تابعنا على فيسبوك وتويتر

kh amer sabahعرض: اسراء يونس
ضمن سلسلة الابداع المسرحي التي تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة صدرت هذه الدراسة الموسومة “الوافي في مصادر دراسة المسرح العراقي” .. تعنى هذه السلسلة بنشر كتب ابداعية في حقل التاليف المسرحي والاداب الدرامية وتفتح الباب مشرعا لتنطلق في فضاءات الرؤى المسرحية وعوالمها وهي تعيد صناعة الحياة دراميا وتستقريء افاقها نظريا وتطبيقيا لتشكل مشهدا جماليا يستمد حضوره من الاصالة الراسخة ليصنع افق الحداثة برؤى جديدة.
الكتاب من القطع المتوسط عدد الصفحات 279. تأليف عامر صباح المرزوك. تسعى هذه الدراسة الى ابراز دور النشاط المسرحي العراقي الذي كان ومازال يتطور مع التطورات التي تحدث في الوطن العربي والعالم ليبرز الوجه الثقافي المشرق للعراق الذي نشأت على ارضه العديد من الحضارات التي اثبتت ان الفرد العراقي يمتلك عقلية وافاقا رحبة مما جعلته ينفتح على العالم ومايسير في ركبه من تطور في الفنون والعلوم. لقد انعكس الوعي المسرحي على الثقافة العراقية وبدأ العراقيون يكتبون ويؤلفون لينشروا ذلك في كتب مستقلة او في المجلات والصحف الفصلية والشهرية والاسبوعية واليومية مع ظهور تباشير المسرح العربي ونشر المادة المسرحية في الصحف والمجلات المصرية واللبنانية والسورية.
جاء هذا الكتاب ليوثق كل الروافد التي تصب في مجرى الحياة المسرحية في العراق من (كتب، رسائل واطاريح، مقالات) لتكون مصادر دراسة المسرح العراقي، وادراج مادة جاهزة للناقد والباحث ليقوت زاده المعرفي منها وينطلق صوب البحث العلمي الصحيح.
وياتي مسعى تاليف هذا الكتاب في ظل وجود تغافل ونقص في المكتبة المسرحية العراقية وعدم التقرب الى توثيق نتااج المسرح العراقي في بغداد وفي بقية المحافظات، وهذا التغافل يرجع سببه الى عدم توافر جهات رسمية تختص بالارشفة والتوثيق كما كانت من قبل تعمل على توثيق المادة المسرحية في مصلحة السينما والمسرح.
وقد تم ترتيب هذا الكتاب وفق السياق الاتي:
1ـ الكتب المستقلة: (اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المطبعة، مكان الطبع، سنة الطبع، عدد الصفحات).
2ـ النشر ضمن المجلات والبحوث: ( اسم الكاتب، عنوان المقال او البحث، اسم المجلة، مكان طبعها، رقم العدد، تاريخ صدوره).
3ـ الرسائل والاطاريح: (اسم الطالب، عنوان الرسالة او الاطروحة، مكان مناقشتها، تاريخ المناقشة).
4ـ تم ترتيب الاسماء والمواد حسب السياقة الهجائية.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"