تابعنا على فيسبوك وتويتر

( ماكو أسهل من الموت … كل لليخافون
محّد وصفليّاه …… شافنّه العيون )
بهذا البيت قابلنا الشاعر الراحل ” صاحب الضويري ” ، نحن زائريه في المستشفى بعد محاولة الإنتحار الفاشلة التي قام بها برصاصة اخترقت صدره من جهة القلب .
رحل صاحب وأخذ سره معه ، لكن صديقه الناقد ” ثامر الحاج أمين ” قام بجهد كبير في جمع آثار صاحب ونصوصه المتفرقة ، وأصدرها في مجموعة شعرية عنوانها ” كتابات على جدار الزمن ” قدّم لها بقوله : ( .. إلا أننا حين مازحناه مرة فيما إذا كان ينوي تكرار فعلته ( الانتحار ) تلك ، كان ردّه أن الشجاعة لم تطرق بابه مرة أخرى ، دون أن يذكر أنه اختار الكأس هذه المرّة طريقا للخلاص فأفرط في تقبيله متوسلا إليه أن يشد الرحال إلى حيث استراح في رقدته الأبدية :
كل ليلة أشد اعله السفر محملي – وآخذ متاعي من الشراب بعجل
أصبح واصبّح لنّي وسفه عدل – واردود أرد مكابر ويه العمر
على الغلاف الأخير كلمة للشاعر الراحل ” كزار حنتوش ” :
( إن ” كتابات على جدار الزمن ” يمثل مسلّة سامقة ، تُشاد في القلوب الواجفة ، تمثل نصبا تذكاريا للألم ، والبسالة والغناء ، في كل شبر من الأرض التي ترقد فيها الديوانية ، مدينة الشاعر الذي رحل بصمت ومكابرة … وزعل ) .
ضمت المجموعة قصائد رائعة في الحب والرثاء والحزن والخسارات ، وفي المراهنة على الروح الإنساني النبيل :
الماي شال تراب لو مر عالتراب – ولو جره فوك الصخر يحله ويطيب واحنه مثل الماي صفّانه العذاب – ولو شرب من ماينه امعلعل يطيب
تحية لثامر الحاج أمين

book_ktabat-3la-jdar-alzmn


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

تعليق واحد لـ “ثامر الحاج أمين يستذكر الراحل صاحب الضويري :”

  1. شكرا لمن استذكر هذا الجهد واثنى عليه وزف لي تحيته
    محبتي لصديقي وزميل دراستي ورفيق مسيرتي الادبية الدكتور حسين سرمك لهذه النافذة الابداعية ، للجميع دوام الابداع والتألق.

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"