفيدني، وقد تضرك ، وأنا لا أريد أن
أضرّ رجلاً مثلك .

تطفأ الغرفة ، تعود
الإضاءة إلى الصالة

عيدان : بعد أيام ، صعد المشنقة ، دون أن
يتمكنوا من انتزاع كلمة واحدة منه .
خالد : ” ينظر إليه صامتاً ” ….
عيدان : غيرني هذا الرجل ، غيرني .
خالد : ” يبقى صامتاً ” ….
عيدان : خالد .
خالد : نعم .
عيدان : جئتك لأمر هام .
خالد : خيراً .
عيدان : أعرف أنك بعيد عنهم الآن .
خالد : والفضل يعود لكم .
عيدان : لكنك تعرفهم ، وتعرف أيضاً بعض
قادتهم .
خالد : وحتى لو كنت أعرف ..
عيدان : أفهمني أولاً .
خالد : لقد ضعفت مرة ، نعم ..
عيدان : خالد .
خالد : لكني لم أخن أحداً .
عيدان : وهذا ما جعلني ألجأ إليك .
خالد : ليتني أفهمك .
عيدان : رفاقك هؤلاء ، حتى من ضعف منهم ،
قريب الشبه منك ، وقد أكد لي ذلك
العديد منهم ، وخاصة الرجل الذي صعد
المشنقة .
خالد : ” يبتسم ” يبدو لي أنك تريد أن تنتمي
إليهم من خلالي .
عيدان : إنني رجل أمن .
خالد : ستكون سابقة ، بل معجزة .
عيدان : معجزة مثل هذه ، لا تؤدي إلا إلى
الموت .
خالد : ما الأمر بالضبط ؟ أفهمني .
عيدان : أنت تعرفني ، منذ فترة طويلة .
خالد : هذا صحيح .
عيدان : وتعرف أنني قد أغفر أية خطيئة ، عدا
الخيانة .
خالد : لا أحد يطلب منك أن تخون ” بشيء
من السخرية ” فأنت مخلص ..
عيدان : هناك شخص من رفاقكم ، تعرفه ،
يخونكم .
خالد : ” يحدق فيه ” …..
عيدان : مسؤولك .
خالد : آه ، كان مسؤولي .
عيدان : لقد ترددت طويلاً ، لكني لم أحتمل ، إن
رفاقك لا يستحقون مثل هذه الخيانة .
خالد : عيدان .
عيدان : لو عرفوا بي ..
خالد : ترمى بالرصاص .
عيدان : أعرف .
خالد : وأرمى أنا معك .
عيدان : إنهم رفاقك ، اذهب إليهم ، وحذرهم .
خالد : ليس الأمر بهذه السهولة .
عيدان : لو كنت أعرف ، أنه يمكن أن
يصدقوني ، لذهبت إليهم ، وحذرتهم .
خالد : هذا جنون .
عيدان : اذهب إليهم ، أنت منهم ، نعم ، لقد
ابتعدت ، أعرف هذا ، لكن من يعمل
معهم ، يبقى معهم ، حتى النهاية .
خالد : ” متردداً ” لا ..
عيدان : خالد .
خالد : ” يحدق فيه صامتاً ” ….
عيدان : تذكر طارق .
خالد : هذا أمر ليس ..
عيدان : خالد ، تذكر رفيقك طارق .
خالد : أمهلني بضعة أيام .
عيدان : حسن .
خالد : لا أعدك بشيء .
عيدان : سأزورك ، في مثل هذا الوقت ، بعد
أسبوع .
خالد : ” يهزّ رأسه ” ….
عيدان : ” ينظر إلى ساعته ” الوقت متأخر ،
عليّ أن أذهب الآن .
خالد : ابقَ نتعشَ معاً .
عيدان : أشكرك ، في وقت آخر .
خالد : عيدان ، لحظة .
عيدان : إنني مستعجل .
خالد : دقيقة واحدة ” عند الباب الداخلي ” أم
زيد ، سالمة .
سالمة : ” من الخارج ” نعم .
خالد : تعالي .
سالمة : ” تدخل مترددة ” نعم .
خالد : ناديتك لتسلمي على ابن عمنا عيدان .
سالمة : ” حائرة ” عيدان ، مرحباً .
عيدان : مرحباً بك ، أم زيد ، كيف حالك ؟
سالمة : بخير ، الحمد لله .
عيدان : عليّ أن أذهب الآن ” يتجه نحو الباب
” أستودعكم الله .
سالمة : مع السلامة .
خالد : ” يسير إلى جانبه ” أهلاً ابن العم .
عيدان : أشكرك ” يتوقف عند الباب ” من
الأفضل أن تبقى ، سأخرج وحدي .
خالد : رافقتك السلامة .
عيدان : ” يفتح الباب ” أشكرك ” يخرج “
سالمة : ما الأمر ؟ أخبرني .
خالد : معجزة .

خالد وسالمة ، يقفان
جامدين ، إظلام تدريجي

إظلام

ستار

نشرت هذه المسرحية في جريدة
” التآخي ” في ” 2008 “


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"