تابعنا على فيسبوك وتويتر

سرقة أدبية جديدة (7)

kh ali almasodد. حسين سرمك حسن
بغداد المحروسة – 4/11/2014

# ظاهرة ثانية لا تقل غرابة .. حتى التعليقات مسروقة :
————————————————————
ولكن السلوك الذي لا يُعقل ولا يُصدّق أن يسير علي المسعود على أساس طريقة السطو هذه حتى في ردوده على التعليقات ، والتعليقات مسألة بسيطة كما يعرف الجميع !! من يستطيع استيعاب فكرة أن كاتباً ما ، لا يرد على تعليق قارىء أو كاتب ، يحييه ، إلّا بعد أن يسطو على مقالة أو مقالتين لكتّاب آخرين ليصوغ منها ردّه .. من ؟! . إليكم نماذج من تعليقات السيّد علي المسعود التي استولى فيها على فقرات من كتاب آخرين ، ليضعها نصّاً في ردوده وتعليقاته :
# نموذج أول :
– الشاعر ماجد مطرود شاعر غزير الثقافة ذو امتدادات عميقة ووارث لحضارة عميقة وعظيمة وله ألمام في ثقافات الامم وذكي في تطويع اللغة و قادر أن يفجر مفردات اللغة لتصوير افكاره ويرتكز على فلسفة عميقة غنية تجعله يحلق في صوب القول العميق الخالد وبالتالي فالشعر عنده ليس كما نريده أو نريد له، فهو فيض تلقائي للمشاعر القويَّةِ يَأْخذُ أصلَه مِنْ العاطفة المتأملة ولكنه ليس غارقاً في طين اليأس والعتمة والشهوة إلى حدود فقدان الرجاء من انطلاقة متألقة له بل مجموعة متناقضات فهو ( قصص من الحب و الحزن و اللوعة ممزوجة باالجوع و محاصراّ بالسؤال ” ما الذي حدثَ بالضّبط في صيرورتي وتكويني ونشأتي الأولى؟؟) !!!! , فالشعر هنا حياة تجدّد فينا الرغبة في الحياة و اكتشاف سرّ وجودنا ، مبدع كعادتك الشاعر الجميل ماجد مطرود
– مسروقة من مقالة “مفهوم الشعر وما هيته وإشكالية قصيدة النثر” للشاعر والمترجم الفلسطيني “منير مزيد” :
(الشاعر الحديث الاصيل شاعر غزيرالثقافة ذو امتدادات عميقة ووارث الحضارات كلها و ثقافات الامم يفجر مفردات اللغة لتصوير افكاره ويرتكز على فلسفة عميقة غنية تخرجه من القول الضحل الفاني الى القول العميق الخالد وبالتالي فالشعر ليس كما نريده أو نريد له، فهو فيض تلقائي للمشاعر القويَّةِ يَأْخذُ أصلَه مِنْ العاطفة المتأملة ولكنه ليس غارقاً في طين الموت والعتمة والشهوة إلى حدود فقدان الرجاء من انطلاقة متألقة له فالشعر حياة تجدّد فينا الرغبة في الحياة، وتدفعنا في تيار الحب إلى مزيد من الحب..) .
——————————————————————————-
# نموذج ثاني :
– الشاعر الجميل ماجد مطرود انا اشكرك لاني استمتع بقراءة مجموعتك الشعرية ( الطوفان في نوحه الاخير ) و انت يا صديقي شاعر متمرس في الكتابة، شاعر يمتلك أدوات وتشكيلات شعرية وسمته بأسلوبية خاصة به، شاعر يسكنه الوجع و الفرح , , والتمرد على الواقع ورفضه والحلم, محبتي لك ودمت مبدعأ

– وقسم من هذا التعليق مسروق من مقالة “الشكل والمضمون في مجموعتي”على أجنحة الرؤى” و “معا حتى الرحيل” للشاعر لطفي زغلول” للدكتور سعيد سعادة : (وهكذا فنحن أمام شاعر متمرس في الكتابة، شاعر يمتلك أدوات وتشكيلات شعرية وسمته بأسلوبية خاصة به)،
——————————————————————————
# نموذج ثالث :
– شاعرية رياض محمد مبنية على بساطة المعنى ومباشرته في الأعم الأغلب، مع لمحات توحي بالقدرة على استحضار صور شعرية جميلة غير أنه يبقى الشاعر الذي يركب الصعب للوصول إلى السهل، فأن يكتب الشعر بلغة بسيطة وبمعجم جميل ومفهوم ويصل إلى الإمتاع والإبداع فهو في حد ذاته تفوق أدبي. فالمتكأ في قصيدة الشاعر هو استحضار الكثير من الألفاظ المفعمة بخلق وابداع شعري جميل دمت مبدعا و قصيدة ” جرح” نص ممتع و أخاذ.

– وهي مسروقة من مقالة “شاهدة على يدي” لعلي العلوي .. عودة الألم والمنفى والاغتراب” للكاتب المغربي “عزيز العرباوي” : (لقد بنى الشاعر علي العلوي في ديوانه الجديد شاعريته على بساطة المعنى ومباشرته في الأعم الأغلب ، مع لمحات توحي بالقدرة على استحضار صور شعرية صعبة الإدراك . غير أنه يبقى للشاعر الحظوة في أن يركب الصعب للوصول إلى السهل ، فأن يكتب الشاعر بلغة بسيطة وبمعجم جميل ومفهوم ويصل إلى الإمتاع والإبداع فهو في حد ذاته تفوق أدبي). .
—————————————————————————–
# نموذج رابع :
– (من حيث الإبداع الشعري، ينتسب الشاعر رياض محمد إلى تيار الحساسية الشعرية الجديدة التي تنشد كتابة شعرية مغايرة للسائد من قصائد اعتادت على سماعه اذن و حواس الملتقي من جيث النبرة وشكل الخطاب و تحديد الرسالة و من البدء ( من عنوان القصيدة ) يقحم المتلقي في التفاعل مع دلالات النص الشعري كي لا يقع القارئ في الالتباس انها القصيدة بوجهها الواضح الملامح وهو مفهوم جديد للشعر، وتحكمها رؤيا مركبة للوجود الإنساني، وتنهل من لغة شعرية تعشق التجريب، ولا تؤمن بالجاهز والنموذج.

– وهو مسروق من مقالة “شعرية الرفض في ديوان “حطب بكامل غاباته المرتعشة” للشاعر عبد الغني فوزي” للكاتب “المحجوب عرفاوي” : (من حيث الإبداع الشعري، ينتسب الشاعر عبد الغني فوزي إلى تيار الحساسية الشعرية الجديدة بالمغرب التي تنشد كتابة شعرية مغايرة في بلدنا، يوجهها مفهوم جديد للشعر، وتحكمها رؤيا مركبة للوجود الإنساني، وتنهل من لغة شعرية تعشق التجريب، ولا تؤمن بالجاهز والنموذج) .

—————————————————————————
# نموذج خامس :
– (الاخ العزيز : في البداية انا أثمن و أقدر قراءتك للمقال و ملاحظاتك و تشخيصك لبعض( الاخطاء ) الطباعية التي وردت في المقالة و أحب أن أعلمك انا لست يناقد ولا منظرأ في الادب ولكني قارئ مهتم والقاري يقرأ النص أنطلاقأ من إهتمامات تخصه أو منطلقأ من وعيه ، والقارئ أو المتلقي هنا يهدف دائما إلى غرض
– في قراءة النص الادبي سواءأ في الشعر أو القصة او الرواية و يسعى إلى إثباته .. .قد تكون الدهشة او المتعة و و هكذا تصبح علاقة القارئ بالنص علاقة متينة ، يطبعها التوحد ، علاقة متداخلة يصعب التمييز بين الطرفين ، فيغدو بذلك القارئ هو النص ، و النص هو القارئ ، و بمعنى أخر هي عملية انصهار القارئ بالنص, ومن خلال هذا الانصهار و الذوبان ، أي ذوبان كل منهما داخل الآخر هذا هو بالضبط ما أطلق عليه ( بارت) بلذة النص ، أي متعة القراءة و انا من هذه المتعة انطلقت في كتابة قراءتي لقصة الكاتبة ناهدة جابر جاسم, ولكن…؟؟ رايتك تفكك النص بطريقة عجيبة متصيدأ اخطاءا طباعية و بادئ الرد بأساءة وانت غافل في تقيم النص من الناحية الادبية !!! و هذا يجعلني اسأل : هل يعقل انا العراقي الذي عاش 50 عاما في العراق لايميز بين رياض أحمد و رياض محمد!!!!! أو اشارتك لحرف زائد في كلمة ( تاريخ )..ماهكذا تورد الابل ياسيدي الكريم ( أحمد جاسم ) واذا أنا اخترت موقع الناقد العراقي في نشر المقالة ذاك لاني احترم الموقع و أداراته ولااريد ان اطيل حتى لا ابدو تلميذا في الصف الاول ابتدائي يتلقى درسا في النحو من السيد ( احمد جاسم ) محبتي و تقديري الى ادارة الوقع وشكري للسيد ( احمد جاسم )).
– وهو رد مسروق من مقالة من موت المؤلف إلى موت القارئ ؟؟ هل نشهد موت الكتاب قريبا ؟” للكاتب المغربي “حسن الرموتي” : (فالقارئ يقرأ النص انطلاقا من إهتمامات تخصه أو الجماعة التي ينتمي إليها ، القارئ يهدف دائما إلى غرض… يسعى إلى إثباته .. . » 4 هكذا تصبح علاقة القارئ بالنص علاقة متينة ، يطبعها التوحد ، علاقة متداخلة يصعب التمييز بين الطرفين ، فيغدو بذلك القارئ هو النص ، و النص هو القارئ ، ومن خلال هذا الانصهار و الذوبان ، أي ذوبان كل منهما داخل الآخر ، هو ما عبر عنه بارت بلذة النص ، أي متعة القراءة) .
محنة الإهداء :
————-
# لقد أهدى السيّد علي المسعود كتابه هذا إلى أخيه الذي علّمه – كما يقول – أن الكتب ليست أكواما من الورق الميت بل عقول تعيش مدى الحياة ، وإلى زوجته وأولاده ..
فهل من الصحيح أن نهدي إلى من يعلموننا قيمة الكتاب وبالتالي الكلمة .. وإلى زوجاتنا وأولادنا كتاباً نسطو فيه على جهود الآخرين ؟!
وبالمناسبة فإن مقولة ” أن الكتب ليست أكواما من الورق الميت بل عقول تعيش مدى الحياة” مأخوذة من مقولة الكاتب الإنكليزي “غيلبرت هايت” : ” الكتب ليست أكوام من الورق الميت .. إنها عقول تعيش على الأرفف” !!
# من المسؤول ؟؟
—————–
قبل أن أحاول تحديد المسؤولية في هذا السلوك يهمني القول أنّ هذه سادس حادثة سرقة ادبية تُكشف على صفحات هذا الموقع ، قبلها كُشفت الحوادث التالية :
# مقالة الأستاذ “ناظم السعود” الكشف عن تفاصيل سرقة أدبية مخجلة : رياض النجار يسطو على ضيف الله و (بنات الرياض)!) التي نُشرت في موقع الناقد العراقي بتاريخ 26/12/2912 ، وكشف فيها قيام المدعو “رياض النجار” بسرقة دراسة للناقد الجزائري الأستاذ “بشير ضيف الله” عن رواية “بنات الرياض” للروائية السعودية “رجاء الصانع” .
# قيام الدكتور “عصام المحمود كشمولة” بسرقة مقال ( قراءة في فكر العالم النفسي فخري الدباغ ) للأديب والناقد العراقي الأستاذ مهدي شاكر العبيدي ، والتي كشفها الأستاذ “رمزي العبيدي” في مقالة نُشرت في موقع الناقد العراقي يوم 27/3/2011.
# السرقة التي كشفها الناقد الدكتور “علي داخل” بقيام المدعو “نبيل الجابري” بسرقة مقالة كاملة من أطروحة الباحث الدكتور “سرور عبد الرحمن” (قصيدة النثر في الأدب العربي، الجهود الرائدة في العراق وسوريا ولبنان) ، ونشرت تفاصل السرقة في موقع الناقد العراقي في 7/1/2013 .
# أمّأ قضية “الناقد” السوري “عصام شرتح” فهي ذات شجون ويمكن مراجعة مقالة الأستاذ “أحمد محمد ويس” المعنونة بـ (قراصنة الفكر وحقوق المؤلف فصول مـن ســـــرقات ســــــارق (سرقات عصام شرتح) والمنشورة في موقع الناقد العراقي في 25/11/2011 للتعرّف على جوانب من قصّتها الطويلة .
# وهناك فضيحة السرقة التي قام بها المدعو “خالد العزب المصري” والتي سطا فيها على قسم من كتاب العلامة العراقي الراحل “ميخائيل عوّاد” : “صورة مشرقة مِن حضارة بغداد في العصر العباسي” وهي منشورة في موقع الناقد العراقي يوم 5/4/2013. .
ولتحديد المسؤولية في هذا السلوك نفرغ من حقيقة صارخة وهي أن المسؤول الأول والأخير عن هذا التصرّف الشائن هو الكاتب “علي المسعود” نفسه .
لكن ليسمح لي السادة القرّأء والأخوة النقّاد والشعراء والكتّاب بالقول أن جانبا كبيرا من هذه الفوضى النقدية التي تصل إلى حدّ السرقة المفضوحة في وضح النهار بما يعادل أكثر من خمس عشر مقالة ، تُنشر في أبرز المواقع الإلكترونية ، وفي أهم الصحف العربية من دون أن تُكتشف ، يتحمّله الشعراء والكتّاب والنقّاد أيضاً ؛ الشعراء – خصوصا شعراء قصيدة النثر – الذين جعلوا كل شىء قابلا للكتابة عن أي شىء بحيث اختلطت على القراء عملات الشعر الرديئة بالجيّدة . ومثلما أصبح كل من هبّ ودبّ – خصوصا الهاربون من قيود اللغة والموسيقى – يكتب قصيدة النثر ، فإن من المتوقع أيضا أن كل من هبّ ودبّ – خصوصا الهاربون من الدقة المنهجية والبحث اللغوي والمهارات العروضية – يكتبون عن هذه النصوص التي صارت توزن بالمكاييل “وتُنثر” على كل الجدران . كما أن استسهال العمل النقدي جعل سوقه في هرج ومرج ، فصار الشاعر ينقد الشاعر ، والروائي ينقد القاص ، والقاص ينقد الشاعر ، والشاعر ينقد الروائي .. وهكذا هُتكت حرمة النقد وابتذل كما ابتذلت الكتابة الإبداعية . أمّا القرّاء فقد تبلّدت حساسيتهم النقدية بفعل العدد الهائل للمواقع الأدبية الذي فاق عدد القنوات الفضائية .. وصار الهمّ الأساسي لكثير من القرّاء هو تبادل التعليقات المنافقة التي يكيلون فيها المديح للكتاب من دون أن يكملوا ، بل يقرأوا مقالاتهم . فعلى كل مقالة مهما كانت تافهة تنهال التعليقات والتبريكات .. ثم تصدمك أعداد القرّاء الذين قرأوا المقالة : 80 و90 و100 قارىء وأكثر للمقالة الواحدة !! وهكذا كانت مقالات “علي المسعود” تُنشر في كل مكان بصورة متواصلة من دون أن ينتبه أحد للجريمة الأدبية والأخلاقية التي تُقترف خلف أستارها .. والتي ساهمنا فيها جميعاً وبضمنهم المتكلّم طبعاً .
وأقدّم هنا نماذج من التعليقات التي كان القرّاء والكتاب الذين كتب عنهم السيّد علي المسعود مقالاته ، ومن أغلبها تشم رائحة المجاملات والمبالغات والآراء المُفرطة ، فهذا قارىء يصف المسعود بأنه يحمل رايات نوح ، وثان يراه منقذا جديدا سيصل إلى أفريقيا .. وثالث يرى أن رسالته موجّهة إلى العالم أجمع !!! وما هو أكثر إثارة للألم هو أن الأخطاء اللغوية في التعليقات لم يسلم منها الكتّاب (روائيون وشعراء) على حد سواء :
# ابحارك اغرقنا في متاهات الجمال وروعة الكلام والقصيد مدهش .. أنحنائة لحرفك الراقي وفكرك السامي .. قراءة متكاملة جميلة
# أنها خلاصة لحقبة مهمة و مؤلمة في تاريخ ألعراق (ذلك التاريخ المؤلم والمخجل في نفس الوقت ) لما عاشته شريحة كبيرة من العراقيين من ظلم وحيف وملاحقة وتصفية لأسباب شتى ..أنه سرد جميل وسلس لتلك الفترة ..عاشت ألأيادي أستاذ علي ألمسعودي ألفاضل لذلك التحليل الجميل والممتع ..دمت للأبداع
# يتبين لنا عند قراءة كتابة الناقد الجميل الأستاذ علي المسعود لرواية «قلب اللقلق» للكاتب والشاعر العراقي زهير جبوري ,بأنه أخذ على عاتقه .أيصال فكرة الكاتب عن تلك الحقب التاريخية ومارافقها بما يريده ويعنيه الكاتب زهير الجبوري وهي بحق جديرة بالدراسة لما لها من تأثير كبير في تاريخ العراق لاحقا وماعاناه العراقيون من ظلم وجور وقهر على مر السنين ..تحية كبيرة للأثنين القاص والناقد وكلاهما كان رائعا في سرده للأحداث
# مقالة جميلة جدا ,,وجهد رائع من ألأستاذ علي ألمسعود اللذي عودنا بأن يقدم لنا كل ماهو جميل وبطبق رائع .ويبدوا أن معاناة ألقاص سلام أبراهيم وأعتقاله ومقارعته للديكتاتور هي ما أثرت فينا جميعا وتجعل القارئ يتفاعل معه لأننا عانينا من ذلك الظلم فتجد نفسك في قلب الحدث وكأنك أنت (القاص سلام أبراهيم ).وهي تروي فترة يجب أن لا تنسى من حياة العراقيين ..جهود جميلة ورائعة
# تحليل دقيق ودراسة عميقة للرواية الوثائقية -في باطن الجحيم- تناولها الآستاذ علي المسعود طارقا نواحي ومفاصل للنص لم يتناولها من حاول جاهدا قبله.
لقد عشت التجربة وتنفست عذاباتها ومرارتها كما اطلعت على التجربة وهي مكتوبة بكلمات احسستها تعصر قلبي.
وكلما اقرء ما يكتب عنها اعيش لحظات جهنم وجحيم اعتى طاغية حكمت بلاد الرافدين.
سلمت جهودك استاذ علي المسعود لا اضاءتك زوايا لم يتناولها من سبقك بالكتابة عنها.
# الناقد الجميل المعتدل ذو الخصوصية المتميزة المبدع علي المسعود ليس جديدا عليك هذا الفيض الجمالي , فروحك دائمة الامطار بحسن القول وصدق العبارة , حمالة بارواح الملائكة المتكونين من النور والجمال .. لك مني الف تحية محبة وتقدير لتوقيعك وقراءتك لي .. دم لي عزيزا ومبدعا متألقا وناقدا معتدلا جميلا ..
# دراسة واعية , متمكنة غاصت بادق التفاصيل في اعماق الشاعر وعمق ابداعه كنتاج وعطاء ..
# بدايةً أودُّ التقدم بوقارٍ حاملاً محبتي وفيضَ عواطفي الى النّاقد المبدع , المعتدل علي المسعود على ابحاره البعيد في عالم الطّوفان من أجل الوصول الى بر أمين كي يقيه عذابات الله وعذابات الامم حتى يضمن استمرارية الحياة وبقائها بالصورة الهادئة بعيداً عن الرياح والطوفان كأنّه يستعير عذابات الشاعر نفسه ,حاملا رايةَ نوح بلا آهات , كأنه جاء منقذاً جديداً كما اراده الشاعر ليؤسس لنا جميعاً سفينةَ النجاة لتنقذنا من غرق الألم والبحث عن هوية المكان الذي فيه الحياة بلا جنون
نعم ابحر النّاقد علي المسعود وغاص في عمق المعاني ليصل الى مديات الاحساس الحقيقي الذي كان يشكل رحلة الجحيم التي بدأت من بغداد الرماد مرورا بانظمة قهرية لا تعد ولا تحصى في عالمنا الدوني الى اخر نقطة افريقية من اجل نثر الحزن العراقي في كل الوجوه والامكنة
# علي المسعود ناقد يخطو خطوات واسعة ومتزنة من اجل ان يرسم له طريقا نقديا خاصا به .. مما لاحظته على المبدع علي المسعود انه لم يحبو باتجاه المركز انما اراد ان يقرب المحيط ويعمل من اجله ليعقدا توازنا يليق بالمثقف العراقي ويسحب بالمنجز العراقي الى كل المستويات
انها رسالة موجهة الى المركز اولا والى العالم ثانيا يخبرهم فيها ان الساحة الابداعية العراقية لم يتك عاقرا يوما ولم تختصر على مجموعة اسماء معينة وانما هي مليئة بالابداع وان العطاء مستمر ولن يتوقف على اسم بعينه
# العزيز علي المسعود
أولا أشكر جهدك وعناء محاورة نص روائي وأشيد بتركيزك على علاقة السرد بالصورة التي لم يشر إليها أحدا بهذا الوضوح والتركيز.
وما هو أكثر إثارة للألم هو أن الأخطاء اللغوية في التعليقات لم يسلم منها القرّاء والكتّاب (روائيون وشعراء) على حد سواء ، وهذه نماذج مؤلمة من أغلاط الكتّاب فقط :
الخطأ الصواب
———————————
أقرء الصحيح أقرأ
إنحنائة الصحيح إنحناءة
ألمسعودي الصحيح المسعود
يبدوا الصحيح يبدو
لا اضاءتك الصحيح لإضاءتك
طاغية حكمت الصحيح طاغية حكم
بقائها الصحيح بقاءها
ملاحظة ختامية :
—————-
– في الختام تبقى ملاحظة مهمة جدا وهي أنني اكتفيت بالكتابة عن السرقة الكاملة لست مقالات من كتاب علي المسعود “متعة القراءة” ، أما بقية المقالات فهي بدورها مسروقة بكاملها من مقالات مختلفة لكتاب آخرين ، ولا يوجد فيها أي شىء من إبداع أو ابتكار الكاتب علي المسعود .. والله من وراء القصد .

# ملحق بالتعليقات المتبادلة حول أول مقالة للسيد علي المسعود :
————————————————————-
– علّق القارىء أحمد جاسم على المقالة الأولى التي نُشرت للسيّد علي المسعود بالقول
– أحمد جاسم
– ahmadjassem@yahoo.com
– 37.237.232.230
– تمّ الإرسال يوم 2013/سبتمبر/5 الساعة 10:40 م
– السلام عليكم
– أتابع موقع الناقد العراقي باستمرار لأنه موقع جاد ولا ينشر إلا للكتاب الجيدين والمقتدرين . ولكنني لاحظت مؤخرا أنه ينشر مقالات لكتاب لا يعتنون باللغة العربية . فهل يجوز أن لا يهتم الناقد بالأخطاء النحوية والإملائية والطباعية التي تفسد القراءة والمعنى ؟ وهذه بعض أغلاط الكاتب علي المسعود التي أثرت في مقالته الجميلة بصورة سلبية :
– الخطأ الصواب
– —— ———–
– انصهارها مع انصهارها في
– الأحدات الأحداث
– الأخري الأخرى
– منطور منظور
– والاستلام والإستسلام
– ديكتاتوري هذه صفة مضافة فهل هي لنظام أم ماذا ؟ وإذا لشخص فتكون أعتى ديكتاتور
– أروع درسا أروع درس
– مالوفة مألوفة
– بتناريخ بتاريخ
– وإذا كانت الروح ما بها ؟؟ الجملة غير كاملة والاقتباس منفصل عنها
– اقتباس وحيدة مع عذابات غربتي .. يحتاج فتح قوس لغلقه في النهاية
– والأخرى هي شخصية الزوج تحتاج إلى مفردة “الأولى” وهي غير موجودة مادامت “شخصية انشطارية تعيش نمطين”
– فاسحا المجال من فاسحاً المجال في
– للتخيل عن وضع لتخيّل وضع أو في
– المطرب الراحل رياض محمد هل المقصود رياض أحمد ؟
– اللنص النص
– وغيرها الكثير…
– وشكرا
– أخوكم أحمد جاسم

– ردّ عليه السيّد علي المسعود قائلاً :
– علي المسعود
– alialmasoudi2002@yahoo.co.uk
– 80.192.163.117
– تمّ الإرسال يوم 2013/سبتمبر/6 الساعة 2:51 م
– الاخ العزيز : في البداية انا أثمن و أقدر قراءتك للمقال و ملاحظاتك و تشخيصك لبعض( الاخطاء ) الطباعية التي وردت في المقالة و أحب أن أعلمك انا لست يناقد ولا منظرأ في الادب ولكني قارئ مهتم والقاري يقرأ النص أنطلاقأ من إهتمامات تخصه أو منطلقأ من وعيه ، والقارئ أو المتلقي هنا يهدف دائما إلى غرض
– في قراءة النص الادبي سواءأ في الشعر أو القصة او الرواية و يسعى إلى إثباته .. .قد تكون الدهشة او المتعة و و هكذا تصبح علاقة القارئ بالنص علاقة متينة ، يطبعها التوحد ، علاقة متداخلة يصعب التمييز بين الطرفين ، فيغدو بذلك القارئ هو النص ، و النص هو القارئ ، و بمعنى أخر هي عملية انصهار القارئ بالنص, ومن خلال هذا الانصهار و الذوبان ، أي ذوبان كل منهما داخل الآخر هذا هو بالضبط ما أطلق عليه ( بارت) بلذة النص ، أي متعة القراءة و انا من هذه المتعة انطلقت في كتابة قراءتي لقصة الكاتبة ناهدة جابر جاسم, ولكن…؟؟ رايتك تفكك النص بطريقة عجيبة متصيدأ اخطاءا طباعية و بادئ الرد بأساءة وانت غافل في تقيم النص من الناحية الادبية !!! و هذا يجعلني اسأل : هل يعقل انا العراقي الذي عاش 50 عاما في العراق لايميز بين رياض أحمد و رياض محمد!!!!! أو اشارتك لحرف زائد في كلمة ( تاريخ )..ماهكذا تورد الابل ياسيدي الكريم ( أحمد جاسم ) واذا أنا اخترت موقع الناقد العراقي في نشر المقالة ذاك لاني احترم الموقع و أداراته ولااريد ان اطيل حتى لا ابدو تلميذا في الصف الاول ابتدائي يتلقى درسا في النحو من السيد ( احمد جاسم ) محبتي و تقديري الى ادارة الوقع وشكري للسيد ( احمد جاسم ).
– وقد ردّ عليه القارىء أحمد جاسم بالقول :
– أحمد جاسم
– ahmadjassem@yahoo.com
– 37.239.16.69
– تمّ الإرسال يوم 2013/سبتمبر/7 الساعة 7:30 ص
– الأخ الفاضل علي المسعود
– تحية طيبة وشكرا على هذا الرد والتوضيح .
– ولكن أنا لم أغمط حقّك في المقالة ككل وقلت أنها (المقالة الجميلة) في بداية تعليقي .
– أما بالنسبة للأخطاء الإملائية والنحوية والطباعية فمازلت مصرا على رأيي وهو أن الكاتب عليه أن يراجع مقالته ويصححها قبل أن ينشرها . وستكون المقالة أكثر جمالا ومتعة وتساهم في توصيل المعنى المطلوب بصورة صحيحة لو راجعناها مرة واحدة بعد كتابتها . ومادمنا عربا ونكتب بالعربية علينا أن نكتب ونطبع بها بصورة صحيحة . وأكرر هذا هو قصدي ولا يقلل من جمال المقالة كما قلت في بداية تعليقي ، وهي مقالة جميلة فعلا عن قصة جميلة ومؤثرة أتعاطف مع آلام بطلتها النازفة بإخلاص ومحبة كلما قرأتها .
– وقد تدخل القارىء زاهر جاسم محمد بتعليق هو :
– زاهر جاسم محمد
– zahir652000@yahoo.com
– 37.239.137.139
– تمّ الإرسال يوم 2013/سبتمبر/6 الساعة 8:42 م
– ردا على ألأ خ أحمد جاسم : ومن أنت لتقيم أذا كان هذا الكاتب مقتدرا أو جيدا ,,هل قرأته جيدا ؟؟ تحدث أحيانا أخطاءا طباعية غير مقصودة ,,ولكنها لا تعطيك الحق أبدا لنسف جهد وأبداع ألأخ الكاتب علي مسعود ,,فهل يعقل أن كتابة ترقى الى هذا مستوى يفتقر كاتبها , الى أبجديات أللغة العربية..
– فردّ عليه أحمد جاسم قائلاً :
– أحمد جاسم
– ahmadjassem@yahoo.com
– 37.239.16.69
– تمّ الإرسال يوم 2013/سبتمبر/7 الساعة 7:40 ص
– الأخ المحترم زاهر جاسم محمد
– شكرا على ردّك على الرد الذي كتبته عن مقالة الأخ علي المسعود . هل قرأت ردّي جيداً أم أثر انفعالك في تركيزك ؟ أنا لم اقيم الكاتب أبدا ولم اقل أنه غير مقتدر أو غير جيد على الإطلاق . قلت نصاً : “لا يعتنون باللغة العربية . فهل يجوز أن لا يهتم الناقد بالأخطاء النحوية والإملائية والطباعية التي تفسد القراءة والمعنى ؟” هذا ما قلته أي أنني وصفت الأخ علي بأنه لم يعتني باللغة . هذا فقط . ولم تنتبه أخي زاهر إلى أنني قلت في البداية أن المقالة “جميلة” أثرت عليها الأخطاء اللغوية والطباعية بصورة سلبية . وأكرر رأيي أن المقالة جميلة لكن شوهتها الأخطاء الطباعية والإملائية والنحوية . وأنا مصر على رايي والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية . أنت تقول لي : من أنت ؟ وأنا أسألك بدوري : من أنت ؟ يا أخي كلانا من عباد الله القراء . وأنت في ردّك تنصب الفاعل ، فهل هذا معقول ؟ وهل تريد مني السكوت على خطأ شنيع مثل هذا ؟


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"