تابعنا على فيسبوك وتويتر

haider abd 2( تمهيد )
لكِ ايتها المواسم

لكِ وحدكِ

أحرثُ نبوءتي …
.. باب أول ..

في صباح الهُدنة

كانت الشوارعُ

مكتظةً بالسراويل

.. باب ثان ..

في ظهيرة الفزّاعات

أصبحَ الشعيرُ

باسلاً

إنه الوحيد …

الذي أجبرَ الفلاحَ

علـــى الاِنحناء
.. باب ثالث ..

في مساء الفتنة

أخذ الخجلُ يدبُّ الى مفاصِل الأب

قِيلَ : إن العائلة آمنت برغيفٍ أعمى
… الخلاصة …

حينَ اِرتدت الحربُ أسمالها

نزفت كلُّ ذات بَعــلٍ …. بعَلها
… الخاتمة …

شوارعٌ يدثرها الصَفير

أراملٌ يُقلّمنَ الانتظار …

على مصاطب

الذكريات
. انتهـى .

……

. البقية .
في الزمن الجاري
1994
نشرت في الاتحاد والناصرية


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"