الرئيسية » نقد » ادب » شوقي يوسف بهنام : ضجيج الرنين ؛ قراءة نفسية لقصيدة “الوحشة”

شوقي يوسف بهنام : ضجيج الرنين ؛ قراءة نفسية لقصيدة “الوحشة”

shawki  5في قصيدة ” الوحشة ” يصف لنا شاعرنا ” بلند الحيدري ” واحدة من متاعبه النفسية الذاتية والتي يعكس فيها اطلاعه على المنظور الوجودي للإنسان وأيمانه به .. ذلك المنظور الذي يتبناه الشاعر على ما يبدو . ولا نريد إقحام هذا التصور عليه . اعني  أن الشاعر يتبنى المنظور الوجودي للإنسان والوجود . ذلك المنظور الذي ينطلق من مقولة العبث على أنها هي المقولة الوحيدة التي تسود الوجود بما فيه الإنسان . والواقع انه ليس من مهمتنا الدخول في تفاصيل هذه الفلسفة في هذه السطور ، لأننا معنيون هنا بقراءة قصيدة شعرية لا غير وليس كتابا أو مرجعا عن  الفلسفة الوجودية (1). يكفينا هذا التنويه بالخلفية الفلسفية التي تنطلق منها القصيدة . نستطيع القول ان  ” بلند ” يوظف خبرة نفسية طالما انطلق منها الوجوديون لعرض تصوراتهم عن الإنسان والعالم . ولما لا نقول ان شاعرنا ينظم إلى هؤلاء ؟؟.. اعني انه أصبح كالوجوديين في أسلوبهم وفهمهم ونظرتهم للوجود والعالم . عنوان القصيدة دال في معناه دلاله عميقة .  والعنوان هو  ” الوحشة ” .. تلك المفردة التي تعبر عن عزلة الإنسان في العالم والانغلاق على نفسه . انه فقدان التواصل مع العالم . ولنرى ماذا تعني هذه المفردة في  اشتقاقها اللغوي . يرى صاحب القاموس المحيط ان الوحشة هي ” … الهم  ، والخلوة ، والخوف ” (2) . والوحشة في المصطلح الصوفي كما يرى الشرقاوي في معجمه موردا رواية عن ” الجنيد ”  الصوفي البغدادي الكبير ما يلي ” بكى الجنيد رضى الله عنه عندما سمع هذا البيت :-
منازل كنت تهواها  وتألفها           أيام أنت على الأيام منصور
********************ثم قال : ما أطيب الألفة والمؤانسة ، وما أوحش مقامات المخالفات والوحشة ، ولا أزال أحسن ارادتي ، وجدة سعي وركوبي الأهوال ، والمعروف أن الجنيد كان شيخ الصوفية وإمامهم وانه كان من أصحاب  المقامات العليا الرفيعة ومن العارفين بالله ، ولكن الأنس بالله هو العيش boland 3الحق عند الأولياء الكمل ، وأما الوحشة فهي اللاعيشس ، لأنه اتصال مع الخلق ، وبعد عن الخالق ، فلا يطيق الصوفي في هذه الوحشة  ويطلب الإنس . ويروي لنا اليافعي عن بعض الصوفية قال : كنت على بساط الأنس وفتح علي باب من البسط ، فزللت زلة ، فحجبت عن مكاني ، فكيف السبيل إلى ما كنت عليه ؟ وكان يسمعه الشيخ الجريري فبكى وقال : الكل في قهر هذه الحالة وانشد ابياتا يجد فيها جوابه منها .

قف بالديار  فهذه    آثارهم       وابك الأحبة حسرة وتشوقا
كم قد وقفت بربعها مستخبرا      من أهلها  متحيرا أو مشفقا  (3)
*******************
ويعرف الحفني الوحشة في موسوعته الصوفية على أنها ” مقابل الأنس ، والوحشة هي الخلوة ، والهم ، وبعد القلب عن المودات ، واستوحش ضد استأنس ، أي وجد الوحشة  أو شعر بها ، يقال : إذا اقبل الليل استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي .. والصوفية أخلاقهم السكون عند الفقر ، والاضطراب عند الوجود ، والأنس بالهموم ، والوحشة عند الأفراح (4). وفي موسوعة الطب النفسي للحفني أيضا يربط  الحفني الاستحواش بالعزلة  Isolation ويعرف العزلة النفسية على أنها ” حالة يعيش بها الشخص خوف من التعامل مع الناس ، وان ينفر من التواجد معهم ، وينأى بعيدا عنهم ، وذلك من أعراض الفصام غالبا . وفي العلاج الجماعي إذا تحقق للمريض ان تكون له علاقة بمريض في مجموعته فذلك يعتبر خطوة أولى نحو إنهاء هذه العزلة النفسية . والعزلة الروحية هي الحالة التي يستشعرها الشخص أحيانا عندما تغزو شعوره خبرات لا شعورية يصفها ” يونج ” بأنها وراثية اكتسبها الإنسان نتيجة خبرات جنسه البشري ، ويولد مفطورا بها ، فإذا وعاها أحيانا فإنه يحس بأنه غريب على نفسه وعلى الناس ، ولا يستطيع ان يكتشف سرها ، وتدفعه إلى أن يأتي بتصرفات  بدائية لا تتفق مع السلوك المدني المتوقع منه ، وهي تصرفات يصفها ” يونج ” بأنها روحية ، بمعنى أنها تصدر عن الجزء الأصيل في الإنسان ، وهو الجانب القديم الموغل في القدم ، والذي نسيه إنسان العصر الحديث ، لأنه انطبع بحياته المدنية الشعورية ، وأسقط من حسابه الجانب الروحي فيه والذي أصبح منه بمثابة اللاشعور ، وهو لاشعور روحي ، جماعي أو إنساني ، أي يخص الإنسانية كلها ، أو الجنس البشري برمته ، وهو من الإنسان بمثابة روحه أي الأساس فيه ، وبرغم أن الحياة العصرية أفقدته هذا الأساس إلا أنه ما يزال يأتيه في  أحوال ، فيكون غريبا على نفسه ، ويتحدث إلى نفسه بأنه قد جن ، أو أنه قد يكون في طريقه إلى الجنون ، والعزلة الروحية كما يخبرها لا يستطيعها ويقوى عليها سوى القلة ، وهؤلاء القلة هم الذين يعلو عندهم صوت اللاشعور الجمعي ، فيستمعون له ، وتكون لهم بتأثيره اندفاعات تميزهم عن غيرهم ، وتعزلهم عنهم (5) . ويرى البعض من النفسانيين امثال ” انتوني ستور ”  ان العزلة عندما تكون قائمة على اختيار شخصي وقرار ذاتي  فتلك حالة ايجابية أطلقوا عليها الاعتكاف . وان هذه الحالة هي سبب للإبداع والابتكار في مختلف المجالات (6) . ويستعرض هذا العالم عبر صفحات كتابه  نماذج  من الشخصيات التي اثرت مسار الحضارة الإنسانية  فاتخذت من العزلة والاعتكاف طريقا لذلك الإثراء . ويرى هذا الباحث إلى ان ” الشخص المبدع دائم السعي نحو اكتشاف ذاته ، ونحو إعادة صياغة هويته ، ونحو الوقوع على معنى الوجود من خلال ما يقوم بخلقه ” (7) . و ينبغى ان لا ننسى كتاب الفيلسوف الروسي الكبير والمعنون ” العزلة والمجتمع ” (8) الذي تناول هذه الإشكالية وقدم عنها رؤى فلسفية ذا منحى وجودي لكنه كان متأثرا بالرؤية المسيحية . وليس من مهمتنا في هذه العجالة ان نستعرض كل ما قيل عن مفهوم الوحشة والعزلة لأن هذا موضوع يحتاج إلى بحث خاص (9)، بل ان مهمتنا سوف تنصب على معالجة هذا المفهوم انطلاقا من نص شعري لا غير . يقول ” بلند ” في قصيدته هذه :-
.. يرن . . يرن . .
–    من أنت َ  . . ؟
–    أنا أنت َ
–    لقد أخطأت َ
.  . . وتموت على كفي السماعة
( الديوان ، ص 477 ) *
*********************
هذا هو المقطع الأول إذن . و لا أريد ان أصادر الشاعر بتحديد هوية المكان . ولكن أهم ما يميز هذا المكان هو عدم انفصاله عن العالم الخارجي وذلك بوجود هاتف يرن . الشاعر إذن غير منفصل تماما . وقد يكون هذا الانفصال إراديا وذا قصدية . بمعنى ان الشاعر هو الذي رغب بهذا الانسحاب . وبالفعل رن الهاتف . وتكرار مفردة ” يرن ” إشارة الى فترة زمنية أزعجت مسامع الشاعر . هذا الإزعاج أدت بالشاعر الى ان يرفع السماعة  . وبلغة انفعالية عدوانية رد الشاعر على الصوت القادم من السماعة .
_ من أنت َ  . . ؟
وكان الجواب مباغتا تماما للشاعر .
–    أنا أنت َ
الجواب غير منطقي بالمرة . وليس من المعقول ان يكون  صاحب الصوت القادم عبر السماعة  هو نفسه صوت القائم بالرد عليه . وبالفعل هذا هو الحل الذي قدمه الشاعر لنا .
–    لقد أخطأت َ
إذن من صاحب الصوت القادم عبر السماعة . هناك احتمالين . إما أن يكون الشاعر قد عانى من هلوسة سمعية وتخيل بأنه يسمع رنين الهاتف نتيجة للحرمان الحسي الناتج عن العزلة والاحتمال الثاني هو ان الشاعر ابتكر هذه الحوارية البينذاتية ليعبر من خلالها عن أحزان وحشته ومتاعبه من العالم . أنها صورة لتمزق الأنا وتناثره لديه . ان موت السماعه على كف الشاعر هي إعلان عن رغبة الشاعر بديمومة عزلته ورفض كل ما له علاقة بالعالم الخارجي . ونحن نميل الى تبني الاحتمال الثاني .  لنرى ما الذي يجوب في مخيلة الشاعر من خلال المقطع الثاني . يقول ” بلند ” في هذا المقطع :-
… ويرن الصوت
.. يرن … يرن  … يرن
–    من أنت َ … ؟
–    أنا أنت َ لقد اخطأت َ  ،  فنحن اثنان
ومن ارضين بلا الوان
وأنا لا أعرف من انت َ
لقد أخطأت َ
…ويجف الصمت
والموت المتململ في السماعه
يئن .. يئن
من نحن .. من نحن .. من نحْ …
( الديوان ، ص 478)
***************
ها هنا مرة أخرى يلح رنين الهاتف على شاعرنا ويعاوده الصوت ذاته . ومرة أخرى يدور ذات الحوار بين الشاعر وذلك الصوت المجهول ، لنا ، والمعلوم لاشعوريا عند الشاعر . يؤكد الشاعر للصوت ” بأنه مخطئ وبأنه من ارض غير الأرض التي يأتي الصوت منها . هنا دالة واضحة للشعور بالاغتراب لدى الشاعر . كل واحد منهما من ارض تختلف عن الأخرى .المهم هو إنهما مختلفا الهوية حتى الشاعر نفسه يقع في حيرة من أمره وتتجلى تلك الحيرى بعبارته ” من نحن ” . تكرار العبارات والمفردات والأفكار ظاهرة شائعة في شعر ” بلند ” ، هذه الملاحظة ينبغي ان تكون من اهتمام النقاد المهتمين بالجوانب الأسلوبية في النص الشعري . وفي تقديرنا ان التكرار هو هيمنة فكرة واحدة على مخيلة الشاعر لا يستطيع مغادرتها ودالة على نضوب في القاموس الشعري لديه . ضياع الهوية التي ينهي بها الشاعر مقطعه هذا يذكرنا بالحيرة التي استبدت بشاعر المهجر الكبير ” إيليا أبو ماضي ”  حول ذاته التي يمتلكها و لا يدري ما هي ؟؟؟ . هل هذا توارد أفكار أو تناص أو اقتباس من قبل ” بلند ” لنص شاعر المهجر الكبير ؟ . ان ظاهرة الموت المتململ في السماعة لهي إشارة الى تأثر شاعرنا بالمفاهيم السائدة في الفلسفة الوجودية مثل الضجر والفراغ والضياع وما الى غير ذلك من المفاهيم السائدة في تلك الفلسفة . لننتقل الى المقطع الثالث لنرى ماذا حل بالشاعر وصوته الغائص في دواخله . يقول ” بلند ” :-
… ويرن الصوت
… يرن  … يرن  … يرن … يرن
–    من أنت َ  ؟
–    – أنا أنت َ
–    لقد أخطأت َ .. وأخطأت َ
وأخطأت َ
–    لا أنت أنا
–    وأنا لا أعرف من نحـ ْ …
هل نحن اثنان
أم جيل …أم جيلان
يتمدد بينهما الزمن
–    لا أدرك ما تعني
–    لكني … سأظل أنازع في  السماعه
سأظل لأني
أبحث عن صوت مني
محبوس في صمت السماعة
في موت السماعة
( الديوان ، 478-479 )
*****************
فكرتان فقط استحدثهما الشاعر في مقطعه هذا حول هوية كل من منهما .. اعني هو وذلك الصوت المجهول الذي طالما انتظره بلند في حياته الواقعية .. اعني ان يعرف هوية كينونته . هذه الفكرة تتجلى بتساؤل الشاعر حول  ما إذا كانا من جيل واحد أم جيلين . هذا التساؤل يقودنا الى إحساس الشاعر بالغربة في جيله وزمانه وفي أرضه . هذا من جهة . أما من الجهة الأخرى فان الاختلاف في الوجود بين الأجيال هي استثمار الشاعر لفلسفة التناسخ التي تقول بها الفلسفات الهندية . هنا يحس ” بلند ” بأنه شخص قد عاش في جيل آخر وها هي روحه وروح ذلك الصوت يعيشان فرصة التلاقي والحضور ومن هنا ضياع الهوية التي يعيشها كل منهما . الفكرة الأخرى هي هذا الإصرار من قبل شاعرنا لكي يمسك بأهداب هويته الممزقة .. الضائعة .. المنشطرة …. . هذا الإصرار يترجمه الشاعر بعبارته ”
سأظل أنازع  في السماعة
سأظل لأني
ابحث  عن صوت مني
****************
إذن الشاعر يريد فرادته .. يريد ان لا يكون كالآخرين .. يريد ان يكون نجما ساطعا وضاءا يكشف عن ظلمة الآخرين وعتمة وجودهم والوجود . يريد أن لا يكون إمعة  .  ينبغي ان نعرف ان معنى كلمة ” بلند ” باللغة الكردية تعني العالي . وكمعنى اسمه يريد ان يكون وسوف يظل ينازع حتى النفس الأخير عن ذلك الصوت المحبوس .. المختنق .. الغائص في هوة الضياع .. كل هذه الدلالات توحي بها عبارته ” موت السماعة ” . المقطع الرابع صغير جدا ولكن ” بلند ” يعيش الفشل والإخفاق ويترك السماعة لكي تتأرجح بين يديه .. الى حيث هي تريد ويجلس هو في كرسيه الهزاز ليضيع في الدخان  المتصاعد من غليونه . يقول المقطع الرابع :-
–    اخطأت َ   … لقد اخطأت َ واخـْ
… ويموت الصوتان في السماعة
(الديوان ، ص 480)
****************************
لا يزال الشاعر مصرا على ان هذا الصوت ليس هو وهو ليس ذلك الصوت . نعم أنت مخطئ يا هذا إنا لست‘ كما تدعي . في هذا المقطع اختفى الصوت … بل اختفى الصوتان لا بل ماتا في السماعه .. السماعه ، في تقديرنا هي هذه الوسيلة للتواصل بيني وبين العالم الخارجي فعندما تتعطل السماعة فذلك يعني ضياع  التواصل وموته ليعيش الكائن في قوقعته التي يقي نفسه بها وحيدا مستوحشا عن كل ما في العالم .. ترى هل هذه هي  السعادة هي التي يحلم بها ” بلند ” أن يبقى أسير البحث عن صوته بين ضجيج الأصوات الأخرى ورنينها المقرف الذي لا يعرف السكينة . ننتقل الى المقطع  الخامس و الأخير لنرى كيف ينهي شاعرنا  ” بلند ” هذه الدوامة التي يصف مراحلها عبر هذه القصيدة . يقول بلند :-
ويرن الصوت
… يرن … يرن … يرن … يرن … يرن
أجيال تتهدم في أذني
. . . . . . .  . . . . .
لا شيء  منك ولا مني
من نحن … من نحن .. .
صوتان يموتان مع السماعه
(الديوان ، 480)
*********************
هناك مسألة مهمة ينبغي ان نقف عندها  ألا وهي  تزايد عدد مفردة ” يرن ” عبر مقاطع القصيدة فهو تزايد تصاعدي حتى وصل في المقطع الخامس الى خمسة مرات ، وهذا التصاعد في تقديرنا يرمز الى إلحاح الرنين مما يؤدي الى زيادة ضجيجه وبالتالي التشويش وعدم القدرة على سيطرة الانتباه ومن ثم إضعاف الصلة السليمة مع العالم الخارجي وعدم القدرة على التفكير السليم من جانب آخر . ولذلك قال بلند عبارته :-
أجيال تتهدم في أذني
***********
بمعنى عدم قدرته على استيعاب خطاب تلك الأجيال . هنا الشاعر يتخطى التاريخ لكي يتهم كل الحقب التاريخية بالعقم وعدم قدرتها على فهم الإشكالية الوجودية   الفهم الصحيح حتى هو وذلك الصوت الذي باغته عبر السماعة ولذلك ماتا عبرها وسقطت السماعة  مترنحة ويظل السؤال قائما … من نحن .. من نحن . لم يجد ” بلند ” جوابا على هذا السؤال على ما يبدو .. هذا ما تجلى لنا في قراءتنا لهذه القصيدة .
الهوامش :-
1-    هناك كتب كثيرة في اللغة العربية المترجمة منها والمؤلفة عن الوجودية ولعل كتاب ريجيس جوليفيه  والمعنون ” المذاهب الوجودية من كيركجورد  إلى جان بول سارتر ” والمترجم من قبل فؤاد كامل ومراجعة الدكتور محمد هادي أبو ريدة  والصادر عن الدار المصرية للتأليف والترجمة لعام 1966 هو احد هذه الكتب المهمة .
2- الفيروز آبادي ، معجم القاموس المحيط ، 2000 ،  ترتيب وتوثيق : خليل مأمون شيحا ، دار المعرفة  ، بيروت ، لبنان ، ط 1 ، ص 1385 .
3- د . الشرقاوي ، حسن ، 1987 ، معجم ألفاظ الصوفية ، مؤسسة مختار للنشر والتوزيع ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية ، ط1 ، ص 282 .
4- د. الحفني ، عبد المنعم ، 2003  ، الموسوعة الصوفية ، مكتبة مدبولي ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية ، ط1 ، ص 999-1000 .
5- د . الحفني ، عبد المنعم ، 1999، موسوعة الطب النفسي  ، مكتبة متبولي ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية ، ط2 ، ج2 ، ص 106 – 109 .
6-  ستور ، أنطوني ، الاعتكاف : عودة إلى الذات ، 1993، ترجمة : يوسف ميخائيل اسعد ، دار  نهضة مصر للطباعة والنشر .
7- ستور ، المصدر ذاته ،  ص 8 .
8- برديائف ، نيقولاي ، 1960 ، العزلة والمجتمع ، ترجمة : فؤاد كامل ، مكتبة النهضة المصرية ، التصدير وما بعده من صفحات .
9- على سبيل المثال المرجع المهم عن موضوع الاغتراب ونشأته في الفلسفة الحديثة للباحث ريتشارد شاخت  وترجمة : يوسف كامل حسين والصادر عن المؤسسة العربية للدرسات والنشر بيروت في 1980  و  هناك دراسة جميلة تناولت علاقة العزلة بالأدب  بقلم ” هيويل د . لويس “. راجعها في الكتاب المعنون ” الفلسفة والأدب ” : تحرير ، أي ، فيليبس كريفثنز ،  وترجمة : ابتسام عباس ومراجعة وتقديم الدكتور عبد الأمير الاعسم  والصادر عن دار الشؤون الثقافية ببغداد ، العراق ، عام 1989 ، ط1 ، ص 15-33 .
* – الحيدري ، بلند ، 1980 ،  الأعمال الكاملة ، دار العودة ، بيروت ، لبنان ، ط2 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *